July 03, 2013

الجولة الإخبارية 30/06/2013

العناوين:

· النظام في نيجيريا يقوم باستفزاز المسلمين ليدفعهم للعنف ويحرق مناطقهم ويقتل أبناءهم بدعم أمريكي

· أوباما وملكة بريطانيا وغيرهم من المسؤولين يطلبون تحويل مسجد آياصوفيا إلى كنيسة

· الأمريكيون يتجسسون على مواطنيهم وعلى حلفائهم الأوروبيين تحت ذريعة محاربة الإرهاب

· مفكرو الغرب يفترون على الإسلام ويرون حل المشكلة تجاه سيادته تكون بتشجيع الإسلام المعتدل

التفاصيل:

ذكرت اللجنة النيجيرية لحقوق الإنسان في 30\6\2013 أن الجيش النيجيري أطلق النار على الجميع حتى على الحيوانات خلال عملية دامية شنها على باغا في شمال شرق نيجيريا في نيسان أبريل الماضي. ونقلت اللجنة استنادا إلى تقرير للشرطة النيجيرية أن الجنود أحرقوا خلال الهجوم على تلك البلدة خمسة أحياء بكاملها انتقاما لمقتل أحد زملائهم. وفي 16 نيسان أبريل قتل 187 شخصا وجرح 228 شخصا أكثرهم من المدنيين في حملة شرسة شنها الجيش النيجيري على حركات إسلامية يصفونها بأنها متطرفة. وكان الجيش قد ادعى كذبا أن الإسلاميين هم الذين أحرقوا القرى. وذكر تقرير الشرطة النيجيرية أن "اغتيال الجندي أدى إلى هذا الهجوم كان استفزازا نسب إلى جماعة بوكو حرام وخيم العواقب كان يتطلب ردا حازما من الجيش". وأكدت اللجنة النيجيرية لحقوق الإنسان حسب تقرير الشرطة أن "الجنود وصلوا بعد مقتل زميلهم وبدأوا يطلقون النار عشوائيا على الجميع حتى على الحيوانات الأليفة"، وذكرت الشرطة أن "الجيش سحق خمسة أحياء على الأقل". ولكن الناطق باسم الجيش كيس أولوكولادي صرح بأن "الجيش ما زال يلتزم بتقريره السابق واعتبر تصريحات الشرطة مختلفة عما جرى من مناقشات بين الشرطة والجيش ورفض الدخول في التفاصيل". وعلى إثر تلك الأحداث كان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد أعلن حالة الطوارئ في 14 أيار الماضي في ثلاث ولايات كبيرة في شمال شرق البلاد تقطنها غالبية من المسلمين. والنظام النيجيري يقوم باستفزاز المسلمين والحركات الإسلامية هناك حتى يبرر شن هجمات عليهم وحتى يدفعهم للعنف، مع العلم أن دعواتهم للإسلام ونشاطهم الإسلامي كان سلميا بعيدا عن العنف. وأمريكا تدفع عميلها الرئيس النيجيري جوناثان للقيام بهذه الأعمال لضرب الحركات الإسلامية خاصة التي تدعو لتطبيق الإسلام مدعية أنها مرتبطة بالقاعدة لتبرير حملتها الوحشية عليها وعلى كافة المسلمين لإرهابهم وجعلهم يتخلون عن تأييد الحركات الإسلامية.

------------

نقل موقع "خبر ترك"في 30\6\2013 عن المدير السابق لمتحف آياصوفيا خلوق دورسن قوله إن: "مسؤولين غربيين من بينهم ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والرئيس الأمريكي أوباما أثناء زيارتهم لآياصوفيا كانوا يسألون متى سيصبح هذا المكان كنيسة". وقد مر ذلك في مقالة نشرت في جريدة الزمان لكاتبها مصطفى أرمغان الذي أضاف قائلا: "عندما احتل الإنجليز اسطنبول سيروا حملة لإنقاذ آياصوفيا من الأسر واستمروا في حملتهم حتى عام 1922 عندما سيطرت القوى الشعبية على اسطنبول". ونقل قول لويد جورج رئيس الوزراء البريطاني آنئذ: "سيذهب السلطان من اسطنبول وبعد ذهابه ستفرغ اسطنبول من ساكنيها المسلمين، وهكذا سيتحول آياصوفيا إلى كنيسة بشكل طبيعي، وستعلو قبته الصليب من جديد، فعندما يحدث ذلك فإن عصرا جديدا سوف يبدأ". وقال الكاتب يجب ألا نمسح من ذاكرتنا ما ذكره اللورد كرزون (وزير خارجية بريطانيا آنئذ) في وثيقة عام 1919 حيث قال: "إن معبد جوستينا (إمبراطورة بيزنطية) العظيم (ويقصد مسجد آياصوفيا) قدم خدمات لمدة 900 سنة للنصرانية، وأقل من نصف هذه المدة قدم خدمات للإسلام فمن الطبيعي أن يعود معبدا للنصارى. مع العلم أن مساجد الصلاة للمسلمين في اسطنبول كثيرة وزائدة". ونقل عن اقتراح المؤرخ الإنجليزي آرنولد توينمبي الموظف في وزارة الخارجية البريطانية في ذاك التاريخ قوله في 6\3\1919: "إذا لم تنزع الصفة الدينية عن آياصوفيا فإنه سوف لا يمكن إعطاؤه صفة معبد للأمم من ناحية الآثار الثقافية القديمة". ويقول هذا الكاتب: إن أتاتورك قال مثل هذا القول. وذكر أن أتاتورك تبنى رأي الإنجليز في تحويل آيا صوفيا إلى صفة ثانية حتى يمكن في المستقبل تحويله إلى كنيسة ولذلك تم تحويله في بداية عهد إينونو إلى متحف، عندما أغلق المسجد لسنتين بذريعة كاذبة إجراء تصليحات ومن ثم أعلن تحويله إلى متحف بناء على طلب الإنجليز، وما زال على هذه الصورة، وينتظر النصارى اللحظة التي يتم فيها تحويله إلى كنيسة. ولذلك فإن ملكة بريطانيا عندما زارت تركيا عام 2008 وكذلك أوباما عندما زار تركيا عام 2009 قاما بزيارة آياصوفيا وطالبا كما طالب غيرهم من المسؤولين الغربيين بتحويل آياصوفيا التي حولها الفاتح إلى مسجد يوم فتح اسطنبول إلى كنيسة. ويعتبر هذا المسجد رمز فتح اسطنبول وانتصار الإسلام على الكفر فيعمل قادة الغرب بالتواطؤ مع عملائهم من أتاتورك إلى إينونو ومن خلفهم على تحويله إلى كنيسة. والإنجليز أرادوا إزالة سلطان الإسلام وخلافتهم من اسطنبول، وأملوا أن يرحل المسلمون معه من هناك. مما يدل على أن حرب الغرب على المسلمين كانت حربا استعمارية صليبية وما زالت حتى اليوم. ويضيف الكاتب أرمغان: "أن الإنجليز الذين كانوا يقودون الغرب كانوا يرون هوية آياصوفيا مهمة جدا بالنسبة للعالم النصراني، وكان ذلك جزءا من مشروع القضاء على العثمانيين وعلى عاصمتهم وعلى الخلافة. وكانت الخطة الإنجليزية تقتضي طرد الخليفة إلى قونيا أو إلى اسطنبول فيلحقه المسلمون فيفرغون اسطنبول، ومن ثم يتم تحويل اسمها إلى القسطنطينية وبعد ذلك يتحول مسجد آيا صوفيا إلى كنيسة". ولكن الغرب وعلى رأسهم الإنجليز تمكنوا عن طريق عملائهم أكثر من ذلك، وألا وهو هدم الخلافة وطرد الخليفة وآل عثمان من تركيا وتحويل تركيا إلى نظام جمهوري علماني ديمقراطي. واكتفوا بتحويل آياصوفيا إلى متحف بسبب أن الإنجليز كما أورد الكاتب بدأوا يحسبون حسابات لمن ستكون السيطرة على هذه الكنيسة؟ فالروس يطمعون في السيطرة عليها وكذلك اليونانيون يريدون أن تتبعهم أم ستكون تحت سيطرة الكنيسة الأرثودكسية الشرقية ومركزها في فنار باسطنبول.

------------

ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية في 30\6\2013 أن وثائق سرية تعود للمستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن تقول بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية تجسست على ممثلية الاتحاد الأوروبي الديبلوماسية في واشنطن كما تجسست على الأمم المتحدة. وشملت عمليات التجسس من قبل الاستخبارات الأمريكية بروكسل فكتبت المجلة الألمانية: "اكتشف الخبراء الأمنيون في الاتحاد الأوروبي نظاما يسمح بالتنصت على شبكة الهاتف والإنترنت في المقر الرئيسي لمجلس الاتحاد الأوروبي ويمتد هذا النظام حتى المقر العام للحلف الأطلسي في ضاحية بروكسل" وفي العام 2003 أكد الاتحاد الأوروبي اكتشاف نظام للتنصت الهاتفي في مكاتب دول عدة بينها فرنسا وألمانيا. وقال رئيس البرلمان الأوروبي الألماني مارتن شولتز:" هذا الأمر سيضر بشكل كبير في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" وقال وزير خارجية لوكسمبرغ جان اسيلبرون: "إذا كانت أنشطة الاستخبارات مبررة بمكافحة الإرهاب فإن الاتحاد الأوروبي وديبلوماسييه ليسوا إرهابيين". فلم تكتف الدولة الأمريكية بالتجسس على مواطنيها بذريعة محاربة الإرهاب فإنها تقوم وتتجسس على حلفائها الأوروبيين ومؤسساتهم. فقوانين محاربة الإرهاب التي أخرجتها أمريكا ودول الغرب أصبحت وبالا على أصحابها وتنقلب عليهم. والغربيون ومفكروهم الذين يدعون إلى الحرية للإنسان لم يقفوا في وجه هذه القوانين لأنهم أباحوا التجسس على المسلمين رامين بصون الحرية الشخصية التي يدعونها وراء ظهورهم، لأن الأمر يتعلق بالمسلمين، فلا يعتبرون موضوع صون الحرية الشخصية منطبقا على المسلمين وإنما هو ينطبق عليهم وعلى من يريدون أن ينطبق عليه عندما تقتضي مصالحهم ذلك وليس هو مقياسا صالحا لأن يقاس به كل عمل ويطبق على كل إنسان.

------------

نشرت صحيفة أكشام التركية في 23\6\2013 مقابلة مع دنيال بيبز المؤرخ والكاتب الأمريكي وهو مؤسس وموجه لمنتدى الشرق الأوسط في أمريكا وتتناقل مقالاته كبريات الصحف الأمريكية ووسائل الإعلام والصحافة في البلاد الغربية والعربية قال: "إن تركيا من ناحية تاريخية وثقافية ودينية وسياسية وتجارية بلد شرق أوسطي". وعندما سئل عما إذا كان يرى في مظاهر الإسلام في تركيا نظرة سلبية؟ فقال: "إذا أقام الناس الصلاة ودعوا وصاموا وحجوا فلا أعترض على ذلك. ولكن إذا أرادوا تطبيق الشريعة فلدي نظرة أخرى، فالشريعة تجلب مآسي وأحزانا كبيرة فهي شيء مرعب جدا. إن أربكان والآن إردوغان يتوجهون نحو الإسلام فهذا تطور سيئ جدا بالنسبة لي. وعندما سئل هل سيطبق إردوغان الشريعة الإسلامية فقال كل شخص سألته في زيارتي لتركيا قال لا، سوف لا يطبق إردوغان الشريعة. فتركيا لا تقطع اليد فيها ولا يلبس البرقع وليست بلدا يدعو للجهاد فعبد الله غول وإردوغان (ونائبه) ارينتج وأحمد داود أوغلو كلهم يقبلون بالنظام الذي أتى به اتاتورك قبل 80 أو 90 عاما. إلا أنهم يعملون على إيجاد وسط متدين مع البقاء على هذا النظام". وتعرض إلى موضوع الثورات العربية فقال "إن الإسلاميين قد زاد نفوذهم وهذا شيء سيئ جدا. فهم استبداديون ومخيفون. فيجب ألا ندخلهم في الانتخابات". وقال إن "الإسلامية حركة عالمية ثالثة. فنحن هزمنا الفاشية والشيوعية فيجب أن نهزم الخطر الإسلامي. وشعاري هو أن الإسلام الرديكالي هو مشكلة وحلها بالإسلام المعتدل". فالغرب يشجع ما يسمى بالإسلام المعتدل أو الوسطي الذي يقبل بتطبيق الديمقراطية والعلمانية والنظم الغربية ويكتفي بالتدين فرديا والقيام بالعبادات ولا يقبل بالإسلام كنظام للحياة والدولة والمجتمع فهذا يراه مخيفا ومرعبا وجالبا للمآسي والأحزان الكبيرة. فكل ذلك حرف للحقيقة ومبعثه الحقد على الإسلام وأهله. فالعالم لم يشهد الأمن والآمان والعدل والإنصاف والطمأنينة إلا في ظل حكم الإسلام على مدى 13 قرنا. ومنذ أن سيطرت الرأسمالية على العالم وهو يكتوي بنارها ويتجرع المرارة من ظلمها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار