الجولة الإخبارية   2014-2-11    
February 12, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-11  


العناوين:


- الرئيس الفرنسي يصدر "فتوى" بأن الديمقراطية تتماشى مع الإسلام
- وزير أمريكي يقول: الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي
- جبريل: عرّف أهداف الثورة الليبية بأنها علمانية ديمقراطية للرئيس الفرنسي فنال تأييده


التفاصيل:


الرئيس الفرنسي يصدر "فتوى" بأن الديمقراطية تتماشى مع الإسلام:


في 2014/2/7 احتفى العديد من زعماء عرب وأفريقيين وأوروبيين بوضع الدستور التونسي على أساس العلمانية والديمقراطية. فحضروا إلى تونس للاحتفال بذلك. فكان من هؤلاء الرئيس الفرنسي أولاند الذي صرح قائلا: "أنا هنا لأحيي المصادقة على الدستور التونسي الجديد". وقال: "الإسلام يتماشى مع الديمقراطية". (أ ف ب) ويظهر أن أولاند أصبح "مفتيا" من دون أن يدخل الإسلام وانضم إلى مجموعة المشايخ الذين أفتوا بمثل هذه الفتوى. مع العلم أن فرنسا دولة علمانية لا تقبل تدخل الدين في السياسة وفي شؤون الدولة، بل تحارب ذلك حربا لا هوادة فيها. فأصدرت التشريعات لمحاربة الإسلام في داخل فرنسا وتحارب مظاهره، فأصدرت عقوبات قاسية لمنع المسلمات من ارتداء اللباس الشرعي، وتحارب الداعين إلى إقامة الدولة الإسلامية وتطردهم من البلاد، فلم تستطع أن تجعل الديمقراطية تتماشى مع الإسلام. عدا ذلك فإنها شنت الحروب الخارجية للمحافظة على الديمقراطية ومنع وصول الإسلام إلى الحكم، فتدخلت في أفغانستان وفي مالي، وتعلن رفضها لمجيء الإسلام إلى الحكم في سوريا وتصر على إقامة النظام الديمقراطي، مما يدل على أن الديمقراطية لا تتماشى مع الإسلام "كفتوى" الرئيس الفرنسي وغيره من المشايخ، بل كانت فرنسا من أوائل الدول التي خططت لإسقاط نظام الإسلام والخلافة منذ عهد نابليون، وهي إحدى الدول التي قادت الحملات الصليبية، واحتلت العديد من البلاد الإسلامية ومنها تونس وجلبت إليه النظام الديمقراطي، وحاربت الإسلام والعربية، وقتلت الملايين منهم في الجزائر وفي غيرها من البلاد الأفريقية وحاربت الإسلام فيها. والجدير بالذكر أن فرنسا دعمت انقلاب العسكريين في الجزائر عام 1991 لمنع وصول الإسلام إلى الحكم، وقد هدد يومها الرئيس الفرنسي ميتران بالتدخل العسكري إذا أعلن عن قيام دولة إسلامية في الجزائر، وكذلك عندما حصلت الأحداث في البوسنة قال يومئذ ميتران: "إننا لن نسمح بإقامة دولة إسلامية في داخل أوروبا"، وكل ذلك يؤكد على أن الغرب ومعه عملاؤه يحاولون تضليل المسلمين بتماشي الديمقراطية مع الإسلام، وهم يصرون على منع وصول الإسلام إلى الحكم ويصرون على إقامة النظام الديمقراطي. "ففتوى" الرئيس الفرنسي تنطبق فقط على واقع مثل واقع الدستور التونسي وهو التنازل عن الإسلام لصالح العلمانية والديمقراطية عن طريق حركة النهضة التي يُدّعى أنها إسلامية. وأعلن الرئيس الفرنسي أنه سيكافئ تونس لوضعها هذا الدستور بمساعدة مالية قدرها 500 مليون يورو. وأكثر من ذلك ادعى رئيس حركة النهضة في خطبة الجمعة في 2014/1/31 أنه صنع أعظم دستور بعد دستور رسول الله. فأثار ذلك حفيظة كثير من المسلمين واحتجوا على تصوير دستور كفر بدستور الإسلام، واعتبروه ادعاءً باطلا ومضللا، وقالوا لو كان ذلك لما احتفل الغرب وعملاؤهم من رؤساء العرب وأفريقيا بوضع دستور تونس الجديد، ولما فرحوا به وهم يتهمون كل مسلم يدعو لإقامة نظام الإسلام على أساس القرآن والسنة بأنه متطرف أو متشدد أو إرهابي ويوقعون عليه أشد العقوبات.


-----------------


وزير أمريكي يقول: الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي:


في 2014/2/8 نشرت وكالة (أ ش أ) تحذير غيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأمريكي من أن: "الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي". مشيرا إلى: "عودة عدد من الأمريكيين إلى الولايات المتحدة بعد انضمامهم إلى صفوف المقاتلين السوريين". مدعيا بأن: "العناصر المتطرفة تحاول تجنيد المواطنين الغربيين وتدريبهم وذلك للقيام بعمليات عندما يعودون إلى بلادهم". ووصف المسلمين الذين "اعتنقوا الفكر المتشدد ذاتيا بالذئاب المنعزلة". فإن هذه التصريحات تشير إلى أن اهتمام أمريكا ليس موجها لإسقاط نظام بشار أسد وإنما هو موجه نحو الخوف من سقوط هذا النظام التابع لها واسترجاع أهل سوريا لسلطانهم المسلوب لإقامة نظامهم الإسلامي المنبثق من دينهم. وعندئذ ستفقد أمريكا نفوذها في سوريا وهذا سيؤدي إلى سقوط نفوذها في منطقة الشرق الأوسط بكاملها. ولهذا السبب يرى الوزير الأمريكي أن الصراع في سوريا يشكل تهديدا للأمن الأمريكي. والأمريكيون كباقي الغربيين يتخوفون من المسلمين الذين يعيشون بين ظهرانيهم بسبب أن مشاعر هؤلاء المسلمين مع إخوانهم المسلمين في سوريا وفي غيرها من البلاد الإسلامية، مما يدل على وحدة الأمة في الشعور وفي الفكر ولا ينقصهم إلا وحدتهم في دولة واحدة تجمعهم. ويصف الوزير الأمريكي المسلمين بأنهم ذئاب منعزلة مما يكشف عن مدى الحقد الذي يكنه الأمريكيون وغيرهم من الغربيين تجاه المسلمين. ويدل ذلك على فشل أنظمتهم الديمقراطية في سلخ المسلمين عن أمتهم ودمجهم في مجتمعاتهم العلمانية الفاسدة.


-----------------


جبريل: عرّف أهداف الثورة الليبية بأنها علمانية ديمقراطية للرئيس الفرنسي فنال تأييده:


في 2014/2/8 قال محمود جبريل الذي كان مسئولا في عهد القذافي ومن ثم أصبح مسئولا في عهد الثورة الليبية قال في حديثه مع صحيفة الحياة عن أسباب اعتراف فرنسا بالثورة الليبية: "دخلنا قصر الإليزيه ورحب بنا ساركوزي بحفاوة.. وكان في اجتماع مع وزير خارجية ألمانيا.. وكان وزير الدفاع موجودا ورئيس المخابرات، أيضا تحدثت عن القضية الليبية وعرّفت بالمجلس الوطني الانتقالي وتركيبته ومن الشخصيات التي يضمها وأهدافنا من هذه الثورة: دولة مدنية ديمقراطية تراعي حقوق الإنسان، همها مصلحة المواطن الليبي وتعويضه من حرمانه، دولة تدعو إلى السلام والاستقرار في المنطقة. ويبدو أن الطرح لقي صدى إيجابيا لدى ساركوزي". وهذا يدل على أن الغربيين لا يدعمون أية ثورة إلا إذا ضمنوا أهدافها بأن تكون مدنية، أي علمانية وديمقراطية، أي أن التشريع للشعب وليس للشرع وكذلك حقوق الإنسان الغربية والدعوة إلى السلام، أي إلى عدم إحياء فريضة الجهاد لتحرير فلسطين وللدفاع عن المسلمين المضطهدين في الأرض وعدم حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. ومثل ذلك تعهد به المجلس الوطني السوري ومكوناته المختلفة ومن ثم الائتلاف الوطني السوري للغرب حتى يقوم بمساعدتهم لإيصالهم إلى الحكم مع بقاء أنظمة الغرب العلمانية والديمقراطية سائدة في البلاد حتى يضمن الغرب بقاء نفوذه في البلاد الإسلامية ويضمن عدم عودة الإسلام إلى الحكم. ولكن المفارقة في سوريا أن التنظيمات الفاعلة في الداخل لم تعترف بالائتلاف الوطني ولا بأهدافه، وأصرت على أهدافها الإسلامية بالدعوة إلى إقامة نظام الإسلام وإعلان الخلافة. ولذلك لم يتدخل الغرب إلى جانب الثائرين في سوريا وبقي يعترف بالنظام السوري ويمده بأسباب البقاء حتى يتمكن من القضاء على أهداف الثورة السورية التي تجذرت في أعماق أهل سوريا الأبرار الذين يرفضون العلمانية والديمقراطية ودعاتها، وقد اكتووا بنارها منذ دخول الاستعمار الفرنسي لسوريا حتى اليوم، مع تعاقب حكام كثر قلبوا بعضهم البعض لحساب الدول الاستعمارية المتنافسة ولكنهم كانوا كلهم يحافظون على النظام الذي وضعه الاستعمار ويطبقون القوانين المستوردة من الغرب.


ويقول محمود جبريل أنه اتصل بوضاح خنفر مدير قناة الجزيرة يومئذ وقال له: "أنا الآن أصبحت طريدا لنظام القذافي ولا بد من متابعة هذا العمل الخارجي. فأتمنى لو تسأل القيادة القطرية إذا كان ممكنا استضافتي في قطر أم سأكون عبئا بالنسبة لهم". وبعد ساعتين أو ثلاث ساعات اتصل به خنفر وقال له: "أنت مرحب بك، وجهز لي التأشيرة وتذكرة السفر". ويذكر محمود جبريل ترحيب أمير قطر ووزير خارجيتها السابقين به وبأمثاله وتخصيص طائرة لتنقلهم. والجدير بالذكر أن إمارة قطر تابعة للنفوذ الإنجليزي سياسيا، فتكون بريطانيا قد تخلت عن عميلها القذافي بسبب اندلاع الثورة وخوفها من سقوط نفوذها إذا سقط عميلها من دون أن تتدخل. فقامت وتدخلت وأوعزت إلى عملائها في قطر وفي غيرها ليدعموا الثورة الليبية بقيادة المجلس الوطني الليبي الذي تبنى أهداف المستعمرين من علمانية وديمقراطية وحقوق إنسان ودعوة إلى السلام الغربي. وسخرت بريطانيا إمكانيات قطر المالية والإعلامية بجانب الإمارات والسعودية. ولهذا لم تثمر الثورة الليبية حتى الآن بخلاص الأمة وإقامة نظامها الإسلامي ولم تتحرر البلاد من النفوذ الاستعماري وتكالبه عليها لنهب خيراتها. وكان في ذلك عبرة لأهل سوريا بأن يعملوا على التحرير، أي تطهير البلاد من النفوذ الاستعماري بكل أشكاله، سواء نظام الحكم أو الأنظمة الأخرى من اقتصادية وسياسية وتعليمية وثقافية، وإقامة نظام الإسلام على أرض الشام وإقصاء عملائه سواء الذين في الحكم أو الذين يطمعون بالحصول على كراسي معوجة في النظام من منتسبي الائتلاف ومن لف لفيفهم وسار نهجهم في الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار