March 01, 2014

الجولة الإخبارية 2014/02/26م (مترجم)

العناوين:


• روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ
• القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية
• أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل
• باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان


التفاصيل:


روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ


حذرت روسيا يوم الثلاثاء السعودية من القيام بتزويد الثوار السوريين بقاذفات الصواريخ التي تطلق من الكتف، وقالت إن مثل هذه الخطوة تشكل خطرًا على الأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وصرحت وزارة الخارجية الروسية بأنها كانت تشعر "بقلق عميق" حول التقارير الإخبارية التي أفادت أن السعودية كانت تخطط لشراء صواريخ أرض - جو باكستانية الصنع والتي تطلق من الكتف وأنظمةٍ مضادةٍ للدبابات وذلك من أجل إعطائها للثوار السوريين المسلحين المتمركزين في الأردن. وصرحت أن الهدف هو تغيير ميزان القوى في هجوم الربيع الذي يخططه الثوار ضد نظام الرئيس بشار أسد بقولها: "إذا وصلت هذه الأسلحة الحساسة إلى أيدي المتطرفين والإرهابيين الذين قد غمروا سوريا، فإن هناك احتمالاً كبيرًا بأن تستخدم هذه الأسلحة في نهاية المطاف بعيدًا عن حدود هذا البلد الواقع في الشرق الأوسط". والجدير بالذكر أن التوتر القائم منذ فترة طويلة بين روسيا والسعودية قد زادت حدته نتيجة للصراع السوري، حيث تقف موسكو بجانب "أسد" بينما تقوم الرياض بتوفير دعم مفتوح للثوار. [المصدر: صحيفة ديلي ستار اللبنانية].


------------------


القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية


قدم القادة العراقيون روايات متناقضة يوم الثلاثاء حول موافقة بغداد أو عدم موافقتها على شراء أسلحة وذخائر من إيران بقيمة تبلغ 195 مليون دولار وذلك وفقًا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء، وهي صفقة إذا تأكدت فإنها يمكن أن تلحق الضرر بالعلاقات الأمريكية العراقية. وقد نفت وزارة الدفاع القيام بمثل هذه الصفقة، بينما قال أحد كبار النواب في الحكومة العراقية والذي يرأس لجنة الأمن والدفاع بأن بغداد قامت بشراء "بعض الأسلحة الخفيفة والذخيرة" من طهران. وطالبت الولايات المتحدة العراق بتوضيحات لأن مثل هذه الصفقة تشكل انتهاكًا للعقوبات التي فرضتها أمريكا والأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وقال عضو مؤثر في مجلس الشيوخ الأمريكي أنه ينبغي إعادة النظر في بيع 24 طائرة مروحية هجومية من طراز أباتشي إلى العراق وذلك حتى توضيح القضية. وزودت الولايات المتحدة حكومة نوري المالكي بالأسلحة لمساعدتها في مواجهة مقاتلي القاعدة والجماعات المنشقة ذات العلاقة. ومع ذلك، فإن حكومة المالكي التي يسيطر عليها المسلمون الشيعة، لديها علاقات قوية مع إيران، وهي أكبر قوة شيعية في المنطقة. وواشنطن ما زالت تتنافس مع طهران على النفوذ في العراق وذلك منذ سقوط الديكتاتور السني صدام حسين عام 2003 بواسطة الغزو الذي قادته أمريكا. وقد غادر آخر جندي أمريكي العراق في كانون الأول/ديسمبر عام 2011. وقد نقلت وكالة رويترز عن وثائق حصلت عليها، أفادت بأنه في يوم الاثنين قام العراق بتوقيع صفقة الأسلحة مع إيران في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد عودة المالكي من واشنطن حيث كان يمارس ضغوطًا للحصول على المزيد من الأسلحة لمحاربة القاعدة. وقد أعرب البعض في واشنطن عن قلقهم بخصوص توفير معدات عسكرية أمريكية حساسة إلى بلد قد يصبح قريبًا من إيران. وقال عدة نواب عراقيين أن المالكي قد قام بالصفقة لأنه قد ضاق ذرعًا من التأخير في تسليم الأسلحة الأمريكية. [المصدر: وكالة رويترز]


------------------

أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل


حذر الرئيس باراك أوباما نظيره الأفغاني حامد كرزاي من أن الولايات المتحدة ربما تسحب قواتها من بلاده مع حلول نهاية العام. نقل أوباما رسالته هذه خلال مكالمة هاتفية لكرزاي الذي رفض التوقيع على الاتفاقية الأمنية. وتصر الولايات المتحدة على أنه لا بد من أن توضع هذه الاتفاقية موضع التنفيذ قبل أن تلتزم بترك بعض قواتها من أجل عمليات مكافحة الثوار وللتدريب. وقد كانت القوات الأمريكية في أفغانستان وما زالت منذ عام 2001 عندما أطاحت بحكم حركة طالبان. ودخلت قواتها البلاد في أعقاب هجمات 11/9 على الولايات المتحدة، وبالاشتراك مع حلفائها من الأفغان والدول الغربية، أطاحوا بسلطات حركة طالبان بشكل سريع، ولكنهم قد واجهوا هجمات الثوار من ذلك الحين. ويقول المراسلون أن الخلافات حول الاتفاقية الأمنية الثنائية هي آخر خطوة في علاقة طويلة ومتدهورة بين واشنطن وكرزاي والذي كان يُنْظر إليه بوصفه حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة. فالاتفاقية الأمنية الثنائية، والتي توفر حماية قانونية للقوات الأمريكية وتحدد مهمة حلف شمال الأطلسي في فترة ما بعد عام 2014 في كونها للتدريب ولمكافحة الثوار، قد تم الاتفاق عليها بين البلدين العام الماضي بعد أشهر من المفاوضات. وقد أُقرت هذه الاتفاقية في تجمع وطني (اللويا جيرغا) للزعماء الأفغان في كابول في تشرين الثاني/نوفمبر. ولكن كرزاي قد رفض التوقيع على الاتفاقية حتى تتم عملية السلام مع طالبان، وأضاف أنه إذا وقع الاتفاقية فإنه سيكون مسؤولًا عن مقتل الأفغان إذا ما تم قتلهم بواسطة القنابل الأمريكية. وصرح البيت الأبيض في بيان له: "أخبر الرئيس أوباما الرئيس كرزاي بسبب أنه من غير المحتمل أن يقوم بتوقيع الاتفاقية الثنائية، فإن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في التخطيط لحالات طوارئ إضافية". وأضاف البيان: "وعلى وجه التحديد، فإن الرئيس أوباما قد طلب من وزارة الدفاع الأمريكية القيام بوضع خطط مناسبة لتنفيذ انسحاب منظم مع حلول نهاية العام بحيث يتوجب على الولايات المتحدة عدم ترك أي جندي في أفغانستان بعد العام 2014". وأضاف كذلك: "وعلاوة على ذلك، كلما نمضي من دون الاتفاقية الأمنية الثنائية، كلما كانت على الأرجح أية مهمة للولايات المتحدة في فترة ما بعد عام 2014 أصغر في الحجم والطموح". [المصدر: بي بي سي]


------------------


باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان


ازداد الإحباط لدى الجيش الباكستاني مما يصفه بمحادثات سلام غير صادقة مع ممثلين عن حركة طالبان المحلية، ويقول إنه سيطلق حملة عسكرية كفاحية في المناطق الشمالية التي لا تسيطر عليها الحكومة على طول الحدود مع أفغانستان. وزعمت حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم طالبان باكستان (TTP)، ونسبت الفضل لها في عملية إعدام وحشي لـ 23 أسيرًا من القوات الباكستانية الأسبوع الماضي والذين قد تم أسرهم منذ عام 2010، بينما تقوم في الوقت نفسه بإجراء محادثات سلام من خلال وفود مع إدارة رئيس الوزراء نواز شريف. ويقول مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية أن القوات العسكرية والدعم الجوي هي بالفعل جاهزة للبدء في حملة عسكرية لمواجهة هذا التهديد في وزيرستان وهي كذلك جاهزة للتدخل في أي مكان يعتبر "ضروريًا". ويقول الخبراء أن المحادثات الأخيرة والهجوم الجديد يفسران هدوء غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار في الآونة الأخيرة في باكستان، حيث إن آخر تلك الغارات كان منذ أكثر من 60 يومًا مما يمثل توقفًا غير مسبوق لإدارة أوباما. وصرح مسؤول باكستاني، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته في اجتماع يوم الثلاثاء مع الصحفيين في العاصمة واشنطن والذي نظمه المركز للإعلام والأمن، بقوله: "نحن نفضل تسوية تفاوضية. ولكن تحسبًا لأي طارئ، مثل كل الجيوش، نحن مستعدون". "ستكون هناك عمليات. ليس في شمال وزيرستان فقط، ولكن حيثما كان ذلك ضروريًا". "لا بد من القيام بشيء ما لحل مشكلة الإرهاب هذه في باكستان". وأضاف أن القوات البرية هي بالفعل في وزيرستان للقيام بالعمليات. الجيش يحتاج ببساطة لإعطائهم توجيهات محددة. كارل كالتنتيل، وهو خبير في شؤون الصراع في باكستان وفي هجمات الطائرات بدون طيار، يعتقد أن كلًا من الجيش الباكستاني وشبكات حركة طالبان يدركون أن المفاوضات لن تحقق شيئًا. فقد قال إن أفعال حركة طالبان العدوانية الأخيرة، بما في ذلك قتل الـ 23 أسيرًا، تعتبر إشارة واضحة على أنها لم تكن جادة في عملية السلام. وقال كالتنتيل، وهو كذلك أستاذ في جامعة أكرون: "عرف كلا الطرفين أن الصراع قادم، وأن هذا لا بد أن يحل عسكريًا" وقال: "كان الجانبان يماطلان لكسب الوقت". يبدو أن إدارة أوباما تفسح المجال أمام الحكومة الباكستانية للتواصل مع حركة طالبان مباشرة، على الرغم من المشاكل الرئيسية التي ما زال مقاتلوها المتمردون يشكلون بها خطرًا على قوات التحالف في أفغانستان.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار