الجولة الإخبارية 22/01/2011م
January 23, 2011

  الجولة الإخبارية 22/01/2011م

العناوين:

•· برويز مشرف يظهر تخوفه من عدم حصوله على دعم الجيش، ويظهر يأسه من دعم الشعب

•· المسؤولون العرب يعقدون قمتهم الاقتصادية الثانية في شرم الشيخ وسط تخوف من سقوط أنظمتهم

•· فرنسا تظهر تخبطها في التعامل مع الوضع في تونس وتفضح نفسها بتأييدها ابن علي

•· نظام آل سعود يعلن انسحابه من الوساطة في شأن لبنان ويحذر من خطورة الوضع فيه

•· الأزهر ينتقد عمليات حرق النفس والانتحار ولا ينتقد الذين يتسببون في ذلك من الأنظمة الجائرة

التفاصيل:

قال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في 18/1/2011: "إنه لم يكن من المفترض أن يتدخل الجيش في السياسة. لكنني كنت في الجيش لما يزيد عن 40 عاما والقوات والجيش بأكمله يعرفونني. لا يمكنني التصور بأن الجيش الذي خدمته على مدار 40 عاما سيقف ضدي. أنا على ثقة من دعمهم".

عندما كان برويز مشرف على رأس الجيش كان يرى أن للجيش حقا في التدخل في السياسة، ولكن بعدما طرد من الحكم بشكل ذليل؛ حيث اضطر لإعلان استقالته وقد أسس حزبا ليخوض العمل السياسي صار يقول إنه ليس من حق الجيش أن يتدخل في السياسة! وهو قابع في بريطانيا ومتردد في العودة إلى باكستان ومتخوف من أن يقف الجيش ضده، أو أن لا يحصل على دعم الجيش له. وقد وقع في تناقض؛ فهو يقول بعدم تدخل الجيش في السياسة وفي نفس الوقت يبحث عن دعم الجيش له حتى يمارس العمل السياسي، حيث يقول إنه واثق من دعم الجيش له. ويفهم من قوله هذا أنه لا يملك داعما ولا مساندا، لأنه يعرف أن الشعب لن يدعمه، فهو يبحث عن دعم الجيش له. ولذلك هو متردد وخائف من أن يفشل في العمل السياسي فيطرد من هذا العمل بشكل ذليل مرة أخرى ويضطر إلى الاستقالة من حزبه أو إعلان حله، لأنه لا يلاقي تأييدا من الشعب، وهو متخوف من حصوله على تأييد الجيش. فأمريكا كانت هي الداعم له بواسطة الجيش عندما أوصلته إلى الحكم، وقد تخلت عنه فلم يعد له قيمة. وهكذا هو مصير العملاء فهم يربطون مصيرهم بالمستعمر فإذا تخلى عنهم المستعمر لسبب ما فإنهم يبيتون خائفين مترددين لا يدرون كيف يعملون.

-------

افتُتحت في 18/1/2011 في شرم الشيخ بمصر القمة العربية الاقتصادية الثانية، فقد ألقى نائب وزير الخارجية الكويتي محمد السالم الصباح كلمة افتتاحية قال فيها: العالم العربي يشهد حراكا سياسيا، فهناك دول تتفكك ودول تشهد انتفاضات، مما يدعو إلى التساؤل هل يستطيع النظام العربي أن يواكب هذه التحركات وأن يواكب المعاناة بما يضمن للمواطن العربي أن يعيش بكرامة إنسانية". واعتبر ذلك بأنه فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية قائلا: "هذه هي فلسفة انطلاق القمم العربية الاقتصادية التي تسعى لوضع الخطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهل".

إن كلام هذا المسؤول في النظام الكويتي يدل على ما أصاب حكام العرب من الذعر مما حدث في تونس، فأشار إلى أن النظام العربي أي تركيبة الأنظمة القائمة وارتباطاتها بالدول الاستعمارية الكبرى على وشك السقوط. فالمسؤولون العرب يعلنون خوفهم من التغيير القادم ومن ثورات وانتفاضات شعوبهم التي قهروها وجوّعوها وسحقوها وأذلوها فلم يبقوا لها أية كرامة إنسانية حتى ظنوا أن الأمور قد استتبّت لأنظمتهم بالأفعال القهرية الشنيعة. إلا أن انتفاضة شعب تونس المسلم قد نبهتهم إلى أن الشعوب المسلمة مهما قُهرت وجُوِّعت وذُلَّت وسحقت فإنها لا تستسلم ولا تخنع بل تبدأ تغلي داخليا حتى إذا وصلت إلى درجة معينة فإنها تنفجر. ولذلك يكشف هذا المسؤول في النظام الكويتي عن كيفية خداع الأنظمة العربية لشعوبها، كما سماها فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية، وهي وضع خطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهالة، أي خداع هذه الشعوب بأنهم وضعوا خططا ولتنتظر الفرج بعد سنتين أو ثلاثة أو أكثر لأن وضعها وتنفيذها يأخذ سنين عديدة، وغير ذلك فإذا وضعوا خططا فإنها لا تكون صحيحة وناجعة بل تكون فاسدة وتجلب الفساد لأنها لا تستند إلى فكر صحيح ولا تستند إلى إيجاد نهضة، وإنما هي عبارة عن ترقيعات من الرأسمالية وتوصيات من المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أو من الدول الاستعمارية مباشرة.

وقد أعلن في اليوم التالي، يوم اختتامها، أن هذه القمة قد أقرت إنشاء صندوق بمقدار 2 مليار لمساعدة الدول العربية الفقيرة بقصد معالجة البطالة. فإنه يلاحظ أن هذه الأموال حتى لو أُقر صرفُها فإنها ستذهب إلى جيوب المسؤولين في هذه الدول ولا يصل إلا النزر اليسير منها إلى بعض الفقراء، وثانيا إن هذا ليس علاجا، فهو لا يعالج مشاكل البطالة ولا الفقر ولا غيرها، والكل يتساءل لو وزعت هذه الأموال على عشرات الملايين من الفقراء في العالم العربي، كم أسبوعا أو كم شهراً ستكفيهم؟ وبعد ذلك من أين سيقتاتون؟! وكان قد أعلن سابقا أن 40% من سكان مصر فقراء لا يتوفر لديهم دولار واحد، يعيشون يومهم بيومهم، أي أن أكثر من 30 مليون مسلم في مصر يصبحون كل يوم وكل همهم تأمين قوت يومهم الذي أصبحوا فيه وهم ليسوا على خير.

-------

أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليوـ ماري في 18/1/2011 بأن "فرنسا مثل دول أخرى لم تكن تتوقع الأحداث التي أدت إلى سقوط نظام ابن علي". وأعلنت أنها قد صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها التي صرحت بها الأسبوع الماضي قبل سقوط نظام ابن علي حيث اقترحت "إيجاد تعاون في مجال الأمن والحفاظ على النظام بين فرنسا وتونس"، وقد "تأسفت لاندلاع أعمال العنف في تونس".

ففرنسا مثل الدول الأوروبية الأخرى لم تكن راغبة في تغيير ابن علي لأنه موالٍ لأوروبا، فهو وإن كان مواليا سياسيا لبريطانيا ولكنه متشبع بالثقافة الفرنسية وبعلمانيتها، ونظام حكمه مستنبط من دساتيرها. ففرنسا تحرص على الوجود الثقافي لها، وإن فقدت النفوذ السياسي في بلد ما، وترى أن مصالحها الاقتصادية يسهل تحقيقها بوجود تأثيرها الثقافي حيث إن الناس سيميلون إلى التعامل مع شركاتها لمعرفتهم الفرنسية. وفرنسا تريد أن تبقى تونس تحت النفوذ الأوروبي مقابل النفوذ الأمريكي الذي يعمل على قلع النفوذ الأوروبي إذا ما نفذ إلى بلد. ولذلك حاولت فرنسا أن تدافع عن ابن علي. ولكن عندما سقط غيرت أسلوب تعاطيها مع المشكلة لدعم زمرة ابن علي الذين ما زالوا في الحكم حتى هذه الساعة. وهي أي فرنسا تعلن أنها لم تتوقع سقوط ابن علي ولذلك تخبطت في التعامل مع الوضع، فأرادت دعمه ولكن عندما سقط أرادت أن تحافظ على زمرته الباقية.

ومن ناحية ثانية يلاحظ على الفرنسيين أنهم يعلقون كل أنواع الفساد الذي كان مستشريا في النظام التونسي على زوجة بن علي في محاولة لتبرئته من ذلك ومن الجرائم التي ارتكبها ضد كل من كان يقول ربي الله ويسعى لتحكيم شرع الله، وآخر صيحة لهم نشر صحيفتهم لوموند في 19/1/2011 خبرا مفاده أن زوجة بن علي كانت تخطط للإطاحة بزوجها الرئيس، واستندت في ادعائها إلى تحقيق أجرته مع أحد مستشاري بن علي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

-------

أعلن سعود الفيصل وزير خارجية آل سعود في 19/1/2011 أن مملكتهم قد تخلت عن دور الوساطة التي كانت تجريها مع النظام السوري بشأن الوضع في لبنان؛ فقد صرح هذا الوزير قائلا: "إن خادم الحرمين الشرفين اتصل مباشرة، بالرئيس السوري فكان الموضوع بين الرئيسين إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها ولكن لم يحدث ذلك". وأكد أن الملك عبد الله بن عبد العزيز قال: "إنه رفع يده عن هذا الاتصال". وأشار إلى أن "الوضع في لبنان خطير". وهدد بأن "الأمور قد تصل إلى الانفصال وتقسيم لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".

يظهر أن السعودية، بقيادة ملكها عبدالله الموالي للغرب والعميل للسياسة البريطانية بالذات، عمل لإيجاد صيغة توافقية بين جماعته في لبنان مع جماعة النظام السوري العميل للأمريكان فشكلت الحكومة عام 2009، والآن سقطت الحكومة التي شكلت على إثر تلك الوساطة والتوافق بين العملاء، ودخلت لبنان في دوامة من الانقسامات والصراعات، لأن الحلول التوافقية بين العملاء وبين مجموعاتهم لا تدوم لأن الصراع بين أسيادهم مستمر. فأمريكا تعمل على تصفية عملاء بريطانيا وفرنسا في لبنان حتى يخلو لها الجو وتترك لعملائها اليد في البلد، والأوروبيون لا يريدون أن يتركوا الساحة لأمريكا ويريدون أن يبقوا لاعبين ومؤثرين هناك وأن يحافظوا على عملائهم من أجل بقاء نفوذهم.

--------

أعلن محمد رفاعة الطهطاوي الناطق باسم مؤسسة الأزهر لتلفزيون النيل في 18/1/2011 انتقاده لعمليات حرق للنفس والانتحار، في إشارة إلى الذين يحرقون أنفسهم وينتحرون احتجاجا على انتهاك كرامتهم الإنسانية وسياسة التجويع والقهر التي تتبعها الأنظمة الحاكمة في العالم العربي. وقال إن ذلك محرَّم في الإسلام. نعم إن الانتحار أو قتل النفس محرم في الإسلام، والمسلمون كلهم يعرفون ذلك وغير محتاجين للتذكير بذلك، ولكن المحتاج للتذكير هو هذا الناطق ومن على شاكلته بحرمة سكوتهم عن هذه الأنظمة الجائرة، وهي حرمة كبيرة تؤدي بهم إلى جهنم مع الظالمين. فهذا الناطق باسم مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر لم يكلفوا أنفسهم انتقاد الأنظمة العربية العملية التي تجعل هؤلاء الأشخاص الذين أقدموا على حرق أنفسهم أن يفعلوا مثل ذلك فيقدموا على التضحية بأغلى ما عندهم. فأبواق السلطة مثل مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر وكل وزارات الأوقاف ودور الفتوى في العالم العربي والإسلامي تسخِّر نفسها لخدمة الأنظمة التي تقهر الناس وتهين كرامتهم وتحرِمهم من أن يتمتعوا بثروات بلادهم التي لهم فيها حق، ويسكتوا عن سرقة الحكام وحاشياتهم لأموال الأمة والاستئثار بها. فهؤلاء يطالهم إثم هؤلاء المنتحرين كما يطال الحكام. ومن جهة ثانية فإن كل المراقبين يلاحظون أن الناس لا تثق في أولئك الذين يسمَّوْن مشايخ وعلماء لأنهم يرونهم في السلطة أو يعملون في دوائرها أو من المقربين منها وإليها، ولا تسمع لفتاويهم فهم جزء من السلطات التي ينتفضون ويثورون ضدها ويعملون على تغييرها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار