الجولة الإخبارية 2016/12/25م
الجولة الإخبارية 2016/12/25م

العناوين: ·     ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين ·     مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية ·     "شرق باكستان سوف يُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

0:00 0:00
Speed:
December 24, 2016

الجولة الإخبارية 2016/12/25م

الجولة الإخبارية 2016/12/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين
  • ·     مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية
  • ·     "شرق باكستان سوف يُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

التفاصيل:

ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين

قال دونالد ترامب إن هجمات برلين وأنقرة يوم الاثنين أثبتت أنه كان محقًا في اقتراح تقييد هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وعندما سُئل إذا ما غيّرت الهجمات موقفه في "إغلاق تام" على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأمريكي المنتخب إنه كان صائبًا 100% في اقتراحه. وقال "أنتم تعرفون خُططي. كنت محقًا كل الوقت. إن ما يجري أمر مخز"، وأضاف ترامب أن هجوم برلين على سوق عيد الميلاد بواسطة شاحنة هو "هجوم على الإنسانية ويجب أن يوقف"، وخلال الحملة التمهيدية للحزب الجمهوري، تعهّد دونالد ترامب بحظر المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة "حتى يعلم ممثلو بلادنا ما الذي يجري". وادّعى أن الاقتراح كان ردًّا على مستوى الكراهية تجاه الأمريكيين عند "فئات كبيرة من المسلمين". وقد سبّبت التصريحات موجة من الانتقاد على جانبي الأطلسي وقد وصفها رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون "اتفاقية غبيّة وخاطئة". وبعد أن أُصبح المُرشّح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، حوّل ترامب خطاباته ليركّز على التوقيف المؤقت للهجرة من لائحة غير معينة من الدول التي ترتبط (بالإرهاب). (المصدر: سكاي نيوز).

إن ترامب واضح جدًا حول خططه لحظر المسلمين، ولكن حكام بلاد المسلمين غير واضحين حول خططهم. متى سيحظرون الدول الغربية في أراضي المسلمين؟.

---------------

مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية

بعكس العديد من الزعماء حول العالم، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح مبتهج من انتخاب دونالد ترامب. في الوقت الذي تعاملت فيه القليل من الحكومات بشكل جدّي مع ترامب، سعى الجنرال الذي أصبح رئيسًا إلى لقائه في شهر أيلول/سبتمبر خلال انتقاد جلسة لمجلس الأمن في نيويورك. وكان أيضًا أول قائد هنأه على فوزه.

وقد اندهش الإعلام المصري من "الكيمياء" بين الرجلين، اللذين يشتركان في خط شعبوي ورؤية عالمية تنظر إلى روسيا بأنها قوة جيوسياسية حميدة وشريك ذو قيمة. وفوق ذلك، فإن الرئيس السيسي يجد في نظيره الجديد روحاً طيبة تعتبر الإسلام السياسي مهددًا بالضبط كالجهادية.

وفي مقابلة في القصر الجمهوري في القاهرة، وهو فندق سابق على الطراز العربي ذو ردهات فخمة من الرخام، أخبر رجل مصر القوي ذو 62 عامًا، فايننشال تايمز أنه "متفائل جدًا" من انتخاب دونالد ترامب. ويقول "الرئيس المنتخب يكافح (الإرهاب) بتصميم وجدّية وهو ما نحتاج إليه الآن". وأضاف أن التعاون بين موسكو وواشنطن سيكون نعمة للاستقرار في شرق أوسط مليء بالصراعات.

بالنسبة للسيسي، (فالإرهاب) يمتد أبعد بكثير من مقاتلي تنظيم الدولة الذين يقودون تمرّداً في سيناء وصل إلى قلب القاهرة، حيث فُجّرت كنيسة قبطية الأسبوع الماضي أدّت إلى مقتل 24 مُصل. وبشكل حاسم فإن تعريفه يشمل الإخوان المسلمين – الحركة السياسية التي طردها من السلطة عندما كان جنرالاً في الجيش عام 2013 ومنذ ذلك الوقت سحقهم بوحشية، الأمل في الدوائر الحكومية هو أنه بدلاً عن إدارات أوباما التي اتّهمها المصريون بالتعاطف مع الإخوان المسلمين، فإن ترامب سوف يشرعن الحملة الأمنية ويدعم السيسي في وقت المصائب الاقتصادية المتزايدة. كم من المساعدة سوف يأتي بها ترامب، على فرض أنه سيقدم مساعدة، تبقى أمرًا غير مرئيًا حاليًا. ولكن بعد ستة أعوام تقريبًا من الثورة التي أدهشت العالم ورفعت الآمال لتحولات ديمقراطية في الشرق الأوسط، عادت الدول العربية الأكثر تعدادًا سكانيًا إلى قبضة السلطويين، إن مشاكل مصر الإنسانية والاقتصادية والسياسية اليوم أكبر وأعمق من تلك التي أشعلت ثورة 2011 ضد الرئيس السابق حسني مبارك. الأشخاص الذين يعرفون أعمال النظام يقولون إن حكومة ظل مكونة من وكالات أمنية تعمل إلى جانب الحكومة المدنية وتوازن القرارات الاقتصادية بحسب مخاطر الفوضى الشعبية. ففي المقابلة بدا السيسي ساخطاً من القول بأن الجيش المصري يقوم بأعمال مربحة، وادّعى بأن الجيش المصري لا يألو جهدًا لمساعدة البلاد. ومن الخطر اتّهامه بهذه الأشياء. الحسابات الاقتصادية للجيش تشكل ما بين 1.5 – 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحسب أقواله، وقال إن الأعمال التجارية التي يقوم بها الجيش هي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي للجيش وتخفيف الحمل عن السوق وليس لمنافسة القطاع الخاص. والدور الآخر الذي يقوم به الجيش هو "الإدارة والمراقبة" لضمان "كفاءة والتزام" وتوقيت وعدم التسامح مع الفساد في العقود التي تنفذها الشركات الخاصة والعامة. ويقول المسؤولون إن السيسي لم يمتلك خيارًا سوى الاعتماد على الجيش لتحقيق تطلعات وتوقعات الشعب ومعالجة انهيار الاستثمار بعد الثورة. ولكن الخوف من التنافس مع مثل هذه المؤسسة القوية وغير الحاضنة للرقابة يثبط القطاع الخاص عن المشاركة. وكما قال أحد رجال الأعمال: "إن الخوف في أن الجيش يستطيع غدًا دخول أي قطاع. هذا هو الموضوع". (المصدر: فايننشال تايمز).

لا يوجد أي فارق حقيقةً بين أوباما وترامب. أوباما يمتلك لسانًا حلوًا بينما ترامب صريح. يعرف أن السيسي ينتظر ضوءا أخضر جديدا من الولايات المتحدة حتى يشنّ حربًا على الإسلام والمسلمين في الجبهة المحلية.

---------------

"شرق باكستان سوف تُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

كشف هنري كيسينجر، وهو من أهم وأشهر دبلوماسيي العالم، في مقابلته الأخيرة لمجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس الباكستاني وقائد الجيش في حينه قد أخبر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1971 بأن باكستان سوف تمنح الاستقلال لشرق باكستان وهذا كشف صادم حيث إنه في تشرين الثاني/نوفمبر 1971 لم تغزُ الهند شرق باكستان، بنغلادش اليوم، بل غزت الهند شرق باكستان يوم الثالث من كانون أول/ديسمبر 1971. كان هنري كيسنجر وزير الخارجية السادس والخمسين للولايات المتحدة وخدم من 22/9/1973-20/1/1977. وفي روايته لأحداث 1971 في سياق انفتاح الولايات المتحدة على الصين وموضوع باكستان – الهند – بنغلادش، يقول كيسنجر "بعد الانفتاح على الصين بواسطة باكستان، تورّطت أمريكا في المزيد من حث باكستان لمنح الحكم الذاتي بنغلادش. في تشرين الثاني/نوفمبر وافق الرئيس الباكستاني مع نيكسون على فتح الاستقلال في آذار/مارس المقبل. من المستحيل الدخول إلى جميع التفاصيل في مقابلة محدودة. مع ذلك، اسمحوا لي تلخيص بعض النقاط:

1. الانفتاح على الصين بدأ عام 1969.

2. أزمة بنغلادش بدأت في آذار/مارس 1971.

3. في ذلك الوقت، قمنا بالعديد من التبادلات السريّة العالية مع الصين وكنا على شفا تحقيق تقدّم كبير.

4. هذه التبادلات تمّت من خلال باكستان التي فشلت الوسيط الأكثر قبولاً لدى بكّين وواشنطن.

5. أزمات بنغلادش كانت في جوهرها محاولة الجزء البنغالي من باكستان الحصول على الاستقلال، عارضت باكستان بعنف كبير وانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

6. استنكار هذه الانتهاكات علنيًّا كان سيدمر القناة الباكستانية التي تحس بحاجة إليها في الشهور القادمة لإتمام الانفتاح مع الصين، والذي بدأ فعلاً من باكستان.

اعتبرت إدارة نيكسون الانفتاح مع الصين مهمًا من أجل إعادة صياغة الدبلوماسية المحتملة تجاه الاتحاد السوفييتي والسعي نحو السلام. تجاهلت الدبلوماسية الأمريكية المأساة البنغالية مقابل الانفتاح مع الصين. لقد شعرنا بصعوبة الوضع بقلوبنا وكانت مطالبهم مشروعة، ولكننا لم نستطع الردّ علنًا. ولكننا قمنا بتقديم مساعدات (مؤن غذائية) كبيرة بالإضافة إلى أننا قمنا بمجهودات دبلوماسية لحل المشكلة.

7. بعد الانفتاح مع الصين من خلال باكستان، قامت أمريكا بالمزيد من حث باكستان لمنح الحكم الذاتي لبنغلادش. في تشرين الثاني/نوفمبر وافق الرئيس الباكستاني مع نيكسون لمنح الاستقلال آذار/مارس المقبل.

8. في كانون أول/ديسمبر اللاحق، وبعد توقيع اتفاقية، ومن ضمنها العسكرية، مع الاتحاد السوفييتي ومن أجل التخفيف من ضغط اللاجئين، قامت الهند بغزو شرق باكستان (بنغلادش اليوم).

9. كان على الولايات المتحدة الإبحار بين الضغوطات السوفييتية، والأهداف الهندية، والشكوك الصينية والقومية الباكستانية. كان يجب القيام بتغييرات – وهذا بحاجة إلى كتاب لتغطيته، ولكن النتائج لا تتطلب الاعتذار. بحلول آذار/مارس 1972 – وهي أقل من عام على الأزمة البنغالية – نالت بنغلادش الاستقلال، انتهت الحرب بين باكستان والهند، وتم الانفتاح مع الصين في قمة بكّين في شهر شباط/فبراير 1972. وقمة أخرى في موسكو في أيار/مايو 1972. أدّت إلى اتفاقية تحكُم كبيرة للأسلحة النووية الكبرى (SALT1).

العلاقات مع الهند تم إعادتها بحلول 1974 مع إيجاد اللجنة المشتركة الأمريكية – الهندية (اللجنة الهندية الأمريكية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي والتعليمي والثقافي) والذي يعتبر من أساسيات العلاقات الهندية – الأمريكية المعاصرة. وبخلاف سوريا وليبيا ومصر والعراق وأفغانستان فإن تضحيات عام 1971 كان لها نهاية واضحة جدًا. (المصدر: نيوز إنترناشينال).

مرةً أخرى يؤكد الأمريكيون تواطؤ حكام باكستان على تقسيم باكستان إلى بنغلادش وغرب باكستان. كل الجرائم الكبرى ضد باكستان تتم بتعليمات من الغرب وانصياع الحكام طواعية.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار