الجولة الإخبارية 2016/11/20م
الجولة الإخبارية 2016/11/20م

  العناوين:   · ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين · المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان · أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن · البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق  

0:00 0:00
Speed:
November 19, 2016

الجولة الإخبارية 2016/11/20م

الجولة الإخبارية 2016/11/20م

العناوين:

  • · ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين
  • · المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان
  • · أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن
  • · البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق

التفاصيل:

ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين

قامت السلطات الأمنية في ألمانيا يوم 2016/11/15 بمداهمة مئات المساجد والمنازل لمسلمين تتهمهم بالقيام بنشاطات مثل توزيع القرآن الكريم باللغة الألمانية على المارة في الشوارع، وقد حظرت جماعة إسلامية يطلق عليها "الدين الحق" تقوم بمثل هذه الأعمال بعيدا عن العمل المسلح.

وادّعى وزير الداخلية الألماني دي ميزيري على إثر المداهمات قائلا: "إن حظر اليوم غير موجه ضد توزيع القرآن أو ترجمة معانيه، بل إنه لا مكان في ألمانيا للإسلاميين" ووصف الإسلاميين بالإرهابيين عندما قال "لا نريد الإرهاب في ألمانيا، لا نريد وجود دعاية للإرهاب في ألمانيا، أو تصديره من ألمانيا"، واتهم المسلمين الذين يدعون إلى دينهم باستغلال الدين على عادة كافة الدول التي تحارب الإسلام، فتتهم المسلم الذي يدعو إلى دينه بأنه يستغل الدين! لأن العلمانيين الديمقراطيين حسب مفاهيم الكفر التي يتبنونها يمنعون الدعوة إلى الدين في المجتمع والعمل السياسي على أساس الدين لجعله نظاما للحياة. فقال وزير الداخلية الألماني: "إن حظر اليوم موجه ضد إساءة استغلال الدين من جانب أشخاص يروجون للأفكار المتطرفة ويدعمون المنظمات الإرهابية تحت ستار الإسلام". وقد حظرت ألمانيا العديد من الجماعات الإسلامية التي تدعو للإسلام ولا تدعو للعنف ولا للعمل المسلح بل تدعو للإسلام بالفكر وبالسياسة كحزب التحرير الذي حظرت نشاطه عام 2003 ولم تستطع أن تثبت أية تهمة عليه، فخالفت قوانينها وداست بقدميها على ديمقراطيتها وهتكت نظامها المتعلق بالحريات العامة.

وقد طالبت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة أيدان أوزوغوز (وهي امرأة من أصل تركي تنتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني) الأجهزة الأمنية "بالتحلي بقدر كبير من التؤدة، حتى لا يقال إن قوات الأمن تقتحم المساجد بشكل تعسفي" وشككت بجدوى هذه الحملات. وعندئذ لم يتحمل الألمان هذه التصريحات من مسؤولة في حكومتهم فشنوا عليها حملة واسعة. فقال وزير الداخلية لولاية بافاريا يواخيم هيرمان يوم 2016/11/16 لصحيفة "برلينر تسايتونغ": "مجرد التلميح بأن سلطات الأمن ربما تصرفت بتعسف يؤجج انعدام الثقة بشكل كبير ضد أجهزتنا الألمانية". وقام بيتر تاوير الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل بالهجوم بكل عصبية ألمانية معهودة على السيدة أوزوغوز قائلا: "يبدو أن السيدة أوزوغوز لم تفهم حتى الآن ما هي وظيفتها الحقيقية... مكافحة المتطرفين لا تتطلب التؤدة، بل تطبيق القانون بكل صرامة... وبدلا من توجيه الشكر لسلطاتنا الأمنية على عملها الرائع تقف السيدة أوزوغوز في طريقهم".

والجدير بالذكر أنه بالرغم من الحظر على العمل الإسلامي الفكري والسياسي في ألمانيا فإن أعداد العاملين في تزايد حسب إحصائيات الحكومة نفسها، مما يدل على أن أعمال التعسف ضد المسلمين تزيدهم ثباتا وتجعلهم يتوجهون نحو العمل لخدمة دينهم. ويلاحظ على الأنظمة العلمانية الديمقراطية كمثيلتها العلمانية الدكتاتورية على حد سواء في كل العالم أنها تحارب العمل الإسلامي الفكري السياسي وتدّعي أنه تطرف وإرهاب! وذلك لتخوفها من عودة الإسلام إلى الحكم وانتشاره بين الناس ومن ثم سقوط النظم العلمانية الديمقراطية والديكتاتورية.

--------------

المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية يوم 2016/11/14 أن "القوات الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية قد تكونان ارتكبتا جرائم حرب في أفغانستان بين عامي 2003 و 2004، لا سيما القيام بأعمال تعذيب ومعاملة وحشية". فقالت المحكمة في تقرير يستند إلى أبحاث أولية: "هناك قاعدة معقولة من المعلومات تسمح بالاعتقاد أنه خلال استجواب هؤلاء المعتقلين لجأ عناصر من القوات المسلحة الأمريكية والاستخبارات الأمريكية إلى أساليب جرائم حرب". وفي اليوم التالي يوم 2016/11/15 استنكرت أمريكا على لسان الناطقة باسم وزارة خارجيتها إليزابيث ترودو فضح المحكمة لها بإثارة موضوع ارتكاب أمريكا لجرائم الحرب التي تشتهر بارتكابها في كل بلد تحتله، ومن ثم لفت النظر إلى وحشية الأمريكيين المشهورة بالتعذيب والمعاملة الوحشية كما هي في تاريخهم الأسود، فقالت: "لا نعتقد أن إجراء المحكمة الجنائية الدولية الفحص أو التحقيق في تصرفات العسكريين الأمريكيين فيما يخص الوضع في أفغانستان مبرر وملائم".

علما أنه قد نشرت في السابق صور التعذيب الوحشي والإهانة للمساجين من قبل المجندين الأمريكيين في سجن "أبو غريب" بالعراق، ونشرت أخبار التعذيب الوحشي في سجن "باغرام" بأفغانستان. هذا وإن أكبر جرائم الحرب التي ارتكبتها أمريكا هو عدوانها على أفغانستان والعراق واحتلالها للبلدين وقتلها لما يزيد عن مليونين من المسلمين في البلدين كما نشرتها التقارير الأمريكية نفسها، فأهلكت الحرث والنسل وجعلت البلدين خرابا تسودهما الفتن والقتل.

-------------

أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن

صرح وزير خارجية أمريكا كيري يوم 2016/11/15 أن "اجتماع مسؤولي جماعة الحوثي والتحالف الذي تقوده السعودية انتهى بالاتفاق على وقف إطلاق النار اعتبارا من الخميس (2016/11/17)". وأضاف: "الأطراف اليمنية اتفقت على تشكيل حكومة وحدة قبل نهاية العام الحالي". فرد وزير خارجية اليمن عبد الملك المخلافي معلنا أن "كيري لم ينسق مع الحكومة بشأن ما أعلنه عن وقف إطلاق النار وأن الحكومة غير مهتمة بالخطة"، وقال في حسابه على تويتر "إن ما صرح به الوزير كيري لا تعلم عنه الحكومة اليمنية، ولا يعنيها، ويمثل رغبة في إفشال مساعي السلام بمحاولة الوصول لاتفاق مع الحوثيين بعيدا عن الحكومة".

وأكد محمد البخيتي المتحدث باسم حركة الحوثيين أن "الحركة كانت في صميم المفاوضات التي أدت إلى إعلان وزير الخارجية الأمريكي عن اتفاق وقف إطلاق النار"، مما يؤكد تبعية حركة الحوثيين لأمريكا. ويذكر أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة صرح قبل أيام مثلما صرح به وزير خارجية أمريكا فرفضت الحكومة اليمنية تصريحاته، مما يثبت أن المبعوث الأممي لليمن ولد الشيخ أحمد هو عميل لأمريكا، فهو يعمل على تنفيذ الخطط الأمريكية، وأن السعودية هي عميلة لأمريكا أيضا، حيث تقوم بالضغط على الحكومة اليمنية لتجعلها تقبل بالخطة الأمريكية وتقبل بمشاركة الحوثيين في الحكم.

ومن الخطة الأمريكية نقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائب رئيس جمهورية توافق يكون مخولا بتكليف رئيس حكومة وطنية لتشكيلها، وتقترح الخطة تنحية نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ومنح هادي منصبا شرفيا إلى حد ما مقابل أن ينسحب الحوثيون من العاصمة صنعاء التي قاموا باحتلالها. وكل ذلك يؤكد أن أمريكا تقف وراء الحوثيين وتريد أن تفرضهم على الحكومة اليمنية، بل تريد أن تسقط هذه الحكومة الموالية للاستعمار الإنجليزي القديم الذي ما زال له جذور في اليمن بواسط العملاء، والحكومة اليمنية ليس لديها علم بذلك. ويؤكد ذلك أن الصراع في اليمن هو بين بريطانيا التي كانت تستعمر اليمن منذ قرن وبين أمريكا المستعمر الجديد، وقد كسبت أمريكا الحوثيين لصفها عن طريق إيران، فتريد أن تجعلهم كحزب إيران في لبنان الذي فرضته هناك بواسطة عملائها في النظام السوري والإيراني.

-------------

البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني يوم 2016/11/16 أن قواته لن تنسحب من بلدة بعشيقة التي دخلتها بعد خروج تنظيم الدولة منها معتبرا إياها بلدة كردستانية. وقال "في زيارتنا الأخيرة إلى بغداد تحدثنا بوضوح عن استقلال إقليم كردستان، وأكدنا على وجوب التفاهم وحسن الجوار وتجنب الصراعات، وإذا لم نتوصل إلى حل مع بغداد فالاستفتاء هو الحل" وذكر أن "الولايات المتحدة تشاركه الرأي في عدم الانسحاب من المناطق الكردستانية".

والجدير بالذكر أنه عندما وضعت أمريكا الدستور العراقي بعد عدوانها على العراق واحتلاله، جعلت نظام الحكم فدراليا قابلا للتقسيم والانفصال، وقد أقامت إقليم كردستان وجعلته شبه دولة. والآن بدأ مسعود البرزاني يدعو لتنفيذ خطط الاستعمار بالانفصال تحت مسمى الاستقلال الكاذب، وهو العريق في العمالة للاستعمار، وقد ورثها عن أبيه مصطفى البرزاني وعمه أحمد البرزاني اللذين تعاونا مع الإنجليز وجعلا المسلمين الأكراد يحاربون إخوانهم المسلمين من العرب والترك من أجل إقامة كيان كردي، ومن قبل حيث قام عبد السلام البرزاني بالتعاون مع الإنجليز، فأعلن خيانته عندما تمرد على الدولة العثمانية ما بين عامي 1909 و 1914 في أول حركة كردية انفصالية حيث أسس "جمعية كردستان القومية" وكانت له علاقة مباشرة مع نائب القنصل البريطاني في الموصل إدوارد ويكلي.

ومن ضمن خطط أمريكا في العراق إقامة إقليم للسنة وآخر للشيعة حتى يصبح العراق كيانا هزيلا هشا تسوده الصراعات والانقسامات والتهديد بالانفصال. فخطط أمريكا تهدف إلى تمزيق المسلمين وبلادهم وجعلهم يخوضون صراعات قومية ومذهبية حتى تتمكن من استعمارهم ونهب ثرواتهم وتثبيت نفوذها، وتمنعهم من العودة إلى الاعتصام بدينهم، ونبذ الفرقة وإثارة العصبيات الجاهلية، والعودة إلى الأخوة الإسلامية، ليتسابقوا على رفع راية الإسلام وتحرير البلاد الإسلامية كلها من الصليبيين الجدد الذين تقودهم أمريكا، لتكون كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار