November 10, 2017

الجولة الإخبارية 2017-11-11

الجولة الإخبارية 2017-11-11

(مترجمة)

العناوين:

  • ·    قاضٍ في بريطانيا يأمر والدًا مسلمًا بعدم فرض الإسلام على أبنائه
  • ·    حملة في السعودية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان لتشديد قبضته على السلطة
  • .    أمريكا ستبقى في أفغانستان لخوض حرب لا نهاية لها

التفاصيل:

قاضٍ في بريطانيا يأمر والدًا مسلمًا بعدم فرض الإسلام على أبنائه

أبلغ قاض أبًا مسلمًا لثلاثة أطفال ترعاهم أسرة نصرانية بأنه يتوجب عليه ألا "يضغط عليهم" للالتزام بالإسلام. ولدى الوالد، الذي لم يذكر اسمه والبالغ من العمر 53 عامًا، ولدان وبنت تقل أعمارهم عن 16 عامًا، وهم يعيشون مع أسرة حاضنة منذ عام 2011. وخلال تلك الفترة، لم يرهم سوى مرتين. وفي عام 2015، وقع على وثيقة في المحكمة، اطلعت عليها صحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز"، وافق فيها على عدم الحديث عن الإسلام. ومنذ ذلك الوقت تم تخفيف القيود، ولكن فقط بشرط أن يتحدث عن دينه بطريقة "لا يمارس فيها أية ضغوط". وقال الرجل للصحيفة إنه كان ضحية التعصب، غير أن الخدمات الاجتماعية قالت إن رفاهية الأطفال هي "قلقهم الأساسي". وتنص وثيقة خدمات الأطفال في سالفورد على أن الرجل قد وافق على "عدم مناقشة الدين الإسلامي" مع أبنائه خلال أي اتصال تحت الإشراف. وقال لصحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز" إنه أُجْبِر على التوقيع على الاتفاق، لأنه كان يتحرق شوقًا لرؤية أطفاله. فقد قال إن "ما يحدث هو تعصب وكراهية للأجانب"، وقال أيضًا: "إنها متلازمة ستوكهولم، إنه تغريب وقطيعة للوالدين"، وأضاف: "ومن الواضح أنهم يزرعون جميع أنواع الأكاذيب السخيفة في أطفالي وهذه هي النتيجة النهائية". وقد ذهب إلى محكمة الأسرة في مانشستر 13 مرة للحصول على حضانة أطفاله. وفي الجلسة الأخيرة، جرى تحذيره من عدم "الضغط" على الأطفال لمناقشة الإسلام، حيث قالت خدمات الأطفال في سالفورد إن أولاده لا يعتبرون أنفسهم مسلمين. [صحيفة الإنديبندنت]

يشبه أمر المحكمة ما كان يحدث في إسبانيا في العصور الوسطى حيث اشترك الملوك المتعاقبون في تحويل المسلمين قسرًا إلى النصرانية. وبعد 500 عام تعود ممارسات القرون الوسطى إلى بريطانيا.

--------------

حملة في السعودية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان لتشديد قبضته على السلطة

قال الخبراء إن حملة غير مسبوقة في السعودية تظهر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يشدد قبضته على مقعده المستقبلي في السلطة ويمضي قدمًا في رؤيته لدولة لا يعتمد دخلها بشكل حصري على النفط. فقد اعتقل في يوم الأحد أحد عشر أميرًا، وأربعة وزراء، وعشرات من أفراد العائلة المالكة، ومسؤولين عسكريين وحكوميين، فيما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بأنه تحقيق واسع النطاق حول الفساد. ومن بين الذين جرى اعتقالهم في وقت متأخر من يوم السبت، الأمير الوليد بن طلال، 62 عامًا، أحد أغنى أغنياء العالم ويمتلك حصصًا كبيرة في الغرب تشمل استثمارات كبيرة في سيتي جروب وأبل وتويتر. وقد احتجز معظم المعتقلين في فنادق فاخرة في العاصمة الرياض. وقال ديفيد أوتاواي، زميل مركز الشرق الأوسط في مركز ويلسون في واشنطن العاصمة: "لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل في تاريخ السعودية". وأضاف أوتاواي إن المملكة "تدخل مياهاً مجهولة ويصاحب ذلك عواقب غير معروفة". وجاءت الاعتقالات بعد ساعات من الإعلان عن تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة ابن سلمان، وفقًا لما ذكرته قناة العربية. ويمكن أن تساعد هذه الاعتقالات الجهود التي يبذلها الأمير ابن سلمان البالغ من العمر 32 عامًا لتعزيز السلطة بعد أن عينه والده، الملك سلمان، رسميًا خلفًا له في حزيران/يونيو. وقال أوتاواي إن الاعتقالات تظهر أن الأمير "مستعد للجوء إلى أية وسيلة" للسيطرة على دولة غنية بالنفط ويبلغ تعداد سكانها 32 مليون شخص بعد وفاة الملك البالغ من العمر 81 عامًا. وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لبيع أسهم عامة بنسبة 5٪ من شركة أرامكو النفطية التي تملكها الدولة. ويأمل ولي العهد أن ينتج 100 مليار دولار للمساعدة في تمويل "رؤية 2030"، وهي خطة لتنويع اقتصاد المملكة بعيدًا عن النفط. وقال أوتاواي إن الاعتقالات يمكن أن تحد من اهتمام المستثمرين الدوليين في "رؤية عام 2030". وقد ضغط الرئيس ترامب يوم السبت، قبل حملة الاعتقالات، ليتم إيداع أسهم أرامكو في بورصة نيويورك. فقد غرد ترامب على تويتر قائلًا: "سوف نقدر كثيرًا قيام المملكة العربية السعودية بطرح الاكتتاب العام لشركة أرامكو في بورصة نيويورك. إنه مهم للولايات المتحدة!". وقد عبر حسنين مالك، الرئيس العالمي لبحوث الأسهم لبنك الاستثمار إكسوتيكس كابيتال، عن دهشته قليلًا حيال الحملة. فقد قال مالك: "حملة مثيرة للجدل ولم يسبق لها مثيل، ولكن هذه المركزية قد تكون أيضًا شرطًا ضروريًا لفرض خطط التحول والتقشف". وقد أصدر الملك سلمان بيانًا يوم السبت أعلن فيه عن تشكيل لجنة للفساد وأشار فيه إلى "استغلال بعض النفوس الضعيفة الذين وضعوا مصالحهم فوق المصلحة العامة". [صحيفة أمريكا اليوم]

شكل الملك السعودي لجنة تملك صلاحية إصدار أوامر اعتقال وحظر السفر وتجميد الحسابات المالية وتتتبع تدفق الأصول ومنع تحويلاتها. وبعد أن دفعت المليارات إلى أمريكا مقابل الأمن، فإن رؤية المملكة 2030 في الحقيقة ليست أكثر من توطيد وتعزيز للاستبداد والطغيان. ومن خلال تهميش المنافسين المحتملين على السلطة، فإن الملك سلمان يدعم حكمه تحت ستار محاربة الفساد في الوقت الذي يهدر فيه المليارات في السعي لدعم أمريكا.

--------------

أمريكا ستبقى في أفغانستان لخوض حرب لا نهاية لها

لا تملك إدارة ترامب أية نية للانسحاب من أفغانستان، على الرغم من كل الشعارات الصاخبة لحملة الرئيس دونالد ترامب عن سحب القوات الأمريكية ووضع أمريكا أولًا. فقد قال ترامب إنه "درس الوضع في أفغانستان بتمعن كبير وغير رأيه". ما يكمن وراء هذا هو وجهة نظر المؤسسة الأمنية التي تقول إنه من أجل الحفاظ على الهيمنة العالمية الأمريكية، فإن وجود عدد كبير من القواعد الأمريكية في أفغانستان أمر لا نقاش فيه. ومن الناحية الجغرافية السياسية، تقع أفغانستان في قلب آسيا، في منطقة بين الصين وباكستان وإيران – وهي جميع الدول التي تريد أمريكا مراقبتها وقد ترغب في شن حرب ضدها في المستقبل. وإذا ما تم سحب معظم القوات الأمريكية من أفغانستان، كما وعد الرئيس باراك أوباما في العام الماضي، فإن ذلك ربما يؤدي إلى اجتياح طالبان لـ 450 قاعدة أمريكية. وإذا حدث ذلك، فإن أمريكا ستفقد وجودها العسكري في أحد أهم المواقع الاستراتيجية في المنطقة. وقد تصاعد التوتر بين أمريكا وباكستان هذا العام حيث تحاول إدارة ترامب وضع اللائمة على باكستان بسبب فشل السياسة الأمريكية في أفغانستان وتتهمها بإيواء قادة طالبان وإعطاء المسلحين ملاذًا آمنا. ومع تدهور العلاقات، سترغب أمريكا بمراقبة باكستان. ثم إن هناك أيضًا إيران، التي تقع إلى الغرب من أفغانستان، والتي أصبحت العدو رقم واحد في نظر ترامب. ويدق ترامب طبول الحرب مع إيران، فإذا كانت أمريكا ترغب بشن حرب ضد طهران، فإنها ستحتاج القواعد الأمريكية في أفغانستان، حيث يمكن نشر ما يصل إلى 100000 جندي من القوات الأمريكية في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع. ولن تُعتبر مثل هذه التعبئة العسكرية غزواً بحسب الاتفاق الأمني الثنائي الأمريكي الأفغاني. كما أن الأولوية الاستراتيجية الأمريكية بعيدة المدى تتمثل أيضًا في احتواء الصين وروسيا، ولهذا فإنها تعتقد أنها لا تستطيع ترك موطئ قدمها العسكري في أفغانستان. وقد اضطرت أمريكا بالفعل إلى تسليم قاعدتها الجوية الوحيدة في آسيا الوسطى إلى قرغيزستان - مركز ماناس العابر الذي شكل "بوابة لأفغانستان" في طريق العمليات الأمريكية في أفغانستان منذ عام 2001. كما أغلقت أمريكا 505 قواعد في العراق. ويرى البنتاجون أن أمريكا تحتاج إلى قواعد لحماية نفسها من التهديدات العسكرية الصينية المحتملة في المستقبل. ويتصاعد قلق موسكو بشكل متزايد من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. فقد قال المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى أفغانستان إن الوجود الأمريكي يعد مصدر قلق. وتدرك روسيا جيدًا البنية التحتية العالمية المتزايدة للقواعد الأمريكية والتي توسعت بشكل كبير في الحجم والمدى. وتُعرف القواعد باسم "منصات الزنبق"، نسبة إلى الضفدع الذي يستخدمها للقفز نحو الأعداء. وتدرك روسيا أن أمريكا ترغب في عرض قوتها وإنشاء شبكة عالمية من الحصون الحدودية للحفاظ على الهيمنة العالمية. ولكي تتمكن أمريكا من الدفاع عن وجودها المستمر في أفغانستان، يجب أن تتستر بشعار "قتل الإرهابيين" و"تدريب قوات الأمن الأفغانية". وهذا ما يفسر لماذا أسقطت أمريكا المزيد من القنابل على أفغانستان في أيلول/سبتمبر أكثر من أي شهر آخر منذ عام 2010. فقد قال ترامب: "لن نبني دولة مرة أخرى. نحن نقتل الإرهابيين". كما زاد عدد القوات الأمريكية على الأرض من 8500 إلى 12500. وهذه الزيادة أساسًا لحماية القواعد الأمريكية بشكل كاف من حركة طالبان التي أصبحت تشن الهجمات عليها. إلا أن الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ستعود بنتائج عكسية في النهاية. فعمليات القصف عشوائية إلى حد كبير، ما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وأثارت الكراهية تجاه ما يعتبر قوات الاحتلال الأمريكية. وأسقطت أمريكا معظم القنابل في مقاطعة نانجارهار وهي المنطقة التي وقع فيها انفجار هائل في 13 نيسان/أبريل. وبلغت تكلفة الانفجار 16 مليون دولار وكان معظم الضحايا من المدنيين. وفكرة أن أمريكا بالكاد تستخدم أفغانستان لاختبار معداتها العسكرية لم تعد تنطلي على الأفغان. فالعداوة المتزايدة بينهم وبين القوات الأمريكية تفسر سبب تمكن طالبان من استعادة أراضٍ واسعة. [صحيفة الإنديبندنت]

إن التفكير بأن أمريكا تستطيع أن تجعل القوات الأمنية الأفغانية أكثر قوة حتى تتمكن من النجاح هو تفكير غير واقعي. ذلك أن الخطة الأمريكية الاستراتيجية الأخرى ذات الأولوية تتمثل في منع إقامة دولة الخلافة الراشدة الحقة على منهاج النبوة والتي يعمل أهل باكستان لإقامتها بشكل جاد.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار