الجولة الإخبارية   2015-08-06
الجولة الإخبارية   2015-08-06

  العناوين:‏ • تركيا تعلن أنها ستنطلق بفاعلية مع أمريكا في حربها على الثورة السورية • المحكمة العليا الباكستانية تقر المحاكم العسكرية السرية لمحاكمة المدنيين • البلاد الإسلامية في آسيان تقف ضد الصين لحساب أمريكا ولا تقف ضد ميانمار   التفاصيل:‏   تركيا تعلن أنها ستنطلق بفاعلية مع أمريكا في حربها على الثورة السورية   قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2015/08/05: "إننا نعمل حاليا مع الولايات ‏المتحدة على تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة، وسننطلق أيضا في معركتنا ضد تنظيم داعش قريبا ‏وبشكل فعال. وعندها ستكون الأرضية أكثر أمانا للمعارضة المعتدلة التي تقاتل داعش ميدانيا".‏ والجدير بالذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية يُتَّخذ ذريعة من قبل أمريكا لضرب الثورة السورية ‏وإجهاض مشروعها الإسلامي وللمحافظة على النظام السوري العلماني وتنفيذ مقررات جنيف. ولهذا ‏السبب بدأت تدرب عناصر عميلة في تركيا لتحارب الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط النظام ‏السوري وتتجسس عليها للأمريكان وتزود الطائرات الأمريكية بالمعلومات لضرب هذه الحركات في ‏سبيل تنفيذ المخطط الأمريكي. وتركيا لبَّت طلبات أمريكا فسمحت لها أن تدرب هؤلاء العملاء الذين ‏يطلق عليهم المعارضة السورية المعتدلة.‏ وعندما اختطفت جبهة النصرة عناصر من هذه المعارضة أعلنت أمريكا يوم 2015/08/05 عن قيام ‏طائراتها بقصف مواقع لجبهة النصرة انتقاما لعملائها.‏ ومن المعلوم أن تركيا توالي أمريكا سياسيا وفكريا، فهي تدور في فلك أمريكا وتنفذ لها كافة ‏مشاريعها لدرجة العمالة، ولم تستطع أن تنفذ أي مطلب لها من دون موافقة أمريكا، وهي تهدف إلى ‏الحفاظ على النظام العلماني في سوريا لأن نظامها علماني وتدعو لنموذجها العلماني البغيض الذي ‏أسسه الغرب على يد مصطفى كمال بعدما هدم الخلافة وقام بارتكاب المجازر للحفاظ على هذا النظام ‏وتثبيته فقتل أكثر من مئتي ألف مسلم ومنهم كل من له علاقة بالعلم والفقه واللغة العربية، في حرب ‏مكشوفة على الإسلام لإبعاد الناس عن فهمه الصحيح وإقامة نظام يبعد الدين عن الدولة وعن السياسة ‏وعن كافة المؤسسات وأنظمة المجتمع ومحاولة حصره في بعض العبادات ضمن اعتقاد شبه كهنوتي. ‏ فأذاق هذا النظام العلماني الويلات لأهل تركيا على مدى أكثر من تسعين عاما. والآن وبعد انفتاح ‏تركيا على العالم الإسلامي وخاصة العربي انطلقت تركيا بقيادة أردوغان الذي اعتبرته أمريكا نموذجا ‏عندما دعت إلى إقامة الشرق الأوسط الكبير على عهد جورج بوش الابن بعد احتلالها لأفغانستان ‏والعراق وتدميرها للبلدين لإقامة هذا النظام البغيض في هذين البلدين.‏ وقد دعا أردوغان عام 2011 عند زيارته لمصر إلى إقامة نظام علماني هناك كما دعا أهل تونس ‏وليبيا إلى إقامة هذا النظام بعد الثورة التي قامت ضد هذا النظام نفسه ولكن أسقطت بعض الأشخاص ‏القائمين عليه ولم تسقطه، ولهذا تحتضن تركيا الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا والذي ‏تبنى العلمانية وهي تدرب ما يطلق عليه المعارضة المعتدلة أي العملاء الذين يتبنون العلمانية ‏ويستعدون لتنفيذ الخطط الأمريكية، ولذلك كان دور النظام التركي بزعامة أردوغان الذي رُسمت له ‏صورة الإسلامي بهتانا وزورا حتى يتمكن من أداء هذا الدور هو وحزبه العلماني كان دوره خطيرا ‏جدا لم يصله أي زعيم أو حزب تركي تبنى العلمانية ولكن لم يتمكن من حمل الناس على تبنيها كما ‏يفعل أردوغان وحزبه.‏ ‏----------------‏   المحكمة العليا الباكستانية تقر المحاكم العسكرية السرية لمحاكمة المدنيين قضت المحكمة العليا في الباكستان يوم 2015/08/05 بأن المحاكم العسكرية السرية هي قانونية ‏ويحق لها أن تصدر أحكاما بالإعدام على مدنيين مما يزيد من سلطة الجيش على الحكم ويثير الرعب ‏لدى الناس ويعدم الثقة بالقضاء وبالدولة.‏ وطعن عدد كبير من المحامين بدستورية هذه المحاكم العسكرية أمام المحكمة العليا، ولكن كبير ‏القضاة في المحكمة العليا نصير الملك قال: إن كل الطعون رفضت وإن حيثيات الحكم ستنشر في وقت ‏لاحق، في الوقت الذي دافعت الحكومة الديمقراطية في الباكستان عن القرار قائلة: "إن القضاة المدنيين ‏يخشون إصدار أحكام إدانة على المتشددين".‏ إن هذا لدليل على أن الجيش هو الذي يسيطر على زمام البلاد في الباكستان وأن الحكومة هي ‏مطية لأوامر الجيش وهي متواطئة معه، وخاصة حكومة نواز شريف الحالية التي انقلب عليها الجيش ‏عام 1999 وقد نفي شريف لمدة 8 سنوات إلى الخارج وقضاها في السعودية.‏ وهذه المحاكم العسكرية ستكون سرية لخوفها من معرفة قضاتها من قبل الناس الذين سينتقمون من ‏هؤلاء القضاة عندما تقضي على أبنائهم بأحكام تصل إلى الإعدام بسبب مجابهتهم لأمريكا وحلفائها، ‏وهذه المحاكم تشبه المحاكم المدنية في خوفها من إصدار مثل هذه الأحكام على أبناء الأمة، ولكن ‏المحاكم المدنية ليست باستطاعتها أن تنعقد وتصدر أحكامها سرا، ولذلك لجأت الحكومة ومعها القضاء ‏الذي يقع أيضا تحت تحكم العسكر إلى إقامة محاكم عسكرية سرية. وبذلك تكون السلطة التنفيذية ‏والسلطة القضائية قد أعلنتا خضوعهما لسلطة الجيش وعجزهما عن معالجة الأمور، وهذا دليل آخر ‏عن عدم استقلالية السلطات في النظام الديمقراطي. فهذه السلطات إما أن تكون خاضعة لسلطة الجيش ‏كما في الباكستان وغيرها من البلاد الإسلامية وفي كثير من بلاد العالم، وإما أن تكون خاضعة لسلطة ‏أصحاب رؤوس الأموال الكبرى كما هي في أمريكا ودول الغرب الديمقراطي.‏ ومما يجدر ذكره أن قوات الأمن تمارس الخطف وإخفاء الرجال والتنكر لاختطافهم والقضاء ‏يتواطأ معها حيث يتغاضى عن تلك الحالات لشدة خوفهم من الأمة وعلمهم أنهم يقومون بجرائم ضد ‏أبنائها لمجرد دعوتهم فكريا وسياسيا لإقامة نظام الإسلام في بلاد الإسلام. وقد اختطفت هذه القوات عدة ‏رجال من شباب حزب التحرير وعلى رأسهم الناطق الرسمي هناك نفيد بوت وما زالوا يخفونه منذ ‏أكثر من ثلاث سنين ولا يظهرونه ولا يقدمونه للمحاكم.‏ ‏----------------‏   البلاد الإسلامية في آسيان تقف ضد الصين لحساب أمريكا ولا تقف ضد ميانمار   انطلقت في ماليزيا قمة دول شرق آسيا (منظمة آسيان) يوم 2015/08/04 لبحث الاندماج الاقتصادي ‏حيث أقامت بينها منطقة تجارية حرة وكذلك التعاون المتبادل في المنطقة، كما سيتمحور الحديث حول ‏العلاقات الحدودية التي تشهدها منطقة بحر الصين الجنوبي حيث تقع هذه الدول. وهي تضم ثلاثة بلاد ‏إسلامية وهي إندونيسيا وماليزيا وبروناي حيث تشكل أكثرية السكان من بين أعضائها العشرة. وتضم ‏هذه المنظمة ميانمار التي تضطهد المسلمين بوحشية وتعمل على قتلهم وتهجيرهم ولا تقوم هذه البلاد ‏الإسلامية بالضغط على ميانمار التي لا يعد اقتصادها شيئا بالنسبة لها وليست بحاجة إليها بل الأخيرة ‏بحاجة إلى تلك البلاد الإسلامية. مما يدل على أن هذه الأنظمة قد غيبت الإسلام وقضايا المسلمين عن ‏سياساتها نهائيا.‏ ومن ناحية ثانية تتنافس الصين وأمريكا على التأثير على هذه الدول التي تقيم معها علاقات تعاون. ‏وقد وقعت في تاريخ سابق اتفاقيات تجارة حرة مع الصين وغيرها من البلاد ككوريا الجنوبية ‏ونيوزلاندا وصارت تهدف إلى أن تلعب دورا أكبر في التجارة الدولية.‏ ولذلك تحرك كل من وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الصيني نحو كوالالمبور لحضور ‏اجتماعات هذه القمة ومن ثم ليجتمعا على هامش هذه القمة. حيث دعا الوزير الأمريكي القمة لمناقشة ‏أنشطة الصين التي تثير التوتر في بحر الصين الجنوبي بسبب خطاها المتسارعة لإنشاء سبع جزر ‏صناعية في الممر ذي الموقع الاستراتيجي وكذلك النزاعات بين هذه الدول والصين حول مطالب تتعلق ‏بالحدود البحرية وملكية الجزر وحقوق الصيد البحري والتنقيب عن النفط والغاز في هذا البحر. بينما ‏طالب الوزير الصين بعدم بحث النزاعات والتركيز على التبادل التجاري والاقتصادي ووصف دعوات ‏أمريكا إلى تجميد الأنشطة في بحر الصين الجنوبي بأنها غير واقعية واتهم أمريكا بإضفاء الطابع ‏العسكري على بحر الصين الجنوبي بتسيير دوريات وإجراء تدريبات عسكرية. وبعض الدول في آسيان ‏مثل ماليزيا أصرت على بحث هذه القضايا قائلة إن المسألة على درجة من الأهمية لا يمكن تجاهلها.‏ فأمريكا لا يهمها إلا تنافسها مع الصين في بحر الصين الجنوبي وتثير أعضاء منظمة آسيان ضدها ‏وتتجاوب هذه الدول معها، ومنها البلاد الإسلامية الأعضاء في هذه المنظمة ولكن هذه البلاد لا تثير في ‏المؤتمر ما تفعله ميانمار ضد المسلمين هناك وما ترتكبه من مجازر وكأن ذلك لا يهمها، ولو أنه كان ‏لأمريكا مصلحة في إثارة هذا الموضوع في وجه ميانمار لتجاوبت هذه البلاد معها لأنها تسير في ‏الاتجاه الذي ترسمه أمريكا وتعمل لتحقيق مصالح الأخيرة ظنا منها أن أمريكا ستحقق لها مصلحة ‏متبادلة. مع العلم أن أمريكا تأخذ ولا تعطي، وإذا أعطت بلدا شيئا لا تعطيه إلا مما أخذته منه وليقدم لها ‏خدمات كبيرة ويقدم لها تنازلات. مثلما أجبرت إندونيسيا على التنازل عن تيمور الشرقية، وقد دمرت ‏أمريكا بواسطة مضاربيها الأسواق المالية لماليزيا وإندونيسيا وغيرها من دول آسيان عام 1997، ‏ومن ثم سلطت صندوق النقد الدولي عليها ليتقدم كمنقذ لاقتصاداتها فيقدم لها قروضا ربوية بمبلغ 40 ‏مليارا ليكبلها بأيدي أمريكا ويزيد من معاناتها. فأمريكا وإن ظهرت كأنها معين لبلد ما، ولكنها في ‏الحقيقة ليست كذلك، وإنما تسخر هذا البلد لمصلحتها لا غير. وحكام تلك البلاد الإسلامية وغيرها وكثير ‏من السياسيين فيها لا يدركون ذلك فيخدمون أمريكا ويقدمون لها التنازلات وينسون قضايا أمتهم، بل ‏يعملون على طمسها لترضى عنهم أمريكا والغرب.‏  

0:00 0:00
Speed:
August 07, 2015

الجولة الإخبارية 2015-08-06

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار