الجولة الإخبارية 22-10-2011
October 23, 2011

الجولة الإخبارية 22-10-2011

العناوين:


• الدول الاستعمارية تتفق على تدمير قوة ليبيا وعلى جعلها بلدا يحكم بالفكر الغربي الديمقراطي والحيلولة دون أن يقيم أهل البلد نظامهم، الإسلام
• الحزب الكردستاني الانفصالي يوجه ضربة موجعة للجيش التركي والناس يبحثون عن حل لهذه القضية
• كينيا تشن هجوما على الشباب المجاهدين لدحرهم ولإقامة حزام أمني لها داخل الصومال تحت ذريعة اختطاف رهائن


التفاصيل:


قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 18/10/2011 بزيارة إلى ليبيا لم يعلن عنها سابقا. وذكر مسؤولون أمريكيون أن من أهداف زيارة كلينتون البحثَ مع المسؤولين الليبيين حول كيفية الانتقال إلى العملية السياسية لإدارة البلاد. وبعد وصولها أجابت على أسئلة الصحفيين. وردا على سؤال عما إذا كانت أمريكا ستتعامل مع الإسلاميين أجابت بأنها " ستدعم أي عملية ديمقراطية تحترم القانون وحق الأقليات والنساء "، و" حذرت من الذين يريدون انتخابات وبعد أن ينتخبوا لا يريدون انتخابات حرة ". وقد أعلنت أن الأمريكيين سيزيدون من مساهمتهم بمقدار 40 مليون دولار لاقتفاء أثر الأسلحة الخطيرة وتدميرها حيث كان لدى ليبيا نحو 20 ألفا من الصواريخ المضادة للطائرات التي تُحمل على الكتف والتي يخشى الغربيون أن تقع في أيدي المتشددين. وقد دمروا قسما منها ويبحثون عن الباقي لأن مصير الكثير منها ما زال مجهولا، كما أعلنت دول الناتو.


والجدير يالذكر أن الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني قد قاما في وقت سابق بزيارة ليبيا. وقد أكدا على الانتقال السياسي الديمقراطي في ليبيا. وقد لحق بهم رئيس وزراء تركيا إردوغان ليقوم هو الآخر بتسويق بضاعة الغرب الفاسدة من ديمقراطية وعلمانية، والذي أثارت تصريحاته في مصر ردود فعل عارمةً عندما قام بتسويق هذه البضاعة هناك قبل زيارته لليبيا، ومنهم من اعتبره مرتدا وطالبه بالتوبة والعودة إلى الإسلام. فكان عمل إردوغان كسمسار يروج لبضاعة الغرب الفاسدة مقابل أن يرضى عنه أسياده الغربيون من أمريكيين وأوروبيين حتى يبقى في الحكم، مثل سكوتهم على ديون تركيا الخارجية التي تضاعفت 4 مرات في عهده إلى أن وصلت حوالي 400 مليار دولار، وكذلك للقبول بدخول تركيا الاتحاد الأوروبي عندما يثبت أن رسالته ديمقراطية وعلمانية لا تمت إلى الإسلام بصلة. خاصة وأن الأصوات الأوروبية الرافضة لدخول تركيا في الاتحاد الأوروبي تُظهر تخوّفها من دخول الإسلام إلى أوروبا كما حصل في عهد العثمانيين الذين حملوا الإسلام إلى أوروبا ووصلوا إلى أعماقها عندما حاصروا فينا.


فيظهر أن بين قادة الغرب عاملا مشتركا واحدا في ليبيا وهو جعلها دولة ديمقراطية وعدم عودة حكم الإسلام إليها كما كان في عهد الخلافة قبل الاحتلال الإيطالي واستعمارها من قبلُ عشرات السنين. وتبعهم الاستعمار البريطاني الذي خرج وترك عملاءه أمثال القذافي ومن ثم تخلى عنهم ليبحث عن عملاء آخرين بعد الانتفاضة والثورة في وجه القذافي ونظامه. وبذلك جاءت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون لتؤكد على ذلك. ويوجد عامل مشترك آخر بينهم أيضا تجاه ليبيا وهو تدمير قوتها العسكرية كما فعلوا في العراق حيث كان أحد أهدافهم تدمير قوتها العسكرية وصناعتها العسكرية حتى تبقى مرتبطة بالغرب وبصناعته وتمويله وبسياسته ولا تجعل البلد فيها قابلية للوقوف في وجههم إذا ما وصل أهل البلد إلى الحكم وأقاموا نظامهم الإسلامي فيها. ولهذا يبحثون الآن عن الأسلحة الخطيرة كما يقولون وليس أسلحة الدمار الشامل كما كانوا يقولون في موضوع أسلحة العراق واتخذوها ذريعة لشن الحرب على البلد فقاموا بتدميره وتدمير أسلحته وقوته. والآن يخرجون باصطلاح جديد وهو الأسلحة الخطيرة حتى لا يحرجوا في نوع الأسلحة التي يبحثون عنها فيقومون بتدمير ما يشاؤون من أسلحة ليبيا. وبين الغربيين عوامل غير مشتركة وهي التنافس والتسابق على التهام الفريسة كما تفعل الذئاب الجائعة. ولكن الدول الاستعمارية الغربية ذئاب لا تشبع فتريد أن تلتهم كل شيء ولا تبقي لأهل البلد إلا بقايا من الفتات والعظام. ولذلك يتسابق قادة الغرب على ضمان تأمين مصالحهم في الثروة النفطية الليبية.


--------


شن مقاتلو حزب العمال الكردستاني الانفصالي في 18/10/2011 هجوما على القوات التركية فقتلوا 26 عنصرا وجرحوا 18 منهم فقامت القوات التركية في اليوم التالي بهجوم جوي على معاقل هؤلاء المتمردين في شمال العراق وتبعه هجوم بري. وعلى إثر ذلك سيرت مظاهرات احتجاجية على هذا الهجوم وهم يشيعون قتلاهم تطالب بحل لهذه القضية وأن الناس لا تريد أن تستيقظ وتسمع أن عددا من أبنائها قد سقطوا نتيجة هذه الهجمات.


والجدير بالذكر أن المراقبين الواعين يرجعون سبب كل ذلك إلى عاملين أحدهما خارجي والثاني داخلي. فأما العامل الخارجي فإن هناك صراعا استعماريا يدور بين الدول الغربية على تركيا وعلى المنطقة كلها، فتثير هذه الدول الاستعمارية الناحية القومية لدى أهل المنطقة كما كانت تفعل في عهد العثمانيين حتى تمزق الدولة العثمانية وتسيطر على أراضيها وتهدمها كدولة إسلامية وقد تحقق لهم كل ذلك بالفعل. والآن يعمدون إلى تقسيم المقسم والممزق من قبلهم كما فعلوا مؤخرا في السودان. وهناك عامل داخلي وهو أن الدولة في تركيا قائمة على أساس قومي وعلماني. فأطلق الغربيون اسم تركيا على هضبة الأناضول وما أُلحق بها من مناطق على سواحل البحر المتوسط والبحر الأسود عندما رسموا خارطة البلاد الإسلامية الممزقة على أشلاء الدولة الإسلامية وتقام فيها دول منفصلة كما حصل في اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 وأصبح رسميا في معاهدة لوزان عام 1924 وجعلت نظام الدولة التركية الجديدة ودستورها قائما على أساس الجمهورية والعلمانية والديمقراطية والقومية التركية وثبتت ذلك في كل ناحية من نواحي الدولة. مما سهل على الغربيين الذين أقاموا هذه الدولة على أسس نظمهم الغربية تلك من أن يستغلوا الاختلافات القومية وخاصة لدى الأكراد الذين يشكلون نسبة لا يستهان بها في الأناضول ويبدؤون بدعم حركاتهم الانفصالية لتحقيق مآربهم الاستعمارية. والدولة التركية عملت على حل هذه المشكلة بأسلوب أمني منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي عندما بدأ الحزب الكردستاني الانفصالي بشن الهجمات على تركيا منطلقا من سوريا أولا ومن ثم من شمال العراق. والآن تعمل حكومة إردوغان على حلها سياسيا بتعديلات دستورية مثل إقامة نظام فدرالي في تركيا كما فعلت أمريكا في العراق عندما أقامت فدرالية للأكراد في شمال العراق. وإردوغان وحزبه وغيرهم من سياسيّي البلد لا يتجهون نحو الحل الصحيح الذي كان مطبقا لمدة تزيد عن 13 قرنا لم تحصل في الأناضول أية خلافات قومية منذ أن بدأ الفتح لهذه البلاد على عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب، فأصبح الأتراك والأكراد والعرب واللاظ وغيرهم من الشعوب الإسلامية إخوة، حتى غير المسلمين اندمجوا في المجتمع الإسلامي وانصهروا في بوتقة واحدة من دون تمييز ديني أو مذهبي أو قومي في المعاملة وإعطاء الحقوق ومنح الفرص والإمكانيات. وكثير من الأكراد كانوا في مقدمة الجيش الإسلامي بل كان منهم قادة مشهورون يقودون الجيوش الإسلامية نحو الفتح. لأنهم كانوا يشعرون أن الدولة الإسلامية دولتهم لا تميز بين الناس فلم يدعو إلى عصبية كما هو ظاهر الآن في النظام العلماني الديمقراطي المستورد من الغرب والذي يحرص الغربيون فيه على إظهار الهوية القومية والمذهبية ويجعلون المحاصصة في النظام السياسي على هذا الأساس كما فعلوا في لبنان وفي العراق ويعملون على إقامته في كل البلاد الإسلامية حتى يعمّقوا التقسيم بين أبناء البلد الواحد حتى يمنحهم الفرصة للتدخل تحت ذريعة هذه الطائفة أو تلك.


--------


ذكرت الأنباء في 10/10/2011 أن كينيا تخطط لهجوم على الصومال في المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين بذريعة أن هذه الحركة اختطفت امرأتين إسبانيتين تعملان مع ما يسمى فرق الإغاثة وأطباء بلا حدود. وقد نفت الحركة اختطافها لهاتين المرأتين. وقد قامت القوات الكينية بالفعل بشن الهجوم في 16/10/2011 ودخلت الأراضي الصومالية وبدأت تشتبك مع الشباب المجاهدين. وقد ذكر موقع صحيفة "ذا نايشين" الكينيية أن القوات الكينية دخلت الصومال لتقيم منطقة عازلة على عمق 100 كم من حدودها داخل الصومال تحرص على خلوها من عناصر حركة الشباب المجاهدين. في حين أن وزير الأمن الداخلي الكيني فرانسيس كيميميا صرح قائلا أن قوات بلاده وضعت خططا لهزم شباب المجاهدين في أراضيهم. بينما ذكر شيخ حسن تركي أحد قادة المجاهدين للصحافيين لقد انتهكت كينيا وحدة أراضي الصومال "أدعو جميع الصوماليين إلى الوحدة ضد العدو المتعطش للدماء الذي دخل أراضينا وضد الكفار الصوماليين الذين يساعدونه". والجدير بالذكر أن الغرب استخدم قبل عدة أشهر ذريعة الجوع في الصومال حتى يطردوا الشباب المجاهدين من العاصمة مقديشو وقد تم لهم ذلك بالفعل. وما زال الغربيون يستخدمون هذه الذريعة بجانب الذرائع الأخرى وآخرها خطف عمال الإغاثة وأطباء بلا حدود وأمثالهم الذين يتخذون مسألة تقديم المساعدات للتجسس على الشباب المجاهدين كما يتم في كل بلد يحاربونه. ومن المعلوم أن كينيا تتبع السياسة الغربية وتعمل لخدمتها وتشترك مع الغرب في عداوتها للإسلام، وقد فصل الاستعمار الإنجليزي قسما من الصومال ومنحه لكينيا منذ أن أعطاها الاستقلال الشكلي، كما أعطى قسما لإثيوبيا. وما زال هذان البلدان يسيطران على تلك الأقسام ويتدخلان في شؤون الصومال لصالح الغرب حيث يتواجد الآلاف من الجنود الإثيوبيين في مقديشو لحماية الحكومة التي توالي أمريكا وللعمل على ضرب الشباب المجاهدين من الصومال. والآن دخلت كينيا على الخط في محاولة منها دحر قوات الشباب المجاهدين ولتسيطر على أراض صومالية جديدة وتوجد لها حزاما آمنا داخل أراضي الصومال.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار