العناوين:
· الدور المشبوه لأمريكا وبريطانيا في سوريا
· المالكي يستعين بأمريكا لقتال المسلمين في العراق
· بريطانيا تعلن تبني حكومتها لمشروع الصكوك الإسلامية
التفاصيل:
الدور المشبوه لأمريكا وبريطانيا في سوريا:
تحدث رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر في حسابه على تويتر: "تم تخريج الدفعة الأولى لما يُسمى الجيش الوطني بالأردن وبتدريب أمريكي والعدد 60 ضابطاً أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالي 180 ضابطاً عميلاً للاستخبارات"، وأضاف: "تم إنشاء ما يُسمى الأمن الوطني بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية وهي تُشرف على تعيين ما يُسمى قادة الشرطة في المناطق المحررة".
بحسب كلام رياض الأسعد فإن أمريكا وبريطانيا تتسابقان في زرع المرتزقة في الأراضي المحررة من ربقة نظام بشار المجرم، فأمريكا تشكل في الأردن الجيش الوطني لسوريا، وبريطانيا تشكل الأمن الوطني لسوريا، وعناصر هذا الجيش والأمن من العملاء المدربين على أيدي أعداء الأمة الذين يتم زرعهم بين المخلصين لإفسادهم وإفساد من يعملون بينهم.
ولكن هيهات هيهات فمحاولتهم هذه متأخرة وقد فات أمريكا وبريطانيا أن المخلصين من الثوار قد أحكموا قبضتهم على أكثر من نصف البلاد وأنهم قد أعلنوها ثورة إسلامية لا شرقية ولا غربية.
----------------
المالكي يستعين بأمريكا لقتال المسلمين في العراق:
بعد أن وصل رئيس الوزراء العراقي المالكي إلى واشنطن واجتمع بمسؤولي وزارة الدفاع البنتاغون وبأعضاء من الكونغرس دعا يوم الخميس الماضي أمريكا وأسرتها الدولية إلى خوض ما أسماه بحرب عالمية ثانية ضد فيروس القاعدة - على حد تعبيره -.
ووصفه للمقاتلين الإسلاميين بالفيروس واستعانته عليهم بأمريكا وبالأسرة الدولية لهو دليل على مدى انحطاطه وبذاءة لسانه.
فإن كان هناك فيروس تم زراعته في العراق فإنما هو المالكي نفسه الذي نصب المشانق وقتل الناس بالشبهة والذي حوّل العراق بسياساته الطائفية البغيضة الإجرامية إلى محرقة كبرى أبادت العراقيين مستعيناً في جرائمه تلك بأمريكا وإيران.
-----------------
بريطانيا تعلن تبني حكومتها لمشروع الصكوك الإسلامية:
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم السبت الماضي عن نية حكومته طرح صكوك إسلامية، وقالت صحيفة الفايننشال تايمز إن حكومة حزب العمال الأخيرة هي صاحبة فكرة المشروع وقد قامت بالتحضيرات اللازمة لإطلاقه.
إن بريطانيا تتعامل مع فكرة الصكوك الإسلامية والبنوك الإسلامية بدوافع استعمارية فلا يكفيها أنها سرقت ثروات العالم الإسلامي بشتى الأساليب وإنما تريد أن تضيف إلى سرقاتها تلك سرقات جديدة بسحب ما تبقى في جيوب المسلمين البسطاء من أموال من خلال إغرائهم بإيداعها في بنوكها على شكل صكوك تُسمى إسلامية.
