November 13, 2013

الجولة الإخبارية 2013-11-11


العناوين:


• أمريكا تظهر استهتارها بالشعب السوري وبثورته وبالأمة الإسلامية
• أعداد أصحاب المليارات وثرواتهم تزداد وأعداد الفقراء في تزايد
• إردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي لعدم قبول تركيا رغم قبولها بقيمه
• أمريكا تستخدم الأطباء وعلماء النفس في تعذيب المسلمين في المعتقلات

التفاصيل:


أمريكا تظهر استهتارها بالشعب السوري وبثورته وبالأمة الإسلامية:


في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الأردن في 2013/11/7 صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري مظهرا تشفّيَه وشماتته بالثورة السورية لأنها لم تخضع للإرادة الأمريكية الاستعمارية فقال: "إن الأزمة السورية لم تحصل على الاهتمام الكافي من المجتمع الدولي وبخاصة ما حدث من تشريد وتجويع للشعب السوري الذي أكل لحم القطط والكلاب"، وأكد على إصرار بلاده وحرصها على عقد مؤتمر جنيف2. فيظهر استهتاره بالشعب السوري وعدم الاهتمام بما يحصل له، وإنما يهتم بمؤتمر جنيف الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام السوري الذي ترعاه أمريكا بإيجاد حوار بين نظام بشار أسد والمعارضة التابعة لأمريكا رغم أن الشعب السوري يرفض جنيف2 ويصر على إسقاط النظام وتغييره من الجذور وإقامة نظام ينبثق من الدين الذي يؤمن به الشعب السوري المسلم. وقد حصل استهتار مشابه من قبلها مؤخرا عندما لم تُعِرْ أمريكا اهتماما بمقتل 150 ألفًا من أبناء الشعب السوري بصواريخ وقنابل ورصاص شبيحة الأسد وإنما ادعت الاهتمام بمقتل 1500 شخص بالسلاح الكيماوي، وذلك لنزع هذا السلاح وليس لمقتل الناس لأن ما يهمها أن تصبح سوريا بعد ذهاب الأسد بلا سلاح استراتيجي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال وزير خارجية أمريكا: "إن السلام الذي يضمن تطبيع (إسرائيل) علاقتها مع 57 دولة عربية وإسلامية سوف يجعل المنطقة أكثر المناطق غنى ويخلق فرصا اقتصادية لا يمكن تخيلها".

وبذلك فهو يستهتر بالأمة الإسلامية التي مزقها الغرب إلى 57 دولة وبأهلها وبعقولهم وكأنهم لا يدركون من كلامه الكاذب والخادع شيئا والذي تردد من قبل عملائهم منذ عشرات السنين. فقاموا في مصر وفي الأردن بعقد السلام مع كيان يهود وطبعوا علاقتهم مع هذا الكيان، ولكن ذلك لم يجلب لهذين البلدين الغنى ولم يخلق فرصا اقتصادية بل ازدادت هذه الدول فقرا وبطالة. مع العلم أن البلاد الإسلامية هي من أغنى بلاد العالم وفيها فرص اقتصادية كبيرة ولكن بسبب وجود الأنظمة الديمقراطية والديكتاتورية التي أقامها الغرب تذهب أموال الأمة إلى الغرب وتهدر بلا طائل من دون أن تستفيد منها الأمة.

أعداد أصحاب المليارات وثرواتهم تزداد وأعداد الفقراء في تزايد:


في 2013/11/7 نشرت فرانس برس دراسة مشتركة صادرة عن المصرف السويسري يو بي إس ومركز أبحاث ويلث إكس في هونغ كونغ بأن عدد أصحاب المليارات بالدولار في العالم قد وصل في العام 2013 إلى مستوى قياسي وسجل ارتفاعا في آسيا، حيث وصل عددهم إلى 2170 بنسبة 5,3%. وزادت ثرواتهم بنسبة 13% فبلغت 6,5 ترليون دولار أي ثلاثة أضعاف عما كانت عليه عام 2009 حيث كان عددهم 810 مليارديرا. فهذا يتوازى مع ازدياد حالات الفقر والحرمان والجوع في العالم، فتتكدس الأموال في خزائن وحسابات الأثرياء وتتداول بينهم في البورصات والبنوك وتهرب إلى الملاذات الآمنة من دون أن تصل إلى أيدي عامة الناس الذين يزدادون فقرا وتزداد نسبة الجوع وتتفشى الأمراض بينهم من سوء التغذية ولا يجدون ملاذا يقيهم البرد والحر؛ فقد صرح مؤخرا روبرت بير منسق شؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة بأن هناك 11 مليون شخص على شفا الموت جوعا في منطقة الساحل الأفريقي وأكثر من 200 مليون جائع في أفريقيا جنوب الصحراء وخمسة ملايين طفل يعانون من سوء التغذية. وأضاف: أن العالم في حاجة إلى 1,7 مليار دولار لإنقاذهم. لكن الأمم المتحدة لم تستطع أن تجمع سوى 36% من هذا المبلغ. فيما تشير تقارير إلى أن العالم يهدر نصف إنتاجه من الطعام الجيد في المزابل نتيجة لعدم الحاجة الزائدة لديه.

ومن جانب آخر تؤكد منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" التابعة للأمم المتحدة أن سوء التغذية الناتج عن النقص المزمن في الغذاء يصيب حوالي 800 مليون شخص. وأن 6 ملايين طفل يلقون حتفهم نتيجة الجوع. وكل ذلك من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي في العالم الذي يوجد هذه الهوة بين الناس، وهو الذي يسمح لزمرة معينة بالكسب الفاحش بأية وسيلة ولو على حساب عامة الناس وهو لا يؤمن بفكرة وجوب توزيع الثروات على الناس، وتمكين كل فرد من الحصول على المال. والجدير بالذكر أن أصحاب الشركات الكبرى في البلاد الغربية يلجأون دائما إلى التقليل من عدد العمال والموظفين وزيادة الأعمال على البقية المتبقية منهم من دون زيادة في أجورهم وذلك في خطوة من أصحاب رؤوس الأموال للتقليل من مصاريفهم والعمل على زيادة أرباحهم. فالعمل الذي كان يقوم به خمسة أشخاص حملوه على شخصين. ولهذا يطرد الكثير من أعمالهم فتزداد نسبة البطالة وتقل القوة الشرائية لدى الناس لعدم توفر المال لديهم، وعلى إثر ذلك تزداد الاضطرابات النفسية وتتفجر المشاكل الاجتماعية وتتفكك الأسر ويتشرد الأولاد وتزداد نسبة الجريمة.


إردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي لعدم قبول تركيا رغم قبولها بقيمه:


في 2013/11/8 أثناء زيارته لبولندا صرح رئيس الوزراء التركي إردوغان منتقدا سياسة الاتحاد الأوروبي بسبب عدم قبوله عضوية تركيا في هذا الاتحاد فقال: "لقد وضع أساس الوحدة الأوروبية عام 1950 في مثل هذا اليوم، وعندما أعلن عن تشكيل المجموعة الأوروبية الاقتصادية عام 1958 قامت تركيا عام 1959 على عهد مندريس وقدمت طلب العضوية لهذه المجموعة. فقد بدأ هذا الأمر بتشكيل اتحاد الحديد والصلب ومن ثم تحول إلى المجموعة الأوروبية الاقتصادية، ومن ثم تحول إلى اتحاد اجتماعي وسياسي. وفي عام 1963 وقعنا اتفاقية أنقرة التي تشكل الإطار الحقوقي للعلاقات المشتركة. من ذلك الحين إلى يومنا هذا مرت 50 سنة، ولا يوجد بلد عضو في الاتحاد الأوروبي جعلوه ينتظر 50 سنة على الباب.

إن عضوية الاتحاد الأوروبي بالنسبة لبلدنا هي خيار استراتيجي، وإن اهتماماتنا خاصة ومصالحنا عامة هي مشتركة مع أوروبا، وننظر إلى مستقبل مشترك معها، فندافع عن القيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون". وقال: "إن كون شعب تركيا شعبًا مسلمًا ليس بمانع أن تكون تركيا عضوا في الاتحاد الأوروبي. إننا نعرف تاريخ أوروبا إنها كانت مسرحا للصراع الدموي الديني والمذهبي مثل الشرق الأوسط حاليا، وإن الحروب القومية التي اندلعت في أوروبا أدت إلى مقتل الملايين منهم". وقال: "إن عضوية تركيا الكاملة في الاتحاد الأوروبي ستكون خطوة قوية جدا للسلام في المنطقة وسيحقق فائدة كبرى في موضوع اتفاق الحضارات وفي موضوع إزالة الأفكار المسبقة عن الآخر، ولكننا الآن ندفع ثمن الصراع بين الحضارات". فإردوغان يؤكد بهذه التصريحات على مدى تمسكه بالقيم الغربية وحضارتها ومفاهيمها وأنه يعمل على جعل تركيا جزءا من الغرب متناسيا معنى كون الشعب التركي شعبًا مسلمًا يجب أن يتمسك بقيمه الإسلامية وبحضارته الإسلامية وأن يتوحد مع البلاد الإسلامية في ظل دولة إسلامية واحدة تطبق الإسلام كما كانت على عهد أجداده العثمانيين.

أمريكا تستخدم الأطباء وعلماء النفس في تعذيب المسلمين في المعتقلات:


في 2013/11/4 نشرت وكالة يو بي اي وغيرها من وسائل الإعلام تقرير المعهد الطبي ومؤسسات المجتمع المفتوح التابع لجامعة كولومبيا الأمريكية الذي استغرق إعداده سنتين "اتهم الأطباء وعلماء النفس العاملين في الجيش الأمريكي بانتهاك القواعد الأخلاقية لمهنتهم بموجب تعليمات صادرة عن وزارة الدفاع ووكالة المخابرات الأمريكية من خلال المشاركة في تعذيب المشتبه بهم بتهمة الإرهاب وإساءة معاملتهم". وذكر التقرير أن "تواطؤ الأطباء وعلماء النفس بدأ في السجون الأمريكية في أفغانستان وخليج غوانتانامو بكوبا ومراكز الاحتجاز التابعة لوكالة المخابرات الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة". وذكر أحد المشاركين في إعداد التقرير: "أن التقرير كشف عن التعذيب وسوء المعاملة في معتقل غوانتانامو وأماكن أخرى في المجتمع الطبي".

وقبل عدة سنوات كشف عن أنواع التعذيب الأمريكية في سجن أبو غريب بالعراق وكذلك في سجن باغرام بأفغانستان مما يدل على أن التعذيب للمعتقلين وللأسرى لدى الأمريكيين ممنهج ومغطى بغطاء قانوني تمارسه وزارة الدفاع والمخابرات المؤسستان الحكوميتان كما كان على عهد النازية والفاشية. ولذلك ورد في التقرير "أن وزارة الدفاع ووكالة المخابرات "سي آي إيه" غيرتا فعلا المعايير الأخلاقية الأساسية لتسهيل مشاركة العاملين في مجال الصحة في إساءة معاملة المعتقلين، وأن هذه الممارسات ما زالت مستمرة". فكل ذلك يثبت أن ادعاء أمريكا بالحفاظ على حقوق الإنسان ادعاء غير صحيح، ويظهر أن حقوق الإنسان لدى الأمريكيين إنما هي عبارة عن شعار تستخدمه ضد أعدائها كما فعلت ضد الاتحاد السوفياتي وكذلك ضد الصين، ولكن لا تطبقه على نفسها وليست معنية به إلا إذا حصلت فضيحة فتقوم وتبرر ذلك. وهذا ما تفعله في قضية التجسس حيث تنتهك هذه الحقوق بذريعة "إحباط الأعمال الإرهابية" كما ذكر وزير خارجيتها جون كيري. ولكنها لم تستطع أن تبرر تجسسها على مستشارة ألمانيا لمدة عشر سنين ولا على غيرها من المسؤولين الأوروبيين إلا أن يقول كيري أن أعمال التجسس تجاوزت المقبول.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار