الجولة الإخبارية 2019/06/29م
الجولة الإخبارية 2019/06/29م

العناوين:   ·        ورشة المنامة رشوة للتنازل عن باقي فلسطين ليهود ·        ترامب يشدد العقوبات على إيران لتعجيل المفاوضات معها ·        لبنان يفتقر لمقومات الدولة ويعتمد على التحويلات الخارجية ·        هزيمة حزب أردوغان في إسطنبول تهدد بتمزقه

0:00 0:00
Speed:
June 28, 2019

الجولة الإخبارية 2019/06/29م

الجولة الإخبارية 2019/06/29م

العناوين:

  • ·        ورشة المنامة رشوة للتنازل عن باقي فلسطين ليهود
  • ·        ترامب يشدد العقوبات على إيران لتعجيل المفاوضات معها
  • ·        لبنان يفتقر لمقومات الدولة ويعتمد على التحويلات الخارجية
  • ·        هزيمة حزب أردوغان في إسطنبول تهدد بتمزقه

التفاصيل:

ورشة المنامة رشوة للتنازل عن باقي فلسطين ليهود

طرح مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر الشق الاقتصادي من خطة صفقة القرن الأمريكية في مؤتمر بالبحرين يومي 25 و26 من شهر حزيران الجاري، وتتضمن تقديم 50 مليار دولار من أموال الخليج نصفها يذهب إلى فلسطين ونصفها إلى مصر والأردن ولبنان، وذلك حسب عقليته التجارية والنفعية كما هي عقلية سيده في البيت الأبيض ترامب متوهما أن تقديم المليارات يحل المشكلة وهو لا يدرك عقلية أهل المنطقة المسلمين الذين لن يتخلوا عن فلسطين مهما دفع لهم من مليارات. وكأنه يفكر أنه يريد أن يرشي الناس بالمال حتى يقبلوا بخطته السياسية التي تقضي بالتنازل عما تبقى من فلسطين ليهود. وقال بعد المؤتمر إنه "سيطرح الشق السياسي عندما يكون الوقت مناسبا". وهذا يدل على عدم جرأة أمريكا في طرح مشاريعها خشية رفضها ومن ثم عدم قدرتها على إلزام الأطراف بتطبيقها فتتلقى ضربة فشل مما سيؤثر على مكانتها الدولية كما حصل معها في مشروعها حل الدولتين.

وقال كوشنر: "بحضور وزراء المالية ورجال الأعمال استطعت جمع الناس الذين يرون الأمر مثلما أراه، وهو أن أية مشكلة يمكن حلها اقتصاديا.. اعتقدنا أن من المهم الرؤية الاقتصادية قبل الرؤية السياسية.. لأننا بحاجة لأن يرى الناس كيف يمكن أن يكون المستقبل". وهذا يؤكد أنه يرى أن الناس ربما تتخلى عن فلسطين مقابل حفنة مال يأخذها من جيبهم في الخليج حيث تلك الأموال هي أموال أمتهم ويضعها في جيبهم الأخرى، وبهذا الشكل يكون هو وقومه يهود لم يخسروا شيئا، بل ربحوا الأرض وهذه الأموال ستعود على يهود، إذ إن مشتريات أهل فلسطين أكثرها من يهود المغتصبين الذين يسيطرون على فلسطين واقتصادها. ومهما عملت أمريكا فلن تتمكن من حل المشكلة ولن تتمكن من تركيز يهود في فلسطين مهما تعاون معها الحكام الخونة وتنازلوا لها، وحلها معروف لدى الأمة وسيكون بإذن الله قريبا وارهاصاتها قوية حيث ثارت الأمة على الحكام والأنظمة ونزعت ثقتها منهم وهي تنتظر من يقودها قيادة سياسية مخلصة واعية تسعى لتحرير فلسطين كاملة من براثن يهود وداعميها المستعمرين وأذنابهم.

------------

ترامب يشدد العقوبات على إيران لتعجيل المفاوضات معها

قال الرئيس الأمريكي ترامب في مقابلة مع بزنس فوكس نيوز يوم 2019/6/26 إنه لا يستبعد احتمال اندلاع حرب مع إيران ولكنه لا يتوقع أن تطول وإنه لا يرغب بوقوع نزاع من هذا النوع واعتبر أن وضع أمريكا قوي فقال: "لكننا في وضع قوي للغاية في حال حدوث شيء ما. ولن تطول الحرب كثيرا ولا أتحدث عن إرسال جنود على الأرض".

وكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي على تويتر يوم 2019/6/25 "إن فرض عقوبات عقيمة على المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف يغلق مسار الدبلوماسية بشكل نهائي مع حكومة ترامب" بينما قال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون يوم 2019/6/25 "إن الرئيس ترامب ترك الباب مفتوحا لإجراء مفاوضات حقيقية وفي المقابل كان صمت إيران المطبق" ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني قائلا: "في الوقت ذاته الذي تدعون فيه للتفاوض تسعون لفرض عقوبات على وزير الخارجية. من الواضح أنكم تكذبون".

وهكذا يظهر أن أمريكا تعمل على توتير الأوضاع وتشديد العقوبات حتى تجعل إيران تتفاوض معها من جديد عازلة لأوروبا وحاصلة على حصة الأسد في الاقتصاد الإيراني. وهذا أسلوب يتبعه ترامب حيث كان يهدد بإشعال الحرب مع كوريا الشمالية ومن ثم دعا إلى المفاوضات فاجتمع مع رئيسها مرتين، ولم يرد أن يحقق اتفاقا سريعا في لعبة تمثيلية لجعل كوريا الشمالية تتلهف على المفاوضات فتبتزها لتقديم التنازلات له ويعقد الاتفاق الذي تريده أمريكا. وهكذا يظهر أنها تتعامل مع إيران علما أن الأخيرة تدور في الفلك الأمريكي. ولكن لا يهم ترامب ذلك فهو يتعامل مع تركيا التي تدور في فلك أمريكا بالأسلوب ذاته. فهي عنجهية وغطرسة ضد العدو والصديق والحليف والدائر في الفلك.

---------------

لبنان يفتقر لمقومات الدولة ويعتمد على التحويلات الخارجية

أصدرت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني تقريرا يوم 2019/6/25 تحليلا ائتمانيا حول لبنان ذكرت فيه أنه "على الرغم مما تضمنه مشروع ميزانية 2019 من إجراءات للضبط المالي، فإن تباطؤ التدفقات الرأسمالية وضعف نمو الودائع يعززان احتمال اتخاذ الحكومة لإجراءات تشمل إعادة هيكلة للدين أو إجراء آخر لإدارة الالتزامات قد يشكل تخلفا عن السداد بموجب تعريفنا" (وكالة رويترز 2019/6/27) وقالت وكالة رويترز "حيث يعتمد لبنان على التحويلات المالية من المقيمين في الخارج لتلبية احتياجات البلاد التمويلية المتمثلة بالأساس في عجز الميزانية الحكومية وعجز ميزان المعاملات الجارية للاقتصاد الذي يستورد الكثير ويصدر القليل بالمقارنة". وذكرت الوكالة أن "الدين اللبناني يعادل 150% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من بين أكبر أعباء الدين في العالم. وتعاني المالية العامة للدولة من ضغوط بفعل تضخم القطاع العام وارتفاع تكلفة خدمة الدين ودعم الكهرباء". ومن هنا فإن لبنان لا يعتبر دولة حيث إنه ليس لديه مصادر اقتصادية وأهمها الصناعة فهو يعتمد الاستيراد، وإنتاجه المحلي قليل، والدين العام يعادل 150% فيعني أن هناك أزمة مالية حادة.

ومن ثم يأتي وزير المالية اللبناني علي حسن خليل ويقول إن "الأمور تحت السيطرة"! ويظهر أنه لا يعني الاقتصاد تحت السيطرة وسيتم معالجة المشاكل الاقتصادية، وإنما يعني عدم خروج الناس محتجين على أوضاعهم الاقتصادية مطالبين بإسقاط النظام، فالقوى الطائفية المشاركة في الحكومة تحول دون ثورة الناس والمطالبة بتحسين أوضاعهم أو إسقاط النظام الطائفي البغيض الذي أسسه الاستعمار، وما زالت القوى الاستعمارية تحافظ على استمراريته لتحقيق مصالحها من خلاله، إذ تقيم لها أوكارا للتجسس وتشتري ذمما وعملاء وتجند جواسيس وقوى محلية لتنفذ لها مشاريعها في المنطقة. ولهذا استخدمت الدول الاستعمارية كأمريكا قوى محلية من لبنان كحزب إيران لتقاتل في سبيلها للحفاظ على نفوذها في سوريا ولتحول دون سقوط عميلها الطاغية بشار أسد ونظامه، وكذلك للحفاظ على كيان يهود بقبول قرارات مجلس الأمن والتعهد بعدم الهجوم على يهود ومنع العمل على تحرير فلسطين.

--------------

هزيمة حزب أردوغان في إسطنبول تهدد بتمزقه

بدأت الأنباء تتداول حول انشقاقات في حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية بعد الهزيمة المرة التي ذاقها في انتخابات الإعادة لبلدية إسطنبول التي جرت يوم 2019/6/23 حيث خسر مرشحه بن علي يلدريم الذي فاز بنسبة 45% مقابل خصمه مرشح حزب الشعب أكرم إمام أوغلو الذي فاز بنسبة 54% بفارق أكثر من 800 ألف صوت بعدما اعترض على الفارق السابق بينهما بمقدار 13 ألف صوت وذلك إظهارا للسخط على أردوغان وليس حبا في الحزب المنافس السيئ حزب الشعب الذي سام المسلمين أصناف العذاب منذ تأسيسه على يد مصطفى كمال.

وكانت تلك الأنباء عن الانشقاقات في حزب أردوغان تتداول من قبل إذ حذر منها أردوغان نفسه. والآن قويت هذه الاحتمالات بعد هذه الهزيمة. إذ إن هناك ثلاث شخصيات يمكن أن تشكل أحزابا منشقة عن حزب أردوغان، وهي شخصية رئيس الجمهورية السابق عبد الله غل، وشخصية رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو وشخصية علي باباجان الذي شغل سابقا منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والخارجية والتنسيق مع الاتحاد الأوروبي. ولكن من المرجح أن يدعم عبد الله غل واحدا من المرشحين من بين الشخصيتين وليس المبادرة لتشكيل حزب.

ولقد ذكر نائب برلماني سابق من حزب أردوغان وهو مقرب من داود أوغلو أن "الهزيمة التي تلقاها الحزب الحاكم في إسطنبول أثبتت تراجع شعبيته، وأن نتائجها لن تقتصر على إسطنبول، بل ستكون لها انعكاسات سياسية أخرى. نتيجة انتخابات إسطنبول ستؤدي إلى انهيار الحزب في كثير من المدن التركية". ونقل كاتب تركي بارز في إحدى الصحف عن "علي باباجان أنه سيبدأ مشاورات مكثفة الأسبوع المقبل الأمر الذي أثار تعليقات جديدة على حزب العدالة والتنمية وراء الكواليس"، وذكر أن هناك مزاعم أنه إذا شكل داود أوغلو حزبا فإنه سينجر وراءه ما بين 30 و35 برلمانيا من حزب العدالة والتنمية وإذا أسس علي باباجان حزبا فإنه سينجر وراءه ما بين 40 و45 نائبا على الأقل من الحزب.

وهذا يكشف حقيقة ويوجد خيبة أمل لدى الذين علقوا آمالهم على أردوغان أنه سيأتي بالإسلام. فمرة أخرى تسقط نظرية التدرج والتخفي حتى التمكن، علما أن أردوغان قد تمكن وركز نفوذه على مدى 17 عاما من حكمه ما بين رئيس وزراء ورئيس جمهورية وأمسك بزمام الأمور، فأصبحت الدولة بكل أركانها بيده، ومع ذلك لا تظهر منه إشارات على المضي نحو تطبيق الإسلام، فحزبه علماني ديمقراطي، وقد نشر الحريات التي زادت من انتشار الفساد والرذيلة والفاحشة وارتكاب المحرمات، وارتكب الخيانات ضد أهل سوريا الذي كان توجههم نحو إقامة حكم الإسلام وزاد من موالاته للكفار الروس والأمريكان. ولكن ذلك سيركز الحكم الشرعي الذي ينص على وجوب التغيير الجذري الذي يقوده حزب التحرير حتى تقوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار