March 29, 2011

  الجولة الإخبارية 28/03/2011م

العناوين:

•· التعديلات الدستورية ونتائجها في مصر أفرحت المستعمرين الكافرين وعلى رأسهم أمريكا

•· حمقى أمريكيون حاقدون يحرقون القرآن ووسائل الإعلام تعمل على إخفاء عداوتهم للإسلام

•· الحكومة التركية تبدي انزعاجا من الدور الفرنسي في ليبيا وتبدل موقفها مبدية ارتياحا بالقيادة الأمريكية

•· النظام في سوريا يدرس رفع الحكم البوليسي المطبق باسم حالة الطوارئ منذ اغتصاب حزب البعث للحكم في هذا البلد

التفاصيل:

أعلنت في 20/3/2011 نتائج الاستفتاء على التعديلات التي أجريت على الدستور المصري المستمد من الدساتير الغربية الكافرة. فكانت النتيجة 77,2% بنعم و22,8% بلا. وكانت نسبة المشاركة 41% من الذين لهم حق التصويت. فعدلت عدة مواد منها المادة 76 التي تتعلق بمن يحق له أن يرشح نفسه وكيفية الترشح فيشترط التعديل حصول المرشح على 30 ألف توقيع مؤيد لترشيحه موزعين على 12 محافظة أو الحصول على تأييد 150 عضواً من أعضاء مجلسيْ الشعب والشورى ويجوز لكل حزب سياسي أن يرشح أحد أعضائه مهما كان موقع هذا الحزب. وكذلك المادة 77 التي تتعلق بمدة بقاء الرئيس فحددت بفترتين كل فترة 4 سنوات كما هو معمول به في أمريكا. وجرى تعديل المادة 88 التي تتعلق بانتخابات مجلس الشعب. فأصبحت بعد التعديل أن لجنة قضائية مشكلة من قضاة المنصة وهم أعضاء محكمة الدستور العليا والنقض والاستئناف ومجلس الدولة وهذه اللجنة هي التي تتولى الإشراف على الانتخابات التشريعية. وغير ذلك من التعديلات فيما يتعلق بقانون الطوارئ وإبرام المعاهدات وكفالة الحرية الشخصية للأفراد. فمثل هذه التعديلات وغيرها تتناقض مع الشرع الإسلامي. فلم تطرح ولم تناقش من زاوية الشرع وكل ما جرى أن جموع الناس تريد الحد من ديكتاتورية الحاكم وإزالة تسلطه الجبروتي على رقابهم وجعلهم يحسون بكرامتهم وأنهم بشر لهم حقوقهم. فهي ردة فعل على أحد أشكال النظام الديمقراطي السابق الذي كان يرأسه حسني مبارك ويحميه الجيش صاحب هذه التعديلات وتدعمه أمريكا.

والجدير بالذكر أن الذي أشرف على التعديلات لجنة مشكلة من أبناء المسلمين ومن بينهم من يسمى بالإسلامي فلم يدر في خلد هؤلاء أنهم محاسبون عند الله على ما كتبته أيديهم، فلم يلتفتوا لنظام الخلافة الراشدة الذي فتحت مصر في عهده فدخل أهلها الإسلام لما رأوا عدله وعاشوا أهنأ عيش في ظلاله. وقد أفرحت هذه التعديلات ونتائج الاستفتاء عليها أمريكا ودول الغرب لأنها استندت إلى دساتيرهم الديمقراطية ولم تأت بالإسلام الذي يتخوفون من مجيئه إلى الحكم. فقد صرح السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي الذي وصل القاهرة في يوم ظهور نتائج الاستفتاء ليلتقي حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الذي يدير البلاد مؤقتا، فصرح كيري قائلا: "بأن التعديلات تمثل علامة جيدة على الطريق الذي ينشده المصريون إلى الأمام وأن بلاده أبدت ارتياحا لعملية الاستفتاء وخاصة أن الشعب المصري يصوت لأول مرة بحرية منذ ثلاثين سنة". مع العلم أن أمريكا كانت تبدي ارتياحا لنظام حسني مبارك وتكيل له المديح وتدعمه طيلة 30 سنة ضد شعبه، واعتبرته أصدق شخص لها في الشرق الأوسط. وبعدما أسقطته الأمة صارت أمريكا تنتقده وتقول إنها تقف مع مطالب الشعب.

-------

نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية في 22/3/2011 خبرا تحت عنوان "المديرة السابقة للاستخبارات البريطانية تحض لندن على محاورة القاعدة" فبعدما ساقت تصريحات هذه المديرة السابقة البارونة اليزا مانينغهام بولر للإذاعة البريطانية التي ذكرت فيها أنه "لا يمكن كسب الحرب على الإرهاب عسكريا ومن الأفضل دائما التكلم مع أشخاص يهاجمونك بدلا من مهاجمتهم إذا استطعت ذلك" وأضافت: "إذا استطعنا التوصل إلى مستقبل تقل فيه الهجمات وتقليص انحراف الشبان في هذه العمليات كما (أدى) إلى حل القضية الفلسطينية أعتقد بأننا سنبلغ مرحلة يخف فيها التهديد". وبعدما ساقت هذه التصريحات ألصقت مع هذا الخبر وتحت ذلك العنوان خبرا لا يتعلق به من قريب أو من بعيد فكان هذا الخبر الملصق كالتالي: "وعلى صعيد آخر أشرف القس الإنجيلي الأمريكي المثير للجدل واين ساب على حرق نسخة من القرآن الكريم داخل كنيسة صغيرة في فلوريدا، وذلك في حضور تيري جونز الذي أثار في أيلول الماضي موجة إدانات عالمية بعدما قرر حرق نسخ من القرآن الكريم في ذكرى اعتداءات 11 أيلول 2001 قبل أن يتراجع. وقال المنظمون إن ما حدث كان محاكمة للقرآن، واستمرت مداولات هيئة المحلفين نحو ثماني دقائق ثم وضعت النسخة (نسخة من القرآن) على طبق حديد وسط الكنيسة وأشعل ساب النار فيها".

إن الإدارة الأمريكية استطاعت أن تمنع حرق نسخ من القرآن الكريم في 11 أيلول الماضي عندما ظهرت للعلن وصار رأي عام عالمي مضاد لها وخافت أمريكا على أن تزداد عداوة المسلمين لها وهي تعمل على تخفيفها منذ تنصيبها لأوباما كرئيس لها، فقالت يؤمئذ إنها تريد أن تحمي جنودها في أفغانستان. ولكن هذه المرة يتم حرق نسخة من القرآن بدون إثارة الرأي العام العالمي وبذلك ينفس الكفار حقدهم على القرآن الكريم وهو كلام الله الحق وحجته على عباده فيجعلهم يتصرفون بهذه الحماقة ويثبتون سفاهتهم في غياب دولة الخلافة التي كانوا يرهبونها فلم يجرؤوا حينئذ على إظهار أحقادهم والقيام بمثل هذه الحماقات. ولكن صحيفة الحياة اللندنية حاولت إخفاء الخبر بين السطور بكل ما أمكنها من قوة حتى لا يثار المسلمون ضد هذا التصرف مما سيثيرهم على الغرب الذي يظهر أحقاده بصور شتى بين الحين والآخر مما سينعكس سلبا على الأنظمة في العالم الإسلامي التي توالي الغرب وتتواطأ معه فيزيد سخط الناس زيادة على سخطهم الذي تمثل في انتفاضاتهم المستمرة ضد هذه الأنظمة وضد الهيمنة الغربية الاستعمارية الحاقدة. والمديرة السابقة للمخابرات البريطانيا تنصح بريطانيا بالتفاوض مع المقاومين للهيمنة الغربية في أفغانستان حتى تغريهم بالانضمام إلى حكومات عميلة صنعها الغرب مثل حكومة كرزاي مثلما حصل في فلسطين كما ذكرت هذه المديرة حيث خدعوا شبانا من أهل فلسطين بالقبول بما قبلت به التنظيمات الفلسطينية العميلة التي انضموا إليها حيث قبلت هذه التنظيمات بالمفاوضات مع كيان يهود الذي زرعته بريطانيا في فلسطين ورعته أمريكا وأيدته دول الغرب قاطبة وأمدوه بكل عناصر البقاء على قيد الحياة.

--------

صرح وزير الدفاع التركي وجدي غونول في 21/3/2011 قائلا: يبدو من المستحيل أن نفهم دور فرنسا البارز جدا في هذه العملية. نجد صعوبة في فهم ما يبدو أنها المنفذ لقرارات الأمم المتحدة. لكن اتضح بعد ذلك أن الولايات المتحدة تتولى القيادة". وقد صرح رئيس الوزراء التركي أردوغان من قبل: "أن تركيا كانت ولا تزال تتخذ موقف الحياد في رؤية واضحة تقف مع الحق والعدالة والحرية والديمقراطية". وقال: "إن أيّ تدخل عسكري من قبل الناتو في ليبيا أو في أي دولة أخرى ستنجم عنه آثار عكسية". وكشف عن أنه "اتصل بالقذافي وطلب منه أن يرشح اسما مقبولا من قبل الشعب الليبي كي يكون رئيسا". فالحكومة التركية أبدت انزعاجها من الدور الفرنسي البارز ظانة أن فرنسا تقود العمليات وتقود الحملة فعندما اتضح لها أن أمريكا هي التي تتولى القيادة أبدت ارتياحها مما يدل على ارتباط حكومة أنقرة وعلى رأسها إردوغان بأمريكا ومدى توتر العلاقات مع أوروبا وخاصة أن الكثير من دول أوروبا وعلى رأسهم فرنسا لا يرغبون في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي رغم مرور حوالي خمسين سنة على طرقها لأبواب أوروبا حتى تدخلها عبر مؤسسة السوق الأوروبية سابقا وعبر مؤسسة الاتحاد الأوروبي لاحقا وما زالت تلك الدول تماطل وتمني تركيا وتفرض عليها شروطا مجحفة لم تفرضها على أحد من المنتمين لها. وقد ظهر التناقض في موقف الحكومة التركية تجاه جرائم القذافي وزمرته تجاه أهل ليبيا المسلمين الذين يريدون أن يتحرروا من طغيانه، فأدى ذلك إلى انخفاض شعبية إردوغان لدى العرب الذين انخدعوا به. فإردوغان بحث عن حل للفساد والطغيان من داخله، فطلب من الطاغية والذي عاث في الأرض فسادا أن يرشح شخصا لرئاسة ليبيا. فكان تصرف إردوغان حرصا على العقود التي حصلت عليها الشركات التركية في ليبيا بمليارات الدولارات فلا يهم إردوغان جرائم القذافي واستبداده ومحاربته للإسلام ولحملته طيلة أربعة عقود وإصراره على قتل شعب ليبيا المسلم في سبيل احتفاظه بكرسيه وتوريثه لأولاده. وفي نهاية العام الماضي كان الطاغية القذافي قد منح إردوغان "جائزة القذافي لحقوق الإنسان" للعام 2010. فإردوغان وحكومته يتخذون موقف الحياد أمام المجازر في حق شعب مسلم، ولا يفكرون في التدخل هم ومصر لإنقاذ هذا الشعب ويعترضون على التدخل الأجنبي والأولى أن يتدخلوا هم ومصر لحماية هذا الشعب ويمنعوا التدخل الأجنبي. وظهر تناقض آخر في سياسة تركيا حيث قررت إرسال 5 سفن وغواصة للمساعدة في تطبيق مجلس الأمن ووافق البرلمان التركي الذي أغلبية أعضائه من حزب إردوغان وهم يتحركون بإشارة منه. مما يدل على أن سياسة الحكومة التركية مسيرة من قبل أمريكا، فقد أوعزت أمريكا لإردوغان بأن يخطوا هذه الخطوة حتى تستعمل تركيا في أغراض شتى أثناء هذا التدخل.

-------

أعلنت بثينة شعبان مستشارة رئيس النظام السوري في 24/3/2011 أن رئيسها بشار أسد لم يأمر بإطلاق النار على المحتجين في درعا، وأن الرئيس أمر بتشكيل لجنة لرفع مستويات المعيشة ودراسة إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في سوريا منذ 48 سنة منذ اغتصاب حزب البعث للسلطة عام 1963. فمستشارة الرئيس تقول أنه لم يأمر بإطلاق النار ولكن بسبب وجود حالة الطوارئ التي يديرها الرئيس والتي ورثها كما ورث الحكم عن والده منذ عشر سنوات فهو مرخص لرجال الأمن بإطلاق النار على كل من يتحرك وذلك بموجب هذه الحالة التي يطلق عليها حالة الطوارئ، وما هي إلا حكم بوليسي إجرامي لا غير. فليس هناك داع لاستصدار أمر جديد لإطلاق النار، ويكفي أن يجري كل ذلك بعلم الرئيس فيكون موافقا عليه. وطيلة مدة حكم حزب البعث العلماني سيء الطالع والناس يعيشون في رعب وخوف وجرت محاولات من قبلهم للتخلص من نظامه فلم يكتب لهم النجاح حتى الآن. وقد تأثر الناس بنجاح انتفاضتي تونس ومصر ضد طاغيتي هذين البلدين فقاموا في سوريا ضد طاغية بلادهم نظام حزب البعث ومن يرأسه لعلهم ينجحون هذه المرة. فكانت أولى التحركات في دمشق حيث انطلقت الأسبوع الماضي من المسجد الأموي في دمشق ومن ثم امتدت لعدة مدن في سوريا وكان أقواها في درعا وما زالت مستمرة، فقد اعتصم المنتفضون هناك في أحد بيوت الله أي في المسجد العمري ولكن قوات النظام حاصرتهم وقد أطلقت عليهم النار وأردت عدة أشخاص قتلى في محاولة منها لإخافتهم حتى يفكوا اعتصامهم. فسوريا حبلى بالتغيير عاجلا أم آجلا وربما تلوح في سمائها التي تظللها أجنحة الملائكة بشائر الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار