الجولة الإخبارية   2014-1-19
January 20, 2014

الجولة الإخبارية 2014-1-19


العناوين:


- مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم
- تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا
- روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة
- محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل


التفاصيل:


مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم:


لا يزال مارك فابر، ناشر تقرير "الكساد ثم الازدهار ثم الدمار" يجادل بأننا في فقاعة سوف تنفجر ونحن نتجه لحدوث أزمة مالية. وفي مقابلة له مع تلفزيون بلومبرغ، يقول فابر: نحن في "فقاعة الأصول المالية الضخمة". وقال أنه "يعتقد أيضا أن الفقاعة يمكن أن تنفجر في أية لحظة". وأضاف "أعتقد أننا في فقاعة الأصول المالية الضخمة. [فقاعة] يمكن أن تنفجر في أي يوم. أعتقد أننا ممددون جدا. أرقام الثقة مرتفعة جدا، والجميع متفائل. والحقيقة أنهم متفائلون جدا لأنهم يعتقدون أن الاقتصاد يسرع في الاتجاه المتصاعد، ولكن وجهة نظري مختلفة تماما. فالاقتصاد العالمي يتباطأ، لأن الاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر هو اقتصادات ناشئة إلى حد كبير، وليس هناك نمو في الصادرات في الاقتصادات الناشئة، وليس هناك نمو في الاقتصادات المحلية. لذلك، أشعر أن التقييمات عالية، وقد عززت أرباح الشركات إلى حد كبير بسبب انخفاض أسعار الفائدة". كما انتقد فابر الخبراء الاقتصاديين، وقال: "هذه نقطة أود أن أبينها. إن جميع هؤلاء الأساتذة والأكاديميين في الاحتياطي الفيدرالي الذين لم يعملوا أبدا في القطاع الخاص ليوم واحد في حياتهم، ويكتبون أوراقا لا أحد يقرأها ولا أحد يهتم بها، لماذا لا يريدون الكتابة عن كيفية هيكلة النظام الاقتصادي الذي يرفع مستوى المعيشة لمعظم الناس؟ إنه لا يمكنك رفع الجميع". [المصدر: رجال الأعمال من الداخل]
إن الرأسمالية محكوم عليها بالانهيار. الأمل الوحيد بالنسبة للاقتصاد العالمي يكمن في تطبيق المبادئ الاقتصادية الإسلامية مثل العقود الإسلامية لتنظيم الملكية، وإلغاء خصخصة المرافق العامة، والعودة إلى معيار الذهب لتنظيم المعروض النقدي والتدابير المماثلة. إن الإسلام وحده هو الذي يمكنه ضمان التوزيع العادل للثروة في العالم وعدم اغتصابها من قبل النخبة العالمية التي تهتم فقط في إثراء أنفسهم على حساب الجميع.


----------------


تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا:


تعهدت دول غربية وخليجية يوم الأربعاء بتقديم أكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي (1.4 مليار جنيه استرليني) لدعم جهود الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا. وقد تركت الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات الملايين من الأشخاص ما بين جائع، أو مريض أو مشرد. وجاءت التعهدات استجابة لمناشدة أطلقتها الأمم المتحدة الشهر الماضي بتوفير مبلغ 6.5 مليار دولار في عام 2014، والتي تعد الأكبر في تاريخ المنظمة. وتشير تقديرات المنظمة الدولية أن الصراع قد أدى إلى تراجع مكاسب التنمية في سوريا 35 عاما إلى الوراء، حيث يعيش أكثر من نصف السكان الآن في فقر. يذكر أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى حوالي 70 بالمئة من مبلغ قدره 1.5 مليار دولار الذي تم التعهد بتقديمها لسوريا في اجتماع مماثل في العام الماضي، مما يشير إلى سأم المانحين لعدم وجود نهاية لسفك الدماء في الأفق. وقد أعلن أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، عن تبرع الكويت بمبلغ 500 مليون دولار كمساعدات جديدة، في حين أعلنت الولايات المتحدة المساهمة بمبلغ 380 مليون دولار. وتعهدت قطر والمملكة العربية السعودية بستين مليون دولار لكل منهما. كما تعهد الاتحاد الأوروبي بمبلغ 225 مليون دولار، وبريطانيا بمبلغ 165 مليون دولار. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن مجموع ما تم التعهد به بلغ أكثر من 2.4 مليار دولار. واستخدمت الأموال التي جمعت العام الماضي في الكويت من قبل الأمم المتحدة لتوفير الحصص الغذائية والدواء والمياه الصالحة للشرب وملاجئ للإيواء في سوريا والدول المحيطة بها. وجاءت أكبر التبرعات في ذلك المؤتمر من حكومات دول الخليج العربية، التي دعمت أساسا المتمردين السوريين في محاولة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتجنبت الكويت إظهار الدعم لأي من الجانبين، وأعربت عن قلقها إزاء الطابع الطائفي للصراع. [المصدر: رويترز]


يا له من عار، أن تتمكن الأنظمة في العالم العربي من أن تجمع فقط مبلغا تافها لمساعدة السوريين الذين يعيشون تحت وحشية الأسد، في حين أن البعض منها تنفق الملايين على الاحتفالات الفخمة للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة النصرانية. ولكن السلوك المشين من الأنظمة العربية لا يتوقف عند هذا الحد. فالجميع يعرف أن المطلوب هو تحريك الجيوش في العالم العربي والإسلامي ضد نظام الأسد ووقف استبداده دفعة واحدة وإلى الأبد. لكن هذه الأنظمة لا تجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة خوفا من إغضاب أسيادها المستعمرين.


------------------


روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة:


يعتقد روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق الذي كان أقوى مؤيد لباكستان، أن إسلام أباد ليست حليفا لأمريكا وأنها لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس في كتابه المقبل بعنوان "الواجب: مذكرات وزير في الحرب"، "على الرغم من أنني كنت أدافع عنهم أمام الكونغرس والصحافة للحفاظ على علاقاتنا من أن تزداد سوءا - وتهدد خط إمدادنا من كراتشي - إلا أنني كنت أعرف أنهم ليسوا حلفاء لنا على الإطلاق". وفي إشارة إلى زيارته في يناير/كانون الثاني 2010 - الثانية والأخيرة لباكستان - حيث التقى آنذاك بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني؛ كتب السيد غيتس أنه عاد من الزيارة مقتنعا بأن إسلام أباد لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس، الذي كان وزيرا للدفاع في الفترة من ديسمبر 2006 إلى يوليو 2011، "لا توجد إدارة في مسيرتي بأكملها كرست الوقت والطاقة للعمل مع الباكستانيين مثلما فعل الرئيس باراك أوباما وجميع كبار فريقه". ويضيف السيد غيتس في مذكراته "كانت رسالتي متسقة: نحن ملتزمون بشراكة استراتيجية طويلة الأمد، ونحن بحاجة للعمل معا ضد "نقابة الإرهاب"، التي تعرض أفغانستان وباكستان والهند للخطر؛ نحن بحاجة إلى إزالة الملاذات الآمنة على جانبي الحدود؛ باكستان بحاجة لتحسين مراقبة معاداة أمريكا والتحرش على الأمريكيين؛ كما أن عمليات "القتل خارج نطاق القضاء" (الإعدامات) التي يقوم بها الجيش الباكستاني قد وضع علاقتنا في خطر". [المصدر: الهندوسية]


تصريحات غيتس ليست مفاجأة، بل هي أكثر وضوحا من هجمات الطائرات بدون طيار عن مدى كره الحكومة الأمريكية للشعب الباكستاني والتزامها بتدمير باكستان. ومع ذلك، فإن مثل هذه الحقائق المطلقة والاعتراف الصريح من قبل المسؤولين الأمريكيين قد فلتت بطريقة ما من انتباه القيادة في باكستان، والتي تبدو مصممة على المضي قدما في علاقة غير متوازنة مع أمريكا مهما كانت التكلفة.


----------------


محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل:


صادرت السلطات الدينية بجرأة مئات الأناجيل بلغة الملايو لاستخدامها لكلمة "الله"، وهي إشارة إلى أن الحكومة الماليزية تتراجع عن برنامج الاعتدال والشمولية التي تتباهي بها بدرجة عالية. وقد حصلت ماليزيا على الكثير من الاهتمام الدولي في السنوات الأخيرة لكونها الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بتنظيم استخدام كلمة "الله" وغيرها من المصطلحات التي تعتبر حصرا على الإسلام بين مواطنيها غير المسلمين. تجدر الإشارة إلى أن لفظ "الله" مستعارة من اللغة العربية، ويستخدم لوصف "الرب" في اللغة المستخدمة من قبل مجموعة الملايو العرقية المهيمنة في البلاد، التي تمارس نوعا من الإسلام الذي يتشابك بعمق مع قومية الملايو. وقد استخدمت الأقلية النصرانية في ماليزيا مصطلح "الله" في الأناجيل المكتوبة بلغة الملايو وفي صلوات الكنائس لعدة قرون للإشارة إلى الإله في النصرانية، ولكن حكما قضائيا مثيرا للجدل في عام 2013 كان قد حظر صحيفة كاثوليكية، "هيرالد"، من استخدام الكلمة. وعلى الرغم من أن حظر استخدام اللفظ ينطبق فقط على "هيرالد" وليس على صحف أخرى، فقد اتخذت السلطات الدينية مؤخرا خطوة غير مسبوقة من الإغارة على جمعية الأناجيل ومصادرة أكثر من 300 نسخة من الأناجيل بلغة الملايو على أساس أن استخدام لفظ "الله" في أديان أخرى غير الإسلام قد يثير ارتباكا بالنظام العام. وقد وضع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الكثير من التركيز على شعاره "ماليزيا واحد" في محاولة لعرض الإسلام السياسي في ماليزيا بأنه معتدل، وشامل، وقادر على الحفاظ على الوئام بين الأعراق والأديان المتعددة والمعقدة في البلاد. ومع ذلك، أصبحت التناقضات المتأصلة في الرسالة الرسمية من القيادة عن الاعتدال والتعايش أكثر وضوحا وعلى نحو متزايد مع تسليم العديد من القضاة، الذين تبنوا مواقف حصرية على القضايا الحساسة المشتركة بين الأديان، سلطة كبيرة من قبل المؤسسة الحاكمة للتأثير على السياسة. [المصدر: روسيا اليوم]


لقد حاول رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق مرة أخرى تحويل انتباه المسلمين الذين يتوقون لتطبيق الإسلام نحو نشاط رخيص مع الطائفة النصرانية. القضية الحقيقية لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق هو إخفاء الحقيقة البشعة حول تجاهل نظامه الصارخ لقوانين الإسلام. إنه يجب على المسلمين في ماليزيا أن لا يسترسلوا في هذه الصراعات الرخيصة التي لا علاقة لها بالإسلام، ويجب عليهم الوقوف بحزم من أجل التطبيق الكامل للإسلام والذي لا يمكن ضمانه إلا بعودة الخلافة الراشدة.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار