May 25, 2013

الجولة الإخبارية 22-5-2013


أمريكا لا تعارض اشتراك حزب الله في القتال بجانب نظام الأسد، ولكن تعارض اشتراك الآخرين ضده:


في 20-5-2013 (رويترز) نشر البيت الأبيض بيانا لخص فيه فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس اللبناني ميشيل سليمان قال فيه "إنه يتعين على جميع الأطراف احترام سياسة لبنان بالابتعاد عن الصراع في سوريا وتجنب إجراءات يمكن أن تجر الشعب اللبناني إلى الصراع" وأضاف: "أكد الرئيس أوباما على بواعث قلقه من الدور النشط المتزايد لحزب الله في سوريا والقتال بالنيابة عن نظام الأسد وهو ما يتعارض مع سياسة الحكومة اللبنانية". وما يلاحظ في هذا الاتصال أن الرئيس الأمريكي لم يستنكر اشتراك حزب الله في القتال بجانب نظام الأسد ولم يطلب من الرئيس اللبناني أن يمنع هذا الحزب من الاشتراك بجانب هذا النظام وإنما أبدى قلقه من دون الاستنكار ولم يطلب ردع هذا الحزب من الاشتراك في القتال مع النظام الذي يدمر في البلد ويذبح أهلها المسلمين مما يدل على موافقة الرئيس الأمريكي على اشتراك حزب الله مع نظام الأسد. ولكنه يطلب عدم اشتراك الآخرين في القتال ضد نظام الأسد عندما يطلب من جميع الأطراف باحترام سياسة لبنان التي تسمح لحزب الله أن يشترك في القتال إلى جانب نظام الأسد، وأن تبتعد الأطراف الأخرى عن الصراع في سوريا أي ألا تشارك ضد نظام الأسد. مع العلم أن هذا الحزب الذي يطلق على نفسه حزب الله ولكنه يدافع عن نظام يحارب الله ورسوله والمؤمنين، وقد أعلن ولاءه لإيران التي تدعي أنها إسلامية وأنها ضد أمريكا وهي تدعم النفوذ الأمريكي في سوريا والعراق وأفغانستان، وأمريكا تدعي أنها ضد إيران ولكن لم تقم بعمل واحد ضد إيران كما فعلت في العراق وأفغانستان واحتلتهما ودمرتهما. وكذلك لم تطلب ردع حزب إيران في لبنان عن الاشتراك في القتال بجانب نظام الأسد ولم تقم بأي عمل ضده كما تفعل وهي تضرب المسلمين المعارضين لها في أفغانستان والباكستان واليمن بدعوى أنهم من القاعدة أو أنهم إرهابيون فتضربهم بطائرات بدون طيار، وقد قتلت منهم الآلاف خلال عدة سنوات، فلم تفعل مثل ذلك ضد حزب الله الذي يوالي إيران ونظام الأسد ويقاتل بجانبه لحمايته من السقوط. ولذلك بدأ الناس يقولون إن إيران وسوريا وحزب الله هم حلفاء لأمريكا يقاتلون معها المسلمين المخلصين لمنعهم من إسقاط نظام الأسد وإقامة نظام الإسلام المتمثل بالخلافة مكانه ومن تحرير البلاد من النفوذ الأمريكي.


كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية يقول أنهم في السلطة يبذلون كل جهودهم لإنجاح المشروع الأمريكي:


في 21-5-2013 (رويترز) ألقى صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطنيين في واشنطن أمام لجنة حقوق الشعب الفلسطيني التابعة للأمم المتحدة خطابا قال فيه: "ليس للجانب الفلسطيني شروط لاستئناف المفاوضات". وأضاف: "إن تجميد بناء المستوطنات والإفراج عن السجناء الفلسطينيين ليست شروطا لعودة المفاوضات، ولكن بالأحرى التزامات يجب أن تفي بها إسرائيل". وقال: "إن الفلسطينيين يبذلون كل الجهود الممكنة من أجل إنجاح كيري". وادعى أنه "لن يستفيد أحد من نجاح كيري أكثر من الفلسطينيين ولن يخسر أحد من فشله أكثر من الفلسطينيين". فسلطة عباس وممثلها في المفاوضات يعلن أنه ليس لدى سلطته شروط لاستئناف المفاوضات وهم مستعدون فورا للجلوس مع يهود حين قبول اليهود ذلك وحينما تأمرهم أمريكا بذلك. فكانت هذه السلطة وما يسمى بالجانب الفلسطيني يشترطون تجميد المستوطنات لاستئناف المفاوضات ولكن الآن تنازلوا عن هذا المطلب، وكذلك تنازلوا عن مطلب الإفراج عن السجناء وجل همهم وهدفهم الجلوس مع يهود للحديث معهم، وقد تنازلوا عن مشروع الدولة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة وقبلوا أن تكون أراضٍ لكيان يهود في الضفة تابعة لهذا الكيان عليها مستوطنات مع مبادلة ذلك بأرض فلسطينية تحت احتلال كيان يهود منذ عام 1948. ولذلك يرى عريقات نجاح كيري وزير خارجية أمريكا في تحقيق ذلك نجاحا للفلسطينيين وخسارته خسارة لهم. أي إذا لم تنجز أمريكا هذا المشروع المعدل والذي أملته على ما يسمى الجانب الفلسطيني كما أملته على الدول العربية التي قبلت تعديل خطتها التي وافقت عليها في مؤتمر جامعتها في بيروت عام 2002 وهي خطة أمريكية بالأساس إذا لم تنجزها أمريكا فإن فرصة الدولة الفلسطينية على هذا الأساس المعدل ستضيع، وسيوجد كيان يهود واقعا جديدا يبدأ ما يلقبون بكبار المفاوضين الفلسطنيين والعرب يلهثون وراءه فعندئذ يعلنون تخليهم عن هذه المبادلة وقبولهم بالمستوطنات في القدس وفي الضفة تابعة لكيان يهود. وهكذا يبقون يدورون في دوامة المفاوضات ويقدمون التنازلات تلو التنازلات، وينتظرون من أمريكا أن تنجح في إقناع يهود بإعطائهم أي كيان يسمى دولة فلسطينية. فقد مرت عشرون سنة على مفاوضاتهم مع كيان يهود ولم يحققوا شيئا سوى قبولهم بهذا الكيان وقبولهم بأن يكونوا حراسا أمناء له فكانت مهمة السلطة الفلسطينية وأعظم إنجازاتها هي حراسة كيان يهود. وهذا الكيان يعلن دائما أن ما يهمه فقط هو مسألة الأمن وأن تكون الدولة الفلسطينية حافظة لأمنه وأمن يهود في فلسطين.


أعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية مع يهود يعملون على إحياء المشروع الإنجليزي القديم:


نقلت صفحة الشرق الأوسط السعودية في 21-5-2013 عن لقاءاتها مع أشخاص من الفلسطنيين وصفتهم بالمفكرين مثل نصر يوسف وزير داخلية السلطة السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مع عدد من اليهود مثل يوري ديفس عضو المجلس الثوري لفتح وعدد من العسكريين المتقاعدين ومحاضرين في الجامعات وكتاب ومثقفين وسياسيين حاليين وسابقين بلغ عددهم 30 شخصا أنهم أسسوا حركة جديدة تحت اسم الحركة الشعبية للدولة الديمقراطية الواحدة على فلسطين التاريخية. ونقلت عن ممثلهم فهد الحاج قوله: "بالنسبة لنا، حل الدولتين انتهى". ويذكر أن "الخيار الأنسب الذي يبقى أمام الشعب في فلسطين هو خيار حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية دولة ديمقراطية لجميع سكانها... دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة أو القومية.. أو مكان الولادة أو أي وضع آخر". وذكر: "نحن نتبنى بذلك شعار فتح القديم دولة واحدة ديمقراطية على كل فلسطين التاريخية". وقال: "بعد عشرين عاما من المفاوضات أخذوا كل أراضينا وليأتنا أحد باقتراح عملي وسنوافق". وذكرت صفحة الشرق الأوسط التي تروج لسياسة نظام آل سعود أن صائب عريقات عندما سئل عن حل الدولة الواحدة قبل أيام قال "إنه ليس خيارا فلسطينيا لكن الإسرائيليين يدفعوننا باتجاهه". ونقلت هذه الصفحة عن أحمد قريع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المفاوضين السابقين أنه ذكر لها قبل نحو عام: "أن الحديث عن حل الدولتين في الوقت الذي توجه إسرائيل إليه ضربات قاتلة أصبح مجرد رياضة فكرية مؤكدا أهمية حل الدولة الواحدة وإبقائه خيارا".


والجدير بالذكر أن مشروع الدولة الواحدة التي تجمع العرب واليهود في دولة ديمقراطية واحدة مشروع إنجليزي قديم خطته بريطانيا عام 1939 وأملته على ممثلين من أهل فلسطين بكتاب أبيض فوقعوه. ولكن ظهور أمريكا كدولة أولى في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وتبنيها لمشروع حل الدولتين في فلسطين فقامت وروجت له عن طريق عملائها على رأسهم حاكم مصر السابق عبد الناصر واستطاعت أن تفرضه على الدول العربية كلها وفرضته على منظمة التحرير الفلسطينية عام 1974 فقبلته فتح وأخواتها في منظمة التحرير الفلسطينية ، وبذلك تخلت فتح وأخواتها في المنظمة عن المشروع الإنجليزي القديم. ويأتي الآن أعضاء من فتح مع يهود ويريدون إحياء المشروع الإنجليزي في ظل تعثر نجاح المشروع الأمريكي. وذلك في خطوة من الإنجليز يحاولون بها استغلال تعثر المشروع الأمريكي ويعملون سرا عن طريق عملاء يكسبونهم لإحياء مشروعهم القديم. وكان عميلهم القديم القذافي يتبنى ذلك وسماه إسراطين. فمنظمة التحرير وعلى رأسها فتح وأصحاب العقليات الانهزامية والواقعية يتراوحون بين المشروع الإنجليزي والمشروع الأمريكي ولا يرون مشروعا ثالثا أو مشروعا صحيحا. فالمشروع الإسلامي وهو الصحيح الذي يأمر بالجهاد والعمل على إقامة الخلافة التي ستتولى ذلك وتقوم بالعمل على تحرير فلسطين لا يرونه عمليا ولا يرونه مناسبا، لأنهم منهزمون نفسيا ومفلسون فكريا ومختلون عقائديا فيستسلمون للواقع وللذي يملي عليهم الأمر الواقع.


رئيس وزراء تونس علي العريض يريد جمهورية علمانية ديمقراطية تعددية:


في 21-5-2013 ذكرت صفحة الشرق الأوسط أن رئيس الوزراء التونسي علي العريض صرح لها قائلا: "تونس التي نريدها إنسانية مدنية ديمقراطية تعددية حامية للحقوق والحريات، والإسلام دينها والعربية لغتها، والجمهورية نظامها، وهي دولة العدالة والمساوة وحياد الإدارة". فرئيس الوزراء يعتبر إسلاميا ومن حركة إسلامية يريد دولة مدنية أي علمانية تفصل الدين عن الحياة وديمقراطية يكون فيها التشريع للبشر وتعددية تتعدد فيها الأحزاب التي تدعو إلى كافة الأفكار والمبادئ وتتداول السلطة ونظاما جمهوريا تكون فيه السيادة لجماهير الشعب وليس للشرع، حامية للحريات أي تطلق الحريات للناس يقولون ويفعلون كيفما يريدون مخالفا لمفهوم العبودية في الإسلام والخنوع لأمر رب العباد. أي يريدها دولة كفر، ويعتبر الإسلام دينها وليس مبدأها ولا أساسها وأساس دستورها في تناقض غريب كما كان يفعل المقتول القذافي عندما كان ينادي للديمقراطية والإسلام والاشتراكية والعلمانية والقومية والعرب والعروبة والجمهورية والجماهيرية فيخلط كل المبادئ والأفكار والأنظمة ويضعها في سلة واحدة ولا يهتم بتناقضها. والذين اعترضوا عليه أو أشاروا إلى تناقضها إما أنه سجنهم أو قتلهم. ويأتي العريض رئيس وزراء تونس وقادة حركته وأمثالهم فيقومون بعملية الخلط نفسها. ومن يعترض عليهم إما أن يتهموه بالمتشدد أو الإرهابي أو الجاهل، وبدأوا بمحاربة المعارضين لتوجههم الخليط بين الأفكار والمبادئ والنظم. وبدأوا يضيقون عليهم بكافة الوسائل. مع العلم أن نظام الإسلام نظام مميز فريد لا يشبه أي نظام ولا يشبهه أي نظام منزل من لدن عليم حكيم على رسول كريم طبقه عمليا عقدا من السنين وطبقه خلفاؤه الراشدون عقودا ثلاثة، وتبعهم المسلمون في ظل نظام الخلافة يطبقونه قرونا زادت عن ثلاثة عشر قرنا حتى صارت دولتهم أعظم دولة في العالم وفي التاريخ لا مدنية ولا ديمقراطية ولا جمهورية ولا تعددية بل هي إسلامية بحتة. والمسلمون يرفضون تصريحات علي العريض وكل من يقول بقوله ويعتبرونها تلبيسا للحق بالباطل وكتمانا للحق على شاكلة الذين بدلوا دينهم ونظامهم فأحلوا أهلهم دار البوار من بني إسرائيل الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز فخلطوا بين الحق والباطل وكتموا الحق واتبعوا الباطل، فلعنهم الله وأنزل عليهم عقابه. ولذلك كانت عاقبة القذافي السوء كما هي عاقبة كافة الحكام في العالم الإسلامي.

حاتم

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار