الجولة الإخبارية 2018/10/11م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/10/11م (مترجمة)

العناوين:     · تحت ضغط ترامب لزيادة النفط، أصبح محمد بن سلمان يتوسل بأن السعودية قد فعلت ما فيه الكفاية · مع استمرار أمريكا في القتال في أفغانستان، أصبح مؤسس شركة بلاك ووتر ناشطاً من جديد · جائزة نوبل للسلام هي خطوة دعائية أخرى من الغرب الكافر

0:00 0:00
Speed:
October 10, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/11م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/11م

(مترجمة)

العناوين:

  • · تحت ضغط ترامب لزيادة النفط، أصبح محمد بن سلمان يتوسل بأن السعودية قد فعلت ما فيه الكفاية
  • · مع استمرار أمريكا في القتال في أفغانستان، أصبح مؤسس شركة بلاك ووتر ناشطاً من جديد
  • · جائزة نوبل للسلام هي خطوة دعائية أخرى من الغرب الكافر

التفاصيل:

تحت ضغط من ترامب لزيادة النفط، محمد بن سلمان أصبح يتوسل بأن السعودية قد فعلت ما فيه الكفاية

استمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بممارسة الضغط على السعودية لزيادة إنتاج النفط لتعويض الأثر السلبي للعقوبات الأمريكية على النفط الإيراني. فبحسب رويترز: نفى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تصريحات دونالد ترامب التي قال فيها الرئيس الأمريكي إنه حذر الملك من أنه لن يستمر في السلطة "لمدة أسبوعين" دون دعم عسكري أمريكي، وطالبه بدفع المال.

وقد قال الأمير محمد في مقابلة بلومبيرغ التي نشرت يوم الجمعة: "أنا أحب العمل معه. يجب عليك قبول أن أي صديق يقول أشياء جيدة وأشياء سيئة". وأضاف: "نحن نعتقد أن جميع الأسلحة التي لدينا من الولايات المتحدة الأمريكية مدفوعة الثمن، إنها ليست أسلحة بحرية. فمنذ أن بدأت العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اشترينا كل شيء بالمال".

وقد أدلى ترامب بهذه التعليقات في مسيرة في ولاية مسيسبي يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من الكلمات القاسية لترامب إلا أن إدارة ترامب تربطها علاقة وثيقة مع السعودية، التي تعتبرها حصناً منيعاً ضد طموحات إيران في المنطقة.

ويشعر ترامب بالقلق من أن أغلبية الأعضاء في الكونجرس سيتعرضون للخطر في الانتخابات النصفية المقبلة بسبب ارتفاع أسعار النفط.

إن النظام السعودي يتعاون بشكل كامل مع استمرار ترامب في الضغط عليه. وفقا لتقرير آخر لرويترز: قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة أوفت بوعدها لواشنطن بتعويض مخزون النفط الإيراني الذي خسرته من خلال العقوبات الأمريكية".

كما قال الأمير محمد لبلومبيرغ يوم الجمعة: "إن الطلب الذي قدمته أمريكا للسعودية ودول أوبك الأخرى هو للتأكد إذا كان هناك أي نقص في الإمدادات من إيران، فسوف نورد ذلك. وقد حدث ذلك".

"خفضت إيران صادراتها بمقدار 700.000 برميل يومياً، إذا لم أكن مخطئاً. أما السعودية ودول منظمة الأوبك والدول غير الأعضاء في منظمة أوبك، فقد أنتجوا 1.5 مليون برميل في اليوم. لذلك نحن نصدر ما يصل إلى 2 برميل مقابل برميل اختفى من إيران في الآونة الأخيرة. لذا قمنا بعملنا وأكثر".

أبرمت روسيا والسعودية صفقة خاصة في أيلول/سبتمبر لرفع إنتاج النفط لتهدئة الأسعار المرتفعة وأبلغت أمريكا قبل اجتماع في الجزائر مع منتجين آخرين، حسب ما نقلته رويترز هذا الأسبوع.

كما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) برفع أسعار النفط ودعاها إلى زيادة الإنتاج لخفض تكاليف الوقود قبل انتخابات الكونجرس الأمريكي يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد ارتفع سعر النفط الخام فوق مستوى 86 دولار هذا الأسبوع، ويرجع ذلك أساسا إلى انخفاض صادرات النفط من إيران العضو في منظمة أوبك بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة، واستقر عند 84.16 دولار للبرميل يوم الجمعة.

انزعاج محمد بن سلمان هو درس لجميع العملاء. حتى خدمة سيده الأمريكي بإخلاص لم تمنع ترامب من توبيخه والضغط عليه. في الواقع فإن العملاء الموالين يعانون من الإذلال بشكل أسوأ من غيرهم لأن أسيادهم الغربيين يضغطون عليهم أكثر من أي وقت مضى دون الحاجة إلى استخدام المهارات الدبلوماسية.

إنه عمل العملاء الخونة مثل محمد بن سلمان الذي جعل الثروة النفطية التي تعود إلى الأمة بأكملها ملكية شخصية للغرب وشركاته لإملاء ما يشاؤون على إنتاجه وتوزيعه. يظل النفط أهم مورد حيوي في العالم اليوم حيث يمثل الغالبية العظمى من التدفقات التجارية وحجر الزاوية في القوة الاقتصادية الغربية على الرغم من حقيقة أن معظم مراكز إنتاج النفط تقع في الأراضي الإسلامية.

وبإذن الله سوف يتولى المسلمون قريباً شؤونهم الخاصة، من خلال قيادة مخلصة أصلية ذات أيديولوجية ترفض هيمنة الأجنبي المفلس وتضع هذه الثروة في خدمة الأمة الإسلامية ودولتها.

مع استمرار أمريكا في القتال في أفغانستان، أصبح مؤسس شركة بلاك ووتر نشطاً من جديد

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: ... بعد أكثر من عام على وضع خطته للرئيس ترامب لخصخصة الحرب الأمريكية في أفغانستان مع كادر من المقاولين – وقوة جوية خاصة – فإن برنس مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية التي أصبحت سيئة السمعة لقتل المدنيين في العراق وعلى ما يبدو في كل مكان. ولأنه قدم مبيعاته مباشرة إلى مجموعة من الأفغان المؤثرين فقد تم تقديمه مراراً كمستشار للسيد ترامب نفسه.

السيد برنس يدفع خطته في وقت حرج للبلاد. إن قوات الأمن الأفغانية تموت بمعدل قياسي من 30 إلى 40 في اليوم إلى حد كبير في وضع دفاعي ضد حركة طالبان التي سيطرت على الأرض. كما تعاني الحكومة من أزمات سياسية متكررة حيث من المقرر إجراء انتخابات برلمانية هذا الشهر والتي كانت قد تأجلت لثلاث سنوات. ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في نيسان/أبريل.

كما أن هناك مقابلات مع ست من الشخصيات السياسية الذين التقوا بالسيد برنس في الأشهر الأخيرة – برنس من صحيفة نيويورك تايمز خلال رحلته إلى كابول في أيلول/سبتمبر – هناك مقابلات تكشف عن مسؤول تنفيذي مصمم على بيع رؤية لكيفية قيام مقاوليه بتقديم انسحاب عسكري رسمي من أفغانستان إلى شعب ورؤساء أمريكيين مرهقين من الحرب.

الآن، كما يقول هؤلاء المسؤولون فقد وجد بشكل متزايد جمهور متفانٍ بين وسطاء النفوذ في أفغانستان، والتقى كل شخص من قادة المليشيات المتدنية بمسؤولين سابقين في الحكومة ورجال دين أقوياء إلى عدة مرشحين محتملين للرئاسة.

على الرغم من عداء الجيش الأمريكي لخصخصة الحرب فإن إيريك برنس نشط مرة أخرى في الدفاع عن جيش خاص لأفغانستان، حيث من الواضح أن أمريكا فشلت تماماً في تأمين البلاد. لن تتوقف أمريكا عن استخدام وسائل وأساليب جديدة لنشر فسادها في الأرض. ولن يتم إيقاف الغرب إلا بإقامة دولة مبدئية حقيقية، مخلصة لفكرها وطريقتها وتتوافق مع الطبيعة البشرية. وبإذن الله فإن دولة الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله ستحرر جميع أراضي المسلمين وتحمل نور الإسلام إلى العالم وتخلص البشرية من هيمنة القوى الكافرة.

جائزة نوبل للسلام هي خطوة دعائية أخرى من قبل الغرب الكافر

إن لجنة نوبل المعروفة جيداً باتباع أجندة الرأسمالية مباشرة؛ اختارت إبراز الجرائم في بلدان أخرى غير الغرب، كما لو كان الغرب فوق تلك الجرائم. وفقا لمجلة فانيتي فير: فإنه بعد مرور عام بالضبط على إصدار صحيفة نيويورك تايمز لخبر عالمي حول الاعتداء الجنسي والمضايقات، منحت لجنة نوبل النرويجية جائزة السلام لعام 2018 إلى ناديا مراد والدكتور دينيس موكويجي، وهما ناشطان عملا على نشر الوعي حول العنف الجنسي والاغتصاب في زمن الحرب.

وقد تم اختطاف ناديا مراد واغتصابها وتعذيبها وهي من الطائفة الدينية الأزيدية من قبل تنظيم الدولة عندما استولى على قريتها الصغيرة كوجو بالقرب من الحدود السورية. وعندما أطلق سراحها في عام 2014 واصلت التحدث علناً عن الطريقة المنهجية التي استخدمها تنظيم الدولة في ممارسة العنف الجنسي بهدف القضاء على السكان الأزيديين في العراق. في عام 2016، أقنعت شهادات الضحايا وزارة الخارجية بالاعتراف رسمياً بإجراءات التنظيم ضد الأزيديين على أنها إبادة جماعية.

موكويج طبيب نساء من جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي قضى عقوداً في علاج إصابات النساء اللواتي واجهن الاغتصاب الجماعي في زمن الحرب. أسس مستشفى في بوكافو بالكونغو يركز بشكل خاص على علاج الضحايا. في الخطب التي ألقاها في الأمم المتحدة يُعرف موكويج أيضاً عن الدعاية العالمية لجسامة الجروح التي أصيبت بها الضحايا أثناء الحرب. وبعد إجراء عملية جراحية على المريض، أبلغه زملاؤه المبتهجون أنه فاز بالجائزة. وقال في مقابلة "أستطيع أن أرى في وجوه العديد من النساء كيف يسعدهن الاهتمام بهن".

لا يزال الغش الجريء للجنة نوبل يثير الدهشة. لا يفشلون فقط في وضع مثل هذه الجرائم ضد المرأة في سياقها كنتيجة مباشرة لمشاركة الإمبريالية الغربية في جميع أنحاء العالم في شن الحروب وزعزعة استقرار الحكومات واستغلال الموارد، ولكنهم أيضاً يفشلون في إدراك الانتشار الأكبر للجرائم ضد النساء في الغرب نفسه. حيث أصبحت سوء معاملة النساء وإساءة معاملتهن في الحياة العامة والخاصة أمراً روتينياً تماماً، نظراً لأن حركة "#أنا أيضاً" التي مضى عليها عام واحد فقط، والتي تم الكشف عنها حديثاً شبه مؤلمة.

إن الحضارة الغربية الحالية لم تجلب سوى البؤس للبشرية ولا سيما للنساء. من خلال تدمير الحياة الأسرية، فقد حرم الغرب النساء من مكانتهن الفريدة في الأمن والشرف والكرامة في المجتمع، وقذفهن إلى الحياة العامة للتنافس مع الرجال من أجل حقوقهن وإفساد جيل وراء جيل نشأ بدون الرعاية والدعم المناسبين في منزل العائلة. فمن أجل رفض العنصر الأنثوي في الطبيعة البشرية يسعى الغرب إلى تحويل المجتمع إلى نسخة طبق الأصل من الشركة الرأسمالية، وهو مبدأ مادي مذعور مع رعايا فرديين متحدرين بسبب الولاء للدولة وحدها، ومحروم من جميع العلاقات الدائمة والمفيدة فيما بينهم، بحيث يمكن تركيز السلطة السياسية بالكامل في أيدي النخبة.

بإذن الله، فإن دولة الخلافة على منهاج النبي r ستعيد بالكامل النظام الاجتماعي الإسلامي الذي ينظم حياة الأسرة والعلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة، والتي بدونها لا يمكن أن يتمتع المجتمع البشري بالاستقرار والهدوء في الحياة.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار