الجولة الإخبارية 2018/08/01م
الجولة الإخبارية 2018/08/01م

العناوين:   ·       انتخابات باكستان المزيفة تكشف الوجه الحقيقي لـ"ديمقراطية أصحاب النفوذ" ·       لا تزال المؤسسة البريطانية تكافح من أجل تغيير صفقة الخروج "بريكست" ·       الدعوة العلمانية الأمريكية إلى "الحرية الدينية" بعد بدء ترامب "حظر المسلمين"

0:00 0:00
Speed:
July 31, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/01م

الجولة الإخبارية 2018/08/01م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       انتخابات باكستان المزيفة تكشف الوجه الحقيقي لـ"ديمقراطية أصحاب النفوذ"
  • ·       لا تزال المؤسسة البريطانية تكافح من أجل تغيير صفقة الخروج "بريكست"
  • ·       الدعوة العلمانية الأمريكية إلى "الحرية الدينية" بعد بدء ترامب "حظر المسلمين"

التفاصيل:

انتخابات باكستان المزيفة تكشف الوجه الحقيقي لـ "ديمقراطية أصحاب النفوذ"

وفقاً لصحيفة الفجر: في بيان صدر إلى وسائل الإعلام، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية ما قيل إنه عيوب في العملية الانتخابية في مرحلة ما قبل التصويت والقيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نوايرت: "تشاطر أمريكا مخاوفها بشأن العيوب في العملية الانتخابية السابقة للتصويت، كما عبرت عنها لجنة حقوق الإنسان في باكستان".

"وشملت هذه العيوب القيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات خلال فترة الحملة الانتخابية والتي كانت مناقضة لأهداف السلطات الباكستانية المعلنة في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تمامًا".

وقالت السيدة نوايرت إن أمريكا توافق على النتائج التي توصلت إليها بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي يشير تقريرها إلى أنه في حين كانت هناك تغييرات إيجابية في الإطار القانوني للانتخابات في باكستان، إلا أنه قد "طغت عليها القيود المفروضة على حرية التعبير وفرص عدم المساواة في الحملات الانتخابية".

لم تكن الانتخابات الباكستانية الفاضحة والمخزية في يوم الانتخابات فقط، بل في الأشهر والسنوات التي سبقتها، حيث عملت "المؤسسة" أو "الدولة العميقة" الباكستانية المتمركزة حول الجيش على استبعاد الأحزاب غير المرغوب فيها من خلال ترهيب السياسيين لتغيير الأحزاب، ومحاكمات الفساد الانتقائية ضد القادة السياسيين الرئيسيين، وحتى سجن رئيس الوزراء السابق نواز شريف وابنته وزوج ابنته.

لكن لا يحق لأمريكا والاتحاد الأوروبي أن يلوموا باكستان. فإن كل ما قامت به المؤسسة الباكستانية هو نسخة عن الممارسات "الديمقراطية" نفسها الموجودة في الغرب وإن كانت أقل دقة في التنفيذ. إن ما يسمى بالديمقراطية الموجودة في جميع أنحاء العالم اليوم، لا سيما في الغرب، هي "ديمقراطية تمثيلية" بعيدة عن الديمقراطية الحقيقية، والتي يسمونها "الديمقراطية الشعبية". لم تكن الديمقراطية الشعبية موضع تطبيق في أي مكان في العالم. حتى إن مدينة أثينا القديمة حددت بشكل انتقائي رعاياها، وبالتالي استبعدت غالبية السكان من العملية الديمقراطية!

الديمقراطية التمثيلية هي في الحقيقة حكم الشعب من قبل النخبة ولصالح النخبة، حيث يتاح للناس العاديين، كل بضع سنوات، اختيار أعضاء من النخبة الذين يرغبون في "تمثيلهم". مثل من يشاهدون مباراةً لكرة القدم فهم يختارون تأييد فريق معين، فإن عامة الناس ليس لهم دور حقيقي في اللعبة التي تتكشف، ويستفيد كل من الفائز والخاسر على حسابهم. هذا لأن أي فصيل يفوز من النخبة، عليه تقديم تنازلات للفصائل الأخرى، والحفاظ على مصالحهم بالإضافة إلى مصالحه الخاصة، من أجل الحفاظ على استمرارية النظام.

على الرغم من حديث عمران خان المطول عن التغيير، فإن الحقيقة هي بما أن مصالح النخبة في باكستان لم تتغير، فإن سياسات باكستان سوف تستمر بشكل أساسي بالطريقة نفسها: السياسة الخارجية ستستمر وفق الوصفات الأمريكية، وسيستمر تحديد الاقتصاد بواسطة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والمؤسسة العسكرية ستستمر في السيطرة على السياسة الداخلية. إن ما سيتغير هو فقط مستحضرات التجميل وبعض الديكورات في مستوى البلديات - ربما بضعة مدارس بدلاً من بضع طرق. لا يمكن أن يحدث أي تغيير حقيقي حتى يدرك المسلمون أن النظام بأكمله يجب أن يتغير جوهريًا من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي e والتي ستطيع الله وحده ولا تفرق بين مصالح النخبة ومصالح الناس.

--------------

لا تزال المؤسسة البريطانية تكافح من أجل تغيير صفقة الخروج "بريكست"

بحسب رويترز: تخطت نسبة الناخبين الذين يفضلون الاستفتاء على الشروط النهائية لأي صفقة خروج بريطاني أولئك الذين لم يفعلوا ذلك في المرة الأولى، في حين انخفضت شعبية رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وفقاً لاستطلاعات الرأي.

ومع بقاء ما يزيد على ثمانية أشهر حتى تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي، فليس هناك ما يكفي من الوضوح حول الكيفية التي ستتدفق بها التجارة حيث إن ماي تتصارع مع التمردات داخل حزبها، وتكافح من أجل التوصل إلى اتفاق مع الكتلة.

صعدت ماي التخطيط لما يسمى بـ"عدم وجود صفقة" خروج (بريكست) والتي من شأنها أن تجعل خامس أكبر اقتصاد في العالم يخرج من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس 2019، وهي الخطوة التي يمكن أن تفسد الأسواق المالية وتنزع تدفقات التجارة عبر أوروبا وخارجها.

عندما سئل الناخبون في استطلاع (YouGov) عما إذا كان ينبغي إجراء استفتاء حول الشروط النهائية لأي صفقة خروج (Brexit)، قال 42 في المائة إنه يجب إجراء تصويت جديد، بينما قال 40 في المائة بعدم وجوب إجراء تصويت جديد، أما البقية فلا يعرفون.

في سمة أخرى للديمقراطية الغربية، عندما يكون هناك اشتباك بين النخبة، يحاول الفصيل الحاكم استخدام استفتاء شعبي لتعزيز موقفه. هذا هو بالضبط ما حاولت المؤسسة البريطانية القيام به مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكنها أخطأت في تقدير الرأي العام وانتهت بنتيجة تتناقض مع مصالحها.

إن السياسة الخارجية لبريطانيا هي مشاركة الآخرين ولكن مع الحفاظ على هويتها الخاصة. وقد حققت ذلك، في حالة أوروبا، عن طريق الموازنة الدقيقة بين الفصائل المؤيدة لأوروبا والمعادية لأوروبا في وسطها السياسي. إلا أن الهيمنة المتزايدة للفصيل المناهض لأوروبا في العقدين الأخيرين هددت بزعزعة هذا التوازن، خاصة وأن هذا الفصيل موجود داخل حزب المحافظين نفسه، حزب المؤسسة.

تنحاز رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع مصالح المؤسسة الفعلية، وقد أصبح هذا واضحاً تمامًا، رغم كل حديثها القاسي السابق، بأنها تعمل في الواقع على المشاركة المستمرة العميقة في أوروبا، من خلال ما يطلق عليه اسم "بريكست الناعم". في غضون ذلك، تعمل المؤسسة جاهدة على بث الشكوك حول الاستفتاء الأصلي، الذي يمكن أن يدعم مثل هذا الموقف، مع أو بدون استفتاء ثان.

يجب على المسلمين أن يتعلموا من ملحمة خروج بريطانيا كلها الواقعَ الحقيقي لـ"ديمقراطية النخبة"، خاصة في الغرب. لقد خلق الإنسان لعبادة الله، وليس لعبادة رئيسه.

-------------

الدعوة العلمانية الأمريكية إلى "الحرية الدينية" بعد بدء ترامب "حظر المسلمين"

بحسب صحيفة (Hill): طرح وزير الخارجية، مايك بومبيو، إعلاناً يوم الخميس يحث فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم على منح الأولوية للحرية الدينية، حيث يرفع بذلك قضيةً دفعت بها إدارة ترامب منذ العام الماضي...

ينص الإعلان على أن "الحرية الدينية هي حق إنساني شامل وعميق المدى يجب أن تدافع عنه جميع الشعوب والأمم ذات النوايا الحسنة في جميع أنحاء العالم".

ووصف بومبيو ذلك بأنه محاولة للوفاء بوعد الرئيس ترامب بجعل الحرية الدينية "أولوية رئيسية" لسياسته الخارجية.

إنه لأمر غير طبيعي أن نرى الحديث عن الحرية الدينية من إدارة هذا الرئيس الأمريكي على وجه الخصوص، الذي بدأ "الحظر الإسلامي" بعد أن تعهد علانيةً بتقييد هجرة المسلمين إلى أمريكا. إن أمريكا تدعو إلى الحرية الدينية في الخارج بينما تتجاهل تصرفاتها في الداخل. ولكن حتى في الخارج، فإن استخدام أمريكا للحرية الدينية انتقائي. كما يشير المقال أيضًا: لكن النقاد أعربوا عن قلقهم بشأن ما إذا كانت إدارته قد سعت إلى مساعدة بعض الجماعات الدينية على حساب الآخرين.

في الواقع، حتى في الخارج، تريد أمريكا أن تفضل الديانات الأخرى على المسلمين، وهذا ما تدور حوله المبادرة الحالية لـ "الحرية الدينية".

في الحقيقة، مفهوم الحرية الدينية في دولة علمانية هو في حد ذاته كذب. إن الهدف الكلي للعلمانية هو تهميش الدين، وتقييده إلى أمر شخصي واختياري، مع إرساء الحياة العامة على القيم المادية الدنيوية التي تفرضها سلطة الدولة. علاوةً على ذلك، فإن فكرة الحرية نفسها تتناقض مع الدين، حيث تدعو الحرية الإنسان إلى التصرف وفقًا لرغباته الخاصة، في حين إن أي دين يتطلب من الإنسان أن يعيش حياته وفقًا لقانون أعلى، يضعه من هو أعلم منه. بإذن الله، سيتم قريباً إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي e، وسوف يرى العالم الشرف والكرامة المستعادة للناس من جميع الأديان، وسيتم استخدام الجهاد لحماية حرمة جميع الأماكن الدينية. الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار