الجولة الإخبارية 2016/07/12م
الجولة الإخبارية 2016/07/12م

العناوين:   · موجة جديدة من الهجمات ضد المسلمين في أمريكا · المسلمون يبلغون عن العنصرية داخل السجون مع تنامي الخوف من التطرف · انتخابات قيادة حزب المحافظين البريطاني واحتمالاتها: خروج غوف من السباق · باكستان تبني نقاط تفتيش وتخطط على الحدود مع أفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
July 11, 2016

الجولة الإخبارية 2016/07/12م

الجولة الإخبارية 2016/07/12م


العناوين:

  • · موجة جديدة من الهجمات ضد المسلمين في أمريكا
  • · المسلمون يبلغون عن العنصرية داخل السجون مع تنامي الخوف من التطرف
  • · انتخابات قيادة حزب المحافظين البريطاني واحتمالاتها: خروج غوف من السباق
  • · باكستان تبني نقاط تفتيش وتخطط على الحدود مع أفغانستان

التفاصيل:

موجة جديدة من الهجمات ضد المسلمين في أمريكا

مع تصعيد تنظيم الدولة لهجماته خارج البلاد، يزداد استهداف المسلمين هنا في الولايات المتحدة. وقد حذّرت الإمارات العربية المتحدة رعاياها المسافرين إلى الولايات المتحدة من ارتداء اللباس التقليدي. وقد أظهر شريط فيديو في مدينة أفون-أوهايو الشرطة وهي تقوم بمهاجمة أحمد المنهالي 41 عامًا، أثناء وجوده في فندق. وادّعت موظفة أن المنهالي كان يتحدث على هاتفه النقّال بشكل يثير الشكوك، لذا فقد قامت بإرسال رسالة نصيّة إلى أختها للاتصال بالشرطة. وقالت أخت الموظفة لعاملة خدمة الطوارئ 911 "مرحبًا، تعمل أختي في نزل فيرفيلد، إنها موظفة استقبال"، "وتقول إن هناك رجلاً بغطاء رأس كامل يحمل عدة هواتف يقسم الولاء لتنظيم الدولة أو شيء من هذا القبيل". وقامت الشرطة بتفتيش واستجواب المنهالي ووجدت أنه لم يقم بأي شيء خاطئ. وقد انهار بعد أن أطلق سراحه. وقام محافظ المدينة ورئيس الشرطة بتقديم اعتذار على الملأ. "إن الذي جرى معك هو ظرف مؤسف، وما كان عليك أن تكون في مثل هذا الظرف". وقام السفير الأمريكي لدى الإمارات العربية بالتعبير عن أسفه عن الحادثة. وكان المنهالي، وهو من الإمارات، يرتدي الثوب العربي الطويل - الدشداشة - وغطاء الرأس عند وقوع الحادثة بحسب أسوشيتيد برس. وكان الحادث هو الأخير ضد المسلمين في أمريكا خلال الأسبوع الفائت. وفي فلوريدا تم اعتقال تايلور آنتوني مازانتي بسبب ضربه لرجل في رأسه ووجهه خارج مسجد كان يحضر إليه عمر ماتين، الذي أطلق النار في أورلاندو. وفي مينيا بوليس أطلقت النيران على رجلين مسلمين أثناء توجههما إلى مسجد. وما زال المتهم طليقًا. وفي بروكلين نيويورك أظهرت كاميرات المراقبة الاعتداء على شابين مسلمين خارج مسجد في عطلة نهاية الأسبوع. ولكن شرطة نيويورك تقول إن الحادث ربما يكون نزاعاً بسبب فتاة. وفي كليفلاند، تقول جوليا شيرسون وهي تعمل مع المجلس المحلي للعلاقات الإسلامية الأمريكية "لقد وثّقنا زيادة كبيرة وغير مسبوقة في أعداد الهجمات ضد الأشخاص والممتلكات في الجالية الإسلامية". وفي تصريح قال فندق ماريون إنه يأسف جدًا للحادث وسوف "يتابع برامج تدريب مناقشة الاختلاف والشمولية للطواقم العاملة في نزل فيرفيلد حيث جرت الحادثة". (المصدر: CBS News).

إن العنصرية تجتاح أمريكا ويعود الفضل لترامب وأمثاله من السياسيين. يبدو أن الترويج الأمريكي للعلمانية والتعددية خارج البلاد أجوف، وخصوصًا حيث تواجه الولايات المتحدة مشاكل غير مسبوقة تتعلق بالرهاب من الإسلام والعرقية داخل أراضيها. هذه الازدواجية ستقوّض حتمًا مواقف أمريكا في الخارج وتشوّه صورة الحضارة الغربية في عيون النّاس حول العالم.

----------------

المسلمون يبلغون عن العنصرية داخل السجون مع تنامي الخوف من التطرف

على مدى العام المنصرم حذّرت الكثير من عناوين الأخبار من خطر التطرف الإسلامي الذي يصيب نظام السجون، مع ادّعاءات من قبل سياسيين كبار أن السجون عالية الأمن من قبل معسكرات تدريب للإرهاب. وكشفت دراسة جديدة أنه لا يوجد دليل على هذا الادّعاء، وحذّرت بأن الانشغال بالتطرف يصوغ سلوك وعلاقات السجناء. وبشكل مشابه يدّعي سجناء سابقون أن الرّهاب من الإسلام الحكومي يجعل ضبّاط السجون ينظرون إلى السجناء المسلمين الذين يلتزمون بدينهم بأنهم مشبوهون بطبيعتهم. أعداد المسلمين في سجون إنجلترا وويلز قد تضاعفت خلال الـ12 عاماً الماضية لتصل إلى أكثر بقليل من 12000 في كانون أول/ديسمبر 2015 (14% من مجموع السجناء). ولكن هذا لا يعود إلى زيادة المسلمين في بريطانيا (4.8% مسلمين بحسب إحصاءات 2011)، ولا إلى الجرائم الإرهابية. ويقترح بيل ماكهاف، مدير العدل لجمعية العدل الجنائي غير الربحية بيليك كو، أن الزيادة تعود إلى القضاء الجاهل العنصري ضد الإسلام. وقال "اعتدتُ على رؤية عائلات في المحكمة شعرت بأن المجرم الذي يتم الحكم عليه وليس الجريمة". "إنهم متعاونون مع الإرهاب عندما يقومون بالسرقة". 130 سجينًا مسلمًا، أكثر بقليل من 1% من المجموع مدانون بالإرهاب الإسلامي. العام الماضي، رعى وزير العدل مايكل غوف مراجعة لكيفية مكافحة التطرف في السجون وسط مخاوف من تطرف 1000 سجين مسلم. ويقول رايان ويليامز من مركز أبحاث السجون في معهد الدراسات الدينية التابع لجامعة كامبريدج والذي درس دور الإسلام في ثلاثة سجون بريطانية الأكثر أمنًا، إن المخاوف من التطرف تعكس عادةً الفشل في فهم ثقافة السجون وتأثيرها على السجناء وسلوكهم. وكتب في مسودة قدمها إلى المؤتمر السنوي للمؤسسة الاجتماعية الكندية في الشهر الماضي، أن هناك تشوشًا في "القضايا حول التطرف والهويّة الدينية والحالات الخاصّة التي تؤدي إلى تفسيرات معينة وتشريعات إسلامية. في السجون يقوم المسلم يوميًا بالصلاة وقراءة القرآن وحتّى قراءة تعليق من عالم مسلم يتحدث عن خلق الله ونظرية التطور وهذا الأمر يمكن أن يشكّل مخاوف من التطرف. وتعكس النتيجة بحيث قام به "مصلحة"، وهي مؤسسة اجتماعية تعمل على تحسين أوضاع الجاليات المسلمة في بريطانيا والعالم وتحالف الانتقال إلى مرحلة البلوغ، التي نظرت إلى الشباب المسلم المسجونين في سجون الفئات المنخفضة ومؤسسات للمجرمين الصّغار في إنجلترا. مجموعة من السجناء المسلمين السابقين من ليشيستر في العشرينات من أعمارهم تمّت مقابلتهم للتقرير، مقاضاة الشباب المسلم، التي نشرت في آذار/مارس، يقولون إن صداقاتهم وممارساتهم اليومية لدينهم كانت تفسّر سلبيًا. "تِل ماما" أو أخبر الأم، وهي مؤسسة تراقب الهجمات المناهضة للمسلمين، والتي تتعامل عادةً مع 42-45 بلاغًا في الشهر، تقول إنها تلقت 33 بلاغًا في 72 ساعة بعد نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وسجلت الشرطة ارتفاع خمسة أضعاف في شكاوى الكراهية والعنصرية بما فيها حوادث من الرّهاب ضد الإسلام في الأسبوع الذي تبع نتيجة الاستفتاء. ويعتقد أحمد أن الخطابات المتزايدة عن التطرف الإسلامي في السجون والمجتمع بشكل عام قد طغت على التأثير الإيجابي لما يستطيع الإسلام فعله في إعادة تأهيل السجناء السابقين. "أتذكّر رؤية الناس في الحجز، الذين في الخارج سيكونون خطرين للغاية ولكنّهم جاؤوا إلى الحجز وقد أطلقوا لحى طويلة على وجوههم، ويرتدون قبعة صلاة طوال الوقت. لقد أصبحوا نموذجاً للمواطن لأنهم اهتدوا إلى الدّين".

الوزراء والمتعلمون الذين يعتقدون أن السجون تشكّل تهديدًا إرهابيًا إسلاميًا، يعتمدون في الأغلب على دراسة عام 2011 لسجن وايت مور عالي الأمن حيث يشكّل المسلمون أكثر من 50% من السجناء. لقد وجدت توترات تتعلق بالتطرف ومحادثات عن الإسلام كانت كثيرة. ولكن بشكل مقارن لم يتم الانتباه إلى الاكتشافات الأخرى مثل أن السجناء المسلمين يبلغون عن مشاعر الإقصاء والاستهداف وأن الدّين يقدّم لهم المعنى، والأمل، والكرامة.

الباحثون، بقيادة أليسون ليبلنغ، بروفيسور علم الإجرام والعدالة الإجرامية ومديرة مركز أبحاث السجون في جامعة كامبريدج، وجدوا أن الدّين يقدم ملاذًا للسجناء الذين يقضون أحكامًا عالية وأحيانًا غير محددة حيث وضعت قيودًا على النشاطات ذات المعنى. وردّا على البحث الأخير قال الناطق الرسمي لوزارة العدل "إن التطرف الإسلامي هو أحد التهديدات الكبرى التي تواجهها بلادنا، إن MOJ والخدمة الوطنية لإدارة المجرمين يقومون بالعمل السريع والطارئ في هذا المجال". وأضاف أن تلخيص نتائج التقرير الذي أمر به غوف سيتم نشرها في الوقت المناسب. (المصدر: الغارديان).

إن "التطرف الإسلامي" في بريطانيا هو خبل يشعله الإعلام بهدف تشويه الجالية الإسلامية في بريطانيا بأكملها، إن التهديد الحقيقي على التماسك البريطاني هو الأصولية العلمانية التي تخوض حربًا ضد الأديان جميعها وليس فقط ضد الإسلام.

---------------

انتخابات قيادة حزب المحافظين البريطاني واحتمالاتها: خروج غوف من السباق

خرج وزير العدل مايكل غوف من سباق زعامة حزب المحافظين تاركًا وراءه وزير الداخلية تيريزا ماي ووزيرة الطّاقة أندريا ليدسوم كمتنافسين تائهين. وحظي غوف بدعم 46 عضوًا من البرلمان ولكن لم يكن هذا كافيًا على الإطلاق لهزيمة ليدسوم التي حظيت بدعم 84 من زملائها. وكانت ماي في الطليعة مع 199 صوتًا، أكثر من منافسيها مجتمعين. إن الاختيار النهائي سيقرره أعضاء الحزب. وجاءت خسارة غوف بعد استطلاع أظهر خطورة خسارة التأييد للحزب بقيادته. وقال 41% من المستطلعة آراؤهم وبلغوا 1000 شخص، أنهم لن يصوّتوا لصالح الحزب بقيادة وزير العدل، وفقط 9% قالوا بأنهم سيفعلون ذلك على الأغلب. هذه النتيجة توضح لماذا مؤيدو ماي – المفضلة أيضًا للمراهنين بنسبة (1-5) أرادوا أن يكون غوف منافسها عوضًا عن ليدسوم، بحسب ديلي تيليغراف، وبحسب بيزنس إنسايدر، فإن فرص ليدسوم تضاءلت بعد الجولة الأولى من التصويت وأسفرت عن حلولها الثانية بعد ماي بمسافة كبيرة. وهذا الصباح عرض المراهنون 1-4 ضد فوزها. وغوف كان بعيدًا 1-14. وأخبر متحدث للكاتب ويليام هيل الموقع "مع أن المتنافسين الأوائل قد صارعوا تاريخيًا للفوز بهذا السباق، إلاّ أن الإشارات المبكرة تقول إن المراهنين السياسيون يتوقعون أن تثبت تيريزا ماي استثناءً للقاعدة". ولكن دعم أعضاء البرلمان لن يكون كافيًا لماي، التي سوف تفوز فقط إذا ما دعمها جنود الصّف كزعيمة. ومطلع الأسبوع، في لحظة غير مدروسة قال كبير المحافظين، كين كلارك، إنه يعتقد أنها "امرأةً صعبة جدًا". وسارع المعلّقون للإشارة بأن اللّقب لن يؤذيها أمام الناخبين، الذين انتخبوا "امرأة صعبة جدًا" - مارجريت تاتشر - ثلاث مرّات في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

المؤشرات الأولية تقول بأن المؤسسة البريطانية تتجمّع خلف ماي التي لم تدعم أبدًا حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وهذا يقترح أن هناك تفكيرًا جديًا بالعودة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

--------------

باكستان تبني نقاط تفتيش وتخطط لسياج على الحدود مع أفغانستان

قال مستشار حكومي رفيع المستوى يوم الثلاثاء، إن باكستان تخطط لإقامة سياج عازل على حدودها الطويلة والتي يسهل اختراقها بعد الانتهاء من بناء نقاط تفتيش على المعابر. وقال طارق فاطمي، وهو مساعد مقرّب من رئيس الوزراء للشؤون الخارجية في إسلام أباد، إن "آلية إدارة الحدود يتم تطبيقها ليس من أجل إغلاق الحدود ولكن لتسهيل الحركة المنظمة والموفقة عبر الحدود ولضمان الأمن والسلامة للدولتين". وقال فاطمي "لهذا السبب نقوم بإقامة نقاط تفتيش بشرية منظمة جدًا واحترافية". وأضاف "إننا ننوي في النهاية وضع سياج على الحدود الباكستانية الأفغانية. إننا نعتقد أن السياج الجيد يصنع جيرانًا جيدين. إن غياب حدود محدّدة جيدًا هي السبب الرئيسي للعديد من مشاكلنا". وتقيم باكستان منذ مدة نقاط تفتيش في عدة مواقع على الحدود التي يبلغ طولها 2600 كيلو متر والمعروفة باسم خط دوراند. وأشعلت النشاطات على معبر توركام الرئيسي هذا الشهر اشتباكات قاتلة بين حرس الحدود من كلا الدولتين، وأسفرت عن مقتل عدد من الجنود وإصابة العشرات الآخرين من الطرفين. وتنبع التوترات الأخيرة والسابقة على الحدود من معارضة أفغانستان التاريخية لإعادة رسم الحدود عام 1893 من قبل الحكّام البريطانيين السابقين لشبه الجزيرة الهندية. ومن هنا فإن باكستان تدّعي أنها ورثت الحدود بعد نيلها الاستقلال عن بريطانيا عام 1947 وتعتقد أن خط دوراند هو حدود دولية. (المصدر: صوت أمريكا).

إن بناء نقاط التفتيش لدعم الحدود التي يسهل اختراقها ومنع الهجمات الإرهابية على الأراضي الباكستانية هو أمر محكوم بالفشل. إن المشكلة هي الوجود الأمريكي الدائم في أفغانستان وليس الحدود التي يسهل عبورها. إذا لم تعترف القيادة الباكستانية بهذا فإن الهجمات الإرهابية سوف تستمر. إن الحل الحقيقي الوحيد هو في توحيد باكستان وأفغانستان تحت نظام سياسي واحد – الخلافة الراشدة على منهاج النبوة – وسينعم وقتها كلا البلدين بالسلام والتحرر من التدخل الغربي.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار