الجولة الإخبارية 23/4/2011م
April 24, 2011

الجولة الإخبارية 23/4/2011م

العناوين:

  • عساكر طاعنون في السن يدلون بشهاداتهم على جرائم النظام العلماني الديمقراطي في تركيا
  • رئيس وزراء باكستان يقول: فشلُنا في محاربة الإرهاب يعني فشل أمريكا أيضا
  • تلفزيون الدولة في تونس يكشف ارتباط رئيسها الساقط بن علي بكيان يهود

التفاصيل:

نشرت صحيفة "ستار" التركية في 17/4/2011 أخبارا حول قضية تتعلق بمجازر النظام الديمقراطي العلماني على عهد مصطفى كمال أتاتورك عام 1937 حدثت في منطقة "درسيم" جنوب شرق تركيا، وتتبعها منطقة "ملاذ كرد" التي وقعت فيها المعركة الشهيرة عام 463 هجري ـ 1071 ميلادي بين المسلمين وبين جيوش البيزنطيين الجرارة التي كان تعدادها يفوق تعداد جيش المسلمين بعشرة أضعاف تقريبا، وهزمهم المسلمون بإذن الله شر هزيمة، فكانت تلك معركة فاصلة في تاريخ الإسلام لتحرير الأناضول من براثن البيزنطيين ولتحقيق بشرى رسول الله بفتح مدينة هرقل القسطنطينية.

فيقول المصدر {إنه من المقرر أن يقام معرض تعرض فيه صور لمجازر درسيم في جامعة "بلغي" بإسطنبول لأول مرة في 5/5/2011 في الذكرى الـ74 لتلك المجازر. وسيحضر شهود منهم الشاهد "أسكري أق يول" البالغ من العمر 101 سنة. وكان أحد عساكر جيش (الطاغية) أتاتورك، فكان في الطابور الثاني من الفرقة التاسعة وهو من سكان قرية "أل طاي" قضاء دجلة من ولاية ديار بكر}. ونقلت الصحيفة عن هذا الشاهد قوله: {ذهبنا من ديار بكر مشياً لمدة سبعة أيام بلياليها فسلمونا لشخص اسمه "علي بوغازي". عندما ذهبنا كانت البيوت تحرق. كان العساكر يصبون زيت الكاز على البيوت ويشعلون بها النيران، كان قائدنا "أدهم أطلاي". قسم من الذين هربوا من بيوتهم لجأوا إلى الوديان والمغارات. والأقدر منهم عبروا النهر. كان العساكر يشعلون النيران في المغارات، وأغلب الذين حرقوا كانوا من العجز كبار السن. كان العساكر يحضرونهم ويضعونهم فوق بعضهم البعض ويصبون عليهم زيت الكاز ويشعلون بهم النار، وكانوا يحرقون النساء والأطفال وهم أحياء؛ فقد قتل من أهالي درسيم الكثير، ولا يستطيع الإنسان أن يمر من واد "قطو" من رائحة الجثث، وقتلوا الناس ورموا بهم هناك بالواد، فلم تر مصيبة مثلها. وكان هناك عساكر سيئون كثيرون، كانوا يأخذون النساء والأولاد وبدون تمييز يفعلون بهم الفعل السيء (الفاحشة)، اللهم لا توقع أمة محمد مرة أخرى في مثل هذه الحال، كان الناس مثلنا من "الظاظا" ومن "قرمانجي" (الأكراد). وكان من بيننا عساكر من قرى درسيم. فكلنا أبناء ملة واحدة نحارب بعضنا بعضا}. وواصل هذا الشاهد الطاعن في السن كلامه عن تلك الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام الديمقراطي العلماني الذي أسسته الدول الغربية على يد مصطفى كمال فقال: {كانت تحرق البيوت وتقطع رؤوس النساء وتتدلى من الشبابيك وفي أعناقهن عقودهن}. وروى هذا الشاهد عن عساكر يعرفهم شخصيا وذكر أسماءهم كانوا يسرقون الذهب، فقال: قلت لأحدهم: لماذا تفعل ذلك؟ قال: أنا تزوجت من جديد وسآخذ الذهب وأعلقه في رقبة زوجتي. فقلت له: لا تفعل! قال: سأفعل. ففعل، فما أن علقه في رقبة زوجته حتى أصابتها رجفة فماتت". ويقول رجل آخر وهو "حسن صالتك": {إن 370 قروياً ربطوا ووضعوا في صهريج أسود ومن ثم حرقوا. وكذلك الذين آووا المتمردين نفذ بهم حكم الإعدام تحت حملة أطلق عليها "حركة التنكيل بدرسيم"}.

والجدير بالذكر أن الأرشيف بما يحوي من ملفات ووثائق تتعلق بفترة إقامة الجمهورية الديمقراطية العلمانية في تركيا على يد الطاغية مصطفى كمال ما زال مقفلا ولا يسمح لأحد بالاطلاع عليه، وهو تحت يد الجيش. وقبل سنتين سمح الجيش لأحد المخرجين السنمائيين الكماليين العلمانيين وهو "جان دوندار" بالاطلاع على وثائق عن حياة مصطفى كمال ليصور فيلما عنها، وبالفعل صور فيلما باسم "مصطفى". وظهر مجون وفجور مصطفى كمال في هذا الفيلم، فاحتج بعض الكماليين على ذلك الفيلم الوثائقي لأنه أثار الرأي العام وأثار تفكير كثير من الناس حول الهالة التي رسمت حول هذا الرجل الذي يعتبر عظيما مقدسا. وأما بالنسبة لجرائمه فلم يسمح لأحد بالاطلاع عليها حتى الآن، ولكن بعض الناس يقومون بمجهودهم المتواضع ويبحثون عن شهود وعن وثائق لكشف جرائم النظام الديمقراطي العلماني الذي أسسه الغرب المستعمر، وعلى رأسه بريطانيا في تلك الفترة وبجانبها فرنسا، على يد السفاح مصطفى كمال بعدما أسقطوا الخلافة الإسلامية في إسطنبول، وأبعدوا الشريعة وحاربوها بجانب محاربتهم للغة العربية ولأهل العلم، وأقاموا مكانها النظام الديمقراطي الغربي رغما عن الناس.

وفي اعتراف رسمي عن مجازر درسيم فإنه كان قد صدر سابقا عن الدولة ما أطلق عليه "تقرير المتفتشية العمومية الرابعة". ومما جاء فيه أن "حركة إخماد تمرد درسيم انتهت في نهاية عام 1938م وأسفرت عن مقتل 40 ألفا من المدنيين وهدم 2248 منزلا ونفي 11818 إلى مناطق أخرى". ولكن بعض المصادر ذكرت أن "حركة المقاومة استمرت حتى عام 1948، وقد أُلقيت على درسيم قنابل الغاز السامة". والجدير بالذكر أنه لم يؤيد مصطفى كمال أي شخص في موضوع هدم الخلافة وإقامة النظام العلماني الديمقراطي، حتى أعز أصدقائه طلبوا منه أن يعلن نفسه خليفة بدلا من هدمها. ولكن بريطانيا أمدت مصطفى كمال بالمال وبالسلاح وبالدعاية وبالإعلام الكاذب واشترت ذمما تسير معه مثل عصمت إينونو وجلال بيار ومن لف لفيفهم من المشكوك في أصولهم ودينهم، وشكلت جيشا جديدا على طراز الجيوش التي شكلتها في كثير من البلاد الإسلامية ومنها العربية، فقد عمدت بريطانيا إلى تدريب ضباط لقّنتهم أفكار الغرب العلمانية التي تستند إلى الوطنية البحتة وتحت شعار خطير؛ شعار الدين لله والوطن للجميع؛ ولا دخل ولا علاقة للدين بالحياة ولا بالدولة ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد.

وكثير من البلاد العربية اتخذت من النظام التركي أنموذجا لها لكونه أول نظام علماني ديمقراطي أقامه الغرب في العالم الإسلامي. فحكام مصر استندوا إلى العلمانية، وكان أنور السادات يردد في خطاباته "لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة"، وكان يمتدح مصطفى كمال لتأسيسه النظام العلماني الديمقراطي. والطاغية القذافي عندما أنكر السنة النبوية في عام 1978 كوحي من الله وكمصدر تشريع كالقرآن سواء بسواء واحتج عليه البعض، فقال: أفعل مثلما فعل كمال أتاتورك عندما احتج عليه العلماء فأعدمهم. وبالفعل أقدم القذافي على إعدام 13 شابا عالما من شباب حزب التحرير كانوا في سجونه، وذلك بعدما ناقشه وفد من حزب التحرير في حجية السنة كونها وحي من الله وكونها مصدر تشريع كالقرآن مفصِّلة ومقيِّدة ومخصِّصة لكثير من آيات الأحكام. وفي تونس كان الحبيب بورقيبة يتخذ أتاتورك ونظامه قدوةً له وسمى شارعا باسمه وأصدر طوابع بريدية واضعا صوره عليها. وجاء بن علي واستمر على نهجه، وبعدما أسقطه الشعب لم يسقط نظام الطاغوت العلماني الديمقراطي في تونس. وإنما يعمل على التخفيف من جرائمه كما حصل في تركيا عندما طفح الكيل من جرائم النظام العلماني الديمقراطي الذي كان يقوده الطاغية عصمت إينونو بعد هلاك أتاتورك عام 1938 حتى عام 1950 وبتخطيط من بريطانيا بعدما خافت على زوال نفوذها ونظامها في تركيا من حركة محتملة يقوم بها أهل البلد المسلمين الذين لم يستسلموا لهذا النظام، وكذلك خافت من أمريكا بعدما بدأ النفوذ الأمريكي يتسرب إلى تركيا بعد الحرب العالمية الثانية، وبعدما أعلن عن مشروع ترومان للمساعدات الأمريكية الموجهة لتركيا واليونان. فأوعزت بريطانيا لعملائها في تركيا وعلى رأسهم عصمت إينونو وجلال بيار بأن يعملوا على تبطين الظلم ببطانة مخمليّة حتى لا يحسّ الناس بفظاعته، كما يفعل الجراح عندما يضع المخدر حتى لا يحس الشخص الذي تجرى له العملية بالألم، فمما أوعزت به بريطانيا لعملائها في تركيا العودة إلى نظام التعددية الحزبية؛ وهو النظام الذي أوقع أهل البلد المسلمين في سراب خادع يركضون وراءه لعلهم يأتون بالإسلام عن طريقه فلم يحصلوا على شيء، بل رجعوا إلى الوراء. وكلما جاوزوا الحد المسموح به مما يسمى بالحريات الخادعة يقوم الجيش بانقلاب عسكري، حيث قام بأربعة انقلابات في خلال ستين عاما. وإذا لم يقم الجيش بانقلاب تتحرك قوة الطاغوت الثانية، وهي سلطة القضاء الديمقراطية العلمانية، فتصدر قرارات بحظر الأحزاب وحظر العمل السياسي على شخصيات معينة من المسؤولين فيها وسجن البعض منهم، رغم أن هؤلاء يعملون في إطار الديمقراطية العلمانية ويدافعون عنها ويعملون لها.

----------

نُشرت في 18/4/2011 تصريحات لرئيس الوزراء في الباكستان يوسف رضا جيلاني أدلى بها لتلفزيون (إن إن إي) الباكستاني جاء فيها قوله إن "الإرهاب ليست له حدود وليس له مبدأ. هدفه فقط إشاعة عدم الاستقرار". وقال: "إن هجمات الطائرات الأمريكية بلا طيار في الشمال الغربي من البلاد توقع إصابات بين المدنيين، فيجب التفريق بين الأهداف المدنية والإرهابية، لأن ضرب المدنيين وإيقاع خسائر في الأرواح بينهم يزيد من الدعم للعصابات في تلك المنطقة". وأضاف: "في حالة فشلنا في محاربة الإرهاب فهذا يعني فشل الولايات المتحدة الأمريكية أيضا".

والجدير بالذكر أن جيلاني يرأس حكومة لبلد إسلامي كبير، يملك إمكانيات كبيرة وقوة لا يستهان بها وأغلبية أهله من المسلمين، يضع نفسه في خدمة أمريكا الدولة المستعمرة الكافرة، والتي شنت الحرب على بلده بصورة غير مباشرة وعلى أفغانستان البلد الإسلامي المجاور بصورة مباشرة. فقد احتلت هذا البلد ودمرته وقتلت الكثير من أبنائه بذريعة محاربة الإرهاب، وهي تمارسه داخل الباكستان عبر مخابراتها وشركاتها الأمنية على شكل البلطجية والشبيحة في البلاد العربية.

وقد أطلقت حكومة جيلاني مؤخرا سراح عميل المخابرات الأمريكي الذي قتل أبرياء من أهل الباكستان فأثار حنق الناس على النظام وعلى أمريكا. فهي -أي أمريكا- تمارس الإرهاب العالمي، فتتلذذ على قتل الناس وتنتشي فرحا وهي تحدث دمارا في كل بلد دخلته لتسيطر عليها أو لتحافظ على نفوذها فيه تحت ذريعة الإرهاب أو تحت أية ذريعة أخرى، فهي تختلق ذرائع كاذبة كما اختلقتها في العراق، وقد اعترف بوش في مذكراته بذلك عندما قال إنه وصلته تقارير كاذبة عن تملّك العراق لأسلحة الدمار الشامل، وهو يكذب مرة أخرى في مذكراته لأنه يعلم أن تلك التقارير كانت كاذبة. فأمريكا تقوم بممارسة هوايتها المفضلة ألا وهي هواية الكاوبوي رعاة البقر التي ورثوها عن الآباء المؤسسين عندما قاموا بقتل الناس الأبرياء من أهل البلد الأصليين الذين أطلق عليهم الهنود الحمر. وجيلاني كرئيسه زرداري يربط مصيره بمصير أمريكا، فهو يعلن نفسه موظفا لدى أمريكا فيقول إذا فشل هو في محاربة أهل البلد الأصليين المسلمين فيعني ذلك فشل أمريكا والعكس صحيح.

إن أمريكا تريد أن تطمس هوية أهل الباكستان الأصليين والأصيلين الذين حافظوا عليها لمدة 14 عشر قرنا ألا وهي الهوية الإسلامية السامية، وكثير من الناس هناك يدركون هدف أمريكا ولذلك يقاومونها بكل ما أوتوا من قوة؛ فمنهم من يقاومها بالفكر وبالعمل السياسي المثمر كحزب التحرير، ومنهم من يقاومها بالسلاح كالحركات الإسلامية الجهادية. ويعتبر جيلاني شعبه المقاوم للإرهاب الأمريكي يعتبرهم إرهابيين. وهو لا يعترض على هجمات الأمريكان الإرهابية وعلى أعمال البلطجة لمخابراتها وشركاتها الأمنية على أهل البلد المسلمين الأصليين، بل يريد منها أن لا تؤدي الضربات إلى زيادة الدعم للمقاومين. وأمريكا تضرب المدنيين عن قصد لأنها تعرف أن هؤلاء ما هم إلا إخوة أو أبناء أو أمهات أو تربطهم قرابة من قريب أو من بعيد بالمقاومين لتزيد ضغطها عليهم حتى يستسلموا. لذلك كثيرا ما ترفض أمريكا أن تعتذر على ضرباتها ولو قالت أنها حدثت خطأ، وإن اعتذرت أحيانا فإن ذلك لتخفيف النقمة عليها.

---------

كشف التلفزيون التونسي في 19/4/2011 عن وثائق تتعلق بتورط بن علي بالعمل لصالح المخابرات اليهودية وكذلك ارتباطه بمنظمات يهودية. وكشف عن تواطئه في قصف العدو اليهودي لمدينة حمام الشط وكذلك تسهيل عمليات الاغتيال لعدد من الشخصيات الفلسطينية في تونس عندما كان بن علي وزيرا للداخلية. وكذلك تواطؤه مع القذافي خلال أحداث قفصة في بداية الثمانينات وتسييره لعملية اجتياح مسلحين بإيعاز من القذافي لهذه المدينة التونسية وارتكاب أعمال عنف ومذابح ضد المدنيين. وقد أدلى شهود كانوا يعملون في وزارة الداخلية وفي جهاز المخابرات العسكرية بشهاداتهم أيضا حول هذه المواضيع. ومنهم المدير السابق للمخابرات العسكرية التونسية البشير التريكي. وتحدث بعض الشهود عن عزم بن علي قصف مدينة القصرين بالقنابل عند تطور الاحتجاجات التي أدت للإطاحة به.

فبعدما سقط بن علي وولى بدأ الأشخاص الذين كانوا معه بفضح خياناته وجرائمه، مع العلم أنهم كانوا معه، فهم مشتركون في الجريمة لسكوتهم عنه طوال هذه الفترة الطويلة، ومع العلم أيضا بأن نظام بن علي كله، وليس بن علي لوحده، أقام مكتباً لكيان يهود في تونس لتنظيم العلاقات بينهما، فكافة المسؤولين في النظام التونسي يكونون مشتركين في جريمة الاعتراف بكيان يهود بصورة غير رسمية وإقامة علاقات مع هذا العدو.

هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن كشف خيانات الزعماء أو الرؤساء بعد سقوطهم أو بعد قيام الثورة عليهم ليست ككشفها قبل سقوطهم وهم في أوج قوتهم. فالعمل السياسي الجريء والمثمر يتطلب كشف خياناتهم وهم في الحكم كلما حدث منهم سوء وكلما ارتكبوا خيانة وتحريك الأمة لإسقاطهم وتغييرهم. ولذلك فإن كثيرا من الناس وخاصة من الذين يدركون معنى العمل السياسي يقدّرون عمل حزب التحرير الذي يكشف في لحظتها خيانة الحكام ومساوئهم ومظالمهم باستمرار منذ تأسيسه حتى اليوم؛ حيث وضع في برنامج عمله كشف خطط المستعمرين وعملائهم الذين يضعونهم على رأس سدة الحكم، ويخافه الحكام والكفار المستعمرون، ولذلك يعملون على ضربه بلا هوادة ويعتّمون عليه حتى لا يعرف الناس عنه وعن آرائه وعما يكشفه. ومع ذلك تبين لكثير من الناس صحة عمل هذا الحزب وصحة آرائه السياسية وعمق تحليلاته وصدق أفكاره وإخلاصه لدينه ولأمته. خاصة وأنه يرفض أن يهادن هذه الأنظمة أو يتملقها أو يشارك فيها تحت أي مسمى. ومن ناحية أخرى فإن باقي الحكام الذين لم يسقطوا هم على شاكلة بن علي، بل إن قسما منهم أسوأ منه، وكذلك الأنظمة وليس أشخاص الحكام فقط هي متواطئة مع كيان يهود بأشكال متعددة كما هي متواطئة في ذبح شعوبها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار