February 19, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-18


العناوين:


- بوتين يبارك للسيسي في الترشح لرئاسة جمهورية مصر
- كرزاي يعمل على تغطية ارتباطه ونظامه بأمريكا
- أمريكا تعمل على إطالة مفاوضات جنيف2
- سعد الحريري يؤكد تعهده بالحفاظ على الإرث الاستعماري
- محمود جبريل يقول: إن أردوغان قال له إن الدولة لا دين لها


التفاصيل:


بوتين يبارك للسيسي في الترشح لرئاسة جمهورية مصر:


في 2014/2/13 في لقائه مع رئيس الانقلاب ووزير الدفاع في مصر عبد الفتاح السيسي قال الرئيس الروسي بوتين: "أعلم أنكم السيد وزير الدفاع قررتم الترشح لمنصب الرئاسة في مصر". وأضاف: "أتمنى لك حظا سعيدا مني على المستوى الشخصي ومن الشعب الروسي". وكان السيسي برفقة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يقومان بزيارة لروسيا واجتمعا مع رئيسها بوتين ومع مسؤولين آخرين. وقال السيسي إن "زيارة الوفد المصري تفتح الباب أمام بداية جديدة لتطوير التعاون العسكري والتقني بين مصر وروسيا". ويأتي ذلك بعد أن علقت أمريكا بعض المساعدات العسكرية السنوية لمصر في أعقاب عزل مرسي. وعقب ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف "أنه ليس من شأن الولايات المتحدة أو بوتين أن يقرر فيمن سيحكم مصر. القرار يعود للشعب المصري". فالسيسي يعمل على التغطية على حقيقة ارتباطه بأمريكا وتأييدها لانقلابه، وقد تجلى ذلك بوصف وزير خارجيتها جون كيري لانقلاب السيسي بأنه حركة لإعادة الديمقراطية. ولذلك قام السيسي وأظهر تقاربه من روسيا والعمل على تطوير التعاون العسكري والتقني معها، ولكن يبقى الارتباط الحقيقي بأمريكا كما كان يفعل عبد الناصر في الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث كان يظهر تقربه من روسيا بالتعاون العسكري والتقني، وكان مرتبطا بأمريكا إلى أن انكشف أمره بشكل جلي عندما قبل بقرار مجلس الأمن 242 و 243 عام 1967، ومن ثم قبوله بخطة روجرز وزير خارجية أمريكا عام 1970. وأمريكا بدورها تقوم بالتغطية على عميلها السيسي بتعليق جزئي بسيط من المساعدات العسكرية والتي هي عبارة عن وسيلة لتعزيز النفوذ الأمريكي وإبقاء الجيش المصري تحت رحمتها. وكذلك تقوم ببعض التصريحات لتوهم بعض الناس كأن هناك تنافسًا روسيًّا أمريكيًّا على النفوذ في مصر. مع العلم أنه لم يكن لروسيا لا في أوج قوتها على عهد الاتحاد السوفياتي ولا بعد سقوطه واضمحلال التأثير الروسي الدولي لم يكن لها أي نفوذ في مصر. وعندما قرر أنور السادات طرد الروس لم يستطيعوا أن يقوموا بأي عمل لمنع طردهم، مما يدل على عدم وجود أي نفوذ لهم في مصر وأن النفوذ هناك هو لأمريكا، حيث ارتبط حكامها منذ عبد الناصر حتى اليوم بها، وكذلك ربطت المؤسسة العسكرية بها سواء تدريبا أو تجهيزا أو إعدادا للقيادات العسكرية الذين تدربهم عندها ومنهم السيسي. وقد ربطتها بمعاهدات تتضمن عدم خروجها من قبضة يدها كمعاهدة كامب ديفيد. ولكن توجه الشعب في مصر هو ضد الارتباط بأمريكا، وقد ثار ضد عملائها، وثورته مستمرة وما زال يتحسس طريق التحرير والتحرر من أمريكا وعملائها وأنظمتها ومعاهداتها، وسوف ينهض لأن هناك حملة الدعوة ومعهم مشروع متكامل ينبثق من فكر وحس أهل مصر وهو مشروع الخلافة الإسلامية بكافة أنظمته وحلوله.


-------------------


كرزاي يعمل على تغطية ارتباطه ونظامه بأمريكا:


في 2014/2/13 قال الرئيس الأفغاني كرزاي: "إن الإفراج عن سجناء تعتبرهم واشنطن مصدر تهديد أمني ليس شأن الولايات المتحدة مما يهدد بأن يتفاقم توتر العلاقات بين البلدين. هذا ليس شأن الولايات المتحدة، وأتمنى أن تتوقف الولايات المتحدة عن الاحتكاك بالإجراءات القضائية الأفغانية". يعمل كرزاي على أن يعطي لنفسه طابع غير التابع لأمريكا، وقد أصبح يضرب به المثل بالتبعية لأمريكا. مع العلم أنه وقع لها على الاتفاقية الأمنية والإستراتيجية التي تجعل الوصاية على أفغانستان لأمريكا وتبقي لها النفوذ على المدى البعيد، ودافع عن إقامة قواعد أمريكية دائمية في أفغانستان، وفي عهده قتلت أمريكا الآلاف من أهل أفغانستان الأبرياء ولم يستطع أن يمنع ذلك، واعترف أكثر من مرة أنه اعترض على ضرب الطائرات بدون طيار للمدنيين ولكن أمريكا لم تصغ له واستمرت في ضرباتها. ومن ثم يأتي ليغطي على خياناته العظمى بشيء بسيط سمحت أمريكا له أن يتكلم فيه. وقد اتخذ القرار بالإفراج عن هؤلاء السجناء الشهر الماضي بقرار قضائي أفغاني، وأمريكا على علم به وقد سمحت به. وقد أشار إلى ذلك إيمال قيظي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني عندما قال: "أفرج عن أفغان أبرياء احتجزتهم الولايات المتحدة دون وجه حق في سجن باغرام لسنوات، نرحب بهذا، وإن الإفراج يأتي تنفيذا لقرار أصدرته سلطات قضائية أفغانية الشهر الماضي". فنظام كرزاي هو نظام صنعه الاحتلال الأمريكي بكل أركانه ومؤسساته ورجاله. فأمريكا هي التي صاغت لأفغانستان دستورا وبنت بحسبه مؤسسة القضاء وغيرها من المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية، وعينت على رأس كل مؤسسة أشخاصا تابعين لها أو مستعدين للعمل حسب ما رسمته وخططت له، وما زالت تشرف عليه وتوجهه حتى تضمن نفوذها وسيطرتها على كافة أجهزة الدولة.


--------------------


أمريكا تعمل على إطالة مفاوضات جنيف2:


في 2014/2/14 أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2 مع وفد المعارضة لم تحقق أي تقدم. وقال عضو وفد هذه المعارضة والمتحدث باسم الائتلاف السوري لؤي صافي "وصلنا إلى هذا الطريق المسدود أرجو ألا يكون السد جدارا سميكا لكن عثرة أو عقبة يمكن أن نتجاوزها". وأعرب المقداد عن "أسفه العميق لأن هذه الجولة لم تحقق أي تقدم". وقال الإبراهيمي الذي يشرف على هذه المفاوضات أنه "اجتمع مع دبلوماسيين كبار من روسيا والولايات المتحدة أكدوا له أن الدولتين ستعملان على إنجاح المفاوضات". فالمفاوضات تسير على أساس ألا تتوصل إلى حل سريع حتى تتمكن أمريكا من محاولتها تركيع الشعب السوري لما تهدف منه في جنيف2. ولذلك صرح رئيسها أوباما قائلا: "لا نتوقع حل ذلك في الأمد القريب. لذلك ستكون هناك خطوات فورية علينا اتخاذها لمساعدة الوضع الإنساني. وستكون هناك خطوات مرحلية يمكننا اتخاذها لممارسة مزيد من الضغط على نظام الأسد". ويظهر أن هذه خطة أمريكية لإطالة المفاوضات، وقد أشار إلى ذلك ميشيل كيلو أحد عملائها الذي أمنت له وجودا داخل الائتلاف في مقابلة مع الجزيرة قبل أسبوعين أي في 2014/1/29 عندما ذكر "أن الأمريكيين يقولون إن القصة طويلة، طولوا بالكم، ننصحكم بأن تكونوا طويلي البال، أن تتفاوضوا بصبر إلى آخره..". فأمريكا بألاعيبها الماكرة لم تستطع أن تفرض خطتها التي لخصتها بقرارات مؤتمر جنيف، ولم تستطع أن تفرض عملاءها في الائتلاف على أهل سوريا الذين يرفضون كل ذلك، وقالوا لن نركع إلا لله وهم مصرون على إقامة دولة الخلافة التي يضحون من أجل إقامتها بالغالي والنفيس. ولذلك سوف تعمل أمريكا على إطالة هذه المفاوضات وهي تدفع عميلها بشار أسد بكل ما أوتي من قوة ليفتك في أهل سوريا متوهمة أنهم سيستسلمون لخططها حتى تنجّي عميلها ونظامها العلماني وتحفظ نفوذها في البلد بعملاء جدد وقدم من الائتلاف والنظام.


------------------


سعد الحريري يؤكد تعهده بالحفاظ على الإرث الاستعماري:


في 2014/2/14 قال سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق ورئيس تيار المستقبل من مقره في فرنسا: "سنتصدى للتحريض والدعوات المشبوهة لزج اللبنانيين والطائفة السنية خصوصا في حروب مجنونة لا وظيفة لها سوى استدراج لبنان إلى محرقة مذهبية". وهذا الكلام يرفضه أهل لبنان المسلمون لأنهم يعتبرون أهل سوريا إخوة لهم بل يعتبرون لبنان وسوريا بلدا واحدا وجزءا واحدا من بلاد الشام التي قسمتها فرنسا المستعمرة التي تحتضن الحريري الذي يحمل الولاء للإرث الاستعماري ويعمل على الحفاظ عليه وعلى مخلفاته التي جلبت الويلات لأهل لبنان، فقال الحريري وهو يتكلم عن موضوع انتخاب رئاسة الجمهورية واحتمال حدوث فراغ فيها: "نحن نرفض الفراغ في رئاسة الجمهورية.. ونحن لا مشروع لنا سوى الدولة. ونرفض الفراغ في رئاسة الجمهورية لأننا من مدرسة تعتبر الرئيس المسيحي الماروني اللبناني رمزا للعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين الذي نعلن تمسكنا به أساسا للبنان". مع أن لبنان وهو جزء من بلاد الشام بلد إسلامي فتحه المسلمون على عهد الخليفة الراشدي العادل عمر بن الخطاب وحكموه بالعدل وساسوه خير سياسة كما نص عليه دينهم الحنيف، فأسلم أغلبية الناس طوعا وحبا وقناعة بهذا الدين العظيم، ولم يكرهوا أحدا، ولذلك بقيت حفنة من النصارى فيه وهاجر إليه حفنة أخرى من نصارى البلاد الأخرى، وأقامت فرنسا المستعمِرة كيانا لهم وأخضعت المسلمين لهم حسب نظام علماني طائفي يعمق الفروقات بين الناس ويوجد التناحر بينهم. والمسلمون يرفضون كلام الحريري أيضا لأنهم يعتقدون أن رئيس الدولة يجب أن يكون مسلما يحكمهم بالإسلام كما أمرهم بذلك دينهم، وقد خاضوا حروبا طويلة للتخلص من هذا الإجحاف والتعسف الاستعماري، ولكن اتفاقية الطائف التي فرضتها أمريكا وقَبِلها عملاؤها كبّلتهم بهذا الإرث الاستعماري مرة أخرى ولم يتخلصوا منه. وهم ينظرون إلى ثورة إخوانهم في سوريا طريقا لتحريرهم وتخليصهم من النظام البعثي الإجرامي الذي أذاقهم سوء العذاب واغتال الكثير من أبنائهم برئاسة بشار أسد ومن قبل والده الهالك الذي حافظ على الإرث الاستعماري.


--------------------


محمود جبريل يقول:إن أردوغان قال له إن الدولة لا دين لها:


في2014/2/13 في مقابلة صحيفة الحياة مع محمود جبريل الذي كان مسئولا في عهد القذافي وبعد الثورة قال: "الغرب يرى في تركيا نموذج ما يمكن أن يسمى الليبرالية الإسلامية. المادة الأولى في الدستور التركي تقول إن تركيا دولة علمانية، وفي جلسات كثيرة مع رجب طيب أردوغان قال لي (إن الدولة لا دين لها). هذه المقولة لو قلتها في دول الربيع العربي لاتهمت بالكفر". وأضاف "داخل المنظور الليبي.. إلصاق تهمة الكفر بمن يقول هذه العبارة كان عائقا، لكنهم لا يستطيعون إلصاق التهمة ذاتها بتركيا لأن تركيا حليفة. تلصق تهمة الكفر بشركاء الوطن أبناء الجلدة وأبناء الدم. ما أقصده أن تركيا كانت أقرب إلى النموذج الغربي بمسحة إسلامية". وهذا يؤكد على مدى خداع أردوغان للمسلمين وهو يعمل على حملهم على تبني العلمانية التي يطبقها في تركيا ويروج لها في العالم الإسلامي. وقد وصف الرئيس الأمريكي بوش الابن في لقائه مع أردوغان عام 2003 بأن أردوغان قائدٌ نموذجٌ للعالم الإسلامي لنشر العلمانية والديمقراطية، حيث أطلق بوش يومئذ مشروع الشرق الأوسط الكبير الديمقراطي وشن حربا على بلاد المسلمين لتحقيق مشروعه. ومحمود جبريل نفسه يتبنى هذه النظرة العلمانية كما ذكر أنه عندما زار الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي قال للأخير: "وأهدافنا من هذه الثورة: دولة مدنية ديمقراطية...". فنال تأييد فرنسا. وقال محمود جبريل: "من الظلم للعرب ولهؤلاء الشباب أن ينعت الربيع العربي بالمؤامرة، كأنما الشباب وظّفوا من جانب الغرب كما تدعي بعض الكتب التي نشرت أخيرا. وكأنما نحن عبارة عن أحجار شطرنج يحركها الأمريكيون أو الغرب كيفما شاؤوا. هناك إرادتان الآن على الأرض، وإرادة الشارع هي التي ستنتصر، لأن إرادة الشعوب دائما من إرادة الله سبحانه وتعالى". ولكنه تغافل عن القول بأن هذه الشعوب تريد أن تتحرر من الغرب وتقلع جذوره من البلاد، ولا يكون ذلك إلا برفض ما فرضه الغرب على هذه الشعوب من مدنية وعلمانية وديمقراطية وإقامة نظام الإسلام كما يريد الله سبحانه وتعالى والحكم بما أنزل. وقال عما يتعلق بسوريا: "أعتقد أن أمريكا ستدعم إعادة تأهيل نظام الأسد، ربما عبر صيغة قريبة من صيغة اليمن، عبر أشخاص من نظام الأسد، والأسد لا يطاوله القضاء مثل حالة علي عبد الله صالح، أي استمرار النظام وتطعيمه ببعض عناصر المعارضة لشن حرب على القاعدة". وأهل سوريا يدركون ذلك وهم يرفضونه قولا وفعلا بإرادة فولاذية ويريدون تحكيم شرع ربهم، ولذلك رفضوا مؤتمر جنيف الأمريكي ومن حضره من العملاء في الائتلاف السوري، ولقد تغافل محمود جبريل وأمثاله عما صنعوه في ليبيا عندما عملوا مع دول الناتو على إعادة تأهيل نظام القذافي العلماني وتطعيمه ببعض العناصر التي عملت معه وانفصلت عنه والعناصر الجديدة التي تستعد بالسير حسب هذا النظام العلماني الديمقراطي المخالف لإرادة الشعب الليبي.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار