الجولة الإخبارية 24-04-2016م
الجولة الإخبارية 24-04-2016م

العناوين:     · جنيف تكشف أزمة طرفي المفاوضات السورية · ماذا حملت زيارة نتنياهو لروسيا؟ · ضجة في بريطانيا لانتخاب مسلمة على رأس اتحاد الطلبة

0:00 0:00
Speed:
April 24, 2016

الجولة الإخبارية 24-04-2016م

الجولة الإخبارية

2016-04-24م

العناوين:

  • · جنيف تكشف أزمة طرفي المفاوضات السورية
  • · ماذا حملت زيارة نتنياهو لروسيا؟
  • · ضجة في بريطانيا لانتخاب مسلمة على رأس اتحاد الطلبة

التفاصيل:

جنيف تكشف أزمة طرفي المفاوضات السورية

أورد موقع روسيا اليوم بتاريخ 2016/4/23 مقالة رأي بعنوان جنيف تكشف أزمة طرفي المفاوضات السرية، جاء فيها: تتضارب التصريحات الآتية من جنيف، بين الحكومة السورية ووفد المعارضة والأمم المتحدة الممثلة بـستيفان دي ميستورا.

حقيقة الأمر غير معروفة إلى الآن، هل ستعود المعارضة إلى المفاوضات يوم الاثنين المقبل، وهو الموعد الذي حدده رئيس الوفد السوري بشار الجعفري لعودة وفده إلى جنيف لاستئناف التفاوض؟ أم أن وفد المعارضة سيظل على موقفه في أن استئناف المفاوضات لن يحدث قبل تغير المعطيات السياسية والعسكرية.

موقف المعارضة بدا محيرا. ففي الوقت الذي غادر فيه أعضاء الوفد جنيف بقي مفاوضون هناك.. هل ذلك إشارة إلى أن الوفد لا يريد أن يظهر أمام المجتمع الدولي أنه معطل للعملية التفاوضية؟ أم أن بقاءهما متعلق بمتابعة التطورات في جنيف فقط؟

وأمام هذا الوضع كان على دي ميستورا الاختيار بين موقفين. ولأنه لا يتحمل فشل المفاوضات أو حتى تأجيلها بعدما تأجلت المرة الماضية، فقد أعلن أن المفاوضات مستمرة، لكن بشرط تدخل موسكو وواشنطن سريعا لاستمرار مفاوضات جنيف.

وبطبيعة الحال، فإن وقف وفد "معارضة الرياض" المفاوضات، لا يعني أنها لن تعود. فهذا أمر خارج قدرتها لأنه قرار مرتبط بالمجتمع الدولي. لكن المعارضة لا تملك أي وسيلة ضغط على المجتمع الدولي سوى الانسحاب من المفاوضات أو التلويح بالانسحاب.

هذه هي الحقيقة فإن طرفي المفاوضات في جنيف في أزمة حقيقية، وهذا واضح بالنسبة للنظام الذي تعتبر مسيرة جنيف إنقاذاً له من العزلة وتجميلاً لصورته الإجرامية، ومن أجل ذلك دفعت أمريكا باتجاه المفاوضات. وأما بالنسبة للمعارضة فليس لهم إلا مسيرة جنيف أيضاً، لأن هؤلاء اختارتهم أجهزة الاستخبارات الأردنية والسعودية والتركية وصنعتهم كأنهم قادة الثورة في سوريا وقدمت لهم الفضائيات على أمل أن يقبل بهم الشعب الثائر في سوريا. إذن فليس لهم من طريق للتسلق والظفر بالمناصب سوى المسيرة الأمريكية في جنيف، ولذلك تراهم يحاولون تجميل صورتهم الخيانية أيضاً، فتارة ينسحبون، ثم يعودون لأن أمرهم ليس بأيديهم، فلا بد لهم من القيام ببعض "الاستعراضات الدبلوماسية" ثم يعيدهم أسيادهم لطاولة المفاوضات، هكذا يخططون حتى تكتمل الخطة الأمريكية لسوريا.

----------------

ماذا حملت زيارة نتنياهو لروسيا؟

لقاء رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، وتأكيد يهود على التمسك بمرتفعات الجولان، يوحيان للكثيرين أن روسيا أصبحت صاحبة الولاية على سوريا، وأن عملية تقاسم الحصص ومناطق النفوذ قد بدأت ولم يبق سوى مباركة الكرملين. فقد استبق نتنياهو زيارته الأخيرة لموسكو بالإعلان عن تمسك كيان يهود بهضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967، وفي المقابل لم يصدر من القيادة الروسية أي استنكار لهذا الإعلان.

ووصف نتنياهو اللقاء بالمهم والناجح جدا، مشيرا إلى أن موسكو وتل أبيب حققتا تقدما مهما لأمن دولته، وتأمين تحركات جيش وطيران كيان يهود داخل الأراضي السورية ليتسنى لها الدفاع عن نفسها. ويرى مراقبون أن العملية العسكرية التي تقوم بها روسيا في سوريا زادت من التقارب بين موسكو وتل أبيب، بسبب حاجة روسيا إلى التنسيق مع تل أبيب بشأن عملياتها العسكرية والغارات التي يشنها الطيران الروسي.

واعتبروا أن التدخل العسكري الروسي في سوريا يصب في مصلحة كيان يهود ويخدم سياساتها، إذ إنه تسبب في إضعاف قدرات المعارضة المسلحة وإطالة أمد النزاع، ومنع سقوط نظام الأسد الذي لم يشكل يوما خطرا على كيان يهود رغم العداء المعلن، وهو أمر إيجابي يخدم أهداف دولة يهود وسياساتها.

ويقول الخبير في شؤون الشرق الأوسط بوريس دولغوف أن زيارة نتياهو لموسكو تكتسب قدرا كبيرا من الأهمية، بسبب التحضيرات الجارية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، والاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية.

وأوضح دولغوف في حديثه للجزيرة نت أن الجانبين بحثا مآلات الأوضاع في سوريا في حال التوصل إلى اتفاق سياسي قد يؤدي إلى صعود قوى المعارضة المسلحة السورية ومشاركتها في الحكم. ولفت إلى وجود تنسيق عال بين روسيا وكيان يهود فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، إلى جانب التنسيق العملياتي بين قوات البلدين، واتباع آليات محددة لتجنب وقوع حوادث عارضة.

وقال دولغوف إن الجانب اليهودي يركز على الجوانب الأمنية، لوجود مخاوف عند دولة يهود من استهدافها عبر الأراضي السورية، ولهذا - بحسب تصريحات مسؤولين في كيان يهود - لقيت هذه المخاوف تفهما من الرئيس الروسي بشأن احتفاظ يهود بمرتفعات الجولان، ولكن روسيا لا تملك بمفردها تقرير مصير الجولان، لا سيما أن الأمم المتحدة تعتبرها أراضي سورية محتلة. وأضاف أن روسيا استجابت لمطالب كيان يهود بعدم تزويد المنظمات المعادية له كحزب الله اللبناني بالأسلحة للإبقاء على التفوق العسكري ليهود، والحيلولة دون حصول المنظمات الإرهابية في سوريا على أسلحة نوعية مضادة للطيران يمكن أن تحد من حركة سلاح الجو لكيان يهود في الأجواء السورية. (المصدر: الجزيرة نت، 2016/04/23 - بتصرف)

كيان يهود وروسيا دولتان تعرفان مصالحهما، وتلتقي هذه المصالح في سوريا لإطالة أمد الحرب فروسيا تحلم بتحطيم القوى الإسلامية في سوريا - بإيعاز من أمريكا - التي تسميها إرهابية وتخشى من أن نجاحها في سوريا سيسهل انتقالها للأراضي الروسية، وكيان يهود يريد أن يحطم أي قوة عسكرية حوله سواء أكانت بأيدي الأسد أم المعارضة المسلحة أم بأيدي حزب إيران اللبناني. والسؤال الكبير: هل تعرف إيران مصالحها؟ ولماذا تقاتل المسلمين وتقتلهم بشراسة في سوريا؟ نعم إيران تنفذ لأمريكا سياستها، وحزبها في لبنان ينفذ لها هذه السياسة الأمريكية! وتركيا والسعودية تنفذان لأمريكا سياستها بمنع السلاح النوعي عن المعارضة المخلصة وإبراز قيادات عميلة لها ولأمريكا من ورائها بين صفوف المعارضة كما في جنيف! فحقاً كل دول العالم تعرف مصالحها إلا حكام المسلمين فإنهم ألعوبة بأيدي الدول الكبرى، وذلك سيستمر حتى يأذن الله لدينه بحكم بلادنا، وعندها سيصير لنا كيان وسنعرف مصالحنا بعيداً عن دول الكفر.

----------------

ضجة في بريطانيا لانتخاب مسلمة على رأس اتحاد الطلبة

ذكرت الجزيرة نت في 2016/4/23م أن طلابا من جامعات بريطانية عدة بينها كامبريدج وأوكسفورد، هددوا بالانسحاب من اتحاد الطلبة البريطانيين، احتجاجا على انتخاب الطالبة المسلمة من أصل جزائري مليا بوعطية، رئيسة له. وتعد بوعطية أول امرأة من أصول غير بيضاء تنتخب لرئاسة الاتحاد. وبينما يقول معارضوها إن لديها أفكارا معادية لليهود ولمحاربة التطرف، تنفي مليا ذلك وتقول "أعلم أن كثيرين رأوا اسمي يمرغ في الوحل من قبل الإعلام المتطرف، وكتبوا أني إرهابية وسياستي مليئة بالكراهية".

وتضيف "هم مخطئون، فأنا أعي تماما كم هو ثمن الإرهاب ونتائج العنف والظلم لأني شهدت بلدا يمزقه الإرهاب وأجبرت على الهجرة". وتعهدت مليا بمواصلة معركة الطلبة ضد معاداة اليهود ورهاب الإسلام وكل الأفكار المتطرفة، مؤكدة أن مشكلتها مع السياسة الصهيونية، وليست مع الديانة اليهودية أو اليهود.

لكن ذلك لم يقنع بعض الطلبة وهددوا بالانسحاب من الاتحاد، وقال جاك ماي عن اتحاد طلبة كامبريدج "نطالب اتحاد الطلاب بإعطائنا فرصة الاستفتاء قبل نهاية السنة، لتتاح لطلبة كامبريدج فرصة اتخاذ القرار في مصير عضويتنا في الاتحاد الوطني للطلبة بقيادة مليا بوعطية، لأنها تمضي به في الاتجاه السلبي".

ورغم الزوبعة المثارة ضد انتخاب مليا بوعطية رئيسة لاتحاد الطلبة البريطانيين، فإن كثيرين يتوقعون تنامي شعبيتها بسبب مواقفها الرافضة للقمع والظلم، وعودة الطلبة للتأثير في الحياة العامة بعدما بدؤوا يفقدون ذلك مع مرور الزمن. وجاء انتخاب مليا رئيسة لاتحاد الطلبة البريطانيين في فترة صعبة يخوض فيها الطلبة معركة ضد سياسة الحكومة الخاصة بمكافحة الإرهاب والتطرف، ويرون أنها تخنق حرية التعبير والحرية الأكاديمية، بالإضافة للاستياء مما يرونه انحيازا حكوميا للاحتلال اليهودي.

إن الناظر بعمق في هذا الخبر وكثير مثله يشبهه يجد أن مفاهيم الأعماق في الغرب عنصرية وترفض المسلمين، فهذا على مستوى شباب صغار السن "اتحاد طلبة جامعيين" يعلن البريطانيون رفضهم لأن تترأسهم مسلمة تعلن صباح مساء بلسانها وبمظهرها ولاءها لهم، ويرفضونها، فكيف لو كانت هذه المسلمة ملتزمة بدينها! إن هذا الغرب المنافق يطلب من المسلمين الاندماج ولا يطلبه من نفسه، فهو مجتمع لا يؤمن بالاندماج، وإنما استقبل المسلمين على أراضيه لظروف وحتى يظهر تحرره وديمقراطيته وأن الليبرالية الرأسمالية تتسع للجميع، ولكن عند كل منعطف صغير أو كبير يثبت أن هذا مجرد كلام لا قيمة له، فالتحرر لا يعني إتاحة الحرية للمسلمين لأنه يخاف منهم، والديمقراطية الغربية ربما تعني أن يشارك بها مسلمون، أما أن يفوز المسلمون ويبرزوا فهذا غير مقبول على الإطلاق إلا أن يكون في أحياء يسكنها مسلمون فقط، والدولة بحاجة لمن تتحدث معه! انظر كم تصريح ينطلق من أوروبا ضد مصر بسبب مقتل الإيطالي ريجيني، وانظر في المقابل كم تصريح خرج من أوروبا ضد كيان يهود بعد أن قتلت الآلاف من المسلمين في غزة في كل حرب!

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار