الجولة الإخبارية   2014-3-7
March 08, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-7


العناوين:


• أمريكا تنكر على روسيا غزوها للقرم وتبرر لنفسها غزو البلاد الأخرى
• ممثلو الكيان اليهودي يرفضون الضغوط الأمريكية ويشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين
• أحد كتاب آل سعود يعبر عن غضبهم على أمريكا وخوفهم من تداعيات الثورة السورية
• السيسي يقول أنه لا يملك حلولا لكل مشكلات مصر ولكنه يريد أن يكون رئيسا لها

التفاصيل:


أمريكا تنكر على روسيا غزوها للقرم وتبرر لنفسها غزو البلاد الأخرى:


في 2014/3/3 قال وزير خارجية أمريكا جون كيري أن "روسيا تتصرف بعقلية القرن التاسع عشر". وقال وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ ما يشبه ذلك: "لا يمكن أن تكون هذه طريقة للتصرف في الشؤون الدولية في القرن الحادي والعشرين". وذلك استنكارا منهما لتصرف روسيا تجاه أوكرانيا ونشر قوات لها في شبه جزيرة القرم. والوزير البريطاني أراد أن يقول قولا يشبه قول الوزير الأمريكي ولكنه قاله بصيغة أخرى. مع العلم أن أمريكا ومعها بريطانيا قد تصرفتا مثل روسيا، بل أسوأ منها عندما غزتا العراق عام 2003، وكذلك غزتا أفغانستان مع دول الناتو الأخرى. أي أنهما تصرفتا بعقلية القرن التاسع عشر والتي تعني الغزو الاستعماري، وهو احتلال البلد مباشرة لفرض سيادة الدولة المستعمرة على البلاد الضعيفة ومن ثم العمل على نهب خيراتها ومص دماء شعوبها وتحطيمها حتى لا تنهض وتبقى تابعة لها أي للدول الاستعمارية. وقد أيدتا فرنسا في غزو شمال مالي وفي أفريقيا الوسطى. ولهذا فإن العقلية الاستعمارية لدى دول الغرب لم تتغير ولن تتغير ما دامت تعتنق المبدأ الرأسمالي.


ومن جانب آخر صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري في 2014/2/27 منتقدا النزعة الاعتزالية الجديدة في الولايات المتحدة بسبب الميزانية الضخمة التي يتردد بعض أعضاء الكونغرس في المصادقة عليها قائلا: "إن هناك نزعة اعتزالية جديدة وأن بعض الأمريكيين لا يدركون الصلة بين دور الولايات المتحدة في الخارج والاقتصاد الأمريكي، بل وبوظائفهم والمصالح الأمريكية الأوسع". أي يريد أن يقول كيري أن أعمال أمريكا في الخارج هي أعمال استعمارية حتى تنعش الاقتصاد الأمريكي وتوجد الوظائف للأمريكيين. وقال إن أمريكا بدأت تتصرف كدولة فقيرة بسبب أن البعض يريد تخفيض الميزانية حتى لا تتمكن من القيام بأعمال الاستعمار في الخارج، فقال: "إن تخفيض الإنفاق بناء على توصيات الجمهوريين في الكونغرس يمكن أن يقلص من نفوذ الولايات المتحدة". أي أن أمريكا تعمل حسابات الميزانية حسب ما قد تربحه في الخارج عندما توجد لها نفوذا فتتمكن شركاتها من أخذ الامتيازات وتحصل على الاستثمار فتجني أرباحا طائلة وتحصل على مواد خام رخيصة وتوجد لها أسواقاً لتصريف بضائعها. ويلاحظ على أن البلد الذي لأمريكا فيه نفوذ قوي فإن شركاتها تحوز على امتيازات واستثمارات كثيرة.


------------------


ممثلو الكيان اليهودي يرفضون الضغوط الأمريكية ويشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين:


في 2014/3/2 حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن "الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على حماية إسرائيل في حال فشل حل الدولتين مع الجانب الفلسطيني" ملوحا بأن "فشل المفاوضات سيعني مخاطرة إسرائيل بمواجهة عقوبات دولية". وقال أوباما في تصريحات لوكالة بلومبرغ "إن نتنياهو لا يؤمن أن اتفاق سلام مع الفلسطينيين هو الشيء الصحيح الذي ينبغي لإسرائيل عمله. إذن هو بحاجة إلى توضيح نهج بديل". وقال "إذا لم نر أي اتفاق سلام واستمر البناء الاستيطاني العدواني وقد رأينا بناء استيطانيا أكثر عدوانية خلال السنوات الماضية أكثر مما رأيناه في وقت طويل، وعندما يصل الفلسطينيون إلى الاعتقاد بأن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ليس قائما فإن قدرتنا في إدارة تداعيات دولية ستكون محدودة". فالرئيس الأمريكي يشير هنا إلى أن المسلمين في العالم سيعملون على تحرير فلسطين لأنه لم تقم دولة لأهلها ولم يعترفوا بكيان يهود. وأمريكا تتوهم أنها إذا طبقت مشروعها في إقامة دولتين في فلسطين سيجعل أهل فلسطين يرضون بكيان يهود وكذلك المسلمين ومن ثم يصبح هذا الكيان مشروعا. ولكن أمريكا لا تدرك أو لا تريد أن تدرك أن فلسطين مربوطة بعقيدة المسلمين ولن يرضوا باغتصاب يهود لفلسطين. وقال أوباما عن محمود عباس "أثبت أنه شخص ملتزم باللاعنف والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وصادق في استعداده للاعتراف بإسرائيل وبحقها في الوجود".

مع أن أمريكا تعلم أن عباس وسلطته لا تمثل أهل فلسطين، وهي تعمل بكل قوة لفرضها على أهل فلسطين وبجعل كيان يهود يقبل بقيام دولة فلسطينية ولكن اليهود ما زالوا متشككين في أن تكون هذه الدولة قادرة على حمايتهم، ولهذا يرفضون الضغوط الأمريكية فقال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز الذي يرافق نتنياهو إلى واشنطن للإذاعة اليهودية: "لم تعجبني كل التصريحات، لا أعتقد أن هناك أي سبب يدعو للضغط على إسرائيل". وقال وزير الاقتصاد اليهودي: "على الرغم من العلاقة الجيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لا يجب أن نوافق على كل شيء تطرحه الولايات المتحدة فليس كل شيء تقدمه يكون الأفضل لنا، وهنا يبدأ واجب رئيس الحكومة". وقال: "مع من سنوقع هذه الاتفاقية؟ مع أبو مازن؟ من يمثل بالضبط". فاليهود يشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين، بل هم متأكدون من أن عباس لا يمثل أهل فلسطين، ويدركون أن الاتفاقية التي سيوقعونها معه لن يقبلها أهل فلسطين، ولهذا لن تدوم طويلا، ويريدون أن تبقى سلطة عباس كما هي اليوم تحت سلطتهم ويستخدمونها حسب سياستهم ضد أهل فلسطين وأن يكون لهم بعد استراتيجي لحماية أنفسهم يشمل الأغوار حتى يصل إلى الأردن.


----------------


أحد كتاب آل سعود يعبر عن غضبهم على أمريكا وخوفهم من تداعيات الثورة السورية:


في 2014/3/4 عبر عبد الرحمن الراشد الكاتب في جريدة الشرق الأوسط والمسؤول في قناة العربية وهي والجريدة وسيلتان من وسائل الإعلام التابعتين لسياسة آل سعود عبر هذا الكاتب عن غضب نظام آل سعود على سياسة الرئيس الأمريكي أوباما تجاه سوريا قائلا: "أنه كان واضحا في رفضه (أي رفض الرئيس الأمريكي) إرسال قوات عسكرية مفهوم ومبرر. الخطأ كان رفضه دعم المعارضة المعتدلة وتسليحها مثل هذه الخطوة ما كانت ستكلف الإدارة (الإدارة الأمريكية) حياة واحد من مواطنيها، والأرجح أن دول المنطقة مثل السعودية وقطر مستعدة لتمويلها كما حدث في حرب تحرير الكويت عام 1991، التي لم تكلف الرئيس جورج بوش دولارا واحدا. لو دعمت الحكومة الأمريكية المعارضة السورية آنذاك لكان بالإمكان سد الطريق على القاعدة والإرهابيين". فالكاتب ينطق بلسان نظام آل سعود، فهم خائفون من تداعيات الحرب في سوريا من أن تنعكس على نظامهم، لأن الناس في الحجاز ونجد وفي المنطقة يرون تخاذل الحكام وعدم نصرتهم لأهل سوريا المسلمين وهم يذبحون من قبل نظام بشار أسد وبجانبه إيران وميليشياتها القادمة من لبنان والعراق ويطلبون من أمريكا أن تتدخل وتسلح الناس، وهم مستعدون أن يدفعوا الأموال حتى تتمكن أمريكا من تنفيذ مشروعها "الحل السلمي المعقول" على حد تعبيره، أي إقامة حكومة من عملاء أمريكا من النظام ومن الائتلاف. فيقول أن "امتناع الغرب عن تسليح السوريين تسبب في فراغ عسكري وعقائدي اجتذب الجماعات المتطرفة... بل في عامين نجح المتطرفون خلالهما في استنهاض المسلمين في كل مكان". فخوف آل سعود ومن يواليهم وكافة حكام المنطقة من تحرك المسلمين كافة لإسقاط الأنظمة بسبب تخاذلها عن نصرة أهل سوريا، مما أوجد فراغا عسكريا وعقائديا علمانيا قامت الحركات الإسلامية بملئه، فكثير منها يقاتل عسكريا بشكل عقائدي، وقسم منها يكافح فكريا وسياسيا لإقامة نظام الإسلام المتمثل بدولة الخلافة. ولهذا فآل سعود وحكام قطر وباقي حكام دول الخليج والمنطقة مستعدون لتمويل الحروب الأمريكية من أجل المحافظة على عروشهم. ومثل ذلك ينبه بعض الحركات في سوريا التي تتجه نحو الأنظمة في الخليج أو في المنطقة ليحذر منها وليعلم أن هذه الأنظمة تمول الغرب لشن حروبه على المسلمين وأن هدفها هو الحيلولة دون تحرر سوريا من ربقة الاستعمار الغربي وعودتها كما كانت من قبل عقر دار الإسلام.


----------------


السيسي يقول أنه لا يملك حلولا لكل مشكلات مصر ولكنه يريد أن يكون رئيسا لها:


في 2014/3/4 قال قائد الانقلاب ووزير الدفاع في مصر عبد الفتاح السيسي أنه لا يملك عصا سحرية لحل كل مشكلات مصر، وقد ذكر هذا الكلام قبل شهرين تقريبا، وها هو اليوم يكرره، ليذكر الناس أنه عندما ينصب رئيسا للجمهورية لن يحل مشاكل مصر لا في سنة كفترة محمد مرسي ولا في أكثر من ذلك وستستمر أوضاع مصر كما هي، لأنه ليس لديه فكر يمكن أن يحل مشاكل مصر. ولذلك يعتبر حل مشاكل مصر يحتاج إلى عصا سحرية، أي هو محتاج إلى فكر صحيح وهذا غير متوفر لديه. وبذلك يعلن أن وضع مصر سيبقى على ما هو ولن يتغير، ولن يقدر أحد من أصحاب الفكر الديمقراطي والعلماني على معالجة هذا الوضع. والجدير بالذكر أنه قد مضى على حكم السيسي ثمانية أشهر منذ الانقلاب ولم تقدر حكومته برئاسة الببلاوي حل أية مشكلة، فغيرها ليضع محلب رئيسا لها وأبقى أكثر الوزراء فيها ولم يأت محلب بشيء جديد سوى قوله أن حكومته قتالية. أي أنها سوف تقوم بالقتال ضد الخصوم لصالح السيسي ولصالح النظام القديم، لأنه من رجال عهد حسني مبارك الساقط. مما يدل على مدى الإفلاس الذي يتمتع به القائمون على الحكم في مصر منذ إعلان الجمهورية ومن قبلها الملكية، ولا يتغير شيء سوى تغير الوجوه، والأوضاع والمشاكل والأزمات في مصر تبقى متفاقمة ولا حلول لها. وقد ثبت أن كل التنظيمات والقيادات الديمقراطية والعلمانية في عهدي الملكية والجمهورية لا تملك أية حلول، ومنها من شارك في الحكم ولم تأت بأي شيء جديد. ولم يبق لأهل مصر إلا الثورة على ذلك والعمل لإقامة نظام الخلافة وتطبيق الدستور الإسلامي وقد عرضه عليهم حزب التحرير الذي لديه قيادات سياسية عقائدية قادرة على حل كل مشاكل مصر بالفكر الإسلامي.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار