الجولة الإخبارية 2020/02/17م
الجولة الإخبارية 2020/02/17م

العناوين: • تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا• المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا• النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا• أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان

0:00 0:00
Speed:
February 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/17م

الجولة الإخبارية 2020/02/17م

العناوين:


• تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا
• المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا
• النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا
• أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان

التفاصيل:


تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا


قال الرئيس التركي أردوغان يوم 2020/2/12 "إذا أصيب جنودنا في مواقع المراقبة أو أي مكان آخر بأي سوء فأنا أعلن من هنا أننا سنضرب قوات النظام في أي مكان من اليوم، بغض النظر عن حدود إدلب أو حدود اتفاق سوتشي. سنقوم بكل ما يلزم على الأرض وفي الجو دون تردد". فتركيا لا يهمها قتل النظام لأهل سوريا وما يهمها جنودها الذين أرسلتهم لتطبيق اتفاق سوتشي الذي تضمن بنود التآمر بين تركيا وروسيا على أهل سوريا. ونقلت تاس عن الكرملين قوله "إن الرئيس الروسي بوتين ونظيره التركي أردوغان اتفقا في اتصال هاتفي على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص سوريا وكذلك ضرورة مواصلة الاتصالات بين الجانبين بشأن سوريا من خلال الوكالات المعنية". وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "إن موسكو لا زالت ملتزمة بالاتفاقات مع أنقرة لكنها تعتبر أن الهجمات في إدلب غير مقبولة وتتنافى مع الاتفاق مع أنقرة. تعهد الجانب التركي على وجه الخصوص بموجب هذه الوثيقة (الاتفاق) بضمان تحييد الجماعات (الإرهابية) في إدلب. ما زلنا نلاحظ بكل أسف أن تلك الجماعات تنفذ هجمات من إدلب على القوات السورية وتقوم أيضا بأعمال عدائية ضد منشآتنا العسكرية" وقال أردوغان "إنه بحث مع بوتين الضرر الذي ألحقه النظام بل وأيضا روسيا بالجنود الأتراك" وقال: "النظام السوري ومن يدعمه من الروس والمليشيات الإيرانية يستهدفون المدنيين باستمرار في إدلب ويرتكبون مجازر ويريقون الدماء". في الوقت الذي هدد فيه أهل سوريا إذا أطلقوا النار على قوات النظام وعلى القوات الروسية، فقال: "أرسلنا رسالة مفادها أننا سنتصرف دون تهاون مع جماعات المعارضة التي تتصرف بشكل غير منضبط وتعطي النظام مبررا للهجوم"، وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم 2020/2/13: "سنتخذ كافة الإجراءات ضد الذين لا يمتثلون لوقف إطلاق النار بإدلب بما في ذلك الراديكاليين وسنجبرهم على الالتزام" (الأناضول 2020/2/13)، ويقصدون بالراديكاليين الحركات الإسلامية العاملة على إسقاط النظام العلماني ورفض الحلول السياسية التي تركز هذا النظام وتحول دون إقامة النظام الإسلامي. وهكذا ينصب النظام التركي نفسه وصيا على أهل سوريا بعدما خذلهم بل آمرا وناهيا لهم، بل يتأكد مدى تآمر النظام التركي عليهم، وقد تم حشر الفصائل المسلحة في منطقة إدلب حتى يتمكنوا من القضاء عليها هناك وتمكين النظام من السيطرة على الطرق الدولية كما ورد في اتفاق سوتشي.


-------------


المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا


وصل المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري يوم 2020/2/11 إلى أنقرة بعدما ذكر أن هناك خلافا ظهر بين شركاء أستانة المتآمرين الذي أسس للمفاوضات في جنيف التي تشرف عليها أمريكا.


وكان وفد روسي قد زار تركيا ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي إن الروس غادروا تركيا بعد انتهاء المحادثات يوم الاثنين (2020/2/11) دون التوصل لاتفاق فيما يبدو. وبعد وصول المبعوث الأمريكي صرح جاويش أوغلو أن وفدا تركيا سيذهب إلى موسكو.


وقال جيفري "إننا اليوم في أنقرة وسنراجع الوضع مع الحكومة التركية ونريد أن نقدم الدعم اللازم" ورافقه السفير الأمريكي لدى أنقرة ديفيد ساتردفيلد، وأدلى ريتش أويتزن مساعد السفير الأمريكي بتصريح باسم السفارة "إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات السورية. فنريد أن نؤمن التضامن على أعلى درجة. ولهذا فإننا سنكون على اتصال عن قرب مع حليفتنا تركيا".


وعلى حسابها في موقع تويتر ذكرت السفارة الأمريكية في أنقرة بأن "السيد جيفري موجود في أنقرة للقاء المسؤولين الأتراك على أعلى المستويات لبحث الهجوم العسكري الذي قام به نظام بشار أسد على إدلب بدعم روسي وبحث الإمكانيات المشتركة من أجل الحل السياسي للخلاف في سوريا". فأمريكا لا تريد من روسيا والنظام السوري تصفية المعارضة في إدلب بسرعة قبل التوصل للحل السياسي الذي وضعته أمريكا بناء على مشروعها الذي تبناه مجلس الأمن تحت رقم 2254. وروسيا في مأزق تستعجل الخروج منه بعدما أدخلتها أمريكا فيه لتقاتل عنها الشعب السوري الثائر على عملائها. والقائمون على النظام السوري يريدون أن يضمنوا لأنفسهم البقاء قبل أن تسقطهم سيدتهم أمريكا. وتركيا أردوغان وقعت في وضع حرج أمام الناس بعد الهجمات التي شنها الروس والنظام وإيران ومليشياتها وفرضوا سيطرتهم على مدن وبلدات وقرى مهمة في منطقة إدلب للسيطرة على الطرق الدولية حسب اتفاق سوتشي الذي وقعه أردوغان مع بوتين. وللتغطية على خيانة أدوغان حصلت اشتباكات بين قوات النظام والقوات التركية، ولكن الطرفين الروسي والتركي أكدا التزامهما بالتفاهمات أي بالتآمرات على أهل سوريا.


--------------


النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا


ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية يوم 2020/2/13 أن السودان وافق على دفع تعويضات لأسر البحارة الذين قتلوا في هجوم كان قد اتهم فيه تنظيم القاعدة نفذه على المدمرة الأمريكية كول قبل عشرين عاما أي يوم 2000/10/12. حيث فجر رجلان على متن قارب صغير متفجرات بجوار المدمرة أثناء وقوفها للتزود بالوقود في ميناء عدن اليمني، فقتل في الحادث 17 بحارا وأصيب العشرات بجروح. وقد رفع أقارب المتضررين دعوى على السودان باتهامه بمساعدة تنظيم القاعدة. فقضت المحكمة عام 2014 بتغريم السودان 35 مليون دولار كتعويض لأسر الضحايا منها 14 مليون دولار تعويضات تأديبية. وحاول السودان إلغاء هذا الحكم على أساس أن الدعوى لم تقدم لوزارة خارجيته بشكل قانوني وهو ما ينتهك شروط الإخطار بموجب القانونين الأمريكي والدولي فرفضت المحكمة الأمريكية العليا طلب السودان. حيث تجاهلت أمريكا السودان ولم تكلف نفسها بتبليغها الدعوى وكذلك الحكم لعدم نظرها للسودان كدولة معتبرة لها أي احترام أو قيمة.


ونقلت الوكالة السودانية عن وزارة العدل قولها: "إن السودان وافق على التسوية بغرض استيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب". وقالت الوزارة: "ترغب حكومة السودان أن تشير إلى أنه تم التأكيد صراحة في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة، أو أفعال إرهابية أخرى". وادّعى وزير الإعلام السوداني بأن السودان مضطر لذلك. ويأتي هذا الإعلان بعد اتفاق حكومة السودان وجماعات متمردة على ضرورة مثول جميع المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية أمام المحكمة للنظر في اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في دارفور وتشمل القائمة الرئيس السابق عمر البشير الذي لحقه الخزي في الدنيا بسبب تنازلاته الخيانية وخاصة توقيعه على فصل جنوب السودان، ولخزي الآخرة أعظم لو كان يفقه حديثا، وحكام السودان الحاليون لم يتعظوا فها هم يقدمون التنازلات تلو التنازلات ومنها قيام رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان بلقاء نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود في أوغندا، وبرر ذلك لمصلحة وأمن السودان وذلك في سبيل إرضاء أمريكا لترفع العقوبات عنها. ويظهر أن قائمة التنازلات طويلة بدأت بالتوقيع على فصل الجنوب ولن تنتهي بلقاء البرهان مع رئيس وزراء العدو.


--------------


أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان


أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يوم 2020/2/14 (فرانس برس) أن "أمريكا وطالبان ناقشتا مقترحا لخفض العنف لمدة أسبوع" وقال: "لقد قدمنا دائما أفضل حل في أفعانستان إن لم يكن الوحيد، هو الحل السياسي، حققنا تقدما على هذا المستوى وسنقدم معلومات إضافية حول الموضوع. آمل ذلك"، وبعد هذا الإعلان أعلن رئيسه ترامب أن أمريكا قريبة جدا من إبرام اتفاق سلام مع حركة طالبان. وقال ترامب "أعتقد أن هناك فرصا جيدة للتوصل إلى اتفاق وسنرى... وهذا لا يعني أنه سيكون لدينا حتما اتفاق ولكننا سنعلم خلال الأسبوعين المقبلين". فأمريكا تترامى على عقد اتفاق سلام مع حركة طالبان وجعل الحركة تقبل بالنظام الذي أقامته في أفغانستان بعد عدوانها واحتلالها للبلد، وذلك حتى تضمن بقاء النفوذ الأمريكي في البلد بشكل آخر غير الاحتلال المباشر كما هو حاليا مما يجعل الناس يقومون بالقتال ضده لطرد المحتل. وأمريكا حريصة على عدم إقامة حكم الإسلام في أفغانستان أو في المنطقة لأنه المبدأ الذي يناقض مبدأها الرأسمالي القائم على أساس فصل الدين عن الحياة أي العلمانية ونظام حكمها الديمقراطي الذي يجعل حق التشريع للشعب عن طريق البرلمان. وأمريكا في مأزق لم تقدر أن تخرج منه بسبب مقاومة أهل أفغانستان المسلمين لعدوانها وغطرستها منذ عام 2001، فكانت حربها العدوانية أطول حرب تشنها على أي بلد. واشتداد المقاومة ضدها يجبرها على الانسحاب بدون اتفاق وبدون بقاء نفوذ لها وهذا هو الحل الوحيد لأفغانستان وليس الحل السياسي الذي تعرضه أمريكا على بعض قادة الحركة الذين قدموا بعض التنازلات بعدما كانوا يصرون على انسحاب أمريكا أولا وعدم التفاوض معها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار