الجولة الإخبارية 2019/04/21م
الجولة الإخبارية 2019/04/21م

العناوين:     · أمريكا وأتباعها يعلنون تأييدهم للمجلس العسكري السوداني · بريطانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان تأييد المجلس العسكري السوداني · رابطة العالم الإسلامي السعودية تدعم روسيا في حربها على الإسلام · برلمان السيسي في مصر يمدد مدة رئاسته 12 عاما · تركيا أردوغان تصر على تطبيق الرأسمالية رغم فشلها · أمريكا وتحالفها العربي لا يستهدفان الحوثيين

0:00 0:00
Speed:
April 20, 2019

الجولة الإخبارية 2019/04/21م

الجولة الإخبارية

2019/04/21م

العناوين:

  • · أمريكا وأتباعها يعلنون تأييدهم للمجلس العسكري السوداني
  • · بريطانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان تأييد المجلس العسكري السوداني
  • · رابطة العالم الإسلامي السعودية تدعم روسيا في حربها على الإسلام
  • · برلمان السيسي في مصر يمدد مدة رئاسته 12 عاما
  • · تركيا أردوغان تصر على تطبيق الرأسمالية رغم فشلها
  • · أمريكا وتحالفها العربي لا يستهدفان الحوثيين

التفاصيل:

أمريكا وأتباعها يعلنون تأييدهم للمجلس العسكري السوداني

أعلنت أمريكا عن تأييدها للمجلس العسكري في السودان، فقد ذكرت "وكالة الأنباء السودانية" يوم 14/4/2019 أن "القائم بالأعمال الأمريكي رحب بدور المجلس العسكري في تحقيق الاستقرار وشدد على ضرورة استمرار التعاون بين الجانبين بما يعزز العلاقات السودانية الأمريكية". وكان ذلك بعد "أول لقاء لنائب رئيس المجلس العسكري قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" يعقده مع السفراء، إذ التقى القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم ستيفين كوتسيس. وأطلع حميدتي القائم بالأعمال الأمريكي على الأوضاع والتطورات بالبلاد والأسباب التي أدت إلى تشكيل المجلس العسكري الانتقالي وما اتخذه من خطوات للمحافظة على أمن واستقرار السودان". (المصدر نفسه) وقد تبعها عملاؤها في تركيا ومصر والسعودية وجنوب السودان ليعلنوا تأييدهم للمجلس العسكري. وهذا يدل على مدى تأييد أمريكا للانقلاب، وأن تصرف نائب المجلس العسكري هذا بمثابة من يقوم ويقدم تقريرا للمسؤول عنه حول ما أنجزه. فيكون هذا الانقلاب بإيعاز أمريكي مباشر للضباط الذين باشروا العملية الانقلابية، وبذلك تكون أمريكا قد تخلت عن عميلها البشير عندما لم يستطع أن يعالج موضوع الاحتجاجات لتستبدل به وجوها جديدة يقبلها الناس على أنها استجابت لمطالبهم ولكن هذه الوجوه ستستجيب للمطالب الأمريكية.

-------------

بريطانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان تأييد المجلس العسكري السوداني

رفضت بريطانيا الاعتراف بالمجلس العسكري الانتقالي، وغمزت بالانقلابيين للتشويش على أمريكا وهي تشجع استمرار الاحتجاجات ضد المجلس العسكري التابع لأمريكا. فقال السفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق على تويتر يوم 15/4/2019 "إن لقاءه نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو (حميدتي) أمس لم يكن للتأييد أو منح الشرعية للمجلس وقائده، ولكن للتأكيد على الخطوات التي تريد المملكة المتحدة أن يتم اتخاذها لتحسين الوضع في السودان، وشدد على أن طلب بلاده الأساسي كان عدم اللجوء للعنف أو فض اعتصام المحتجين بالقوة.. وأنه طلب من المجلس العسكري تشكيل حكومة مدنية انتقالية في أقرب وقت.." وأعرب عن "مخاوف حكومة بلاده بشأن الدور التاريخي لقوات الدعم السريع (التي يقودها حميدتي) وضرورة معالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم لبناء الثقة". فبريطانيا تدرك من كان وراء الانقلاب، وأن ذلك ليس في صالحها وهي تعمل على جلب عملائها إلى الحكم عن طريق حكومة مدنية، إذ إنه لا يظهر أن لها نفوذا في الجيش، ولكن لها قوى سياسية في السودان تعمل لحسابها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي على لسان مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريريكا موغيريني يوم 17/4/2019 خلال كلمة الجمعية العمومية للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ أن "الاتحاد الأوروبي لن يعترف بشرعية المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وأن الاتحاد الأوروبي لديه توقعات تتمثل في القيام بخطوات تزيد من الثقة". وأعربت عن "رغبة الاتحاد الأوروبي في تولي المدنيين قيادة المرحلة الانتقالية ودعمه لمطالب الاتحاد الأفريقي بهذا الخصوص" (سودان ترابيون 17/4/2019)

وهذا مما يؤسف له أن تكون بلاد المسلمين ومنها السودان محل صراع بين القوى الاستعمارية وخاصة أمريكا وبريطانيا وما زالت هناك قوى سياسية أو عسكرية تتبعهم ولا تعمل على تحكيم شرع الله وإعلاء دينه والتخلص من براثن الاستعمار كما هو واجب على جميع المسلمين.

--------------

رابطة العالم الإسلامي السعودية تدعم روسيا في حربها على الإسلام

نقلت صفحة الشرق الأوسط السعودية يوم 14/4/2019 أن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى قام بزيارة تتارستان الواقعة تحت السيطرة الروسية ضمن جولته في روسيا الاتحادية حيث ألقى خطبة الجمعة في الجامع الكبير بعاصمة تتارستان، حيث أشار في خطبته إلى "الهوية الوطنية والهوية الدينية والهوية القومية تتكامل نحو الهدف المشترك ولا يمكن أن تتناقض أو تتضارب إلا في الأفكار المتطرفة" معتبرا أفكار الإسلام التي تحرم الوطنية والقومية "أفكارا متطرفة، أو مخترقة من قبل أفكار وافدة تستهدف سلام ووئام الوحدة الوطنية". وهو بذلك يتطرف للفكر العلماني الذي تروج له روسيا ويعمل النظام السعودي على تبنيه، ويظهر أن هذا المسؤول السعودي يقوم بجولة لحساب روسيا التي تحارب الإسلام، ويظهر من قوله "الأفكار الوافدة" وهي أفكار الإسلام الحقيقية التي يعمل حزب التحرير هناك على إحيائها بين المسلمين الواقعين تحت نير الحكم الروسي البغيض، إذ ينشط هذا الحزب في تلك البلاد المتعطشة للإسلام وترفض تضليل حكام آل سعود وأتباعهم. وقال في مخالفة صريحة للإسلام وتضليل متعمد يغضب الله ورسوله: "إن المسلم الحق واضح صادق يفي بوعده، ويحترم الكلمة الجامعة والميثاق الملزم، ومن ذلك احترام دساتير وقوانين الدول التي يعيش فيها". فبدلا من أن يدعو إلى الالتزام بالإسلام وتطبيق دستوره وقوانينه وفي بلد إسلامي كتتارستان يدعو إلى الالتزام بدستور الكفر الروسي وقوانينه.

وأضاف العيسى في مغالطة أخرى قائلا: "والمسلم الحق أبعد ما يكون عن إثارة الشحناء والبغضاء وعن ممارسة أي أسلوب من أساليب الكراهية والعنصرية... ولا يمكن أن يسمح لأحد تحت أي ذريعة وخاصة من يحاول توظيف هذا الاختلاف الديني والثقافي للإثارة والتحريض بالتسلسل والاختراق لتحقيق أهدافه المغرضة" وذلك في إشارة إلى حملة الدعوة الإسلامية الذين يعملون على تفقيه المسلمين بأحكام دينهم وبلورة مفاهيم الإسلام الصحيحة لديهم بعد سنين طويلة من ممارسات النظام الروسي الجائرة من عهد القياصرة إلى عهد الشيوعيين إلى عهد القياصرة الجدد على رأسهم بوتين الذي يثير العداوة والشحناء والبغضاء ضد المسلمين ويتهم كل من يدعو للإسلام بـ(الإرهاب) ويزج بهم في السجون. ولا يطلب العيسى الإفراج عنهم وانتقاد النظام الروسي بمحاربته للإسلام ومنعه لتداول الكتب الإسلامية.

علما أن تتارستان بلد إسلامي، أهله التتار كلهم مسلمون، دخله الإسلام منذ بداية القرن الرابع الهجري وأرسل إليهم الخليفة العباسي المقتدر (290 - 320هـ) من يفقههم في الدين، وطبق عليهم الإسلام. إلى أن تمكن القياصرة الروس من احتلال تتارستان عام 960هـ - 1552م، وحاولوا فرض دساتيرهم وقوانيهم الكافرة الجائرة وفرض دين الكفر عليهم بالقوة وتحويلهم إلى النصرانية ولكنهم فشلوا، وقاومهم المسلمون مقاومة شديدة متمسكين بدينهم الحنيف.

وهكذا يتأكد مرة أخرى أن النظام السعودي ورابطته تلك إنما يعملان لمحاربة دعوة الإسلام الحق وللحفاظ على النظام الجائر أينما كان وكافة أنظمة الكفر في العالم، فأشد ما يخافه النظام السعودي كغيره من الأنظمة هو عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإذا ما قامت في بلد ما بإذن الله، فلن تتوقف عنده حتى تأتي إلى الحجاز ونجد لتلقع نظام آل سعود الإجرامي وترجع هذه الأرض إلى حكم الإسلام يحج إليها المسلمون بأمان وبدون تأشيرات ولا حواجز.

--------------

برلمان السيسي في مصر يمدد مدة رئاسته 12 عاما

وافق برلمان السيسي في مصر يوم 16/4/2019 على مد ولاية السيسي إلى ست سنوات بدلا من أربع سنوات. فذكر أعضاء البرلمان: "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة ست سنوات ميلادية تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه ولا يجوز أن يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين". ووافق على المادة الانتقالية رقم 241 ونصها: "تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء ست سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيسا للجمهورية في 2018 ويجوز إعادة انتخابه لمرة تالية" (صدى البلد 16/4/2019) وهكذا ضمن السيسي أن يبقى في الحكم إلى عام 2030 عن طريق برلمانه. هذا إذا لم تندلع الثورة من جديد وهي لم تتوقف وجذوتها مشتعلة لتقلعه من جذوره مع برلمانه ومع نظامه العلماني وتنهي تبعية مصر لأمريكا وتعيدها إلى أمجادها عزيزة بعزة الله ورسوله والمؤمنين في ظلال خلافة راشدة على منهاج النبوة.

--------------

تركيا أردوغان تصر على تطبيق الرأسمالية رغم فشلها

ذكرت وكالة رويترز أن بيانات رسمية تركية صدرت يوم 16/4/2019 تظهر أن الناتج الصناعي التركي هوى بنسبة 5.1% على أساس سنوي في شباط/فبراير ليتراجع للشهر السادس على التوالي لكن مع ارتفاع مقارنة مع الشهر السابق. وانكمش الاقتصاد التركي 3% على أساس سنوي في الربع الأخير من عام 2018 في أسوأ أداء له فيما يقرب من عشر سنوات. ويتوقع الاقتصاديون فصلين آخرين من الانكماش على أساس سنوي. وتظهر البيانات أن النشاط الاقتصادي ما زال ضعيفا إلى حد كبير. وذكرت صحيفة ديلي صباح التركية أن معدل البطالة في تركيا بلغ خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي 14.7% حيث صعد 3.9% على أساس سنوي. وبلغ عدد الأشخاص العاطلين عن العمل في تركيا 4.69 مليون شخص بزيادة قدرها 1.26 مليون شخص عن كانون الثاني/يناير 2018. وكل ذلك يدل على فشل الرأسمالية التي يصر أردوغان على تطبيقها ولم يرد أن يعترف بفشلها وبطلانها فيواصل تطبيقها من دون أن يلتفت إلى الدعوات لتطبيق النظام الإسلامي ومنه الاقتصادي حيث عقد حزب التحرير في إسطنبول بتركيا الشهر الماضي يوم 3/3/2019 في ذكرى هدم الخلافة على يد بريطانيا وعملائها، عقد مؤتمرا حول الاقتصاد وبين فساد وبطلان النظام الرأسمالي وعرض النظام الاقتصادي الإسلامي.

--------------

أمريكا وتحالفها العربي لا يستهدفان الحوثيين

استخدم الرئيس الأمريكي ترامب الفيتو ضد قرار الكونغرس بوقف الدعم الأمريكي لحرب اليمن، واعتبره قرارا خطيرا لإضعاف سلطاته فقال: "هذا القرار محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية..". وقال "إن أمريكا لا تستهدف في اليمن إلا القاعدة وتنظيم الدولة فقط". أي أنها لا تقود التحالف العربي برئاسة السعودية لحرب الحوثيين، وهي لم تضربهم مرة واحدة. وهذا يؤكد أن أمريكا وعميلتها السعودية تعملان على تركيز الحوثيين، والحرب ضدهم ظاهرية وإنما هي لتثبيتهم. ولكن اندساس الإمارات على التحالف وهي موالية لبريطانيا تنغص على هذا التحالف فتقاتل الحوثيين فعلا وتنصر عملاء بريطانيا من النظام برئاسة هادي والقوى السائرة في ركب الإنجليز. إن إحدى مصائب الأمة وجود العملاء بينها ممن يعملون لحساب القوى الاستعمارية مقابل مال أو منصب، ويتبعهم أناس من دون وعي. علما أن الله حرم تحريما قاطعا موالاة الكفار وفرض على المسلمين موالاة بعضهم بعضا والتصالح بينهم وعدم الاستعانة بالكفار على بعضهم بعضا كما هو حاصل في اليمن وفي غيرها. وبسبب تبعية الأنظمة للقوى الاستعمارية وهيمنتها على البلاد تتمكن هذه القوى من شراء الذمم الرخيصة، ولهذا فلن يخلص الأمة منهم إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حيث ستحول دون اتصال القوى الاستعمارية بالذمم الرخيصة من الكفار الذين يعيشون في بلادنا أو من المنافقين أو من الذين في قلوبهم مرض أو من المرجفين وتحصن الأمن حيث إنه كما قال رسول الله r: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار