الجولة الإخبارية   2013-3-30
April 01, 2013

الجولة الإخبارية 2013-3-30


العناوين:


• أمريكا ترفض استقالة خطيب الائتلاف وتملي عليه البقاء في وظيفته التي عينته فيها
• الرئيس الفرنسي يتراجع عن تسليح المعارضة العلمانية لأنها لا تملك السيطرة على الوضع
• تركيا تصادر أسلحة متوجهة إلى أهل سوريا والإبراهيمي يعارض مدهم بالسلاح للدفاع عن أنفسهم
• إردوغان الذي يدعي أنه إسلامي ويساعد أهل سوريا يعمل على إثارة النعرة العصبية بينهم
• الرئيس التونسي يريد أن يغير من حقيقة الديمقراطية التي يصفها بأنها لعبة فوقية النخب


التفاصيل:


طلبت أمريكا في 28-3-2013 من معاذ الخطيب الذي أعلن استقالته من رئاسة ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري البقاء في وظيفته التي عينته فيها حتى انتهاء ولايته. فقد صرحت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "أن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الذي قدم استقالته فجأة سيواصل ولايته المحددة لستة أشهر". وقالت: "نفهم أنه يقول الآن أنه سيتحمل مسؤولياته. لقد عين رئيسا لستة أشهر". فأمريكا بهذا الكلام تملي على الخطيب البقاء في وظيفته ولا تقبل منه الاستقالة فهو كالموظف لديها. وهو الذي قال إنه لا يخجل من قبول المساعدات الأمريكية، بل تمادى في خيانته حيث طالب أمريكا بنصب صواريخ باتريوت في سوريا. وقد ذكرت وكالة فرانس برس التي أوردت تصريحات المتحدثة الأمريكية قائلة: "وقد انتخب الخطيب إمام المسجد الأموي السابق على رأس الائتلاف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ضغوط كبيرة من واشنطن لتوحيد المعارضة". فلقد أصبح القاصي والداني يعرف أن الخطيب وائتلافه والمجلس الوطني كلها صناعة أمريكية. ويعملون كلهم لصالح أمريكا ومشاريعها الاستعمارية من ديمقراطية ودولة مدنية علمانية وضد المشروع الإسلامي الذي ينادي له أهل سوريا بإقامة الخلافة.


--------------


أعلن الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند في 28-3-2013: "أن بلاده لن ترسل أسلحة إلى مقاتلي المعارضة بسوريا طالما لم تتأكد بشكل قاطع أن هذه الأسلحة لن تقع في أيدي جماعات إرهابية". وقال في مقابلة مع قناة فرنس 24: "لا يمكن أن يحصل تصدير للأسلحة بعد انتهاء الحظر المفروض على إرسال أسلحة إلى سوريا في أيار/مايو، إذا لم تكن هناك قناعة تامة بأن هذه الأسلحة سيستخدمها معارضون شرعيون وليس لهم أية صلة بأي تنظيم إرهابي". وأضاف: "في الوقت الراهن هذه القناعة التامة ليست متوفرة لدينا. لن نقوم بهذا الأمر طالما أننا غير واثقين تماما من أن المعارضة لديها السيطرة التامة على الوضع".

فالرئيس الفرنسي يدرك أن أهل سوريا المسلمين ما زالوا مصرين على إقامة الحكم الذي يريدونه وهو حكم الإسلام. ولذلك يمنع عنهم السلاح لأن الموالين للغرب من دعاة الديمقراطية والمدنية العلمانية لم يستطيعوا أن يفرضوا أنفسهم على الآخرين والشعب يرفضهم.


--------------


ذكرت وكالة أنباء دوغان في 29-3-2013 أن السلطات التركية صادرت أسلحة نارية كانت معدة لإرسالها إلى سوريا. وهي عبارة 5 آلاف بندقية عادية وبندقية خرطوش مع ألف طلقة خرطوش قيمتها ما يعادل 1,7 مليون دولار مخبأة في قرية على الحدود مع سوريا وهي معدة للإرسال إلى هناك. واعتقلت صاحب المستودع. وهذا يأتي ضمن السياسة الأمريكية التي تمنع وصول الأسلحة والإمدادات للمجاهدين ولو كانت بسيطة من بنادق عادية وخرطوش. ومن جانب آخر صرح الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأمريكي باسم المبعوث الأممي في مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية: "إن تسليح المعارضة ليس الطريق لإنهاء النزاع في سوريا. لأن الوضع في سوريا سيئ للغاية ويزداد سوءا والكارثة الإنسانية المتفاقمة تخرج عن نطاق السيطرة".

فالإبراهيمي يرى أن يستسلم الناس للنظام المجرم ويحاوروه ويصالحوه كما صرح وزير خارجية أمريكا كيري في وقت سابق، ولا يسمح لهم أن يدافعوا عن أنفسهم وأعراضهم في وجه الطغاة العلمانيين، لأن ذلك حسب زعمه يزيد من الكارثة. في الوقت الذي يتغول فيه النظام البعثي العلماني ويمعن في القتل والتدمير وتمده إيران بالأسلحة عبر العراق الواقعة تحت النفوذ الأمريكي بجانب روسيا. فالغرب وعلى رأسه أمريكا وعملاؤهم ومن يواليهم في الفكر والسياسة من علمانيين وديمقراطيين سواء كانوا في الجزائر أو في سوريا أو في غيرهما كلهم أثبتوا تآمرهم على ثورة الشام لأنها إسلامية. فهم يمدون أية حركة انفصالية علمانية بكافة الأسلحة كما فعلوا في جنوب السودان حتى فصلوه عن شماله ويمدون الحركات الانفصالية في دارفور وفي غيرها حتى يتمكنوا من تمزيق السودان بالكامل. وأمدوا الحركات الكردية القومية العلمانية في شمال العراق حتى تمكنوا من إقامة إقليم شبه منفصل عن العراق. وهم يمدون الكيان اليهودي في فلسطين بأشد الأسلحة فتكا. في الوقت الذي يحاربون فيه كل حركة تدعو لإقامة حكم الإسلام ويمنعون عنها كافة الإمدادات ويتهمونها بالإرهاب وبالتشدد ويبدأون بتلفيق الأكاذيب والافتراءات عليها من حرمان المرأة من حقوقها والتعدي على غير المسلمين وعلى أماكن عبادتهم وغير ذلك.


--------------


نقلت وكالة الأناضول في 29-3-2013 تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان خلال افتتاحه للمؤتمر الثاني لما يسمى منبر التركمان في سوريا قال فيها: "لا يمكن تصور التزام تركيا الصمت إزاء المعاناة والطغيان التي يتعرض لها التركمان في سوريا". وقال: "سنستمر بإيصال صوت التركمان وبأعلى صوت في مختلف المنابر". فرئيس الوزراء الذي تاجر بالقضية السورية فخسر في تجارته وانكشف خداعه وخذلانه لأهل سوريا عندما كان يقول لن نسمح لحماة ثانية. فحصلت حماة ثانية في كل مدينة وقرية والنظام السوري أسقط طائرة تركية وأطلق النار على الأتراك مرات عدة وقتل منهم ولم يتحرك إردوغان لنصرة أهل سوريا بل منع عنهم السلاح وضيق عليهم في المخيمات. والآن بدأ يضرب على وتر القومية العفنة التي حرمها الإسلام، فاختزل قضيته في التركمان الذين يعيشون في سوريا وهم جزء من أهل سوريا يعانون كما يعاني أهل سوريا ولم يفصلوا أنفسهم في يوم من الأيام عن إخوانهم من أهل سوريا فيأتي إردوغان ونظامه القومي العلماني بإثارة النعرة العصبية بدلا من أن ينصر أهل سوريا المسلمين من دون تمييز وإثارة للعصبيات النائمة التي تنتظر من يثيرها لتضاف فتنة جديدة.


-------------


صرح الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي في 29-3-2013 خلال افتتاحه لما يسمى "ملتقى المواطنة" قال: "إنه يرفض أن تكون الديمقراطية لعبة فوقية للنخب وألا تهتم في صيغتها الليبرالية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي تمثل ضمانا لاستمرار الحرية". وقال "إن تونس بحاجة إلى خلق نموذج جديد للديمقراطية أو تحسين النموذج الحالي واستكشاف سبل جديدة لمحاربة الفقر الذي قامت من أجله الثورة وكذلك للقضاء على البطالة والمساواة". وأن تونس لن تتخلى عن الديمقراطية لأنها تبقى رغم بعض العيوب على مستوى الممارسة أحسن من أي نوع من الاستبداد". فالرئيس التونسي يريد أن يغير من حقيقة الديمقراطية بأنها لعبة فوقية النخب من متنفذين في المال والسياسة والجيش والإعلام. فهذه حقيقتها وواقعها منذ أن أوجدتها أثينا الوثنية فكانت لعبة الطبقة المتنفذة من أصحاب والمال والقوة والسياسة هناك، فهم الذين كان لهم حق التشريع والانتخاب وما عداهم كانوا محرومين من ذلك وعلى الأخص النساء.

وعندما تبني الغرب الديمقراطية لم يتغير الحال إلا شكليا. فالنخب الفوقية من أصحاب المال والقوة هم أصحاب القرار فيختارون الرئيس وغيرهم من الذين سيفوزون، ومن ثم يطلبون من الناس أن يذهبوا لصناديق الانتخابات وتكون النتيجية محسومة سلفا من وراء الكواليس وبالدعاية وبشراء الأصوات. فالانتخابات شكلية والممارسة السياسية يتحكم بها أولئك المتنفذون وكذلك الحريات والحقوق يفصلونها حسب مقاييسهم بالتشريعات البرلمانية. والديمقراطية لم تعالج مشاكل الفقر والتمييز والتهميش في بلاد الغرب الديمقراطي نفسه، وهو أي المرزوقي قد عاش ردحا من الزمان في فرنسا الديمقراطية ورأى التمييز وعدم المساواة والتهميش في كافة المجالات وخاصة ضد المسلمين وضد الأفارقة، والبطالة والفقر ضاربة أطنابها بينهم. والاستبداد قابع في قعر الديمقراطية، فكل تشريع بشري هو استبداد وطاغوت. ولم يدرك الرئيس التونسي بعد أن العدل والحق والإنصاف وإعطاء الحقوق لأصحابها ومعالجة كل أنواع التمييز والتهميش والفقر والبطالة لا يكون إلا بالنظام الإسلامي ويصر على الاستبداد الديمقراطي.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار