May 31, 2011

  الجولة الإخبارية 30-5-2011

العناوين:

  • روبرت غيتس يقر بأن القوات الأمريكية المحتلة ليست محبوبة من العراقيين
  • حسن نصر الله يدافع عن النظام السوري وأمريكا تدافع عن هذا النظام بمنحه فرصة لإجراء إصلاحات
  • أموال المسلمين تذهب لدعم أسواق واقتصاد الدول المستعمرة تحت مسمى الاستثمار

التفاصيل:

أوردت وكالة رويترز في 24/5/2011 أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عبر عن أمله في أن يجد العراقيون صيغة يطلبون بموجبها من الجيش الأمريكي البقاء بشكل من الأشكال. ولكنه أقر قائلا: "سواء رضينا أم لم نرض علينا أن نعترف بأننا لسنا محبوبين كثيرا هناك". وقال: "من أجل مستقبل العراق وأيضا دورنا في المنطقة آمل أن يتوصلوا إلى طريقة يطلبون فيها بقاء القوات الأمريكية". وقال: "أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون على أهبة الاستعداد للموافقة حين يجيء الوقت". ويشير في ذلك إلى الرسالة التي ستبعث بها أمريكا إلى المنطقة للتعبير عن استمرار دورها في العراق. فأمريكا تبحث على أي شكل من الأشكال للبقاء في العراق ما بعد عام 2011 بسبب أنها اضطرت أن تتخذ قرار الانسحاب من هناك لأسباب عدة في نهاية هذا العام. وهي تعترف على لسان وزير حربيتها أنها غير مرغوب بها لدى الأهالي في العراق. فقد احتلت البلد مدعية أن أهل العراق يرحبون بها وأنهم سيتلقون قواتها المحتلة بالورود فخاب ظنها وظن عملائها فتلقوها بالرصاص، وبعد ثماني سنوات حسوما يقول لها العراقيون لا مرحبا بك اذهبي إلى الجحيم ولا تعودي وإلا نعود ونتلقاك بالرصاص. ولكنها ما زالت تراهن على عملائها من المالكي وأمثاله أن يجدوا صيغة كاذبة يبررون فيها للناس ضرورة بقاء القوات الأمريكية المحتلة. ولن يردع هؤلاء العملاء عن إيجاد صيغ خادعة لبقاء المجرمين المحتلين سوى انتفاضة الشعب العراقي القوية في وجههم والتي ترغمهم على ترك السلطة والرحيل كما فعل الشعب في تونس وفي مصر ضد عملاء المستعمرين.

---------

ألقى حسن نصر الله قائد حزب الله في 25/5/2011 خطابا دافع فيه عن النظام السوري قائلا: "علينا أن نحرص على أمن سوريا نظاما وشعبا ورفض أي عقوبات ضدها". وقال "أمام بلد مقاوم وممانع ومن جملة النقاط الأساسية أن القيادة السورية مقتنعة بلزوم الإصلاح وجادة ومصممة للذهاب إلى خطوات كبيرة جدا ولكن بالهدوء والتأني والمسؤولية" ويقول "إنهم يريدون إسقاط النظام واستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة المعتدلة" وأضاف "علينا كلبنانيين أن لا نتدخل في ما يجري في سوريا".

إن حسن نصر الله كقائد لحزب الله الذي يعتبر حزبا إسلاميا يدافع عن النظام السوري غير الإسلامي الذي لا يطبق شرع الله بل يحارب كل من يدعو إلى تطبيق شرع الله والسجون مليئة بحملة الدعوة الإسلامية المخلصين ومنهم شباب حزب التحرير. والحزب المتحكم والمتسلط على الأهل في سوريا هو حزب البعث العربي الاشتراكي وهو حزب علماني يعادي الإسلام إلى أبعد الحدود كحزب البعث الذي كان متحكما ومتسلطا على الأهل في العراق. والنظام السوري بقيادة عائلة الأسد وحزب البعث قام بمجازر وجرائم ضد أهل البلد المسلمين خلال نصف قرن بقدر ما قام به القرامطة أشباههم. وكثير من الناس بدأوا يتساءلون قائلين إذا كان حزب الله حزبا إسلاميا فكيف يدافع عن حزب علماني كافر وعن نظام كفر مستبد طاغية؟! والنظام السوري باعترافات الأمريكيين واليهود وأشخاص محسوبين على النظام، هو نظام أمن الحدود اليهودية على الجولان لمدة أربعة عقود وهو مترام على السلام مع يهود، وكل الناس يعرفون ذلك ويتساءلون أين المقاومة والممانعة لدى النظام السوري وقد اجتاح كيان يهود لبنان عدة مرات ودمر هذا البلد وقتل وجرح الآلاف ونظم المجازر فيه مثل مجازر صبرا وشاتيلا وقد أشاع الدمار والخراب والقتل في لبنان عندما شن حرب تموز عام 2006 كما فعل في غزة عام 2009 فلم يطلق النظام السوري طلقة واحدة عى العدو بل كان يصر على العملية السلمية مع العدو اليهودي ويتباحث عبر السماسرة من حكام تركيا مع العدو، بل إن العدو ضرب العمق السوري ودمر ما قيل أنه منشآت نووية أو عسكرية؟! ولماذا يتهم قائد حزب الله الأهل في سوريا بأنهم يريدون إسقاط النظام لاستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة المعتدلة وهم أي أهل سوريا المؤمنون يخرجون من المساجد وبالتكبير ويعلنون رفضهم للمهانة وللمذلة ويرفضون الخيانات التي ارتكبها ويرتكبها نظام عائلة الأسد البعثي العلماني؟! فأقل ما يجب أن يكون عليه قائد حزب الله أن يكون منصفا في إعطائه الحكم إن لم يرد أن ينحاز لهذا الشعب المسلم المظلوم والذي يطالب بكرامته كما يطلبه دينه منه! وقائد حزب الله يتناقض مع نفسه عندما يؤيد النظام السوري ويدافع عنه ويهاجم المظلومين الذين يطالبون بحققهم ويقول "علينا أن لا نتدخل فيما يجري في سوريا"! فهو يتدخل لصالح النظام المجرم الذي يحارب الله ورسوله والمؤمنين.

وهناك موقف متخاذل آخر في لبنان وخاذل للأهل في سوريا قد عبر عنه في 25/5/2011 وزير البيئة اللبناني محمد رحال حيث قال: "إن هناك قرارا واضحا وصريحا من قبل تيار المستقبل برفض أي حراك داخلي مناهض للنظام السوري". وأضاف: "نحن أول من عارض طلب حزب التحرير للتظاهر في طرابلس وما زلنا نعارض أي تحرك في هذا الإطار كي لا نعطي لأجهزة المخابرات السورية وقوى 8 آذار أي سبب لتصدير الأحداث السورية إلينا". فموقف وزير من تيار المستقبل يشبه موقف قائد حزب الله فهو لا يريد أن يتدخل في حراك ضد سوريا ولكنه يقوم ويتدخل ويدافع عن النظام السوري الجائر بصورة أخرى عندما يعارض حزب التحرير من التظاهر لنصرة الأهل في سوريا. وقد عبر بعض الصحفيين الهاربين من سوريا عن الوضع في لبنان بأن اللبنانيين يخافون من النظام السوري أكثر من أهل سوريا. فالتيارات اللبنانية التي تسعى للمحافظة على زعاماتها الزائفة ومصالحها الشخصية النفعية والتعصبات الحزبية والطائفية الضيقة وهي بعيدة عن أي مبدئية أو عقائدية أو حتى أخلاقية بسبب عدم إنصافها في الحكم على الواقع وتقف بجانب الظالم ضد المظلوم تُظهر جبناً إلى الحد الذي يجعلها تمنع أية حركة احتجاجية مثل اعتصامات حزب التحرير ضد النظام الطاغية في الشام.

ومن جهة ثانية فإن أمريكا ما زالت تدافع عن النظام السوري مع مرور أكثر من شهرين على انتفاضة الشعب السوري المسلم الأبي ومحاولة هذا النظام سحق هذه الانتفاضة وقد قتل أكثر من 1100 شخص وجرح الألوف واعتقل أكثر من 10 آلاف شخص وتقول أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون "إنه ما زالت هناك فرصة أمام النظام السوري لإجراء إصلاحات"! وهذا لم تفعله تجاه النظام المصري والتونسي والليبي واليمني! فما أن مر أسبوعان أو ثلاثة على الانتفاضة في هذه البلاد حتى قالت أمريكا يجب على رؤساء هذه الأنظمة أن يتنحوا، وهي حتى الآن لم تقله لرئيس ما سمي نظام الممانعة والصمود والتصدي كذبا وزورا! وكذلك النظام التركي الذي يعمل لصالح أمريكا فيقول رئيس وزراء نظام تركيا العلماني إردوغان إن أمام الأسد فرصة لإجراء إصلاحات وقد كرر هذه المقولة المكروهة أكثر من مرة. ووزير الخارجية لدى هذا النظام أحمد داود أوغلو صرح في 22/5/2011 لتلفزيون "إن تي في" التركي مدافعا عن نظام السوري قائلا: "لا تزال هناك فرصة لعملية انتقالية سلمية ومستقرة في سوريا" وقال: "وإذا ما أطلقت إصلاحات عميقة وواسعة النطاق ووفقا لوتيرة ينشدها الشعب".

ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 22/5/2011 نقلا عن مصادر أمريكية "إن بشار أسد بعث خلال الأسابيع الماضية برسائل إلى الإدارة الأمريكية أبدى فيها استعداده لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل". فقد ذكر بشار أسد في رسائله للأمريكيين أن 98% من المواضيع المختلف عليها بين سوريا وإسرائيل تم الاتفاق حولها في مراحل المفاوضات المختلفة بين البلدين. وأنه سيقترح استئناف المحادثات مع إسرائيل بعد أن تهدأ الأوضاع في سوريا. ولذلك قررت الإدارة الأمريكية تليين الموقف تجاه الاحتجاجات المتواصلة في سوريا". وقالت الصحيفة: "في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة قصف معاقل القذافي في ليبيا اكتفت بفرض عقوبات رمزية فقط على سوريا وقادتها". وحاولت الإدارة الأمريكية تبرير موقفها هذا بالقول: "إن سوريا تملك أسلحة كيميائية، ونحن نخشى من أن يؤدي سقوط النظام الحالي وقيام نظام جديد أقل مسؤولية لاستخدام السلاح الكيميائي أو تسليمه لحزب الله أو لجماعات إرهابية أخرى واستخدامه ضد إسرائيل وغيرها من حلفاء الولايات المتحدة". وقد ذكرت الصحيفة اليهودية أن "الأوضاع في سوريا تثير حيرة إسرائيل التي تخشى من المجهول بسبب عدم معرفتها بتكوين المعارضة في سوريا بشكل دقيق". وذكرت أن "الحكومة اليهودية لا تعلن موقفا رسميا تجاه ما يجري في سوريا" ولكن ذكرت آراء عدة مسؤولين يهود سابقين ومنهم عسكريون ترجحيهم لبقاء نظام بشار أسد لأنه حافظ على الهدوء معهم في جبهة الجولان، ورغم أن إسرائيل ضربت سوريا واستفزتها أكثر من مرة ولكن بقيت سوريا ساكتة أي خانعة. والبعض من غير المنصفين يعبر عن هذا الموقف بأنه صمود وتصدٍّ! فجميع المراقبين والسياسيين يدركون الموقف الأمريكي واليهودي المؤيد للنظام السوري بل إن هناك من بدأ ينتقد الموقف الأمريكي ويعتبره منحازا للنظام السوري الذي قام بمجازر وجرائم ضد الشعب السوري أكثر مما قام به القذافي ضد الشعب الليبي ومع ذلك أمريكا لم تتخذ أية إجراءات جدية ضد هذا النظام.

---------

نشرت شركة "إنفيسكو أسيت مانجميت ليمتد" المتخصصة في إدارة الأصول لصناديق الشركات والدول في 22/5/2011 دراسة جديدة بخصوص الصناديق السيادية في الخليج ذكرت فيها: "أن 6% من أصول الصناديق للثروات السيادية الخليجية تركز على الاستثمارات في مشاريع التنمية المحلية، في حين أن 88% من أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية يتم استثمارها عالميا لأغراض تنويع الاستثمارات و5% من أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية يتم استثمارها عالميا بهدف التأثير على التوجهات السياسية محليا أو خارجيا". وتمثل صناديق الثروات السيادية العالمية حاليا 44% من تدفقات صناديق الثروات السيادية العالمية أي ما يقارب ترليون دولار". فدول الخليج تستثمر 88% من أموالها عالميا أي في أوروبا وأمريكا خاصة حيث يشكل استثمارها حوالي 44% من صناديق الثروات السيادية العالمية وهو ما يعادل ترليون دولار كما ذكرت تلك الشركة. ويعتبر ذلك تقوية لحركة النظام الرأسمالي الغربي؛ حيث تتقوى به دول الغرب الاستعمارية خاصة وعلى رأسها أمريكا وأوروبا. فيما لو أن هذه الأموال استثمرت في البلاد الإسلامية لإحداث ثورة صناعية وتكنولوجية فيها لأصبحت في مصاف الدول الصناعية الكبرى. فأموال المسلمين في بلاد الخليج تذهب سدى ولا يستفيدون منها، بل المستفيد الأكبر منها الدول الغربية الاستعمارية التي تحارب الإسلام والمسلمين، حيث يشتري المستثمرون الخليجيون سندات الخرينة الأمريكية بمئات المليارات ويشترون أسهماً بمئات المليارات من البنوك والشركات الأمريكية والأوروبية مما يمول عجلة الاقتصاد لهذه الدول الاستعمارية. فالسعودية لوحدها اشترت أكثر من 218 مليار دولار سندات خزينة أمريكية. وقد اشترت بمئات المليارات أسهما في الشركات الأمريكية وقد خسرت في هذه الشركات أثناء الأزمة المالية خسائر فادحة أرقامها خيالية. ولكن نظام آل سعود كان قد اتخذ سياسة عدم ذكر خسائره وسياساته الخاطئة بل أفتى مفتو آل سعود بفتاوى منحرفة قائلين فيها أن الإعلان عن خسائر السعودية أو انتقاد سياسات آل سعود هو عبارة عن ذكر معايب المسلم فذلك حرام ويجب الستر عليه! وأمراء الإمارات وقطر ساهموا في إنقاذ شركات وبنوك بريطانية عديدة منها بنك باركليز البريطاني بعشرات المليارات من الجنيهات الإسترلينية لإنقاذه في عامي 2008 و 2009. وهذا الترليون دولار الذي ذكرته شركة "إنفيسكو أسيت مانجمنت ليمتد" إذا أردنا أن نعدد أسهم البنوك والشركات الأمريكية التي اشتراها الخليجيون بهذا الرقم الكبير فإن القائمة لن تكفي هنا. وهذه القيمة الحقيقية لقيمة الأسهم وليست القيمة الإسمية أو قيمتها في السوق بل الرأسمالي الخليجي من أموال المسلمين الذي دفع للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبجانبها بريطانيا لدعم أسواقها واقتصادها تحت مسمى الاستثمار. وكثير من هذه الأموال لا ترجع وتبقى هناك وإذا خسرت هذه الشركات أو أفلست كما حصل في كثير من البنوك والشركات الأمريكية تذهب هذه الأموال في مهب الريح. حيث ذكرت أرقام من مصادر غربية عند حدوث الأزمة المالية التي تفجرت عام 2008 تفيد بأن خسارة دول الخليج تصل إلى 2 ترليون دولار. والأنظمة الخليجية وخاصة نظام آل سعود تخفي تلك الفضائح المدوية عن شعوب الأمة الإسلامية صاحبة هذه الأموال. وقد ذكرت الدراسة أن 5% من أصول الصناديق السيادية الخليجية لم تحسب قيمتها بالضبط ولكنها بعشرات المليارات من الدولارات تستثمر للتأثير في السياسات الخارجية والمحلية. ومن المعلوم أن دول الخليج تابعة لسياسات الدول الاستعمارية الغربية وخاصة البريطانية. فتكون هذه المليارات تنفق لصالح السياسة البريطانية. بجانب أن أمريكا كثيرا ما ترغمها على دفع نفقات الحروب التي تشنها على البلاد الإسلامية مثل الحرب التي شنتها على العراق وكل حرب تشنها أمريكا ضد البلاد الإسلامية وتدّعي فيها أنها تريد أن تحارب الإرهاب وتحمي دول الخليج فتلزم دول الخليج بتمويل جزء هام من هذه الحرب الأمريكية القذرة. وآخر مثال على ذلك الحرب التي تشنها الدول الغربية بقيادة الناتو في ليبيا تحت ذريعة نصرة أهل ليبيا فإن دول الخليج تشارك فيها وفي تمويلها. مع العلم أن نصرة أهل ليبيا ضد الطاغية القذافي الذي دعمه الغرب لأكثر من أربعين عاما وتخلى عنه عندما رأى ثورة الشعب ستقضي عليه وتقوض النفوذ الغربي هناك فقام الغرب بشن هذه الحرب لإنقاذ نفوذه، فإن نصرة أهل ليبيا كان يجب أن تقوم بها البلاد الإسلامية دون الدول الغربية وتمنع الدول الغربية أو دول الناتو من التدخل في ليبيا وأن تقوم وحدها بهذه المهمة بجانب الشعب الليبي وهي قادرة على ذلك وواجب شرعي عليها القيام بهذه النصرة ومنع دول الغرب من التدخل.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار