الجولة الإخبارية 25-07-2016
الجولة الإخبارية 25-07-2016

العناوين: ·        الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد ·        حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد ·        باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

0:00 0:00
Speed:
July 24, 2016

الجولة الإخبارية 25-07-2016

الجولة الإخبارية 25-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد
  • ·        حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد
  • ·        باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

التفاصيل:

الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد

تسعى الشرطة لمنع قادة الحزب السياسي المعادي للإسلام "بريطانيا أولًا" من زيارة أي مسجد في إنجلترا أو ويلز أو حتى دخول بعض أجزاء بلدة لوتون على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ومن المعروف أن الحزب يقوم "بدوريات مسيحية"، وهي حملات لغزو المساجد وتنظيم احتجاجات مناهضة للإسلام في لوتون. وقد سعت شرطة بيدفوردشير للحصول على أمر من المحكمة العليا ضد زعيم الحركة، بول جولدنج، ونائبه جيدا فرانسين، بعد قيامهما "بالتحرش" بالجاليات المحلية في لوتون. وقال المدير المشرف ديفيد بويل في بيان لصحيفة "لوتون هيرالدو بوست" إن قوةً ما تحاول الحصول على أمر قضائي "بسبب مخاوف من أن وجودهم في هذه المناطق يمكن أن يزيد من احتمال الاضطراب والسلوك المعادي للمجتمع". والطلب، الذي سيتم النظر فيه في الشهر القادم، سيطلب منع جولدنج وفرانسين لمدة ثلاث سنوات من "دخول أي مسجد أو مركز ثقافي إسلامي أو مجموعات خاصة في إنجلترا وويلز دون أي دعوة خطية مسبقة". كما أنه يسعى لمنعهما من دخول حديقة مدفن لوتون بلا تصريح من الشرطة، وأنها ستطلب منهم تقديم إشعار كتابي قبل أسبوعين على الأقل إذا ما رغبوا في دخول مركز مدينة لوتون. ولن يسمح لهم بدخول لوتون أكثر من مرة كل شهرين في حال إعطائهم الإذن بالدخول. ويقول حزب بريطانيا أولًا إذا تمت الموافقة على هذه التدابير، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى قيام قوات الشرطة بالسعي للحصول على حظر مماثل، ومنعه بشكل فعال من القيام بحملات في مراكز المدن في جميع أنحاء البلاد. وقال جولدنج لـ "أي بي تي": "إذا لم نفز، فإننا نكون قد انتهينا". وأضاف: "ما نتعامل معه هنا هو تحد مباشر لحقّنا في الوجود كحزب سياسي. وإذا تمكنت شرطة لوتون من الحصول على أمر قضائي مثل هذا ضد حزب سياسي قانوني، فما الذي سيمنع كل مدينة في البلاد من القيام بتطبيق أوامر قضائية مماثلة؟ وسيتم استنزاف قوانا من خلال عدد لا متناهي من جلسات المحاكم والأوامر القضائية وهو ببساطة سيجعل من المستحيل على بريطانيا أولًا أن يواصل عمله". وتأتي هذه الخطوة بعد عام من قيام شرطة بيدفوردشير بتقديم طلب آخر للمحكمة العليا ضد جولدنج وفرانسين في محاولة لمنعهما من دخول لوتون قبل مظاهرة بريطانيا أولًا في حزيران/يونيو الماضي. وعلى الرغم من فشل تلك المحاولة، إلا أنه تم إصدار أمر قضائي مؤقت بمنعهما من نشر أو توزيع مواد "من المحتمل أن تؤدي إلى إثارة الكراهية الدينية أو العرقية".

إن حزب "بريطانيا أولًا" هو حزب هامشي، وقد استغل الخوف من الإسلام لنشر دعوته. غير أنه لولا تغطية وسائل الإعلام، لما حظي هذا الحزب بأية شعبية. ثم إن هذا يطرح السؤال التالي: هل الحكومة البريطانية تستغل جماعات اليمين المتطرف لتتملق الجاليات الإسلامية من أجل تغيير سلوكها؟

---------------

حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد

قامت حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتقال أو إيقاف نحو 50 ألف شخص، كجزء من عملية تطهير الجيش والشرطة والمحاكم، وقد اتسعت الحملة لتشمل الجامعات والمدارس في أعقاب محاولة انقلاب عسكرية فاشلة، وذلك وفقًا لجهاز المخابرات والسلطات الدينية في البلاد. فقد قال تقرير لوكالة رويترز: "إنه تم إيقاف أو اعتقال 50 ألف جندي وشرطي وقاضٍ وموظف في الخدمة المدنية منذ محولة الانقلاب، مما أثار التوترات في جميع البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 80 مليون نسمة والتي تشهد حدودها مع سوريا حالة من الفوضى وتعتبر حليفًا للغرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية". وقاد ثورة يوم الجمعة الماضي للإطاحة بحكومة أردوغان عدد من فصائل الجيش التركي الذي يعتبر نفسه وصيًا على الدستور العلماني للبلاد. واعتبارًا من الساعة الرابعة من مساء يوم الأحد فإن "جميع العناصر الإرهابية" التي تقف وراء محاولة الانقلاب "قد تم قمعها على مستوى البلاد" وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس نقلًا عن بيان مكتوب للجيش التركي. [المصدر: صحيفة ديلي ميل]

كيف يمكن لاعتقال 50 ألف شخص أن يساعد أردوغان في استقرار حكمه؟! إن السبيل الوحيد الأكيد لاستعادة الاستقرار في تركيا هو التخلص من نموذج الدولة العلمانية، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهي وحدها القادرة على إعادة العزة والكرامة لتركيا وهي وحدها التي يمكنها القضاء على التدخل الغربي في البلاد الإسلامية.

--------------

باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

وقف صناع السياسة الباكستانية والمشرعون "في حيرة" تجاه الطريقة التي تدير بها أمريكا في الآونة الأخيرة علاقاتها مع إسلام آباد و"الآراء المعارضة للغاية" الصادرة من داخل الكونغرس الأمريكي حول جهود باكستان في مكافحة الإرهاب وجهودها المبذولة لتعزيز السلام في أفغانستان. وقد شهدت العلاقات بين باكستان وأمريكا توترات منذ فترة طويلة. وقد توترت العلاقات في الآونة الأخيرة بسبب مزاعم تقول بأن باكستان تركز عمليات مكافحة الإرهاب فقط على المتشددين المرتبطين بطالبان باكستان المناهضة للدولة، وأنها تتجنب المعاقل المرتبطة بالمتشددين الأفغان، بمن فيهم شبكة حقاني الإرهابية. وفي الآونة الأخيرة، أوقف الكونغرس الأمريكي إدارة أوباما من دعم بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز F-16 إلى باكستان، مشيرة إلى عدم التعاون في مكافحة الشبكات الإرهابية. والمسؤولون الباكستانيون غاضبون بشكل خاص من جلسة استماع في الكونغرس خلال الأسبوع الماضي في واشنطن تحت عنوان "باكستان: صديق أم عدو". وقد طالب بعض النواب والشهود واشنطن أثناء مداولات لجنة فرعية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بقطع المساعدات المالية والعسكرية لإسلام آباد، متهمين الجيش الباكستاني بالحفاظ على العلاقات مع جماعتي طالبان وحقاني اللتين تقاتلان الحكومة الأفغانية التي تدعمها أمريكا. ومع ذلك، فقد قلل مسؤول باكستاني كبير من شأن جلسة الاستماع في الكونغرس ونفى الادعاءات المعادية لباكستان ووصفها "بمخاوف لا أساس لها" لقسم من مجلس النواب الأمريكي. ومن وجهة نظر مشتركة بين باكستان وأمريكا، فقد أضاف، أن البلدين "شريكان منذ وقت طويل وحليفان في هدف مشترك يتمثل بالقضاء على الإرهاب"، وقد تعاونا في مكافحة الإرهاب. وقد أكد عويس ليغاري، وهو رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية، على أن باكستان تواجه انتقادًا بشكل متزايد، وقد تحولت إلى "كيس ملاكمة" بسبب النكسات التي عانت منها سياسة أمريكا في أفغانستان. وقد أضاف المشرع في الحزب الحاكم ليغاري: "أعتقد أن جلسات الاستماع هذه في الكونغرس ليست سوى وسائل للضغط على باكستان، وهي لا تساعد صورة أمريكا في باكستان على المستوى الشعبي. وأن باكستان بحاجة لتنظيف أراضيها من جميع الإرهابيين، وكنا قادرين على القيام بعمل أفضل بكثير من جميع المجتمع الدولي في أفغانستان". وقد ردد الآراء التي أعرب عنها أعضاء وفد الكونغرس من الحزبين بعد زيارة لباكستان وأفغانستان في وقت سابق من هذا الشهر تحت قيادة السيناتور الجمهوري جون ماكين. وقد عقد أعضاء الكونجرس المؤثرون محادثات شاملة مع القائد العام للجيش الباكستاني رحيل شريف قبل أن يتم نقلهم على متن مروحية عسكرية إلى شمال وزيرستان، وهي منطقة قبلية على الحدود الأفغانية والتي حتى وقت قريب كانت عبارة عن "بؤرة" للإرهاب الدولي ومصدرًا لتغذية التمرد الذي تقوده حركة طالبان. وقد قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام: "لقد قاموا بتطهير ذلك الجزء من باكستان... يبحثون في تأمين الحدود مع باكستان بطريقة أكثر فعالية. لذلك، أريد أن أساعد باكستان، وهم يفعلون الشيء الصحيح، وهناك الكثير من التحسينات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد. ولكن أود أن أعترف بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح". وقد اتخذت باكستان مؤخرًا إجراءات جديدة لتعزيز الأمن على طول الحدود مع أفغانستان والتي يبلغ طولها 2600 كيلومتر، بما يشمل بناء نقاط تفتيش جديدة في ثمانية خطوط عبور قائمة، وتقول إنها ستساعد في مكافحة حركة الإرهاب على الجانبين. إلا أن المشروع قد أغضب السلطات الأفغانية التي تقول بأن الحدود هي عبارة عن حدود دولية. [المصدر: صوت أمريكا].

إن السياسيين في باكستان على معرفة جيدة بأساليب الضغط التي تمارسها واشنطن، ولكنهم على الرغم من هذا، يخضعون طواعية للأوامر الأمريكية. فهل يتوقع أهل باكستان التحرر من الهيمنة الأمريكية على زمام الأمور في باكستان بواسطة هذه العقلية السياسية الانتحارية؟

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار