August 31, 2010

  الجولة الإخبارية 30/08/2010م

العناوين:

  • ملك آل سعود يعلن ترحيبه بالإملاءات الأمريكية لاستئناف المفاوضات المباشرة مع يهود
  • مواقف غير جادة من موضوع الدعوة إلى حرق القرآن من قبل الحاقدين من النصارى في أمريكا
  • اليمن يعلن أن أمريكا تسوق للتدخل المباشر في شؤونها بتضخيمها من حجم القاعدة ومخاطرها
  • البشير يؤكد على حق انفصال الجنوب ويخادع بأنه سيعمل على جعل الوحدة خيارا جاذبا
  • تركيا تؤكد على استمرار علاقاتها في كافة المجالات مع كيان يهود بسعيها لشراء رادارات من هذا الكيان

التفاصيل:

أعلن مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد في جدة برئاسة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في 23/8/2010 عن ترحيبه ببيان الرباعية الدولية الداعي لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل وبإعلان منظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في المفاوضات بناء على بيان الرباعية والدعوة الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه المفاوضات التي ستجري كانت من أوامر أمريكا للسلطة التي ذكرت سابقا بأنها تفاجأت بها وأنها بدون شروط ولا تلبي مطالبها ولكن تلبي مطالب يهود الذين اشترطوا أن تكون كذلك، وأنها تفرض الحلول على ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. ولكن السلطة انصاعت للأمر وكأنها عبد لا يملك إرادة، والدول العربية أيدت ذلك باسم لجنة المتابعة للمبادرة العربية، وجاء التأكيد على ذلك من صاحب هذه المبادرة التي أطلقت عام 2002 وتبنتها الدول العربية في قمة مؤتمرها ببيروت والتي تضمنت الاعتراف بكيان يهود على أغلب أرض فلسطين. وقد أظهر ملك آل سعود ترحيبه وتأييده ليس باسمه الشخصي الرسمي فقط بل جعل مجلس وزرائه يشاركه هذه الجريمة حيث رحب باسم هذا المجلس بالإملاءات والأوامر الأمريكية على السلطة وعلى العرب كافة. وكأن أمريكا رأت تأييد لجنة المبادرة العربية غير كاف فأملت على الملك السعودي أن يصدر ترحيبا وتأييدا خاصا، فجاء هذا الملك وأعلن ذلك باسم مجلس وزرائه حتى تصبح المفاوضات وما ينتج عنها من تنازلات ليهود مشروعة ومباركة عربيا وبالذات من بلد إسلامي له اعتبار لدى المسلمين لضمه الحرمين الشريفين.

-------

أعلن الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر في 25/8/2010 في رده على الدعوة لحرق القرآن في ذكرى تفجيرات 11أيلول سبتمبر التي دعا لها قس أمريكي في شهر تموز/يوليو الماضي فقال: "إن القرآن الكريم محفوظ لدى رب العالمين وفي صدور المسلمين، وإن العقلاء في المجتمعات الإنسانية والحضارات الإنسانية يستهجنون ويستنكرون التصرفات الشاذة والتصريحات المتشنجة". فهذا الرد على مسألة الدعوة لحرق القرآن رد باهت ضعيف إلى أبعد الحدود وخال من المواقف الجدية. مع العلم أن الدولة السعودية لم تبد أية ردة فعل وكذلك كافة البلاد الإسلامية ولم تتخذ أي إجراء للضغط على الدولة الأمريكية لتقوم وتمنع ذلك. لأن العمل يجب أن يكون على مستوى الدول وليس على مستوى جمعيات ومؤسسات لا تحل ولا تربط، ويكون ذلك على أقل قدر بأن تقوم البلاد الإسلامية بتهديد المصالح الأمريكية، بل بالإعلان عن ترك العمالة لأمريكا والخضوع لها ولأوامرها وإعلان العودة إلى الإسلام ووضعه محل التطبيق في كافة نواحي الحياة منها السياسة الخارجية التي تتضمن قطع العلاقات الديبلوماسية مع الدول المحاربة فعلا وحكما وعلى رأسها أمريكا التي تحارب الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا يقتضي إغلاق كافة السفارات والقنصليات الأمريكية في العالم الإسلامي، مع العلم أنها أوكار تجسس وتآمر على الأمة الإسلامية وترصد حركتها وتقوم بالتخطيط لمحاربتها.

-------

نفى مصدر يمني مسؤول لوكالة الأنباء اليمنية في 25/8/2010 صحة الأنباء التي تحدثت عن إمكانية مشاركة طائرات أمريكية بدون طيار في محاربة القاعدة في اليمن. وشدد هذا المصدر اليمني المسؤول على أن مكافحة الإرهاب في اليمن ستظل مسؤولية أجهزة الأمن الوطنية. ونفى صحة التسريبات في بعض وسائل الإعلام الأمريكية والغربية التي تضخم من حجم عناصر القاعدة والخطر الذي تمثله على استقرار اليمن وأمنه وعلى مصالح الدول الشقيقة والصديقة. فهذا يدل على أن النظام في اليمن يدرك أن الأمريكيين يضخمون من حجم القاعدة وخطرها ليتخذوا ذلك ذريعة للتدخل المباشر باليمن ومن ثم بسط النفوذ عليه كما فعلوا في الباكستان. فالإعلام الأمريكي يسرب هذه الأخبار ليس من ذات نفسه وتلقائيا ومن ثم يقوم الإعلام الغربي كله بترديدها ويلحقه الإعلام العربي مرددا نفس الكلمات كالببغاء وإنما من أجهزة الدولة الأمريكية نفسها حتى يهيئ للضغط الأمريكي على اليمن ليقبل النظام في هذا البلد الإسلامي بأن تقوم أمريكا بإرسال طائرات بلا طيار لقتل أبناء المسلمين بذريعة محاربة القاعدة. والجدير بالذكر أن هذه الطائرات الأمريكية قتلت كثيرا من المسلمين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في أفغانستان وباكستان بهذه الذريعة عن طريق الخطأ كما يدعي الأمريكان. والأمريكان باتوا يركزون على اليمن بعد العراق وأفغانستان وباكستان لأنها تحتل موقعا استراتيجيا هاما للسيطرة على باب المندب وعلى القرن الأفريقي. وكانت واشنطن بوست قد نقلت في 25/8/2010 عن مسؤولين في المخابرات الأمريكية قولهم بأن القاعدة في اليمن أأأصبحت تشكل أكبر خطر على الأمن الأمريكي. وأن مسؤولين كبارا في إدارة الرئيس باراك اوباما دعوا إلى توسيع العمليات السرية في اليمن واستخدام طائرات بدون طيار لضرب مواقع مقاتلي القاعدة.

-------

في مساء يوم 24/8/2010 أقامت الكنيسة القبطية في الخرطوم مأدبة إفطار لرئيس السودان عمر البشير حيث صرح هناك قائلا: "نحن ملتزمون بتنفيذ اتفاق السلام الشامل بترجمة بنوده وعلى رأسها الاستفتاء الذي سيجري في موعده ونحن ندعو إلى أن يكون استفتاء حرا وشفافا وأن تتاح الفرصة لسكان الجنوب للتصويت الحر والاختيار بين الوحدة والانفصال". فهذا الرئيس يؤكد بهذا الكلام على حق انفصال الجنوب ويؤكد على جواز تجزئة بلاد المسلمين بدون استحياء وبدون خوف من عذاب الله. ويحاول أن يخادع بعض الناس الذين يعترضون على ذلك، ولرفع العتب وكأنه يعمل ضد الانفصال فيقول على مأدبة إفطار الكنيسة: "إن حزب المؤتمر الوطني يسعى لجعل الوحدة خيارا جاذبا معلنا أن الحملة سيقودها الحزب في جنوب السودان للتبشير بخيار الوحدة ولبيان إيجابياتها وشرح مخاطر وسلبيات الانفصال". فبعدما وافق السيد البشير على حق الانفصال وبعدما قويت الدعوات الداخلية والخارجية لتحقيق ذلك ولم يبق إلا بضع شهور حتى يتحقق ذلك وقد أصبحت النتيجة شبه مؤكدة بأنها لصالح الانفصال يأتي السيد الرئيس ويريد أن يرقع الموضوع بقوله إن حزبه سيبدأ حملة تبشير تبين مخاطر الانفصال!

-------

نشرت جريدة يديعوت أحرنوت اليهودية في 25/8/2010 خبرا مفاده أن الشركات التركية التي تولت ضمان أمن الحدود مع العراق وتزويدها بالوسائل الإلكترونية توجهت إلى شركة "ماغينا بي إس بي" اليهودية بطلب بيع الرادارات الحديثة لها. وذكرت أنه قد تم تصنيع الرادارات التي تنوي تركيا شراؤها بالتعاون مع مركز الأبحاث النووية في ديمونة ووزارة الدفاع أي وزارة الدفاع اليهودية.

فرئيس الحكومة التركية إردوغان يطلق التصريحات النارية التي ينتقد فيها كيان يهود فتثير مشاعر البسطاء من المسلمين ولكن في الناحية العملية يعزز تعاونه مع هذا الكيان بعقد صفقات تتعلق بالناحية العسكرية وغير العسكرية وتأكيده على الاستمرار في إقامة العلاقات الدبلوماسية والعلاقات التجارية والرياضية والسياحية مع العدو. ومنها هذه الصفقة التي تنوي عقدها مع يهود، وكذلك شراؤها مؤخرا ست طائرات من طراز هورون اليهودية التي تطير بدون طيار بمبلغ 180 مليون دولار. وقد نشرت صحيفة زمان في 26/8/2010 الموالية للحكومة تصريحات فريدون سنيرلي أوغلو مستشار وزارة الخارجية الذي يرأس وفدا تركيا رفيع المستوى ويجري مباحثات حاليا في واشنطن مع المسؤولين الأمريكيين قال فيها: "إن تركيا ملتزمة بالحفاظ على العلاقات الودية مع إسرائيل". ومن جهة أخرى تأتي الأنباء وتتحدث عن أن كثيرا من الناس في تركيا أصبحوا يدركون بأن إردوغان يجيد الصراخ فقط ضد يهود كما قالوا ولكن في الفعل هو يتعامل معهم ويؤكد على استمرار العلاقات معهم، ولم يأخذ بثأر أبنائهم الذين قتلهم هذا العدو. وهو أي إردوغان وحكومته يستجديان يهود حتى يعتذروا ويدفعوا تعويضات عن الضحايا، ويهود يرفضون ذلك ويعتبرون جنودهم بأنهم قاموا ببطولة فائقة عندما اعتدوا على سفينة مساعدات إنسانية يقلها أناس عزل. حتى إن بعض الناس صاروا يقولون إن الجيش اللبناني أشجع من الجيش التركي أمام يهود عندما رد على اعتدائهم في العديسية وقتل ضابطا منهم وجرح آخرين ردا على اعتدائه بسبب شجرة، وأن الجيش التركي شجاع ضد الأهالي فقط ويجبن أمام يهود.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار