الجولة الإخبارية   2015-6-26
الجولة الإخبارية   2015-6-26

العناوين: • سوريون معتدلون يقاتلون في سبيل أمريكا مقابل ثمن بخس• النظام التركي وكيان يهود يتباحثان لإعادة التحالف بينهما• أمريكا تظهر غطرستها من جديد بتجسسها على زعماء فرنسا   التفاصيل: سوريون معتدلون يقاتلون في سبيل أمريكا مقابل ثمن بخس أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم 2015/6/22 أنها "تدفع للمعارض السوري الذي يتلقى تدريبا لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية ما بين 250 إلى 400 دولار شهريا بحسب مهارته وأدائه وموقعه في القيادة. وقد نقلت رويترز الأسبوع الماضي ما ذكره ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون بأن "ما يصل إلى 200 مقاتل سوري يجري تدريبهم حاليا، وقد أتم 1500 آخرون عملية التدقيق اللازمة". ونقلت تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الشهر الماضي قوله: "إن المقاتلين السوريين الذين يشاركون في المهمة التي تقودها الولايات المتحدة يتقاضون بعض المال". ونقلت عن الكابتن سكوت راي المتحدث باسم قوة المهام المشتركة - سوريا قوله إن "عددا من المتطوعين انسحبوا أو جرى استبعادهم بمن فيهم مجموعة انسحبت بكاملها قبل عشرة أيام". وأكد على أن "برنامج التدريب موجه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وليس لمحاربة نظام بشار أسد". إن أمريكا استطاعت أن تجد ذمما رخيصة من ضعاف النفوس وتدفع لهم ثمنا زهيدا مقابل أن يقاتلوا إخوانهم المسلمين لحسابها، فيضحوا بأرواحهم في سبيلها وسبيل تحقيق أهدافها للحفاظ على نفوذها في سوريا. فتصرفهم عن مقاتلة النظام العلماني الإجرامي هناك الذي يرأسه الطاغية بشار أسد إلى مقاتلة مسلمين يقاتلون هذا النظام بذريعة مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية الذي ساءت سمعته بسبب جرائمه. مثل هؤلاء كمثل حزب إيران في لبنان الذي قام بدفع عناصره للقتال في سبيل أمريكا بذريعة المحافظة على نظام الممانعة والمقاومة، ومن ثم غير السمفونية وصار يعزف على وتر محاربة التكفيريين ومحاربة تنظيم الدولة. لقد تساوى المعارضون السوريون المعتدلون الذين تدربهم أمريكا وعناصر حزب إيران وأمثالهم من القادمين من إيران والعراق وأفغانستان في الهدف وهو المحافظة على النظام السوري العلماني التابع لأمريكا، وكلهم ضحايا غفلة وجهل وتعصب أعمى يحاربون ويضحون بأرواحهم في سبيل أمريكا، فيخسرون الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. --------------- النظام التركي وكيان يهود يتباحثان لإعادة التحالف بينهما جرت محادثات دبلوماسية بين النظام التركي وكيان يهود يوم 2015/6/22 لبحث إمكانية استعادة التحالف بينهما من جديد الذي يعتبر أحد مرتكزات السياسة الأمريكية في المنطقة. وقد ذكرت وسائل الأخبار التركية بأن محادثات قد جرت الأسبوع الماضي بين الطرفين. كما ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية هذا النبأ وذكرت بأن المحادثات جاءت بعد انتخابات 7 حزيران وإنها لإيجاد تسوية بين البلدين بعد انقطاع لمدة سنة. ونقلت رويترز عن مسؤول في الكيان اليهودي لم يرد ذكر اسمه قوله: "إن دوري جولد الذي عين مديرا عاما لوزارة الخارجية الإسرائيلية الشهر الماضي التقى نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو في روما يوم الاثنين (2015/6/22)". وأكد المتحدث باسم الخارجية في كيان يهود أن دوري جولد كان في روما ولكنه رفض التعليق على ما إذا كان قد عقد أي اجتماعات هناك. وكذلك رفضت الخارجية التركية التعليق على هذه الأخبار مما يدل على أن تلك المحادثات قد جرت بين الجانبين التركي واليهودي في روما. والجدير بالذكر أن كيان يهود كان قد قتل تسعة أتراك كانوا يستقلون سفينة مرمرة في 2010/5/31 وقد قام نتانياهو عام 2013 بناء على طلب من الرئيس الأمريكي بأن يقدم اعتذارا لتركيا، ولكن لم يجر تسوية التعويضات حتى الآن. ولكن الاعتذار كان على شكل مشروط إن كانت دولة يهود قد ارتكبت خطأ، في حين أنها لا تعترف أنها أخطأت. وقد جرت محادثات بين الجانبين ولكنها توقفت عام 2014. مع العلم أن العلاقات الاقتصادية والتجارية تضاعفت في هذه السنوات، والعلاقات الدبلوماسية لم تنقطع، والمحادثات التي تجري هي لإحياء التحالفات القديمة بين الطرفين وتفعيل الاتفاقيات الأمنية والاستخباراتية والسياسية والعسكرية. فالنظام التركي منذ أن أقامت أمريكا كيان يهود وهو يعترف بهذا الكيان ويعزز علاقته معه في مختلف المجالات حتى وصل في مرحلة إلى التحالف، ولم تنقطع علاقة هذا النظام مع الكيان اليهودي ولو للحظة واحدة. والفارق مع النظام التركي على عهد أردوغان أن الأخير يتكلم كثيرا ولكن في الفعل لا يوجد أي تغيير، فلم ينتقم لمقتل الرعايا الأتراك الذين قتلهم الجنود اليهود على متن سفينة مرمرة مع العلم أنه ذكر أن مقتل هؤلاء الأتراك بمثابة إعلان حرب على تركيا، وانتظر سنوات اعتذارا من كيان يهود وجاء على شكل مشروط، وما زال ينتظر تعويضات على شكل دراهم معدودة لا تساوي قطرة دم مسلم من الذين قضوا نحبهم على متن سفينة مرمرة، ولم يعتبرهم شهداء. حتى إن أردوغان كان قد اتهم كيان يهود العام الماضي بأنه فاق هتلر في الوحشية بهجماته التي يشنها على أهل فلسطين. ومع ذلك لم يحرك أي جندي لنصرة أهل فلسطين، وكل ما فعله هو استقباله لبعض الجرحى لعلاجهم وإرساله بعض المساعدات الطبية والغذائية والملابس كما تفعل الدول الأوروبية التي تحافظ على كيان يهود. فأردوغان يخدع الناس بالكلام وببعض المساعدات الإنسانية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية، ولكنه بالفعل لا يفعل أي عمل جاد لصالح تحرير فلسطين أو ضد كيان يهود، بل يعمل على تعزيز علاقات بلاده على مختلف الأصعدة مع هذا الكيان. --------------- أمريكا تظهر غطرستها من جديد بتجسسها على زعماء فرنسا ذكرت الوكالة الفرنسية أن الرئيس أولاند ترأس اجتماعا يوم 2015/6/23 لمجلس الدفاع الفرنسي لتقييم التقارير التي أفادت عن تجسس الولايات المتحدة على هواتف الرؤساء الفرنسيين. وذكرت صفحة بي بي سي يوم 2015/6/24 "أن الرئيس الفرنسي قال إن بلاده لن تتسامح مع أي نشاطات تهدد أمنها، وإن على الولايات المتحدة احترام الوعد الذي قطعته على نفسها بالامتناع عن التجسس على القادة الفرنسيين" ونقلت وكالة رويترز يوم 2015/6/24 عن مصدر دبلوماسي فرنسي بأن وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس استدعى السفير الأمريكي في باريس اليوم لتوضيح ما جاء في تقرير لموقع ويكيليكس الذي أفاد بأن أمريكا تجسست على ثلاثة رؤساء فرنسيين بين العامين 2006 و 2012 على الأقل. ومن شأن ذلك أن يعمق موضوع عدم الثقة الموجودة لدى الفرنسيين تجاه أمريكا. وربما يجعلهم يتجهون إلى تعزيز علاقاتهم مع ألمانيا بصورة أقوى في مواجهة الغطرسة الأمريكية، ولا سبيل لهم غير ذلك حيث إنهم مع الألمان يعانون بقدر مشترك من أمريكا وغطرستها وتجسسها. سيما وأنه قد كشف قبل عام عن أن أمريكا قامت وتجسست على مكالمات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لسنوات طوال، وتعمل ألمانيا على تطهير مخابراتها من الجواسيس العاملين لحساب أمريكا كما تعمل على فصل جهاز مخابراتها عن جهاز المخابرات الأمريكية. ونقلت وكالة فرانس برس يوم 2015/6/24 أن البيت الأبيض أكد مساء أمس أنه "لا يستهدف ولن يستهدف مكالمات الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند"، وذلك إثر نشر وثائق أمريكية سرية مسربة تؤكد أن الاستخبارات المركزية الأمريكية تنصتت على أولاند وسلفيه ساركوزي وشيراك. فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس: "نحن لا نستهدف ولن نستهدف اتصالات الرئيس أولاند" ولكنه لم يأت على ذكر عمليات تنصت جرت ضد ساركوزي وشيراك. فهذا الكلام لا يوجد فيه نفي للتجسس على الرئيس الفرنسي وإنما ذكر أننا لا نستهدفه، أي أن هناك تجسساً يجري فعلا. ولذلك صرح الناطق الأمريكي أيضا قائلا: "لا نقوم بأي أنشطة مراقبة استخباراتية خارجية ما لم يكن ثمة هدف محدد ومشروع ذو صلة بالأمن القومي. وهذا الأمر ينطبق على المواطنين العاديين وزعماء العالم على السواء". فالأمريكان يبدون وقاحة وصلافة ويعتبرون أن من حقهم أن يتجسسوا على كل الناس ولو كانوا مواطنين عاديين أو كانوا زعماء وقادة. وفي السنة الماضية كُشف عن أن الاستخبارات الأمريكية كانت قد تجسست على مكالمات زعماء ومسؤولين أوروبيين وكذلك على رؤساء البرازيل والمكسيك. فالغطرسة الأمريكية ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة، وهي تتجسس على الصديق والحليف مثلما تتجسس على أعدائها، فكلهم مستهدفون لديها، وبالنسبة لها هم أصدقاء وحلفاء مؤقتون فتظن أنهم سوف ينقلبون عليها في أي وقت من الأوقات لعدم ثقتها بأحد، والظالم لا يثق بأحد فهو دائما خائف. ومقولة الرئيس الأمريكي السابق بوش المشهورة "الذي ليس معنا هو ضدنا" تضيف إليها أمريكا ضمنيا "الذي معنا ربما ينقلب علينا فلا نثق بأحد ولو كان معنا أو منا". وقد ذكرت الأنباء أن أمريكا تتجسس على مواطنيها. فهذه الدولة ليست جديرة بالاحترام وليست هي أهلاً لقيادة العالم، بل هي قوة متسلطة متغطرسة، وهذا الجانب هو أحد عوامل سقوط أمريكا عن موقعها كدولة أولى في العالم. فكل ذلك يزيد من كراهية الناس لأمريكا ويتمنون اليوم الذي تسقط فيه وسوف يرحبون بقدوم دولة الخلافة كدولة أولى في العالم تنشر الهدى والطمأنينة وتقيم العدل وترسخ الأمن والأمان.

0:00 0:00
Speed:
June 26, 2015

الجولة الإخبارية 2015-6-26

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار