الجولة الإخبارية 30-7-2012
July 31, 2012

الجولة الإخبارية 30-7-2012


العناوين:


• تحذير من رفع علم الاستقلال السوري الذي وضعه الاستعمار ودعوة لرفع علم أهل سوريا الحقيقي
• الأمريكيون يتسابقون على حماية كيان يهود المغتصب لأرض إسلامية مباركة ويملون على الرئيس المصري التعهد بذلك
• الجيش الباكستاني يطلب من أمريكا تزويده بالمعلومات والتقنيات ليحارب أهل الباكستان بدلا منها


التفاصيل:


أبرزت وسائل الإعلام في 27/7/2012 قيام شخصين في باريس بوضع ما يسمى بعلم الاستقلال السوري على برج إيفل وصفق لهم حاضرون قائلين "فرنسا سوريا ديمقراطية". والجدير بالذكر أن وسائل الإعلام التي تتبنى الفكر العلماني والديمقراطي تعمل على إبراز هذا العلم للثوار المجاهدين في سوريا، وجعلت قسما منهم يحملونه من دون معرفة واقعه. فالكثير لا يدري أنه من صنع الاستعمار وليس له علاقة بالاستقلال وإنما هو تأكيد على الخضوع للمستعمر وأن علم أهل سوريا مختلف تماما عن هذا العلم.


فتاريخ ما يسمى بعلم الاستقلال يعود إلى عام 1932 فحدث في هذه السنة وسوريا تئنّ تحت نير المستعمر الفرنسي أن أصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان هنري بونسو قرارا برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سوريا وجاء في المادة الرابعة من الباب الأول ما يلي: "يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاه الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة". وقد نشر هذا الدستور في الصفحة الأولى للجريدة الرسمية في العدد 12 عام 1932. ورفع هذا العلم لأول مرة في سماء سوريا في 12 /6/ 1932 وهي تحت حراب المستعمر الفرنسي. وظل هذا العلم مستخدما حتى بعد خروج المستعمر إلى قيام الوحدة بين مصر وسوريا فوضع علم آخر، ومن ثم بعد سقوط الوحدة عدل علمها ثلاث مرات. وهذا العلم مستوحاة ألوانه من ألوان علم ما يسمى بالثورة العربية الكبرى التي أثارها الإنجليز وبدعم من الفرنسيين على الإسلام وعلى الخلافة الإسلامية حتى أسقطوها ومن ثم استعمروا أراضيها وأسسوا فيها دولا تابعة لهم حسب اتفاقيتهم المشؤومة المعروفة باسم سايكس بيكو ووضعوا دساتيرها ونظمها وقوانينها وأعلامها ونصبوا عليها حكاما عملاء لهم. ومعظم ألوان أعلام الدول العربية التي أقامها المستعمر على أنقاض الخلافة الإسلامية مستوحاة من ألوان ذلك العلم المشؤوم لتلك الثورة الإنجليزية المشؤومة. فعند قيام الثورة المباركة في سوريا في 15/3/2011 من دون تدخل من المستعمرين من إنجليز أو فرنسيين أو أمريكيين والتي لا تشبه الثورة العربية الكبرى لا من قريب ولا من بعيد وقد حمل المنتفضون من أهلنا في سوريا علمهم وهو علم رسولهم الكريم الذي اتخذه عندما أقام دولة الإسلام وحرص المسلمون من بعده على اتخاذه علما لدولة الخلافة لأنه حكم شرعي؛ وهو راية العقاب سوداء عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلم الخليفة كقائد لجيش الإسلام وهو الأبيض عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فأغاظ ذلك المستعمرين وعملاءهم فخافوا من رجوع علم رسول الله الذي أسقطوه عندما أسقطوا الخلافة فقاموا بتسويق ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر، تماما كما فعلوا في ليبيا عندما فرضوا على الناس ما سمي بعلم الاستقلال الليبي الذي وضعه المستعمر الإنجليزي في دستوره لليبيا في 7/10/1951 في المادة السابعة منه. ويذكر أن الكاتب اليهودي الفرنسي برنار ليفي عندما زار بنغازي بعد اندلاع الثورة ضد القذافي كان أول من حمل هذا العلم من جديد وبدأت وسائل الإعلام المأجورة والعميلة بإبرازه ومن ورائها دولها العميلة في المنطقة. وقد أدرك هذا الكاتب المعروف بصهيونيته وعدائه للإسلام في مقولته المشهورة في مؤتمر يهودي في القدس وقد أعلن فيه عن مدى ارتباطه بـ"إسرائيل" وبيهوديته فقال: "يتعين أن نكون في منتهى القسوة مع الإسلام الفاشي". ووصف الإسلاميين الراديكاليين (الذين يرفضون الديمقراطية والعلمانية ويدعون لإقامة الدولة الإسلامية) بالفاشيين الذين يجب حربهم بلا هوادة واعتبرهم أعداء، وطالب بدعم الإسلاميين المعتدلين الذين يقبلون بالديمقراطية واعتبرهم أصدقاء. وقال إن حرب الحضارات الوحيدة القائمة في الإسلام هي بين هذين الفريقين. فعندما زار هذا الكاتب الذي أظهر عداوته الشديدة للإسلام ليبيا في بداية الثورة أدرك أن الثورة حقيقية ذات روح إسلامية فخاف من مجيء الإسلام، فمن باب تعامله مع الإسلام في منتهى قسوته وقد أسماه بالفاشي رفع ما سمي بعلم الاستقلال حتى يخدع أهل ليبيا، واتصل برئيس فرنسا وطلب منه أن تتدخل فرنسا فورا بعدما شرح له الواقع واتخذ ذريعة للتغطية على ذلك وهي حماية شعب ليبيا من القذافي والذي كانت تدعمه فرنسا وغيرها من دول الغرب لمدة أربعة عقود.


وهنا يجري تحذير لأهل سوريا لئلا يقعوا فيما وقع فيه أهل ليبيا الذين خدعوا مرات عدة عندما قبلوا بتدخل الناتو وعندما قبلوا برفع علم الاستعمار علم برنار ليفي عدو الإسلام وعندما قبلوا بما أملته عليهم الدول الغربية وعملاؤها من نظام لليبيا يحول دون عودة الإسلام. فلا يجوز لأهل سوريا الأبطال وهم يكبّرون ويهللون ويقولون هي لله هي لله، ولن نركع إلا لله، وما لنا غيرك يا الله لا يجوز لهم ولا يليق بهم أن يرفعوا ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر وتروج له أدواته من عملاء ومن وسائل إعلام، وألا يرفعوا سوى علمهم الحقيقي وهو علم رسولهم الكريم ودولته التي أسسها في المدينة وانتقلت عاصمتها إلى عاصمتهم دمشق وهي تحمل راية رسول الله، ففتح الله على أهل الشام وبهم وبباقي المسلمين مشارق الأرض ومغاربها وهم يحملون راية رسول الله والخلفاء من بعده فنصرهم الله. فإذا أردتم يا أهل سوريا النصر من الله والفتح فسبحوا بحمد الله لا بحمد الغرب، ولا يخدعنكم الغرب وعملاؤه، واستغفروا ربكم فتخلوا عما سمي بعلم الاستقلال حتى يتوب عليكم بارئكم ولا يبتليكم بنظام مشابه لنظام بشار أسد بل إن الغرب بدأ يسوق للنظام القادم وهو شبيه بالنظام الحالي نظاما ديمقراطيا علمانيا وعملاءه في مجالسهم التي لا تمثلكم قد تبنوا ذاك النظام.


---------


أعلن في 28/7/2012 عن توقيع الرئيس الأمريكي أوباما قانونا بمساعدات إضافية لكيان يهود المغتصب لفلسطين تبلغ 70 مليون دولار. ووصف أوباما التزام أمريكا تجاه كيان يهود ثابت ومشروع القانون الذي وقعه دليل على هذا الالتزام. وذكر بأن وزير دفاعه ليون بانيتا سيزور هذا الكيان لإيجاد سبل من شأنها أن تعزز التفوق العسكري لكيان يهود على كل دول المنطقة. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعتزم في السنوات الثلاث القادمة تقديم المزيد من المال لتمويل القبة الحديدية لحماية هذا الكيان من الصواريخ. ويأتي هذا الإعلان في حملة تسابق بين المرشح الديمقراطي الرئيس الحالي أوباما لإعادة انتخابه وبين المرشح الجمهوري ميت رومني الذي يقوم بزيارة لكيان يهود ليثبت هو الآخر أنه سيكون وفيا لهذا الكيان وسخيا عليه إذا ما انتخب رئيسا لأمريكا؛ فيحاول كلا من المرشحين للرئاسة الأمريكية كسب ود الناخبين اليهود في أمريكا. وقد عملت الإدارة الأمريكية في سبيل حماية كيان يهود على جعل حكام مصر بعد الثورة أن يلتزموا بمعاهدة كامب ديفيد التي تحفظ كيان يهود وغيرها من الاتفاقيات مثل اتفاقية بيع غاز سيناء بثمن بخس. وقد أعلن رئيس جمهورية مصر محمد مرسي التزامه بتلك الاتفاقيات. وقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية قبل أسبوعين بزيارة لمصر بغرض لقاء الرئيس المصري الجديد حتى تتأكد من تعهداته ولتطير فرحا إلى كيان يهود وتبشرهم بصدق الرئيس بهذه الالتزامات. فقد أوردت الأنباء بأن المسؤولة الأمريكية أملت على الرئيس المصري إملاءات عدة في تسع نقاط محددة منها الالتزام بالديمقراطية والالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومواجهة ما يسمى بالإرهابيين في سيناء والتوقف عن الخطابات المعادية لأمريكا والغرب في مختلف ما ينشر في مصر والتوقف عن العمل ضد منظمات المجتمع المدني الأجنبية. فأمريكا تحرص كل الحرص على أمن وسلامة كيان يهود، حتى تبقى أرضا إسلامية مباركة اغتصبوها من المسلمين أرضا مدنسة بذاك الكيان وخنجرا مسموما في قلب العالم الإسلامي ليكون قاعدة لها تستعمر البلاد الإسلامية وتمنع وحدتها ونهضتها بذريعة حماية هذا الكيان. وهي أي أمريكا تدعم كيان يهود الذين يهينون شعب فلسطين ليل نهار ويسومونهم سوء العذاب فيقتلون أبناءهم ويسجنون شبابهم ويهينون شيوخهم ويصادرون أراضيهم، وتقول المسؤولة الأمريكية للمسؤولين في النظام المصري التزموا بالديمقراطية وبحقوق الأقباط وكفوا عن الخطاب المعادي لأمريكا وحافظوا على أمن كيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات التي وقعها السادات الذي اعتبرته الأمة خائنا والاتفاقيات التي وقعها خيانية وقام بعض أبناء مصر الشرفاء بمعاقبته بالقتل عام 1981 على ما اقترفت يداه عند توقيعه اتفاقية كامب ديفيد. والجدير بالذكر أن الناس أثناء وعقب الثورة كانوا يأملون أن يأتي رئيس لمصر يمزق كل الاتفاقيات ولا يخضع للسياسة الأمريكية. ولذلك هاجموا سفارة يهود في القاهرة وطالبوا بإقفالها وقطع العلاقات مع ذلك الكيان. ولذلك قاموا برجم موكب وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بالطماطم الفاسدة تعبيرا عن رفضهم الخضوع للإملاءات الأمريكية كما كانت على عهد الرئيس الذي أسقطوه. ويعتبر ذلك تحذيرا لمحمد مرسي بأنه سيسقط كما سقط حسني مبارك لأنه بدا خاضعا للإملاءات الأمريكية.


---------


أعلن الجيش الباكستاني في 29/7/2012 في بيان له أن الجنرال ظهير الإسلام رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية سيقوم بزيارة إلى واشنطن ما بين الأول والثالث من شهر آب/أغسطس القادم لإجراء محادثات مع الجنرال ديفيد بترايوس مدير الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه). وذكر في بيانه أن هذه الزيارة تندرج في إطار الزيارات المتبادلة بين جهازي الاستخبارات. وقال مسؤول أمني باكستاني كبير لوكالة فرانس برس أن مديري الاستخبارات سيناقشان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات. وسيبحثان موضوع الغارات التي تشنها الطائرات الأمريكية من دون طيار على المتمردين من أهل الباكستان. وأن رئيس الاستخبارات الباكستانية سيطلب من نظيره الأمريكي وقف هذه الغارات التي تستهدف طالبان والقاعدة وتزويد الباكستان بالوسائل اللازمة لشن هذه الضربات بدلا من القوات الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه الغارات كانت قد بدأت عام 2004 وتصاعدت وتيرتها منذ عام 2008 وبالأخص عقب وصول أوباما إلى سدة الحكم في أمريكا وتسارعت في الأسابيع الأخيرة بعد قمة حلف شمال الأطلسي الناتو في شيكاغو في أيار/مايو التي ركزت على موضوع الحرب الأمريكية والأطلسية التي تشنها على أهل أفغانستان المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. وتأتي هذه الزيارات العلنية بين جهازي المخابرات بعدما سمح النظام الباكستاني بفتح الطرقات أمام الإمدادات لقوات الناتو التي تستعمر أفغانستان. والجميع مُجمعٌ على أن النظام الباكستاني ضالع في علاقته مع أمريكا ويسمح لها بشن الحرب على الشعب الباكستاني بجانب دعمه لها في أفغانستان وفتح الطرقات أمام الإمدادات لقواتها التي دمرت البلد كما فعل الروس في عهد الاتحاد السوفياتي في الثمانينات من القرن الماضي. بل تشير التقارير أن الأمريكيين وقوات الأطلسي تفوّقوا على الروس في القتل وإهانة الناس وإهانة مقدساتهم مثل تبوّل جنودهم على جثث الشهداء وتمزيق نسخ من المصحف الشريف والدوس عليها وحرقها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار