March 09, 2013

الجولة الإخبارية 2013-03-06

العناوين:


• أوجلان وإردوغان يعملان على تطبيق الحل الأمريكي للقضية الكردية في تركيا
• كيري يملي على مرسي زيادة الضرائب وتخفيض دعم الطاقة لزيادة الأعباء على الشعب
• بريطانيا تريد أن تحذو حذو أمريكا بتزويد "المعارضة المعتدلة" في سوريا بالأسلحة
• الإعلان عن زيادة ثروات الأثرياء وزيادة فقر الفقراء في العالم نتيجة تطبيق النظام الديمقراطي


التفاصيل:


أعلن في 28/2/2013 الأعضاء البرلمانيون الثلاثة من حزب السلام والديمقراطية المؤيد لزعيم الحزب الكردستاني عبد الله أوجلان بعدما زاروه في سجنه بجزيرة إمرلي قرب اسطنبول أعلنوا عن الأمور التي يتبناها أوجلان فقال لهم: "إننا نؤيد النظام الرئاسي وإننا ندعم رئاسة السيد طيب (إردوغان)". وقال: "نستطيع أن ندخل مع حزب العدالة والتنمية في اتفاق حول النظام الرئاسي. إلا أنه يجب أن يكون النظام الرئاسي كالنظام الرئاسي الأمريكي وأن يكون هناك مجلسان: شيوخ ونواب مثلما في أمريكا". فقد سمحت حكومة طيب إردوغان لهؤلاء البرلمانيين بزيارة أوجلان في سجنه في خطوة من هذه الحكومة لتسوية ما يسمى بالقضية الكردية وإيجاد حل لها. وهذا الحل الذي يقبل به أوجلان وكذلك إردوغان هو حل مطروح من قبل أمريكا على عهد عميلها أوزال في نهاية الثمانينات من القرن الماضي. فتريد أن تجعل تركيا نظاما رئاسيا فدراليا بحيث يعطى للأكراد حكما ذاتيا في مناطق في جنوب شرق تركيا. وقد تسارعت وتيرة الاتصالات مع أوجلان ومع حزبه في الأشهر الماضية، فكانت محصورة برئيس المخابرات التركية وأصبحت الآن تتوسع تمهيدا لجعل الرأي العام يقبل بهذا الحل.

وعندئذ يجري تعديل الدستور من نظام برلماني إلى نظام رئاسي فدرالي على غرار النظام الأمريكي كما أعلن أوجلان عن قبوله، وكذلك إردوغان الذي يسعى لتحقيقه ويسعى لأن يكون رئيسا للجمهورية في العام القادم 2014 ويعمل على تهيئة الرأي العام للقبول بذلك. وهذا النظام يخالف نظام الحكم في الإسلام وهو حكم مركزي برئاسة خليفة واحد له كافة الصلاحيات ويجعل الولايات تابعة للمركز فله حق تعيين الولاة وعزلهم ويمنحهم حق إدارة الولايات في إطار سياسته وحسب دستور إسلامي واحد. فلا يوجد حكم ذاتي لها أو استقلال في شؤونها الداخلية، وتكون الدولة وحدة واحدة تنصهر فيها كافة الأقوام في أمة واحدة كما فعل مؤسس الدولة الإسلامية رسول الله وتبعه الخلفاء الراشدون في ذلك. ولهذا فإن الحل الأمريكي للمسألة الكردية حل مخالف للإسلام وحل فاشل يؤدي إلى تقسيم البلاد وتركيز الانفصال بين أبناء الأمة الواحدة.


----------


كشف مسؤول أمريكي لم يرد أن يصرح باسمه في 2/3/2013 أن وزير الخارجية كيري بحث في القاهرة مع مرسي وغيره من المسؤولين مسألة القرض الذي سيمنحه صندوق النقد الدولي لمصر، وقد شدد كيري على أهمية توصل مصر إلى اتفاق مع الصندوق الدولي وتحقيق توافق سياسي بشأن إصلاحات اقتصادية مؤلمة. وأن التوصل إلى اتفاق على قرض قيمته 4,8 مليار دولار من الصندوق سيتيح أموالا أخرى لمصر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية. وأن كيري يرى ضرورة أن تزيد الحكومة المصرية حصيلة الضرائب وأن تخفض دعم الطاقة وهي إجراءات من المرجح ألا تحظى بتأييد شعبي في وقت يعاني فيه المصريون وسط أزمة مالية. وقد اجتمع كيري مع مرسي في نهاية زيارته لمصر، وعبر عن امتنانه للرئيس المصري وعن مساهمة مصر في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في نوفمبر 2012 وعن امتنانه للحوار الجيد المستمر بين الإسرائيليين والمصريين سواء في غزة أو في سيناء. وبحث سبل الدعم الأمريكي لعملية التحول الديمقراطي في مصر وملفات محلية وأخرى إقليمية. في الوقت ذاته ادعى كيري أن بلاده "لا تتدخل ولا تتخذ موقفا من أجل حكومة أو شخص أو عقيدة" في مصر. واجتمع كيري أيضا مع قائد القوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري عبدالفتاح السيسي حيث أشاد كيري بمصر باعتبارها شريكا استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط". فيظهر من تصرفات كيري وزير خارجية أمريكا مدى تدخل بلاده في شؤون مصر لحد يصل إلى أن يطلب وزير خارجيتها من رئيس مصر أن يزيد الضرائب وأن يخفض الدعم الحكومي عن الطاقة في خطوة لزيادة الأعباء على الشعب الذي يعاني الفقر والحرمان بنسبة تتجاوز 70%، ويدل على أن سياسة صندوق النقد الدولي هي سياسة أمريكية بحيث يقوم الوزير الأمريكي بالضغط على النظام المصري حتى يوقع على شروط الصندوق الدولي الذي يشترط على مصر زيادة الضرائب وتخفيض الدعم الحكومي عن الطاقة بجانب شروط سياسية أخرى مثل تطبيق الديمقراطية أي منع تطبيق الإسلام ودوام الالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومع أمريكا. وبعد ذلك سيبدأ صندوق النقد الدولي بإعطاء القرض الربوي على شكل شرائح تمتد لسنوات عدة وهو يراقب التزام النظام المصري بشروطه القاسية الجائرة ويملي عليه في أي جهة يمكن أن يستخدم هذه الأموال، ولا يسمح صندوق النقد الدولي للنظام المصري أن يتصرف بهذه الأموال كيفما يشاء.

فالقروض التي يمنحها صندوق النقد الدولي ضارة ومضرة وخطيرة جدا من كافة النواحي وهي من أساليب الاستعمار لإبقاء البلد تحت سيطرته وإبقائه فقيرا سقيما حتى لا ينهض ويبقى تحت رحمته، والغرب كله على رأسه أمريكا يدعم هذه السياسة. ومن جهة ثانية عبر وزير خارجية أمريكا عن مدى امتنان بلاده من مرسي بالخدمات التي قدمها للأمريكيين في موضوع غزة وما زال يقدمها عن طريق اتصالات نظام مرسي بكيان يهود وتنسيقه مع هذا الكيان في موضوع غزة ومواصلة الحظر عليها حتى تعلن حكومة غزة بشكل رسمي الاعتراف بكيان يهود وكذلك في موضوع سيناء أي محاربة كل من يفكر في الجهاد مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين. وقد أكد وزير خارجية أمريكا على ذلك عندما أشاد بشراكة مصر مع أمريكا استراتيجيا. ومن ناحية أخرى فإن اجتماع وزير خارجية أمريكا بقائد الجيش المصري يدل على أن قيادة الجيش لها نفوذ مواز لنفوذ الرئيس المصري وأن لها علاقات مباشرة مع أمريكا، بل يظهر أن تلك القيادة تابعة للإدارة الأمريكية كما أن الرئيس مرسي تابع لهذه الإدارة. وكذلك تمتد يد أمريكا إلى الأحزاب الديمقراطية ليجتمع مع قادتها ليثبت مدى التدخل الأمريكي في شؤون مصر في الوقت الذي يدعي فيه أن أمريكا لا تتدخل في مصر وشؤونها وعقيدتها وهو يؤكد على العقيدة العلمانية بتأكيده على التحول الديمقراطي.


----------


صرح وزير خارجية أمريكا كيري في 3/3/2013 قائلا "لا بد أن نضمن وصول السلاح إلى فئة معتدلة من المعارضة". وفي اليوم ذاته صرح وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ في مقابلة مع التلفزيون البريطاني قائلا: لن أعلن هذا الأسبوع عن تزويد المعارضة السورية بأسلحة، لا أستبعد أي شيء في المستقبل" وقال: "إذا استمر هذا الأمر لشهور وأعوام .. وزعزع استقرار دول مثل العراق ولبنان والأردن فلن يكون ذلك أمرا نتجاهله". وقال: "إن بريطانيا تبقي خياراتها بشأن سوريا مفتوحة". بينما أعلن الأمريكان عن نيتهم تقديم مساعدة بمقدار 60 مليونا تخصص لتدريب عناصر أمنية أي جواسيس وعملاء لها ويخصص قسم منها للمساعدات الغذائية والطبية. فمساعدات الغرب ومسألة التزويد بالسلاح لا يمكن أن تكون لصالح الشعب السوري، فأمريكا منذ سنتين وهي تصرح وتعمل بشكل علني على منع وصول السلاح إلى الثوار المجاهدين حيث أطلقت عليهم تارة الأيدي الخطأ وتارة أخرى المتطرفين أو المتشددين. فهي لا تريد أن يصل المخلصون إلى الحكم ويقيموا الحكم الإسلامي، لأن معنى ذلك سقوط النفوذ الأمريكي والغربي في سوريا. ولذلك تحرص أمريكا وكذلك دول الغرب وعملائهم في تركيا وقطر والسعودية على ألا تصل الأسلحة إلى المخلصين ويعملون على ضمان وصولها لما أطلقوا عليهم اسم المعارضة المعتدلة أي إلى الأشخاص الذين لا يسعون إلى إقامة الدولة الإسلامية وإعلان الخلافة، فأصبح موضوع إقامة هذه الدولة التي أمر القرآن بإقامتها وقد أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم بالفعل وأصبح أول رئيس لها وتبعه الخلفاء الراشدون وحافظ عليها المسلمون أكثر من 1300 سنة أصبح ذلك تطرفا وتشددا في عرف الغرب وعملائه وعدم الدعوة إلى إقامتها اعتدالا. فكل مسلم في سوريا يؤمن بوجوب الحكم بما أنزل الله لورود آيات محكمات غير متشابهات من لدن عزيز حكيم، ولا يمكن أن يقبل بحكم الطاغوت وهو حكم البشر الذي أصبح يسمى ديمقراطية ودولة مدنية ونظاما جمهوريا وحريات عامة. فلا يوجد في الإسلام ما يسمى بالتطرف أو الاعتدال.

وإذا أطلق على كل من ينادي بالدولة الإسلامية والخلافة متطرفا ومتشددا فإن ذلك يعني أن النبي محمدا الذي أرسل رحمة للعالمين أنه أول المتطرفين والمتشددين ويجب محاربته ومحاكمته غيابيا ولو في قبره، وهذا ما يسعى له الغرب فلا يمكن لمسلم أن يقبل بذلك ولا يمكن لمسلم أن يتهم دعاة الخلافة بالمتطرفين، فيتهم نبيه بذلك والصحابة والفاتحين وأجداده المسلمين المجاهدين على مدى 13 قرنا وهو يفتخر بالانتساب لهم. فأمريكا تريد أن تفعل كما فعلت في أفغانستان والصومال والعراق بتقسيم المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين فتحارب الإسلام بالمسلمين أنفسهم وتريق دماءهم بأيديهم. ولذلك أنشأت الصحوات في العراق بعدما أعلنت عن تقسيم المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين، وقال وزير دفاعها يومئذ رمسفيلد "إن أمريكا تدافع عن المعتدلين المسلمين ضد المتطرفين" وهم الذين يريدون إنشاء دولة إسلامية وإعلان خلافة إسلامية. فخدع الأمريكان البعض من أهل العراق الذين انضموا إلى الصحوات ومن ثم خذلوهم، وهكذا يريدون أن يفعلوا في سوريا بعدما رأوا المجاهدين المخلصين الذين قالوا قائدنا إلى الأبد محمد عليه الصلاة والسلام على وشك أن يسقطوا عميل الأمريكان الطاغية بشار وبعثه ونظامه العلماني. والإنجليز يبحثون عن موطئ قدم لهم في سوريا بجانب الأمريكان كما فعلوا في العراق وأفغانستان وهم لا يختلفون عن الأمريكان في عداوتهم للإسلام وحربهم عليه.


-----------


نشرت مجلة فوربز الأمريكية في 5/3/2013 والتي تنشر منذ 26 عاما في كل عام قائمة بأسماء أكثر الأثرياء ثراء فاحشا في العالم لعام 2013 حيث بلغ عدد أصحاب المليارات 1426 شخصا في العالم بزيادة 200 شخص عن العام الماضي حيث بلغت ثروتهم 5400 مليار دولار مقابل 4600 مليار العام الماضي أي بزيادة 800 مليار دولار. ففي أمريكا 442 ملياردير وفي منطقة آسيا المحيط الهادئ 386 ملياردير وفي أوروبا 366 ملياردير وفي أمريكا الجنوبية 129 ملياردير. وقالت وكالة فرانس برس التي تناقلت هذه الأخبار "ولم تشكل الأزمة الاقتصادية أية مشكلة بالنسبة لأثرياء العالم". مع العلم أن عدد الفقراء الذين تحت خط الفقر يزيدون عن مليار ومئتين مليون إنسان، وهم الذين يملكون دولار وربعا يوميا وعدد المحرومين منهم والذين لا يملكون دولارا أعدادهم في تزايد. والكثير من الناس الذين فوق خط الفقر فيعتبرون فقراء يتجاوز عددهم 3 مليارات.

إلى جانب ذلك هناك عشرات الملايين من الناس يعملون ليل نهار حتى يتمكنوا من العيش في حالة كفاف ويسمون الطبقة المتوسطة. ولكن 1426 إنسانا من أصحاب المليارات مع شريحة أخرى قليلة العدد أيضا من أصحاب الملايين لديهم 99% من ثروات العالم. فذلك من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي أطلق الحريات العامة ومنها حرية التملك، فيسمح لأن يتملك الأفراد حسب التشريعات التي تسنها البرلمانات الديمقراطية والتي تكون عادة مؤلفة من أصحاب رؤوس الأموال أو مدعومة من قبلهم مسيرة بأموالهم. ولذلك تململت الشعوب الغربية نحو الثورة لإسقاط نظام الحريات الديمقراطي الرأسمالي ومنها حركة إسقاط وول ستريت الذي يمثل معقل ومركز الحيتان الضخمة من أصحاب المليارات ورفعوا شعار نحن مثل 99% الناس المحرومين ضد 1% من الناس الذين يملكون 99% من ثروات العالم. فأي إنسان عاقل لديه إحساس بأخيه الإنسان لا يمكن أن يقبل بسيادة الديمقراطية التي أطلقت الحريات وسنت التشريعات حتى تتكدس الثروات في أيد قليلة العدد وتحرم غالبية الناس الساحقة منها. وقد أمر الله خالق الناس بوجوب توزيعها عليهم حتى لا يبقى فقير ولا محروم بنص من عنده بقوله "كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم" وقد أوحى بتفصيل ذلك في نظام اقتصادي إسلامي متكامل يطبق في ظل دولة تحكم بما أوحى وأنزل.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار