April 24, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-23


العناوين:


• رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل
• البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء
• إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي
• الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام


التفاصيل:


رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل:


صرح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش في 2014/4/19 أنه "على ثقة بأن رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول سيتشرف بدعم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إذا أراد الترشح لرئاسة الجمهورية"، وذلك على إثر تصريحات لعبد الله غول في اليوم الفائت من هذا التاريخ حيث أعلن عن "عدم وجود أية خطط سياسية له في المستقبل". وأعلن "رفضه لنموذج بوتين مدفيديف" حيث تبادلا رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بينهما في روسيا. وفي ذلك إشارة منه إلى أنه لا يريد أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة أخرى وأنه سوف لا يصبح رئيسا للوزراء. وتصريحات نائب رئيس الوزراء أرينتش تؤكد ذلك وأن عبد الله غول سوف يدعم أردوغان في ترشحه لرئاسة الجمهورية. وقال أرينتش: "إن أردوغان سيعلن عن قراره المتعلق بالترشح لرئاسة الجمهورية بعد اللقاء الذي سيجمعه مع عبد الله غول في منتصف أيار/مايو القادم". وقال: "إن حزب العدالة والتنمية خرج من جميع الاستحقاقات التي خاضها بنجاح، كان آخرها النجاح الكبير في الانتخابات المحلية التي جرت نهاية شهر آذار/مارس". وقال: "سينتخب الشعب في نهاية شهر آب/أغسطس رئيسا للجمهورية التركية وبعدها بعام أي في 2015 سنحتفل بتشكيل حكومة جديدة من قبل حزب العدالة والتنمية عندما يحقق فوزا بالانتخابات العامة إن شاء الله". والجدير بالذكر أن أردوغان كان يخطط منذ فترة لأن يصبح رئيسا للجمهورية ولكنه كان يؤخر الإعلان عن ذلك حتى يجري تعديلات دستورية تزيد من صلاحيات رئيس الجمهورية ولم يتمكن حتى الآن من تحقيق ذلك، وهو يأمل أن يعمل على تحقيقها في المستقبل. في الوقت الذي يؤكد فيه دائما على حفاظه على النظام العلماني والديمقراطي في البلد كما حافظ عليه مدة تزيد عن عشر سنوات. وبالنسبة لعامة الناس الذين انتخبوه يظنون أن هذه الطريق هي التي تخدم الإسلام، وذلك لضعف تصورهم لماهية نظام الحكم في الإسلام وطريقة إقامته وكيفية تطبيقه في الحياة وفي المجتمع.


----------------


البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء:


أقر البرلمان التركي يوم 2014/4/18 مشروع قانون خاص يتعلق بإجراء تعديلات على القانون الذي ينظم عمل جهاز المخابرات التركية اقترحها الحزب الحاكم بتنفيذ المهام الموكولة إلى المخابرات من قبل مجلس الوزراء فيما يتعلق بالأمن الخارجي ومكافحة الإرهاب والقضايا المتعلقة بالأمن القومي التركي. واستنادا إلى هذا التعديل فإن أية عملية تحقيق مع رئيس جهاز المخابرات ستخضع إلى أحكام المادة الخاصة بقانون أصول محاكمة العسكريين والمحاكم العسكرية والشخصيات العسكرية التي تحاكم أمام مجلس الدولة الأعلى. ويمنح التعديل جهاز المخابرات "إمكانية إجراء اتصالات حتى مع المنظمات الإرهابية التي من شأنها المساس بالأمن القومي للبلاد. ويلزم القانون النيابة العامة الاتصال بجهاز المخابرات في حال ورود بلاغات أو شكاوى حول عمل وأنشطة جهاز أو عناصر الجهاز فإن النيابة العامة لن تتخذ أي إجراء أو تدابير خاصة". وذلك في خطوة لتحصين رئيس المخابرات والعاملين معه وتوسيع صلاحياته بالاتصال مع المنظمات التي تناوئ النظام بهدف احتوائها، وكذلك لتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء باستخدام المخابرات في تنفيذ المهام التي يوكلها رئيس الوزراء لها، وذلك بعد محاولة جماعة غولان إسقاط رئيس المخابرات حقان فيدان عندما نشرت تلك الجماعة اتصالات رئيس المخابرات مع حزب العمال الكردستاني وكذلك فضائح الفساد التي نشرتها جماعة غولان في 17 كانون الأول الماضي في محاولة لإسقاط أردوغان في الانتخابات المحلية. والجدير بالذكر أن النظام التركي يعتبر العمل السياسي والفكري لإقامة الخلافة عملا إرهابيا فتقوم المخابرات التركية بمتابعة الشباب العاملين عملا سياسيا وفكريا لإقامتها والقيام باعتقالهم وتقديمهم للمحاكم والحكم عليهم بأحكام ثقيلة كما حصل مع شباب حزب التحرير خلال السنوات الماضية حيث حكم على الكثير منهم بأحكام ثقيلة.


----------------


إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي:


في 2014/4/19 أعلنت إيران على لسان علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه "بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الغرب كان من المفترض أن يكون نصف مخزون اليورانيوم لدينا والبالغ 200 كيلو غرام قد تم تخفيفه وأن يكون تم تحويل النصف الآخر إلى أكسيد اليورانيوم". وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت يوم 2014/4/17 أن "إيران عملت على تخفيض مخزونها النووي بالغ الحساسية بنسبة 75% في تنفيذ لاتفاق بارز مع القوى العالمية لكن تم تأخير منشأة كان مخططا لها تحتاجها إيران للإبقاء باتفاق الستة أشهر". وقال علي أكبر صالحي: "إن العملية السريعة لتحويل اليورانيوم كان من المتوقع أن تسرع في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الغرب". ويبلغ مجموع هذه الأصول 4,2 مليار دولار وستدفع لها على ثمانية أقساط في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير الماضي حتى تموز/يوليو القادم. وقد حصلت حتى الآن على 2,55 مليار دولار من هذه الأصول المجمدة بما فيها الدفعات التي حصلت عليها من اليابان وكوريا الجنوبية مقابل النفط الذي استوردتاه من إيران. وقال صالحي: "لا توجد لدينا أية مشاكل أخرى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالقضية النووية. لا يوجد المزيد من الأسئلة التي لم نرد عليها. بعبارة أخرى يمكن أن نقول إن أنشطة إيران النووية قضية مغلقة بالفعل". وتحدث صالحي عن مفاعل أراك الذي يعد سببا كبيرا للخلاف في الجولة الأخيرة من المحادثات قائلا: "إن طهران عرضت إعادة تصميم قلب مفاعل الماء الثقيل لتقليل إنتاج البلوتونيوم إلى خُمس طاقتها الإنتاجية. نحن ندرس تغيير دورة الوقود من اليورانيوم الطبيعي إلى اليورانيوم المخصب بما بين 4% إلى 5%. وأخبرنا الطرف الآخر عن خطتنا ورحبوا بالفكرة لأنها تزيل شكهم فيما يتعلق بإنتاج البلوتونيوم". وكان الاتفاق بين إيران ومجوعة دول الغرب 5+1 على رأسها أمريكا في 2013/11/24 تضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم فيما يتجاوز 5%، وتفكيك التوصيلات الفنية للتخصيب بما يتجاوز هذه النسبة وتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لما دون 5% أو تحويله إلى صورة لا تناسب أية عمليات تخصيب أخرى وغير ذلك مما يتعلق ببرنامجها النووي. وقد أعلن صالحي عن تنفيذ ذلك، كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التزام إيران بذلك. ولذلك أفرج عن 2,55 مليار دولار من أصل 4,5 مليار دولار من أموال إيران المجمدة في الخارج. وبذلك تخلت إيران كليا عن برنامجها النووي لزيادة التخصيب ولم تعد دولة نووية محتملة، واكتفت بقوة محدودة لها كأية دولة في المنطقة، في الوقت الذي قبلت السير في خطط أمريكا بشكل علني، ومن ذلك العمل معها في سوريا للمحافظة على النفوذ الأمريكي وعلى النظام العلماني هناك وعرقلة إقامة الخلافة. ولذلك اعتبر الرئيس الأمريكي أوباما الاتفاق مع إيران الأكثر أهمية منذ توليه منصبه.


-----------------


الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام:


أعلن في 2014/4/21 عن مقتل 45 شخصا من أهل اليمن في غارات جوية مستمرة على مدار ثلاثة أيام، وذكرت الأنباء أن الغارات استهدفت تنظيم القاعدة وكان من بين القتلى العديد من المدنيين. ولم تكشف الحكومة اليمنية عن طبيعة الهجمات إلا أن المصادر المحلية قالت إن طائرات بلا طيار شوهدت فوق المناطق المستهدفة. وذلك نقلت فرانس برس عن مصدر أمني يمني قوله إن طائرة دون طيار قصفت بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي سيارة رباعية الدفع في ضواحي بلدة بيجان في محافظة شبوة. وتقر أمريكا باستخدام طائرات بدون طيار لاستهداف عناصر القاعدة في اليمن وذلك منذ عدة سنوات باتفاق مع النظام اليمني، وتستغل أمريكا ذلك لتبسط نفوذها في اليمن. وهي تقتل أناساً من أهل اليمن وتعمل لتحقيق هدفها من دون أن تريق قطرة دم أمريكي واحد. ولكن هناك ساسة من الأمريكيين يقولون "إن الغارات وما تسبب من سقوط قتلى في صفوف المدنيين يزيد من التعاطف مع القاعدة والاستياء ضد أمريكا". أي أنه مع المدى البعيد فإن نقمة الناس تزداد على وحشية أمريكا مما يعرض نجاحاتها المؤقتة إلى خطر ويعرضها لنقمة الأمة التي تعمل على التحرر من ربقة الاستعمار. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق قد دافع عن الغارات الأمريكية بطائرات بدون طيار تستهدف بلاده وشعبه وذلك للحفاظ على النظام اليمني من السقوط. مع العلم أن الثورة التي قامت في اليمن لم تسقط النظام وإنما أدت إلى إزاحة علي عبد الله صالح عن الحكم وتعيين نائبه هادي، بسبب افتقار الثورة إلى فكر واضح وإلى قيادة مخلصة وكان همّ الناس فقط إسقاط نظام علي صالح الفاسد من دون التركيز على إسقاط النظام اليمني برمته الذي أسسه الاستعمار الإنجليزي والإتيان بنظام جديد مغاير تماما بدستور جديد يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله وهي مصادر التشريع التي يعتقد بها الشعب اليمني. ولذلك سهل التآمر على الثورة من قبل أمريكا وبريطانيا بعدما استخدمتا دول الخليج كغطاء على هذا التآمر.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار