الجولة الإخبارية 2019/12/02م
الجولة الإخبارية 2019/12/02م

العناوين:     · فرنسا تعيد النظر في عملياتها العسكرية بأفريقيا بعد مصرع 13 جنديا لها · زيارة الرئيس الأمريكي خلسة في جنح الظلام لجنوده المعتدين في أفغانستان · النظام العراقي وتوابعه يقتلون ويجرحون المئات من المحتجين على الفساد والظلم · اقتراب التصالح بين السعودية وقطر بعد تقديم الأتاوات لأمريكا

0:00 0:00
Speed:
December 01, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/02م

الجولة الإخبارية

2019/12/02م

العناوين:

  • · فرنسا تعيد النظر في عملياتها العسكرية بأفريقيا بعد مصرع 13 جنديا لها
  • · زيارة الرئيس الأمريكي خلسة في جنح الظلام لجنوده المعتدين في أفغانستان
  • · النظام العراقي وتوابعه يقتلون ويجرحون المئات من المحتجين على الفساد والظلم
  • · اقتراب التصالح بين السعودية وقطر بعد تقديم الأتاوات لأمريكا

التفاصيل:

فرنسا تعيد النظر في عملياتها العسكرية بأفريقيا بعد مصرع 13 جنديا لها

قال الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2019/11/28 إن بلاده ستعيد النظر في عملياتها العسكرية بوسط وغرب أفريقيا "وذلك إثر مصرع 13 جنديا فرنسيا" قيل إنه "كان نتيجة تصادم مروحتين فرنسيتين في مالي خلال مهمة ضد الجهاديين، وهم 6 ضباط و6 مساعدين وكابورال، كما جاء في بيان نشره قصر الإليزيه". (فرانس برس). وأكد ماكرون أن "مهمة فرنسا العسكرية في أفريقيا مهمة، غير أن ما حدث مؤخرا يدفعنا إلى ضرورة النظر في جميع خياراتنا العسكرية" مشيرا إلى أن "الحكومة والجيش الفرنسيين سوف يعكفان على ذلك خلال الأسابيع القادمة" وأوضح أن "حادث التصادم الذي وقع مساء الاثنين الماضي (2019/11/25) أدى إلى أكبر خسائر في صفوف القوات الفرنسية المسلحة منذ 40 عاما". "وتجدر الإشارة إلى أن نحو 4500 جندي يشاركون حاليا في المهام التي تقوم بها فرنسا بالخارج والتي تهدف في الأساس إلى حماية أمن فرنسا". (وكالة أنباء الشرق الأوسط 2019/11/28). إن الجنود الفرنسيين موجودون هناك لحماية المصالح الاستعمارية والشركات الفرنسية التي تنهب ثروات أفريقيا. ففرنسا تركت أفريقيا فقيرة متأخرة ومدمّرة، أهلها يعانون كل أنواع الحرمان والفقر والمرض. وقام أهل البلاد ومنهم أهل مالي بالجهاد ضد المستعمر ليتمكنوا من الحكم بدينهم الإسلام وليس بعلمانية فرنسا، وليتمكنوا من الاستفادة من ثروات بلادهم للقضاء على كافة أنواع الحرمان، وفرنسا وعملاؤها في منطقة ما يسمى بدول الساحل تحارب أهل البلاد الذين لقنوها دروسا، فتقوم فرنسا المستعمرة بإعادة النظر في عملياتها العسكرية لتقلل من خسائرها وليس لترحل وتترك البلاد لأهلها، وقد ارتفع الوعي لدى المسلمين في أفريقيا فلن يرضوا دون رحيل فرنسا عن بلادهم.

-------------

زيارة الرئيس الأمريكي خلسة في جنح الظلام لجنوده المعتدين في أفغانستان

قام الرئيس الأمريكي ترامب بزيارة مفاجئة في جنح الظلام للجنود الأمريكيين في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، والتقى مع رئيسها أشرف غاني الموالي لأمريكا. وقال ترامب للصحافيين: "إن طالبان تريد إبرام اتفاق ونحن نعقد لقاءات معهم ونقول إنه لا بد من وقف لإطلاق النار، والآن هم يريدون وقفا لإطلاق النار"، ولا يزال هناك نحو 13 ألفا من الجنود الأمريكيين المحتلين بعد 18 سنة من العدوان الأمريكي على أفغانستان، وهي أطول حرب تخوضها أمريكا، ووصل عدد الجنود الأمريكيين أثناء العدوان إلى 100 ألف، وقد تكبدت خسائر عسكرية ومادية كبيرة، فقتل 3200 من جنودها وجرح أو أصبح معاقا نحو 20500 كما تعلن أمريكا. أي أكثر من خمس جيشها المعتدي قد تضرر بين قتيل وجريح ومعاق جسديا وعقليا.

وذكر أشرف غاني أن الحرب "كلفت أمريكا نحو 500 مليار دولار" وأن أكثر من 45 ألفاً من العسكريين الأفغان قتلوا منذ توليه منصبه عام 2014. (بي بي سي 2019/8/29) والجدير بالذكر أن المحادثات كانت مستمرة بين الطرفين إلا أنه بعد مقتل جندي أمريكي في تفجير لطالبان في شهر أيلول الماضي أجبر ترامب على إعلان وقف المحادثات وسط غضب شعبي أمريكي واستغلال للحادثة من الحزب الديمقراطي المنافس. وقررت أمريكا منذ عهد أوباما الخروج من هناك عندما رأت أن الحرب تستنزف قواها وقد اهتزت سمعتها عالميا بعد تكبدها للخسائر الضخمة فيها وفي العراق ولم تنل خيرا. ولكنها تريد أن تنسحب عسكريا وتبقي على النظام الذي أقامته هناك لتحافظ على نفوذها. وكانت حركة طالبان ترفض المفاوضات وتصر على خروج الأمريكان وسقوط النظام الذي أقامته، ولكنها تنازلت فقبلت المفاوضات معهم ومع النظام، وهذا يعتبر مكسبا لأمريكا وتلافياً لمزيد من الخسائر والاستنزاف. والمخلصون في الحركة يرفضون ذلك ويصرون على خروج الأمريكان وسقوط النظام وإقامة نظام الإسلام كما هو حق لأهل البلاد فهو فرض شرعي يفرضه عليهم دينهم الحنيف.

------------

النظام العراقي وتوابعه يقتلون ويجرحون المئات من المحتجين على الفساد والظلم

قتلت قوات النظام العراقي يوم الخميس 2019/11/28 ما بين 46 و55 شخصا ومئات الجرحى من أهل العراق بسبب مطالبتهم بإسقاط النظام الفاسد الذي أقامته أمريكا بعد عدوانها على العراق واحتلاله، وقد بلغ عدد الأشخاص الذين قتلوا على أيدي هذه القوات الرسمية وغير الرسمية أي العصابات الداخلة في الحكم تحت مسميات معينة والتابعة لإيران منذ اندلاع المظاهرات في الأول من تشرين الأول، بلغ عددهم 408 حسب مصادر الشرطة والمصادر الطبية العراقية، ويظهر أن العدد أكثر من ذلك. فيظهر أن أمريكا أعطت الضوء الأخضر للمزيد من القتل للحفاظ على النظام مثلما أعطت الضوء الأخضر لعميلها بشار أسد حتى وصل عدد القتلى أكثر من نصف مليون من أهل سوريا وتهجير نصف الشعب وتدمير هائل للبيوت وللمساجد والمستشفيات والأفران... ومن ثم وجدت أمريكا ذريعة للتدخل مباشرة في سوريا للحفاظ على النظام ومنع سقوطه وإقامة حكم الإسلام في البلاد. وكانت قد أوعزت لإيران وأشياعها ومن ثم لروسيا التدخل ومن ثم لتركيا حتى أزالت خطر سقوط النظام حتى الآن. ولكنها في العراق أوعزت لإيران بالتدخل منذ تدنيسها لأرض العراق عندما قامت باحتلاله، ولهذا السبب ثار الناس على أمريكا وعلى نظامها وعلى إيران. فقام المتظاهرون مؤخرا يستهدفون القنصليات والمنشآت الإيرانية. فقد قام محتجون ليلة يوم الخميس بإضرام النار في القنصلية الإيرانية في النجف ونشرت فيديوات للنار وهي تستعر بالقنصلية والمحتجون يهللون ويكبرون، مما يدل على مدى غضبهم من إيران التي تعاونت مع أمريكا في تسهيل الاحتلال وإقامة النظام الفاسد فيه وارتباط الزمرة السياسية الفاسدة بالطرفين.

وأعلنت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية نقلا عن مسؤول محلي بإدارة الحدود أن إيران أغلقت معبر مهران الحدودي مع العراق مساء الخميس لأسباب أمنية. وطالبت إيران، كما ورد في تلفزيونها الرسمي، "طالبت الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات مسؤولة وحازمة ومؤثرة في مواجهة العناصر المخربة والمعتدية". وقد رفض عادل عبد المهدي الاستقالة من رئاسة الوزراء. وذكرت رويترز يوم 2019/11/28 أن "عادل عبد المهدي عقد اجتماعات مع سياسيين بارزين بحضور قائد فيلق القدس وهو وحدة تابعة للحرس الثوري الإيراني منوطة بالقوات والجماعات التي تعمل لصالح إيران في الخارج". وذكرت أن أبا مهدي المهندس القائد العسكري للحشد الشعبي الذي يضم جماعات مسلحة ومعظم فصائله القوية على صلة بإيران، قال على موقعه الإلكتروني: "سنقطع اليد التي تحاول أن تقترب من السيد السيستاني" المرتبط بإيران والذي أفتى بحرمة مقاومة العدوان الأمريكي.

وأصبح الوضع محرجا للنظام ولأمريكا فلا يستبعد أن يحصل تغيير حكومي للمحافظة على النظام دون تغيير لمحتوياته الفاسدة من دستور وقوانين وزمر سياسية متنفذة وطائفية عفنة.

------------

اقتراب التصالح بين السعودية وقطر بعد تقديم الأتاوات لأمريكا

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين يوم 2019/11/29 أن وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قام بزيارة للرياض وسط مؤشرات على قرب انحسار الخلاف بين دول الخليج العربية. وقد التقى الوزير بمسؤولين سعوديين بارزين الشهر الماضي، وهي الزيارة الأرفع منذ أيار الماضي عندما حضر رئيس الوزراء القطري القمة العربية في مكة. وذكرت الوكالة أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية هي أول من أعلن نبأ تلك الزيارة. وذكرت تلك المصادر أن "أمريكا والكويت حريصتان على حل ذلك (الخلاف) والمساعدة في إعادة بناء الثقة في الخليج". علما أن السعودية والإمارات والبحرين قد قررت إرسال فرقهم الرياضية للمشاركة في بطولة الخليج التي تجري في قطر حاليا. ونقلت الوكالة عن دبلوماسي من إحدى دول الخليج قوله إنه "من المتوقع عقد قمة إقليمية أوائل الشهر القادم في الرياض قد تضع الأساس لتحسين العلاقات وهو أمر بات الآن مرجحا أكثرمن أي وقت مضى". والجدير بالذكر أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني قام بزيارة لأمريكا واجتمع مع رئيسها ترامب يوم 2019/7/9 وعقدا سلسلة عقود ضخمة في قطاعات النفط والصناعة الجوية والتسلح بلغت قيمتها مليارات الدولارات، وقد أكدا التزامهما بالمضي قدما في التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى بين البلدين الصديقين.

وورد في البيان المشترك مشتريات قطر من أمريكا من طائرات وأنظمة صواريخ وتطوير مجمعات بتروكيميائية. وتعهدت قطر بتوسيع قاعدة العديد الأمريكية على أراضيها ودفع كافة تكاليف التوسعة والتحسين. وبعد تلك الزيارة بدأ ترامب يتكلم على أنه سيسوي الأزمة بين قطر والسعودية. فقد نالت أمريكا ما أرادت وأكثر تجاريا وعسكريا، وبذلك طلبت من عميلها سلمان وابنه تخفيف الضغط عن قطر ومن ثم مصالحتها بعدما قاطعتها في 2017/7/5 وكانت تخطط لغزوها كما أشار أمير الكويت إلى ذلك عندما قام بالمصالحة، حيث ذكر لاحقا في زيارته لأمريكا أنه قد زال الخطر العسكري عن قطر. فما يهم أمريكا مصالحها الاستعمارية ويبقى أن تكسب حكام قطر عملاء لها كما كسبت حكام السعودية حتى تضمن أنها حازت على حصة الأسد، علما أن حكام قطر ما زالوا عملاء لبريطانيا التي أسست إمارتهم وجعلتها دولة وورثتهم الحكم والثروة لتذهب هدرا لصالح المستعمرين وليس لصالح الأمة صاحبة الثروة.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار