الجولة الإخبارية 2017/01/01م
الجولة الإخبارية 2017/01/01م

العناوين:   · مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة · الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا · الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

0:00 0:00
Speed:
December 31, 2016

الجولة الإخبارية 2017/01/01م

الجولة الإخبارية

2017/01/01م

العناوين:

  • · مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة
  • · الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا
  • · الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

التفاصيل:

مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2016/12/29 عن شخص اسمه أسامة أبو زيد يعمل كمستشار قانوني للجيش الحر فيما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة التي لا تمثل الثوار الحقيقيين، نقلت تصريحاته يبدي فيها استسلامه التام لما يمليه عليه أردوغان عميل أمريكا.

فذكر في مؤتمر صحفي بأنقرة تحت إشراف ورعاية تركية بأن "اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع النظام برعاية روسية وتركية هو هدنة شاملة لا تستثني منطقة أو فصيلاً مسلحاً من المعارضة، وأن المفاوضات السياسية اللاحقة تستند إلى اتفاق جنيف1 لعام 2012 وقرار مجلس الأمن 2254". وهو بذلك يعلن خيانته للثورة التي قامت لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام.

وأعلن هذا الاستسلامي الذي يفاوض الروس قتلة الشعب السوري أن: "المعارضة فاوضت روسيا باعتبارها طرفا ضامنا للنظام ومليشياته". وأعلن عن تفاصيل الخيانة التي يرتكبها هو وأمثاله بقوله: "الاتفاق في خمس نقاط جاءت في صفحتين، منها التزام المعارضة بالاشتراك في الحل السياسي خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار" وإن "الطرفين المتفاوضين سيعملان على حل القضية السورية وإن التفاوض سيكون برعاية الدول الضامنة وهي روسيا وتركيا" وتضمن الاتفاق، "كيفية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واستناد العملية السياسية إلى بيان جنيف وقرار الأمم المتحدة رقم 2254 وبرعاية الأمم المتحدة".

وقال هذا المستشار القانوني (العتيد!) "أصابعنا على الزناد وسنقدم كل التضحيات لتخفيف آلام السوريين وتحقيق العدالة". فقال كما قال من سبقه من الخونة المتنازلين والمستسلمين عندما يستعدون للاستسلام وقبول إملاءات الخصم وليخدع البسطاء السذج. فقد حدث أن جاء عرفات عام 1974 إلى الأمم المتحدة للاستسلام والاعتراف بكيان يهود وبدء المفاوضات مع الكيان وقال "لقد جئتكم بغصن الزيتون في يدي وببندقية الثائر بيدي (الأخرى)" فصفقوا له بضع دقائق تكريما له على استعداده لتقديم التنازلات وارتكاب الخيانات، فباع فلسطين وركز كيان يهود وأصبحت سلطته حارسة لكيان يهود. وما زالت منظمته وسلطته تستجديان يهود لتنفيذ الاتفاقات ويهود يماطلون ويغدرون.

وهكذا سيصبح هؤلاء الاستسلاميون والمتنازلون من الذين يعتبرون أنفسهم أنهم من الثوار وما هم من الثوار بل هم بعيدون كل البعد عن الثوار الحقيقيين، وثورة سوريا المباركة تلفظهم. فهم خونة جدد يعترفون بالنظام العلماني القائم في دمشق والتابع للنفوذ الأمريكي، وسيصبحون حراسا له ويطلقون النار على كل من يعمل ضد هذا النظام العلماني الإجرامي الذي ستحافظ عليه الدول الكافرة كما حافظت عليه حتى اليوم من أمريكا وروسيا ومن تولاهما من تركيا والسعودية وإيران وأتباعهم.

--------------

الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا

نقلت وكالة رويترز يوم 2016/12/28 عن مصادر مطلعة ومسؤولين أخبارا وتصريحات حول "اتفاق إطار بين روسيا وإيران وتركيا سيسمح بحكم ذاتي إقليمي في إطار هيكل اتحادي تسيطر عليه طائفة الأسد العلوية... وستسمح روسيا وتركيا للأسد بالبقاء حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة عندما يتنحى لصالح مرشح علوي أقل إثارة للانقسام".

وتضيف المصادر أن "إيران لم تقتنع بعد ولكن على أي حال سيرحل الأسد في آخر الأمر بطريقة تحفظ ماء الوجه مع ضمانات له ولأسرته"، خاصة وأن أردوغان كان يصف بشار أسد حتى بداية اندلاع الثورة بالأخ والصديق العزيز وكانت أسرته صديقة لأسرة بشار أسد. والآن يأتي أردوغان ليحافظ على أخيه وصديق أسرته كما أمّن له دخول حلب بعد تدميرها فكان أردوغان أكبر خائن وغادر في تركيا بعد مصطفى كمال. فهو يدعي أنه مع المسلمين وهو يتجسس عليهم ويغدر بهم ويسلمهم لأعدائهم لذبحهم. وكل ذلك بتخطيط من أمريكا وروسيا الحاقدة على الإسلام وأهله والتي تنفذ مشاريع أمريكا.

وبشار أسد وأردوغان هما عميلان مخلصان في العمالة لأمريكا، فهما إخوة وزملاء في العمالة قاتلهما الله أنى يؤفكون. ولذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي رفض نشر اسمه لحساسية الموضوع قائلا: "هذه الدولة التي لديها اقتصاد في حجم اقتصاد إسبانيا، أقصد روسيا، تتبختر وتتصرف كما لو كانت تعرف ماذا تفعل، لا أعتقد أن الأتراك والروس يمكنهم فعل ذلك دوننا". فالمسؤول الأمريكي يريد أن يقول لا تغتروا بروسيا فهي لا شيء، بل هي تنفذ أوامر أمريكا وهو يستهزئ بها فيراها بحجم إسبانيا وأنها تتبختر وتتصرف وهي لا تعرف ماذا تفعل من شدة الغباء. وأما تركيا أردوغان فهي عبد ذليل أقل شأنا من أية دولة، فهي تسارع في تنفيذ أوامر أمريكا وأردوغان يتبختر ويتصرف كأن لديه أدنى إرادة ذاتية!

ونقلت الوكالة عن مصادر روسية قولها "إن الخطوة الأولى هي التوصل إلى وقف إطلاق النار في جميع البلاد ثم الشروع بالمحادثات". وبعد ذلك ستشترك أمريكا مباشرة، أي أن أمريكا جعلت خدمها وعبيدها في روسيا وتركيا وإيران ينفذون ما يستطيعون أن ينفذوه على الأرض من وقف لإطلاق للنار وجلب العملاء الصغار في التنظيمات المعارضة لتوقع على قبولها بالنظام العلماني القائم وببقاء المجرم بشار أسد إلى حين. ومن ثم تبدأ أمريكا بلعب الدور الرئيس العلني بعد فشلها في ذلك سابقا. وقالت المصادر الروسية "وفي مرحلة لاحقة سيتم إشراك الاتحاد الأوروبي الذي سيطلب منه وربما مع دول الخليج أن يتحملوا فاتورة إعادة الإعمار" أي أن هذا هو الدور الذي ستسنده أمريكا للاتحاد الأوروبي ولدول الخليج، ومن ثم ينتهي دور الغبي الروسي.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله: "لدينا بالطبع خلافات مع إيران، فنحن ننظر لبعض القضايا بطريقة مختلفة لكننا نتوصل إلى اتفاقات لإنهاء المشكلات البينية". أي أن تركيا وإيران حليفان وإن نظرا إلى بعض القضايا بطرق مختلفة، فهما دائما في النهاية يتفقان، لأنهما ينتميان للحلف نفسه بقيادة أمريكا.

ونقلت رويترز عن السفير البريطاني السابق في موسكو توني برينتون قوله "إن موسكو وأنقرة توصلتا إلى اتفاق، لأن موسكو احتاجت تركيا لإخراج المعارضة من حلب وللمجيء إلى مائدة التفاوض" فالسفير البريطاني يفضح تركيا أردوغان بتآمرها على الثوار ليسلموا حلب للمجرمين الروس والنظام السوري وإيران وحزبها ومليشياتها.

ومع عظم المؤامرة بقيادة أمريكا وبتنفيذ خدمها وعبيدها وبشراء الذمم من قادة فصائل مسلحة باعوا دينهم وأمتهم وثورتهم بعَرَض بخس من الدنيا، إلا أن عموم أهل الشام فيهم الخير وسيحبطون هذه المؤامرة بإذن الله وفي النهاية سيكون النصر حليف الذين ينصرون الله ورسوله والمؤمنين.

--------------

الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

في الأيام الأخيرة للإدارة الأمريكية برئاسة أوباما تقوم الإدارة بكشف حقيقة سياستها تجاه كيان يهود، فقد مررت يوم 2016/12/23 قرار مجلس الأمن المتعلق بمطالبة كيان يهود بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. فأغضب القرار كيان يهود وكشف عن أن أمريكا تعمل على تنفيذ سياستها في فلسطين بحل الدولتين رغم غضب كيان يهود الذي أسسته أمريكا نفسها بعدما جلبت بريطانيا اليهود إلى فلسطين ووعدتهم بإقامة وطن لهم هناك. وبينت سامنثا باور ممثل أمريكا في مجلس الأمن أن حل الدولتين هو سياسة الدولة الأمريكية حيث يتبناه الديمقراطيون كما يتبناه الجمهوريون. علما أن هذا الحل أخرجته أمريكا على عهد الإدارة الجمهورية برئاسة ايزنهاور عام 1959 فعمل عميلها عبد الناصر على تنفيذه، وأوجدت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري عام 1964 لتنفيذ هذا المشروع.

وقام وزير الخارجية الأمريكي كيري يوم 2016/12/28 يدافع عن سياسة بلاده وقرارها في مجلس الأمن فيقول: "إن الهدف كان للحفاظ على حل الدولتين الذي بات في خطر" ويضيف: "برغم جهودنا المخلصة على مدى سنوات بات حل الدولتين الآن في خطر شديد، لا يجوز لنا بضمير سليم ألا نفعل شيئا وألا نقول شيئا، بينما نرى أمل السلام يتبدد"، وهاجم كيان يهود فقال: "إنها (إسرائيل) لا تؤمن كما يبدو سوى بإسرائيل العظمى، وترفض حل الدولتين" وقال "خلال ولايتي الرئيس أوباما التزمت الإدارة الأمريكية بأمن إسرائيل". وأضاف أن "غالبية الأراضي التي يجب أن تكون تحت سيطرة الفلسطينيين حسب اتفاقية أوسلو أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية... وأن المستوطنات في الضفة الغربية تهدد أمل الفلسطينيين بإقامة دولتهم ومستقبل إسرائيل في آن واحد" فهو يحذر اليهود من المستقبل أنهم إذا لم يتم خداع الفلسطينيين بإقامة كيان فلسطيني يسمى دولة ستبقى قضية فلسطين تثير المسلمين جميعا وتنبههم فتجعلهم يتحركون فيقيمون الخلافة الإسلامية لتحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود.

وأكد كيري أن أمريكا هي التي تملي على الدول العربية بالتطبيع كيان يهود فقال: "الدول العربية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إن لم تحل مشكلتها مع الفلسطينيين" وأكد أن "حل الدولتين هو الطريق الوحيد للوصول إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين" ودعا الجانبين لتطبيقه "وفقا لحدود عام 1967 مع إمكانية تبادل الأراضي وتعويض الفلسطينيين المتضررين وأن القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية" ودعا الفلسطينيين "للقبول بإسرائيل كدولة يهودية" ووصف حكومة كيان يهود الحالية بأنها "الأكثر يمينية لأنها أفشلت تطبيق حل الدولتين الأمريكي".

إن أمريكا منذ 57 عاما لم تستطع أن تنفذ مشروعها وأصبح في خطر، وكل يوم يتضاءل أملها في تنفيذه، ويهود يظهرون التعنت حتى يقضي الله أجلا كان مفعولا فتقوم الخلافة وتقضي على كيان يهود وعلى نفوذ أمريكا وتطهر البلاد من رجسهم ومن رجس الخونة والعملاء.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار