الجولة الإخبارية 2019/04/27م
الجولة الإخبارية 2019/04/27م

العناوين:   ·        عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان ·        أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي ·        السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني ·        الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء ·        الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

0:00 0:00
Speed:
April 26, 2019

الجولة الإخبارية 2019/04/27م

الجولة الإخبارية 2019/04/27م

العناوين:

  • ·        عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان
  • ·        أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي
  • ·        السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني
  • ·        الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء
  • ·        الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

التفاصيل:

عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان

شن طيران العدو الروسي 18 غارة ليلة الاثنين - الثلاثاء 2019/4/23 كما ذكرت وكالة العدو الروسي سبوتنيك، استهدفت أهل سوريا في محيط سجن إدلب المركزي وبلدات فيلون وكورين وبكفلون عند الأطراف الغربية من مدينة إدلب مما تسبب بحدوث دمار وأضرار مادية في المزارع. ويأتي هذا العدوان الجديد بعد الاتصالات الروسية التركية بجانب الاتصالات الإيرانية التركية في محاولة لإنهاء وضع إدلب وتسليمها للنظام الفاجر في دمشق، بجانب وساطة روسيا وإيران بين نظام الطاغية بشار أسد والمخادع أردوغان لاستئناف العلاقات بينهما حيث قام نائب وزير خارجية روسيا سيرغي فيرشينين بزيارة أنقرة ولقاء نظيره التركي سادات أونال يوم 2019/4/9 فذكر بيان الخارجية الروسية كما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أنه "تمت بالتفاصيل مناقشة تطور الوضع في سوريا، بما في ذلك إدلب ومنطقة شمال شرق سوريا، وتم التأكيد على التزام روسيا وتركيا بسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، أي إعادة سيطرة النظام الاستبدادي على أهل سوريا ليفتك فيهم مرة أخرى وهم تحت حكمه. وقام وزير خارجية إيران جواد ظريف بزيارة أنقرة يوم 2019/4/17 حيث قال: "التقيت مطولا مع بشار الأسد وسأطلع أردوغان على حصيلة اللقاء". وقال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو: "في الميدان السوري لدينا منذ البداية نقاط اختلاف مع إيران في مواضيع عدة، لكننا قررنا التعاون معها لإيجاد حل سياسي"، أي لتركيا النظام وخداع فصائل وزعامات للتفاوض مع النظام والاعتراف بشرعيته. ومن المقرر عقد جولة محادثات جديدة بين هذه الأطراف الثلاثة المتآمرة على الثورة السورية تركيا وإيران وروسيا يومي 25 و26 من الشهر الجاري في أستانة/نور سلطان بكازاخستان الموالية لروسيا.

علما أن تركيا أردوغان لم تقطع علاقاتها مع النظام السوري وبينهما تمثيل دبلوماسي مستمر، حيث توجد في إسطنبول قنصلية للنظام السوري رغم تصريحات أردوغان النارية التي تخالف أفاعيله الشنيعة، أي أن نظام أردوغان ما زال يعترف بشرعية النظام الإجرامي، وكان يجب على السذج من المنخدعين بأردوغان أن يدركوا ذلك فلا يقعوا في أحابيله حيث سلمهم للنظام من حلب إلى الغوطة إلى المنطقة العازلة في إدلب لمنع تقدم الثوار نحو مناطق النظام والروس، وكذلك فتح الطرقات للنظام، وكل ذلك عبر مفاوضات واتفاقات أستانة وسوتشي. ويظهر أن روسيا في مأزق شديد تريد أن تنهي الوضع القائم في سوريا على وجه يخفف من خسائرها ويحقق لها مكاسب، إلا أن أمريكا صاحبة النفوذ الأقوى في سوريا، إذ حمت النظام من السقوط، هي التي تريد أن تقرر الحل وتركيا وإيران ذيولها تنفذان لها ما تريد. ولكن إرادة الشعب السوري بإذن الله هي أقوى من إرادتهم وهو الذي سيقرر مصيره بطردهم وإسقاط النظام العلماني العميل الذي يعملون على حمايته، ومن ثم تحقيق مشروع الثورة بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بها قائد الأمة إلى الأبد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

-------------

أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي

أعلنت الهيئة الانتخابية المصرية يوم 2019/4/23 أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي فصلها السيسي على مقاسه وبمعاونة ملئه من المنتفعين والحاقدين بلغت 44,33%. فصوّت 88,83% منهم بنعم على هذه التعديلات التي تمنح السيسي البقاء في الحكم إلى عام 2030. ويظهر أن الأكثرية من الناس قاطعت الاستفتاء احتجاجا ورفضا. وزد على ذلك نسبة 12% تقريبا رفضا حسب إحصائياتهم الرسمية غير الموثوقة.

وإلى حين هذا العام فإذا لم يقتلعه الشعب المصري مع نظامه من جذوره، فإنه من المحتمل أن يجري تعديلا آخر ليبقى في الحكم حتى يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، فيذله كما أذل سلفه حسني مبارك وقرينه عمر البشير أو يكون مصيره أسوأ من مصيريهما كمصير القذافي. فالفراعنة من الحكام لا يتعظون ولا يتذكرون، يقعون في الأخطاء نفسها ويمارسون الظلم نفسه حتى يستدرجهم الله من حيث لا يعلمون كما استدرج كبيرهم فرعون من قبل ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾.

--------------

السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني

عقد حاكم مصر السيسي قمة أفريقية في القاهرة يوم 2019/4/23 تم تبديل المهلة الممنوحة للمجلس العسكري في السودان من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر حتى يتمكن من تسليم السلطة لحكومة مدنية وإلا علق عضوية السودان في الاتحاد. ومثل هذه القرارات تؤثر على جهود المجلس العسكري لكسب الاعتراف الدولي به كسلطة شرعية خلال فترة انتقالية تصل إلى عامين كما قرر المجلس في أول يوم حصل فيه الانقلاب على عمر البشير يوم 2019/4/11. وبالتالي سيؤثر على المساعدات الخارجية التي يعتمد عليها النظام في السودان حتى يقف على رجليه من دون أن يفكر في الاعتماد على ثروات البلاد وتطويرها والاستغناء عن هذه المساعدات الخارجية التي تعني ديونا ربوية تتضاعف كل يوم، حيث أعلن الشهر الماضي أن "ديون السودان بلغت 45 مليار دولار، وأصل الدين 17 مليار دولار و28 ملياراً فوائد ربوية" (الجزيرة 2019/3/15) أي أن الربا يقارب ضعف الدين الأصلي.

علما أن السودان أرض واسعة مليئة بالخيرات والثروات وهي قادرة على الاكتفاء الذاتي بل قادرة على إطعام المنطقة إذا ما استغلت أراضيها الواقعة على ضفاف النيل وفروعه الممتدة داخل البلاد. ولكن أصاب البلاد التخلف وعمت الناس الفاقة والمجاعة من جراء البطالة وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة، وتقسم البلاد إلى دويلات تلبية للمقرضين المستعمرين وخاصة أداتهم صندوق النقد الدولي، وذلك عندما تحكم الرويبضات في رقاب الناس وحكموا البلاد بما يخالف شرع الله من نميري وترابي ومن قبلهما المهدي والميرغني إلى البشير حتى المجلس العسكري وعلى رأسه البرهان وإلى الذين يرشحون أنفسهم لحكومة مدنية بدون برنامج حقيقي لإنقاذ البلاد. والحل كما ركز عليه حزب التحرير وعرضه عليهم مرارا هو تطبيق نظام الإسلام مفصلا تفصيلا كاملا.

-------------

الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء

نقلت الشرق الأوسط يوم 2019/4/24 عن ناشطين حوثيين أن جماعة الحوثي بدأت تجند النساء في صنعاء تحت مسمى زينبيات. فذكرت أن "الجماعة احتفلت مؤخرا بتخريج فصيل جديد من الزينبيات بصنعاء أطلق عليه كتيبة "الزهراء2".. وتم تسليمهن أسلحة خفيفة وصواعق كهربائية لاستخدامها في تفريق أي مظاهرات نسائية قد تحدث في العاصمة أو غيرها من المناطق الخاضعة للجماعة". وذكرت أنه "وفقا لمعلومات أن عدد المجندات الحوثيات وصل إلى أكثر من 4 آلاف امرأة. تلقين تدريباتهن بدورات عسكرية على أيدي خبراء وخبيرات من إيران ولبنان والعراق في صعدة وصنعاء وذمار وعمران". وقد تحقق كل ذلك بدعم إيراني وسعودي. إذ تقوم إيران وأشياعها بتقديم الدعم مباشرة بالسلاح والمال والرجال والخبرات والشحن الطائفي، بينما تقوم السعودية بتقديم الدعم غير مباشرة بالتدخل لمنع سقوط الحوثيين والضغط على حكومة هادي الموالية لبريطانيا حتى يشرك الحوثيين في الحكم، وذلك حسب خطة أمريكا لبسط نفوذها في اليمن، وقد أعلن ترامب الأسبوع الماضي استمرار دعمه للسعودية وقد استخدم حق النقض "الفيتو" ضد قرار الكونغرس بوقف الدعم، وقال: "إن أمريكا لا تستهدف في اليمن إلا القاعدة وتنظيم الدولة فقط". أي أنها تدعم السعودية ليس لإسقاط الحوثيين وضربهم حيث لم توجه لهم أية ضربة ولو مرة واحدة، بل لمحاربة من يحاربهم تحت مسمى محاربة القاعدة وتنظيم الدولة. واللعبة مكشوفة في اليمن لكل متابع، فهي صراع أمريكي بريطاني بامتياز، وأدواته محلية وإقليمية، يشحن فيها التعصب الطائفي ليضرب المسلمون رقاب بعضهم بعضا في سبيل الطاغوت بعيدا عن العمل لوقف القتال والتحاكم إلى الله ورسوله وإقامة حكم الإسلام.

--------------

الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

قال رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع في الجزائر أحمد قايد صالح في كلمة نشرتها وزارة الدفاع الجزائرية يوم 2019/4/23: "سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر، تدعو إلى التعنت والتمسك بالمواقف نفسها، دون الأخذ بعين الاعتبار كل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار التي تعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لا سيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا" وذلك بعد مقاطعة كبيرة التي شهدها "الاجتماع التشاوري" الذي نظمته الدولة يوم 2019/4/22 بهدف بحث "إطلاق هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات". وظهر على قايد صالح التذمر من هذه المقاطعة. حيث يصر الناس على إسقاط جميع رموز النظام. علما أن رئيس الأركان قد تخلى سابقا عن تهديداته بسحق الثورة على النظام والآن يعود للتهديد، مما يدل على أنه في مأزق شديد، فما عليه إلا تلبية طلبات الناس بإسقاط من يطالبون بإسقاطه، وإبعاد كل رموز الفساد ومن شارك في النظام عن الانتخابات. وبما أن الشعب الجزائري شعب مسلم عريق بإسلامه وهو مقاتل شرس في سبيل الإسلام، فما عليه إلا أن يعلي من سقف مطالبه بالدعوة إلى تحكيم شرع الله وبناء دولة جديدة على أسس دينه الحنيف ولكن بوعي وإدراك والعمل على جلب القيادة السياسية الواعية المخلصة.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار