الجولة الإخبارية   2013-12-22   (مترجمة)
December 23, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-22 (مترجمة)


العناوين:


• بوتين يقنع أوكرانيا بصفقة الغاز وخطة إنقاذ بـ 15 بليون دولار
• الغرب يتراجع عن مشروع تغيير النظام في سوريا
• دبلوماسي: السعودية ستتكفل به وحدها
• باكستان: أمريكا تتبرع بشاحنات للشرطة ضمن حزمة مساعدات تقدر بـ 29 مليون دولار


التفاصيل:


بوتين يقنع أوكرانيا بصفقة الغاز وخطة إنقاذ بـ 15 بليون دولار:


وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش على عقد عدة صفقات مهمة في الكرملين يوم الثلاثاء، وسيتم بموجبها خفض سعر إمدادات الغاز إلى أوكرانيا بنسبة الثلث، وكذلك سيتم منح أوكرانيا 15 بليون دولار ضمن خطة إنقاذ تحتاجها أوكرانيا بشدة. ومجموعة الصفقات هذه، والتي يبدو أنها تصب في مصلحة روسيا من خلال تأمين وزيادة النفوذ الروسي في أوكرانيا وكذلك من خلال تأخير انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، ستوفر المساعدة اللازمة للاقتصاد الأوكراني المترنح وتنقذه من حافة الانهيار. وتدفق الأموال قد يستمر حتى الانتخابات الرئاسية عام 2015 والتي سيسعى ياكونوفيتش فيها من أجل إعادة انتخابه. لم تكن أوكرانيا موضع اهتمام كل من روسيا والاتحاد الأوروبي خلال الشهر الماضي والذي كان الاتحاد الأوروبي يحاول فيه إقناع أوكرانيا بتوقيع اتفاقات الشراكة. وقد كان مقررًا في الأصل أن يقوم ياكونوفيتش بتوقيع الاتفاق في قمة لتوانيا الشهر الماضي، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة لصالح علاقات أوثق مع روسيا مما سبب احتجاجات ضخمة في وسط كييف. وقد صرح بوتين عقب المفاوضات: "نظرًا للأزمات التي يواجهها الاقتصاد الأوكراني، والتي هي مرتبطة إلى حد كبير بالأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وبهدف مساعدة الميزانية الأوكرانية فإن الحكومة الروسية قد قررت تحويل 15 بليون دولار من احتياطها إلى السندات الأوكرانية". وسوف تساعد هذه الأموال أوكرانيا لتسديد قروضها البالغة أكثر من 17 مليار دولار والتي سيحين موعد سدادها العام المقبل، وهو مبلغ يعادل تقريبًا احتياطي العملة المستنزفة للبنك الأوكراني المركزي. وقد أشار يانوكوفيتش إلى أن ضرورة ضخ عاجل للأموال كان السبب الرئيسي في عدم توقيعه اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في 2013/11/29. [المصدر: موسكو تايمز]


وجدت أوكرانيا نفسها لعدة قرون في صراع بين أوروبا وروسيا للسيطرة على مواردها وإخضاع الشعب الأوكراني. ففي القرن الماضي كانت السيطرة باسم الشيوعية، والتي فسحت المجال للرأسمالية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991. واليوم أوكرانيا أمامها خياران أحلاهما مر: الرأسمالية الأوروبية أو الرأسمالية الروسية، ولكن أيًا كان الخيار فالنتيجة واحدة؛ سيتم نهب موارد أوكرانيا ولن ينعم أهلها بالأمن. وبدلا من النظر نحو الشرق أو الغرب، ستتطلع أوكرانيا قريبًا نحو الخلافة التي ستوفر لأهلها الأمن والأمان اللذين طالما تطلعوا لهما، وهذه ليست سوى مسألة وقت.


-------------------


الغرب يتراجع عن مشروع تغيير النظام في سوريا:


يبدو أن مشروع الغرب "تغيير النظام" في سوريا يشهد تراجعًا؛ إذ إن أعضاء في المعارضة قد ألمحوا أنه قد يُسمح للرئيس السوري "بشار أسد" البقاء في السلطة وربما أيضًا خوض الانتخابات القادمة وذلك من أجل توجيه عملية الانتقال السياسي في البلاد. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن عضو في الائتلاف الوطني السوري قوله إنه قد قيل للائتلاف في اجتماع لأصدقاء سوريا عقد مؤخرا في لندن - ائتلاف مناهض للأسد - أن محادثات الشهر المقبل في جنيف قد لا تؤدي لإزالة الرئيس الأسد. على العكس، فقد يلعب الأسد دورًا محوريًا في أية حكومة انتقالية، وربما يترشح للانتخابات العام المقبل. إذ إن وكالة رويترز قد نقلت عن عضو بارز في الائتلاف وهو مقرب من المسؤولين في المملكة العربية السعودية قوله: "لقد أوضح أصدقاؤنا الغربيون في لندن أنه لا يمكن السماح بذهاب الأسد الآن لأنهم يعتقدون أن الفوضى وسيطرة المتشددين الإسلاميين ستترتب على ذلك". وأضاف "يبدو أن البعض لا يكترث إذا ما حكم مرةً أخرى العام القادم متناسين أنه قد ضرب شعبه بالغاز". وتنتهي فترة حكم الأسد في عام 2014، عندها قد تنعقد انتخابات رئاسية جديدة. ويشير المحللون إلى أنه إذا تأكد قبول الدور المركزي الذي قد يلعبه الرئيس الأسد في الدور الانتقالي في سوريا فإن ذلك سيشكل تحولًا مثيرًا في سياسة "تغيير النظام" التي اعتمدها الغرب وشركاؤه الخليجيون بعد وقت قريب من اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011.

وعلى ما يبدو فإن السبب في تغيير موقف الغرب هو السيطرة المتزايدة للجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، والتي ترفض أية مفاوضات، على أطراف واسعة من المعارضة السورية. وأصبح الميل نحو حل سياسي وليس عسكريا وخاصة بعد أن قررت سوريا تدمير مخزونها من الأسلحة الكيميائية - وهي خطوة جاءت ضمن مبادرة مشتركة تقدمت بها كل من روسيا وواشنطن لدعم محادثات السلام في جنيف. وبلغت سيطرة المسلحين المتطرفين ذروتها في وقت سابق من هذا الشهر عندما اضطر سليم إدريس، قائد ما يسمى الجيش السوري الحر "المعتدل"، للهروب من سوريا إلى قطر بعد سيطرة "الجبهة الإسلامية" - وهي منظمة متشددة - على جميع قواعد الجيش الحر على طول الحدود مع تركيا. وأدى هذا الحدث الذي سلط الضوء على الصراع بين الجيش السوري الحر والمنظمات التابعة لتنظيم القاعدة، أدى إلى قيام أمريكا بوقف المساعدات "غير الفتاكة" للجيش الحر، خوفًا من الانتهاء بوصول هذه المعدات إلى مخازن المتطرفين الأعداء. [المصدر: صحيفة الهندية]


إن أمريكا ماضية في دعم بشار وبالتعاون مع روسيا وأوروبا والصين وحكام البلاد الإسلامية حتى يكون قويا كما كان دائمًا. ومع ذلك، وعلى الرغم من كل الأموال والأسلحة والخطط الحربية المخيفة التي استخدمها العالم، كل ذلك من أجل تدمير الصبغة الإسلامية للثورة السورية. إن أمريكا وحلفاءها قد تجمد الدم في عروقهم من احتمالية عودة الخلافة إلى السياسة الدولية. بإذن الله سبحانه وتعالى فإن الوقت قد حان ليكتب المسلمون التاريخ من جديد بأيديهم.


-------------------


دبلوماسي: السعودية ستتكفل به وحدها:


صرح دبلوماسي سعودي رفيع المستوى يوم الثلاثاء أن المملكة الخليجية مستعدة للتصرف منفردة وحدها للحفاظ على الأمن في المنطقة، وقد وصف السياسات الغربية بالنسبة لإيران بأنها "مغامرة خطرة". وكتب السفير السعودي لبريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، في تعليق لصحيفة نيويورك تايمز: "نحن نعتقد أن الكثير من السياسات الغربية بالنسبة لإيران وسوريا خطر على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط" وأضاف "هذه مغامرة خطرة، لن نسكت عنها ولن نقف مكتوفي الأيدي حيالها". وحول دعم إيران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، كتب الأمير عبد العزيز: "بدلًا من تحدي الحكومتين السورية والإيرانية، فإن بعض شركائنا الغربيين رفضوا اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم". وأضاف "قد سمح الغرب لنظام واحد بالبقاء وللآخر بالاستمرار في برنامجه لتخصيب اليورانيوم مع كل ما يترتب على ذلك من مخاطر التسليح". وقد أبدى قادة السعودية مؤخرا انتقادهم لقرار واشنطن الانسحاب من العمل العسكري في سوريا في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. وكانت المحادثات الدبلوماسية مع إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل سببًا كذلك لإثارة التوتر. فقد قال إن المحادثات الدبلوماسية مع إيران قد "تميع" إرادة الغرب في مواجهة كل من دمشق وطهران. "ما ثمن ذلك سوى 'السلام'، عندما يتم ذلك مع هذه الأنظمة؟". ولدى النظام الملكي الخليجي "مسؤوليات عالمية" على الصعيدين السياسي والاقتصادي، فقد قال: "سوف نعمل من أجل الوفاء بهذه المسؤوليات، مع أو بدون دعم شركائنا الغربيين". وهاجم الدبلوماسي السعودي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشكل غير مباشر عندما قال: "كل ذلك الحديث عن 'الخطوط الحمراء'، لكن عندما يكون ذلك ضروريا، فإن شركاءنا على استعداد للتنازل عن سلامتنا وللمخاطرة باستقرار المنطقة". [المصدر: أخبار قناة العربية]


أعطيت السعودية فرصة كبيرة للوفاء بمسؤولياتها كما أوجبها الإسلام، ولكن في كل مرة اختاروا محاربة الإسلام والمسلمين. علينا أن لا ننظر إلى أبعد من استضافة السعودية للقوات الأمريكية في الحجاز خلال حرب الخليج، أو خيانتها المتكررة للشعب الفلسطيني الخاضع لاحتلال يهود. وليس آخرها دعمها النظام الناصري الوحشي ضد الشعب المصري، وقد صمتت من قبل على استمرار بشار في ذبح السوريين بشكل وحشي وعلى نطاق واسع. ونحن بدورنا نسأل السعودية، ما هو الغرض من شراء الأسلحة بمليارات الدولارات بدون أي استخدام يذكر، فهل المقصود عرضها في المتاحف؟


-------------------


باكستان: أمريكا تتبرع بشاحنات للشرطة ضمن حزمة مساعدات تقدر بـ 29 مليون دولار:


أعلن بيان رسمي صادر عن القنصلية الأمريكية أن وزارة الخارجية الأمريكية سلمت يوم الخميس 48 شاحنة نقل قوية للشرطة في كراتشي كجزء من برنامج مساعدات يقدر بـ 29 مليون دولار. فقد قام مسؤولون من القنصلية الأمريكية ومكتب وزارة الخارجية لشؤون المخدرات الدولية ودائرة شؤون تطبيق القانون (INL) بتسليم 48 شاحنة بشكل رسمي لشرطة السند في احتفال أقيم هناك. إن الشرطة تستخدم الشاحنات في كراتشي وبقية المحافظات لتحسين زمن الاستجابة ووجودها في المناطق الحرجة. وتحدثت آنو براتيباتي القنصل الأمريكي في الحفل قائلًا إن هذه الشاحنات ليست سوى جزء صغير من معدات وتدريب وبنى تحتية تقدر بـ 20 مليون دولار قام الشعب الأمريكي بتقديمها لشرطة السند منذ عام 2011. وقالت أيضا إن المساعدات كانت تقدم في محاولة للحد من الجريمة ودعم سيادة القانون في جميع أنحاء كراتشي والسند. [المصدر: زاويا أون لاين]


نحن نسأل الحكومة الباكستانية ما الذي تدينون به لهم حتى تقوموا بأخذ الشاحنات منهم؟ في الوقت نفسه تقوم الطائرات الأمريكية بدون طيار بإعدام المواطنين الباكستانيين بلا رحمة! هل هم يائسون لدرجة تدفعهم لأخذ ما يسمى "مساعدات" من يد العدو، بينما اليد الأخرى تمعن في تقطيع أجساد الباكستانيين؟!

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار