April 03, 2012

الجولة الإخبارية 3-4-2012م


العناوين:


• أمريكا تضع توقيتا لجعل عملائها في أفغانستان يوقعون اتفاقية لتأبيد نفوذها هناك وتشير إلى أن المجرمين من جنودها يقتلون الأبرياء حسب اتفاقية المداهمات الليلية
• الإخوان في سوريا أصدروا وثيقة عهد وميثاق تنص على إقامة نظام كفر جمهوري علماني ديمقراطي والأمريكان وعملاؤهم يمتدحون قبولهم بهذه المبادئ والقيم الغربية
• العسكر يكشّرون عن أنيابهم ويتوعّدون الإخوان وغيرهم بما حصل لهم على عهد عبد الناصر بعدما رأوا سكوت الشعب عن المطالبة بإسقاط حكمهم

التفاصيل:


صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 22/3/2012 بأن "بلادها في طريقها لتوقيع شراكة استراتيجية مع أفغانستان"، وقالت "لقد أحرزنا تقدما في الأسابيع القليلة الماضية، نتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على ما يعرف باتفاقية المداهمات الليلية، هذه أمور معقدة، لكننا نعمل على تذليلها، نفسح المجال أمام اتفاق للشراكة الاستراتيجية".


إن أمريكا تريد أن تؤبّد نفوذها على أفغانستان حتى إذا خرجت من هناك من شكل استعمارها العسكري فتريد أن تبقى بأشكال أخرى منها عقد اتفاقيات استراتيجية وأمنية كما فعلت في العراق. وحكام أفغانستان هم دمى بأيدي أمريكا تلعب بهم. فهم لا يعارضون وإنما تُظهرهم أمريكا كأنهم قادة كبار مستقلون لا يقبلون بسهولة وأنها استطاعت بعد جهد جهيد وبعد عناء شديد وبسبب وجود "أمور معقدة... تعمل على تذليلها" استطاعت أن تحرز تقدما في موضوع توقيع شراكة استراتيجية وهي تعمل على إقناعهم!! مع العلم أن أمريكا تؤجل ذلك حتى يتوافق مع خططها في الانسحاب من هناك ومع سياستها الداخلية فيما يتعلق بالانتخابات. والجدير بالذكر أن الأمريكان على عهد جورج بوش الابن جعلوا عميلهم مالكي العراق يوقع على الاتفاقية الأمنية قبل الانتخابات الأمريكية بشهر عام 2008. وكانت أمريكا تعمل على تأجيلها إلى ذلك التاريخ وتظهر أن توقيعها ليس بالسهل وكأن هناك صعوبات كبيرة تريد أن تذللها مع عملائها حكام العراق الذين أظهرتهم كأنهم مستقلون في قراراتهم. فعندما حان موعد التوقيع حسب التوقيت الذي وضعته أمريكا تحقق التوقيع وظهر كأنه شيء مفاجئ، مع العلم أن قسما من المراقبين كانوا يقولون أن التوقيع لا يمكن أن يتحقق الآن وإنما بعد الانتخابات.


وكذلك يتعلق إملاء أمريكا على عملائها توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بمحادثاتها التي تجريها مع طالبان سرّاً، فتنتظر وترى إلى أي مدى يمكن أن تقبل طالبان ذلك، وبذلك تذلل الأمور المعقدة معها. فتريد نجاح هذه المحادثات والتوصل مع طالبان إلى اتفاقية توافق يفيد مصلحتها في المحافظة على نفوذها في أفغانستان.


ومن جهة أخرى فإن ما قام به الجندي الأمريكي المجرم ليلا بقتل 16 طفلا وامرأة من أهل أفغانستان يتضح أنه قام بهذا العمل الإجرامي الخسيس حسب اتفاقية تخوّله وتخول الجنود الأمريكيين بالقيام به حيث أشارت كلينتون إلى ذلك عندما قالت: "نتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على ما يعرف باتفاقية المداهمات الليلية" أي أن هناك اتفاقية لقيام الجنود الأمريكيين المجرمين بالقيام ليلا بقتل الأبرياء من أبناء المسلمين وبناتهم تحت ذريعة المداهمات الليلية.


--------


ذكرت "العربية" في 23/3/2012 أن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين صرح لها بأن "الإخوان يعكفون حاليا على إصدار عهد وطني يؤكدون فيه على أنهم يسعون إلى أن تكون سوريا دولة ديمقراطية مدنية ودولة مساواة وتزخر بالتعددية السياسية ذات نظام جمهوري يكون فيها الشعب سيد قراره دون وصاية من حزب واحد وحاكم مستبد ويختار من يمثله عبر صناديق الاقتراع". وفي اليوم التالي صرح المراقب العام لهذه الجماعة رياض الشقفة في مؤتمر صحفي بأن "الإخوان مع إقامة دولة ديمقراطية تعددية في سوريا". وأشار إلى أن "جماعته لا فرق لديها بأن يأتي مسيحي أو مسلم أو امرأة للرئاسة ما دام الفائز يستحق منصبه نتيجة تصويت شعبي". وقال أن "فارس الخوري انتخب عدة مرات رئيسا للحكومة لأنه كفؤ ولم يرفضه أحد لأنه مسيحي". وقد امتدح الشقفة عميل الأمريكان العلماني برهان غليون فقال: "اختيار برهان غليون كرئيس للمجلس الوطني كان اختيارا ديمقراطيا، وحصل على أكثر من ثلثي الأصوات ونحن نعتقد أننا سنصل إلى اتفاق مشترك مع مختلف أطياف المعارضة تحت سقف المجلس". وبالفعل فقد أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في 25/3/2012 وثيقة عهد وميثاق تتضمن كل ما صرح به نائب المراقب العام للجماعة والمراقب نفسه. وبعد ذلك بيوم اجتمعت ما تسمى بقوى المعارضة السورية في اسطنبول واتفقت على ذلك الميثاق التي كانت تنادي به وجعلت قادة جماعة الإخوان المسلمين تقرّه أوّلاً. وقد رحبت أمريكا بميثاق جماعة الإخوان المسلمين فقد صرح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة الشرق الأوسط نشرته في 27/3/2012: "احترام جماعة الإخوان المسلمون لهذه المبادئ والقيم والتزام أطياف المعارضة السورية بتحقيق الديمقراطية أمر جيد ويشجع على مواصلة العمل مع المعارضة والمجلس الوطني السوري وغيره من الجماعات ..". وقد رحب العلماني رضوان زيادة عضو المجلس الوطني السوري ويعيش في كنف الأمريكان ببيان الإخوان المسلمين بإقامة دولة ديمقراطية مدنية ووصفه بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح وإبعاد الشكوك عن اتجاه الإسلاميين في سوريا لإقامة الدولة الإسلامية أو رغبة الإخوان من الانتقام إذا وصلوا للسلطة. ونقلت الشرق الأوسط أيضا عن الشيخ إبراهيم منير مسؤول التنظيم العالمي للإخوان في الغرب بأنه على اتصال بالمراقب العام للجماعة رياض الشقفة ونائبه صدر الدين البيانوني وتأكيدهما على مدنية الدولة وأنه يهنئهما على ذلك واعتبر الوثيقة خطوة تاريخية من قبل إخوان سوريا وهي ملتزمة بها نصا وروحا.


إن مسؤول التنظيم العالمي للإخوان في الغرب يهنئ قادة التنظيم في سوريا بقبولهم نظام الكفر مراضاة لقوى الكفر وعلى رأسها أمريكا وعملاؤها. ويصفها بأنها خطوة تاريخية أي التحول من الدعوة إلى نظام الإسلام إلى الدعوة لنظام الكفر خطوة تاريخية وأن الإخوان يلتزمون بأنظمة الكفر نصا وروحا.


والمراقب العام يمتدح فارس الخوري أحد عملاء الغرب في نهاية القرن التاسع عشر منذ عام 1892 عندما كان يعمل في إرسالياتهم ومدارسهم التبشيرية التي كانت تبث السموم من أفكار علمانية وديمقراطية وقومية بين أبناء الأمة الإسلامية لإثارة النعرة القومية العربية وتجنيد العملاء تمهيدا لهدم الدولة الإسلامية وإقامة دول وجمهوريات قومية علمانية ديمقراطية مكان هذه الدولة. وكان الخوري عميلا للإنجليز حيث عمل في السفارة البريطانية ما بين عامي 1902 و1908. وانتسب إلى جمعية الاتحاد والترقي التي قلبت الخليفة العادل عبدالحميد الثاني وأتت بدستور يشبه الدساتير الغربية فكانت هذه الجمعية بأفكارها وبانقلابها أول إسفين يدق لهدم الخلافة وإبعاد نظام الإسلام عن الحياة. وقد أوردت إحدى الصحف التركية العلمانية بأن الإنجليز قد باركوا ذلك الانقلاب حيث ذهب طلعت باشا أحد قادة الانقلاب الثلاثة إلى السفارة الإنجليزية ليبشر السفير الإنجليزي بإسقاط عبد الحميد. ولكن السفير الإنجليزي بقي غضبان، ولما سأله طلعت باشا عن عدم فرحه؟ فخاطبه السفير بلهجة السيد لعبده عندما تأتي إلى لندن تفهم لماذا لم نفرح. وبين له أننا أي الإنجليز لم نُرد منكم إسقاط عبد الحميد كحاكم وإنما أردنا إسقاط نظام الحكم الإسلامي نظام الخلافة وإقامة دولة ذات نظام جمهوري مدني ديمقراطي مكانها. فبقي الأمر حتى جاء أتاتورك وأقام الجمهورية العلمانية الديمقراطية. وقد أوردت هذا الخبر إحدى الصحف التركية العلمانية وهي تتفاخر بأتاتورك لأنه استطاع أن يهدم الخلافة ويقيم النظام الجمهوري الديمقراطي العلماني. وقد أوردت أنه ثار عليه الناس ولكنه واجههم بالإعدامات والقتل والسجن. فقتل منهم أكثر من 40 ألفا وأكثرهم من العلماء والمتعلمين، ولكن المصادر غير الرسمية تقول أنه دمر القرى وحرق البيوت على أهلها حتى وصل عدد القتلى منهم حوالي 200 ألفا. وذلك لأن أبناء أمة التوحيد أصروا على نظام الخلافة الإسلامي الذي أقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفضوا نظام الجمهورية العلمانية الديمقراطية الذي أقامه عميل الإنجليز أتاتورك وهو من يهود الدونمة. والجدير بالذكر أن فارس الخوري الذي مدحة الشقفة كان قد عين عضوا في مجلس الشورى في سوريا من قبل عميل الإنجليز الملك فيصل. ومن ثم تولى وزارة المالية 3 مرات في عهد هذا الملك. وتولى رئاسة البرلمان ما بين عام 1936 و1943 ومن ثم تولى رئاسة الوزارة في سوريا مع وزارة الداخلية والمعارف منذ عام 1944 على عهد شكري القوتلي عميل الإنجليز. وقد كالت الصحف العلمانية العميلة يومئذ المديح لفارس خوري ووصفته بأنه "رجل كفؤ يتصف بالحكمة والجدارة وقبوله رئيسا للوزارة ثلاث مرات في بلد إسلامي مع أنه مسيحي يدل على ما بلغته سوريا من النضوج القومي". ومن ناحية ثانية فإن كثيرا من المسلمين قد أصابتهم الدهشة من سقوط جماعة الإخوان المسلمين إلى الحضيض بقبولهم نظم الكفر وقد نالوا شهادات من الغرب على مدى نضوجهم القومي أو العلماني.


--------


ذكرت مصادر سياسية في 21/3/2012 بأن المجلس العسكري الحاكم في مصر هدد بحل البرلمان إذا أصر على سحب الثقة من الحكومة. وذكرت أن رئيس البرلمان المصري الكتاتيني تلقى مكالمة هاتفية تضمنت كلاما حادا من المجلس العسكري هدد فيه بحل البرلمان إن ناقش قضية سحب الثقة من حكومة الجنزوري. وقد أشارت المصادر إلى استهتار الوزراء بالمجلس وعدم حضورهم جلساته. وعلق أحد المراقبين على ذلك قائلا الغريب لماذا لا يصارح الكتاتيني الشعب بأن المجلس مُسيّر ومقيد! ورغم أن هذا المجلس هو الكيان الشرعي الوحيد في البلاد لا قيمة له، وقد يفعل ما يطلب منه على حساب المصلحة العامة، سواء في صياغة الدستور أو عدم مراقبة الحكومة أو ترتيب انتخابات للرئاسة. وفي 25/3/2012 أصدر المجلس العسكري بيانا وُصف بأنه شديد اللهجة يهدد فيه القوى السياسية التي تعترض على قراراته قائلا: البعض يتوهم أنه بمقدورهم الضغط على القوات المسلحة ومجلسها الأعلى بغرض ثنيه عن المضي في مهمته الوطنية لإدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية، والسعي إلى تقويض سلطاته الدستورية دون النظر إلى مصالح الجماهير". وقد دافع عن حكومة الجنزوري التي شكلها قائلا: "إن الأداء الحكومي قد لا يرضي طموحات الجماهير في هذه المرحلة الحرجة إلا أننا نؤكد أن مصلحة الوطن هي شاغلنا الأول". وحذر في لهجة تهديدية: أننا نطالب الجميع أن يعوا دروس التاريخ لتجنب أخطاء ماضٍ لا نريد له أن يعود، والنظر إلى المستقبل بروح من التعاون والتآزر، وأن المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار". وذكر عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان تعليقا على بيان المجلس العسكري: "التحدي الحقيقي أمام المصريين أن يتم انتقال السلطة للمدنيين ويخرج المجلس العسكري بسلام. وما زلنا أمام هذا التحدي".


عندما ثار الناس في مصر وطالبوا بإسقاط حكم العسكر وقف الإخوان المسلمون بحزبهم الحرية والعدالة في وجه الناس ورفضوا المشاركة في الاعتصامات المليونية التي طالبت بإسقاط حكم العسكر، وبعد أن سكت الناس وظن العسكر أن الناس لم يعودوا يثورون ضد حكمهم بدأ العسكر يكشرون عن أنيابهم ويتوعدون الإخوان بما فعله بهم العسكر بقيادة عبد الناصر في الخمسينات من القرن الماضي. وكان الإخوان يومئذ قد أيدوا حكم العسكر بقيادة عبد الناصر حتى إذا تمكن الأخير فبدأ يبطش بهم. وهذا يدل على عدم الوعي السياسي لدى الإخوان وهم بسهولة يُخدعون ويقعون في الفخ وإذا صحوا من غفلتهم يقولون لم نكن ندري أن ذلك كان مؤامرة علينا كما قالوا بعدما تعرضوا للتصفية من قبل عبد الناصر. فلا يدرون كيف يتصرفون فيقومون بتأييد حكم العسكر عندما قام الناس ضد هذا الحكم العميل لأمريكا وهو امتداد لحكم حسني مبارك وكانت فرصة ذهبية لإسقاط حكم العسكر والعملاء منهم، وقد بدأوا بمحادثات مع العسكر ومع الأمريكان الذين أوهموا الإخوان ووعدوهم بأنهم سيستلمون الحكم.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار