الجولة الإخبارية   23-8-2013
August 26, 2013

الجولة الإخبارية 23-8-2013


العناوين:


• النظام العلماني في سوريا يرتكب مجزرة جديدة في غوطة دمشق
• تركيا وإيران تدعمان الأحزاب القومية ضد الحركات الإسلامية
• كيان يهود يعلن أنه لا يهمه من يحكم مصر بل يهمه الاستقرار الذي يؤمن له الأمان
• نظام آل سعود يبرر دعمه للانقلاب العسكري في مصر ولجرائمه


تفاصيل النشرة:


النظام العلماني في سوريا يرتكب مجزرة جديدة في غوطة دمشق:


قامت قوات النظام العلماني في سوريا الذي يرأسه الطاغية بشار أسد بارتكاب مجازر جديدة في 21\8\2013 في غوطة دمشق مستخدمة الأسلحة الكيمياوية مخلفة أكثر من 1300 ضحية بريئة أكثرهم من الأطفال والنساء. فلم تأت أية ردة فعل من البلاد الإسلامية يتولد عنها ردع لهذا النظام الإجرامي ونصرة لإخوانهم في سوريا. في حين دعت جامعة الدول العربية مفتشي الأمم المتحدة المتواجدين في سوريا أن يتوجهوا ليتحققوا من الأمر. الظاهر أن كافة الأنظمة راضية عما يفعله النظام في سوريا من مجازر وقتل ودمار لأنها تريد أن تفشل ثورة الشام؛ لذلك على المسلمين أن يثوروا على أنظمة الظلم والجور لقلبها ونصرة أهل سوريا. وأما مجلس الأمن فجاء رده باهتا حيث طالب بكشف حقيقة ما جرى ومتابعة الوضع. وقال بان الياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة أنه لا توجد تأكيدات بشأن حقيقة ما جرى وبشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية! ويذكرنا هذا بما كان يقوم به مجلس الأمن في حق العراق فعندما كان يسمع المجلس بأي شيء عن استخدام العراق للكيمياوي أو لأي سلاح ولو كان كذبا فكان يتخذ قرارات حاسمة؛ لأن أمريكا كانت تضع ثقلها لاتخاذ مثل هذه القرارات وتضغط على روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لاتخاذها. إن مواقف أمريكا تثبت أن نظام الطاغية في سوريا عميل لها، فمهما ارتكب من مجازر ومهما استعمل من سلاح كيمياوي ومهما قتل ودمر، فأمريكا تتذرع بروسيا وبوجود متطرفين وإرهابيين وغير ذلك من الذرائع حتى تحمي نظام بشار أسد؛ لأنها لا تريد أن يسقط هذا النظام قبل أن تجد البديل مع شرط بقاء النظام العلماني مع تزيينه بألفاظ ديمقراطية ومدنية واحترام حقوق إنسان.

رغم أنه ثبت أن النظام الديمقراطي أو النظام العلماني المدني هو نظام استبدادي لا يختلف عن أي نظام دكتاتوري في العالم. فقد دعمت أمريكا الجيش في مصر للقيام بانقلاب دموي، حيث صرح وزير خارجيتها جون كيري أن الجيش فعل ما فعل لاستعادة الديمقراطية، وذلك في حالة تناقض ما بعدها تناقض، حيث يقوم الجيش بقلب الديمقراطية التي جلبتها أمريكا ودعمتها ودعمت مرسي بها وأعلنت رضاها عن كل ذلك، ومن ثم تأمر الجيش بالانقلاب على الديمقراطية ليستعيد الديمقراطية!! مما يثبت أن الديمقراطية هي عبارة هي لعبة استعمارية لتركيز النفوذ الأمريكي والغربي كما أنها نظام استبدادي إجرامي. ففي مصر تجد أمريكا بديلا ديمقراطيا يكون تابعا لها من حسني إلى مرسي إلى سيسي إلى عدلي وغيرهم، ولكنها لم تستطع أن تجد بديلا لبشار أسد يضمن لها استقرار نفوذها في سوريا، لأن الجماعات الإسلامية المؤثرة في سوريا وعلى رأسها حزب التحرير ترفض الديمقراطية وهي واعية على ألاعيب أمريكا والغرب وعملائهم وتصر على إقامة حكم الإسلام.

تركيا وإيران تدعمان الأحزاب القومية ضد الحركات الإسلامية:


في المدة الأخيرة أبرزت وكالات الأنباء حزبا كرديا في سوريا تحت اسم حزب الاتحاد الديمقراطي وأبرزت رئيسه صالح مسلم الذي اجتمع مع مسؤولين في المخابرات التركية، وأعلن أن تركيا وإيران وعدتاه بمساعدته ضد الإسلاميين حيث أدلى بتصريحات لجريدة الشرق الأوسط نشرتها في 21\8\2013 قائلا: "علينا انتظار الأيام المقبلة لنرى كيف ستترجم هذه الوعود، لا سيما تلك التي قطعتها الجهتان التركية والإيرانية بهدف محاربة الإسلاميين وخصوصا جبهة النصرة". وذكر أن هدفه إقامة دولة ديمقراطية مدنية تعددية وإقامة إدارة ذاتية للأكراد في ظل هذه الدولة. فكانت دعوته هذه كدعوة القوميين الآخرين دعوة منتنة كما وصفها الرسول الكريم، ويأبى أن يسير مع ثوار سوريا لإقامة الخلافة الإسلامية التي لا تفرق بين رعاياها بحسب العرق أو المذهب أو الدين، بل يعلن حربه على الحركات الإسلامية ويستعين بالنظام التركي العلماني كما يستعين بالنظام الإيراني الذي يدعي الإسلام في حين أنه يحارب الإسلام والداعين لإقامته في سوريا بجانب نظام بشار أسد البعثي العلماني، فهو كالنظام التركي في محاربته لساعين لإقامة الخلافة الراشدة. وكل ذلك يثبت أن كل دول العالم وكل القوى الديمقراطية والعلمانية والقومية تتآمر على أهل سوريا وتعمل على إفشال ثورتهم الإسلامية وإن اختلفت الأساليب، فإيران وحزبها في لبنان ومن شايعها في العراق وكذلك روسيا يدعمون النظام العلماني بشكل علني مدعين أنهم يحاربون الإرهابيين والتكفيريين. وأمريكا وحلفاؤها العلنيون من تركيا إلى سائر الأنظمة والحركات القومية والعلمانية والديمقراطية تحارب أهل سوريا بمنع السلاح عنهم والتضييق عليهم بمختلف الصور وخداعهم بتصريحات تمنيهم بالمساعدة وهي تحول دون ذلك.

كيان يهود يعلن أنه لا يهمه من يحكم مصر بل يهمه الاستقرار الذي يؤمن له الأمان:


نقلت وكالة يو بي أي الأمريكية في 21\8\2013 مستندة إلى صحيفة معاريف اليهودية أن مكتب نتنياهو بعث ببرقية ديبلوماسية إلى سفراء كيان يهود في الخارج جاء فيها: "إن الوضع الحالي في مصر من شأنه أن يؤثر بشكل بالغ ومباشر على إسرائيل بسبب وجود حدودها مع مصر، وأنه خلافا لدول أخرى فإن إسرائيل ليست دولة متفرجة على الأحداث في مصر. لذلك فإن الوضع يتقوض فيه الحكم المركزي ويتدهور الاقتصاد لا يوجد وقت لإلقاء اللوم على أحد الأطراف في مصر، ليس على الجيش ولا على الإخوان المسلمين. وفي المرحلة الأولى ينبغي السماح للجيش بإعادة الاستقرار إلى الدولة المدنية وإلا فإن مصر قد تسير على طريق سوريا". فكيان يهود ما زال متخوفا من الوضع في مصر لا يهمه أن يحكم الجيش أو الإخوان ما دام النظام المصري ملتزما بمعاهدة كامب ديفيد التي تتضمن تعهدات النظام المصري بالسلام مع كيان يهود وعدم شن حرب على هذا الكيان والمحافظة على حدوده. فعندما وصل مرسي الحكم تعهد بالالتزام بمعاهدة كامب ديفيد فأرضى اليهود وبعث لرئيس دولتهم شمعون بيرس رسالة تتضمن رغبته في المحافظة على السلام والصداقة مع يهود. وعندما سقط مرسي تحول كيان يهود لإقامة علاقات جيدة مع الانقلابيين في مصر. وكان هذا الكيان يقيم علاقات جيدة مع نظام حسني مبارك وتحول عنه إلى إقامة علاقات مع النظام الذي تلاه بعد الثورة.


ونقلت الصحيفة اليهودية عن مستشار نتنياهو الأمني يعقوب عميدرور أنه سيزور واشنطن الأسبوع القادم ليجتمع مع نظيرته سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي وغيرها من المسؤولين في البيت الأبيض والاستخبارات لبحث الوضع في مصر وسوريا. فكيان يهود يدرك أن الذي يؤمن له الأمان هو أمريكا، ولذلك يلجأ إليها يهود ليعرفوا المخاطر التي تحف بكيانهم في ظل ثورات شعوب المنطقة التي يتآمر الجميع على إحباطها وحرفها عن مسارها ويحول دون أن تحدث تغييرا جذريا يقلب أوضاع المنطقة السيئة ويأتي بنظام جديد وهو النظام الذي حكمها ثلاثة عشر قرنا في ظل دولة عظمى.


وذكرت صحيفة معاريف أيضا أن مستشار نتنياهو الأمني عميدرور سيطالب المسؤولين الأمريكيين بإيضاحات حول تسريب أنباء إلى صحيفة نيويورك تايمز تفيد بأن "إسرائيل" طمأنت مصر بأن التهديدات الأمريكية بوقف المساعدات العسكرية عقب عزل مرسي وقتل المئات من مؤيديه خلال الاعتصامات المطالبة بإرجاعه هي تهديدات غير جادة". فالإدارة الأمريكية تعاقب كيان يهود على فضحه لهذه الإدارة بأنها غير جادة في موضوع وقف المساعدات على نظام الانقلاب العسكري في مصر، وإنما هي ذر للرماد في العيون. فتقوم الإدارة الأمريكية بتسريب معلومات إلى إحدى صحفها لتفضح كيان يهود أمام الأمريكيين بأن هذا الكيان يسيئ لأمريكا بإفشاء هذه المعلومات. فأمريكا ليست جادة في تصريحاتها وتصرفاتها تجاه الانقلاب العسكري في مصر، لأنها كانت من ورائه للمحافظة على نفوذها هناك عندما عجز مرسي عن إيجاد الاستقرار للحفاظ على نفوذها. تماما كما هي غير جادة تجاه نظام الطاغية بشار أسد، وكما هي غير جاد تجاه النظام الإيراني لأن هذه الأنظمة تسير في ركابها.


ومن جانب آخر انتقد مكتب نتانياهو تصريحات رئيس الوزراء التركي أردوغان التي قال فيها بأن الانقلاب في مصر هو نتيجة مؤامرة حاكها الجيش المصري مع "إسرائيل" ووصفها بأنها تصريحات عبثية. ونقلت صحيفة معاريف عن خبير يهوديي اسمه تسفي برئيل تقييمه لتصريحات أردوغان قائلا: "إن أردوغان تحول إلى أسير للعقلية التي تميز بها أعداء السامية الذين يروجون للنظرية القائلة: "أن اليهود يسيطرون على كل شيء ويديرون العالم". فأردوغان لا يستطيع أن يتهم أمريكا فهو يخافها وهو تابع لها، فيلجأ على عادة المفلسين سياسيا والمضللين فيتهم يهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، والذين لا يستطيعون أن يعيشوا لحظة من دون أن يمد الناس لهم الحبل ليشعروهم بالأمن والأمان. ولذلك يخافون أن يفعلوا شيئا مخالفا لأمريكا وإلا قامت أمريكا بتأديبهم بأشكال مختلفة. ولهذا عندما أخبروا نظام الحكم العسكري في مصر بأن أمريكا غير جادة هزت لهم أمريكا العصا فسربت فعلتهم إلى إحدى صحفها.

نظام آل سعود يبرر دعمه للانقلاب العسكري في مصر ولجرائمه:


ذكرت "الشرق الأوسط" في 22\8\2013 أن وزير داخلية آل سعود محمد بن نايف نقل تصريحات ملك آل سعود عبد الله بن عبد العزيز التي دافع فيها عن مواقفه في دعم الحكم العسكري في مصر بأن ما اتخذه من مواقف وقرارت "إنما هو نابع في الأساس من عقيدتنا الإسلامية النقية من كل تحزب وولاء لغير ديننا الإسلامي، ويأتي استشعارا منا لواجباتنا الدينية والأخلاقية ودواعي المحافظة على استقرار دولنا وشعوبنا والتصدي لكل ما يثير الفتنة والانقسام بين أفراد المجتمع ..." وقدم تحياته إلى المواطنين والمواطنات في بلاده قائلا أنهم "تحلوا بحس ديني ووطني عميق وما يتمتعون به من وعي وإدراك اجتماعي عام تجاه ما يحيط بوطنهم وما تمر به المنطقة عموما من أحداث ومتغيرات وتجاذبات عقدية وحزبية بغيضة...". إن كلام ملك آل سعود هذا يبين أحد الجوانب التي أدت بالنظام السعودي إلى أن يؤيد الانقلاب العسكري والحكم العسكري في مصر وجرائمه البشعة في حق الأبرياء المعتصمين مبينا أنه يخشى الأحزاب أكبر خشية لأنها تؤدي إلى القيام بالعمل السياسي الذي يستوجب محاسبة الحكام ومنهم آل سعود على جرائمهم وظلمهم وعلى اغتصابه للسلطة منذ أكثر من ثمانين عاما واستئثارهم بها وبثروات البلاد، فيضربون بيد من حديد على رأس كل شخص يريد أن يمارس العمل السياسي الشرعي، لأنه يهدد استقرارهم في الحكم وسرقتهم لأموال البلاد. ويؤيدون الحكم العسكري الذي قام وضرب الثورة في مصر التي قلبت الحكم المستقر لآل مبارك ولأمريكا، مع العلم أن آل مبارك كان لهم حزب وهو الحزب الوطني الديمقراطي فصرف آل سعود النظر عن ذلك لأن آل سعود كانوا مطمئنين له لأن هذا الحزب بمثابة حزب العائلة. فآل سعود يظهرون خوفهم من شيء اسمه حزب سياسي ومن شيء اسمه ثورة، ويدعمون كل عمل يفشل الثورات ويجعل الناس يتخلون عنها.

وقد هبت رياح الثورة على بلاد الحجاز ونجد في بداية اشتعال الثورات في المنطقة قبل عامين، إلا أن نظام آل سعود تمكن من إخمادها. ولكنه ما زال خائفا منها، لأن الناس هناك يريدون التغيير، ولكن ما زال ينقصهم التنظيم ولم يكسروا حاجز الخوف بشكل كامل بسبب إرهاب حكم آل سعود، إلى جانب وقوف الغرب الديمقراطي خلف حكم آل سعود الديكتاتوري، ويزوده بكافة الأجهزة والمعدات ووسائل التجسس ومساعدته في ضرب العاملين سياسيا وفكريا وخاصة المخلصين منهم. ومع ذلك يدعي ملك آل سعود أنه على عقيدة إسلامية نقية بعيدة عن كل تحزب وولاء لغير الإسلام مرتكبا مغالطة كبيرة. لأن العقيدة الإسلامية تستوجب إقامة الأحزاب على أساس الإسلام لحمل الدعوة إلى الإسلام ومحاسبة الحكام، وكذلك توجب أن يكون النظام إسلاميا، ونظام آل سعود غير إسلامي وهو يوالي الغرب وخاصة أمريكا وبريطانيا ويضيق على الناس في كل شيء، كما أنه نظام عنصري ينظر إلى المسلمين العاملين القادمين من البلاد الإسلامية على أنهم أجانب ويحرمهم من كثير من الحقوق ويتسلط عليهم بخدعة الوكيل ليأكل أموال هؤلاء المسلمين العاملين بغير حق، ويمنعهم من حق البقاء الدائم في البلاد التي هي بلاد كل المسلمين وثرواتها هي ملك لهم جميعا.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار