September 02, 2013

الجولة الإخبارية 31/08/2013م


العناوين:


• شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية


• استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا


• الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية


• فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة

التفاصيل:


شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية


نشرت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية في 29\8\2013 أن مصادر في الشرطة كشفت لها بأن شرطة نيويورك أعدت تقارير استخباراتية تم تصنيفها سرا اعتبرت جميع المساجد في المدينة بأنها إرهابية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001. وكانت شرطة نيويورك قد نفت ذلك سابقا. إلا أن مصادر شرطة نيويورك أكدت للوكالة الأمريكية ذلك وأن الشرطة زرعت كاميرات للمراقبة في المساجد ونشرت الجواسيس بين المصلين.


مع العلم أن ذلك قد طبق في سائر الدول الغربية وما زال معمولا به. ومنها ألمانيا حيث تجبر السلطات الأمنية المسؤولين عن المساجد بوضع كاميرات وهي واضحة للجميع لتقوم هذه السلطات فيما بعد بمراجعة ما يجري في المساجد، وكذلك تنشر الجواسيس بين المصلين والناس يحسون بذلك.


والكثير من الناس ينتقدون هذه الإجراءات التعسفية على خوف، وينتقدون هذه الإجراءات الديمقراطية التي هي أشبه بالديكتاتورية وتذكر بالممارسات النازية وينتقدون معايير الحرية الشخصية والدينية وحق ممارسة شعائر الدين بدون تضييق والتي يدعي الغرب قولا أنه منحها للناس ولكنه يتنكر لها فعلا. فعندما تتعلق هذه المعايير بالمسلمين فتظهر الازدواجية والتناقض لدى الدول الغربية فلا تمنح للمسلمين بذريعة أن المسلمين لا يؤمنون بالديمقراطية وبالحريات العامة ولذلك لا تمنح لهم ولا يحق لهم أن يطالبوا برفع الظلم عنهم. والجدير بالذكر أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد صادقت في تاريخ سابق على قرار ألمانيا بمنع حزب التحرير من ممارسة العمل السياسي واعتباره حزبا سياسيا محظورا بدعوى أن هذا الحزب السياسي الإسلامي لا يؤمن بالديمقراطية وما ينبثق عنها من حريات. ولهذا أدرك كثير من الناس أن الغرب يجانب الصواب في التفكير ويبتعد عن معايير العدل والإنصاف ويحرم الناس من حقوقهم. وإذا ما قورن ذلك بنظرة الإسلام نحو الإنسان والتي يتبين مدى صحتها فإن الذين يعيشون في ظلال دولته الإسلامية من يهود ونصارى ومجوس وبوذيين وهندوس وغير ذلك من غير المسلمين بالرغم من أنهم لا يؤمنون بالإسلام وبقيمه، بل ربما يكنون له العداء والكراهية، ولكن تعطيهم الدولة الإسلامية كامل حقوقهم مثلهم مثل المسلمين سواء بسواء، وتطبق عليهم المعايير نفسها، فيمنحون حق ممارسة عبادتهم ولا يجوز التجسس عليهم في معابدهم ولا في بيوتهم ولا في أماكن عملهم فلا تزرع فيها كاميرات ولا ينشر بينهم جواسيس، لأن الإسلام قد حرم التجسس على جميع رعايا الدولة الإسلامية بغير استثناء.

**********************

استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا


نقل موقع المدينة الإخبارية في 30\8\2013 عن محلل عسكري اسمه رون يشاي كتب مقالة في صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية دعا فيها اليهود لعدم الهلع والفزع من النظام السوري إذا ما وجهت له ضربة من قبل أمريكا. وذكر أسبابا تمنع نظام بشار أسد من ضرب كيان يهود وأهمها: "أن نظام بشار أسد وبرغم قسوته ووحشيته إلا أنه أثبت خلال عقد من الزمن أنه عقلاني وهو يعرف أن الأمر المهم بالنسبة له كما كان بالنسبة لوالده هو بقاء النظام. فالرئيس السوري ومتخذو القرار من حوله يرون الحفاظ على النظام مصلحة وجودية، لذلك هم لن يتحدوا إسرائيل بشكل يعرض النظام للخطر، ناهيك أن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن احتمالات وقوع هجمة صاروخية سورية ضد إسرائيل ضئيلة جدا، وأن الرد السوري في أكثر الأحوال سيكون رمزيا بشكل لا يدفعه للتورط بحرب ضد اسرائيل". وهذا الكلام لا يدركه هذا المحلل اليهودي فقط وهو لم يأت بشيء جديد، بل يدركه أكثر الناس وخاصة الشعب السوري الذي أدرك أن ما يهم النظام والقائمين عليه من آل الأسد إلى حزب البعث هو الحفاظ على نظامهم وعلى مناصبهم ومصالحهم الخاصة ويعتبرون أن أكبر إنجاز وأكبر نصر يمكن أن يحققوه هو الحفاظ على أنفسهم ونظامهم وثرواتهم التي سرقوها من أموال الشعب. وقد حدث أنه عندما سقطت الجولان عام 1967 واحتلت من قبل يهود بتآمر نظام حزب البعث وبمباشرة وزير دفاعه يومئذ حافظ أسد حدث أن صرح بعض قادة حزب البعث قائلين: إننا انتصرنا في المعركة مع إسرائيل لأن حزب البعث ونظامه كانا هما المستهدفين، فلم يسقط الحزب ولم يسقط النظام". فبهذه العقلية يفكر ويتصرف قادة حزب البعث والقائمون على النظام. ولذلك وصفهم المحلل اليهودي بأنهم عقلاء. ومن جانب آخر فإن كيان يهود قد وجه عدة ضربات مباشرة لمواقع ومنشآت عسكرية للنظام عبر السنين الماضية ولم يرد النظام ولو مرة واحدة واكتفى بإبداء عقلانيته وقوله نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب. وفي تاريخ سابق وبالضبط في 12-5-2013 نشر أفرايم هاليفي رئيس الموساد السابق مقالة قال فيها: أن بشار أسد هو رجل تل أبيب في دمشق. وقال أن بشار أسد ووالده تمكنا من الحفاظ على الهدوء على جبهة الجولان طوال 40 عاما منذ تم توقيع اتفاقية فك الاشتتباك بين الطرفين عام 1974. وقال أنه "حتى عندما نشب قتال بين القوات الإسرائيلية والسورية على الأراضي اللبنانية عام 1982 فإن الحدود على جبهة الجولان ظلت هادئة". وقال تحت عنوان رجل إسرائيل في الجولان "إن استمرار الفوضى في سوريا لمدة طويلة وتوسع العمليات القتالية سوف يجلب الإسلاميين إلى البلاد فضلا عن أن الأسد قد يفقد السيطرة على مخازن الأسلحة الكيمياوية". وهاليفي كان الرئيس التاسع للموساد وشغل منصب رئيس الأمن القومي الإسرائيلي وأحد أبرز مهندسي اتفاقية وادي عربة مع النظام الأردني عام 1994 الذي هو صنو النظام السوري، حيث إن النظامين يخدمان كيان يهود ويحافظان عليه. إلا أن النظام الأردني قام بدون خوف ولا استحياء بعقد هذه الاتفاقية، والنظام السوري كان يظهر الممانعة والمقاومة مخادعة للناس وهو يعمل بسرية على عقد اتفاقية سلام وتصفية للجولان على غرار ما فعل صنوه النظام الأردني، وكان عراب ذلك أردوغان تركيا حيث كان وسيطا بينه وبين كيان يهود، وكان على وشك توقيعها، إلا أن عدوان يهود على غزة عام 2009 أجّل ذلك، وكان النظام على وشك أن يستأنف المفاوضات مع كيان يهود بعدما ينسى الناس تداعيات هذا العدوان كما حصل بعد عدوان 2006 على لبنان، فبعدها استأنف النظام سرا مفاوضاته مع يهود بين عامي 2007 و 2008. فانطلاق الانتفاضة واندلاع الثورة المباركة في سوريا في 15\3\2011 أجّل قيام النظام باستئناف هذه المفاوضات إلى أجل غير مسمى.

**********************

الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية


صرح جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي في 27\8\2013 قائلا: "لا شك في أن المسؤول عن هذا الاستخدام الشنيع لأسلحة كيمياوية في سوريا هو النظام السوري" وقال "أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيمياوية ضد رجال ونساء وأطفال عزل يجب أن يحاسبوا". وصرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن "القوات الأمريكية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس باراك أوباما شن الهجوم عليها".


هذا وإن كثيرا من الناس يستغربون كيف أن القتل بالأسلحة الكيمياوية مهم بالنسبة لأمريكا فتقوم وتتحرك لمقتل ألف شخص ويزيد بالسلاح الكيماوي وتعتبر ذلك مهما وشنيعا، ولكنها لم تتحرك لمقتل أكثر من مئة ألف بالأسلحة الكلاسيكية أي التقليدية ولم تعتبره مهما وشنيعا، فيشككون في نوايا أمريكا ومخططاتها، فاستخدام النظام للأسلحة الكيمياوية في قتل الناس ولو كان شخصا واحدا تعتبره أمرا خطيرا وخطا أحمر، ولكن استخدام ما دونها من أسلحة تعتبر خطا أخضر يجوز للنظام أن يستعملها ولو قتل فيها مئة ألف ويزيد ودمر بيوتهم ومدنهم وقراهم وعذب الآلاف في السجون حتى الموت. والجدير بالذكر أن مخترع البارود نوبل رأى في اختراعه شيئا خطرا على الإنسانية ولذلك وضع جائزة باسمه لدعاة السلام الذين ينادون لعدم استعمال البارود السلاح القاتل للإنسان. ولكن البارود أصبح الآن سلاحا كلاسيكيا في نظر الغرب ويجوز القتل فيه ولكن الكيمياوي ما زال خطرا وخطا أحمر، وذلك في تناقض لعقلية الغربيين في مقياس القبح والحسن وتغييره مع تغير الأزمان والأوضاع والدول والأشخاص والاعتبارات السياسية والاستعمارية. فقد استعملت أمريكا الأسلحة الكيمياوية والأسلحة النووية في العراق بأشكال مختلفة دون الإعلان عنها، ولكن الناس اكتشفوها باكتشاف أعراضها على المرضى وعلى المواليد، وخاصة في فالوجة العراق الماجدة التي تحدت الأمريكان وعملاءهم، فقاموا باستخدام هذه الأسلحة فيها، ولم تستسلم لهم فكانت رمزا للصمود والمقاومة للغزاة. والجدير بالذكر أن لجنة جائزة نوبل للسلام منحت الرئيس الأمريكي أوباما عام 2009 عقب انتخابه للفترة الأولى من رئاسته هذه الجائزة مبررة ذلك على نيات أوباما في إحلال السلام، فانتقدها كثير من الناس حتى من الغربيين، وشككوا في أن منح هذه الجائزة لإحدى الشخصيات يكون باعتبارات سياسية في كثير من الأحيان. مع العلم أن أوباما أعلن عن تسعيره للحرب في أفغانستان فأرسل 30 ألفا من جنوده لتعزيز قواته المتواجدة هناك ليعجل في إنهاء القتال بزيادة الضربات المؤلمة لأهل أفغانستان والفتك بهم حتى يقبلوا بالتفاوض مع الأمريكان ومع عميلهم كرزاي والقبول بمشاريعهم التي رسموها للبلد لتأبيد نفوذهم فيها بتوقيع اتفاقيات أمنية واستراتيجية ووضع دستور علماني لها ونظام سياسي يجعل تبعية الحكام تدور حولهم ولا تخرج عن نطاقهم، وضاعف أوباما من هجمات الطائرات بلا طيار ليزيد من أعداد القتلى من الأبرياء خاصة ليكون ذلك أداة ضغط على المجاهدين، وقد وسعها لتشمل الباكستان وحتى اليمن والصومال. وهو يخطط لأن يجعلها تشمل سوريا في حرب شعواء على كل الذين يرفضون النفوذ الأمريكي ويستعدون لمقاومته. فنشرت الصحف الأمريكية في تاريخ سابق أن المخابرات الأمريكية بدأت تعد القوائم لما يسمى بمنتسبي القاعدة في سوريا لاستهدافهم مستقبلا.

**********************

فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة


نقلت فرانس برس في 30\8\2013 أن هناك هدفين محتملين للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا وهما النظام والفصائل الجهادية. وذكرت أن الهدف المعلن بوضوح وبدون التباس ليس إسقاط النظام، بل معاقبته على خلفية قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي، ولكن الهدف أو الأهداف المبطنة أوسع وليس فيها التباس بالنسبة للمعارضة المسلحة على اختلاف مشاربها ألا وهي ضرب الحركات الإسلامية المسيطرة على الأرض. وتنقل عن هذه الحركات قولها أنه لن يكون هناك أية قيمة فعلية لهذه الضربات، لأنهم لو كانوا يريدون إيلام النظام لما أعطوه كل هذا الوقت لكي يعيد تجميع وتحريك قوته استباقا للضربة". وهي متأكدة أنها الهدف المقبل إن لم يكن الهدف الأساسي للتحرك الغربي والأمريكي تحديدا". وذكرت أن هناك ريبة وشكّاً بينها وبين الجيش الحر الذي غاب عن دعم الحركات الإسلامية التي حققت خرقا نوعيا من القرى والمراصد العسكرية وخاصة في ريف اللاذقية. والجدير بالذكر أن سليم إدريس الذي عين العام الماضي من قبل أمريكا في أنطاليا بتركيا كرئيس أركان لقوات الائتلاف الوطني يعمل على أخذ قيادة الجيش الحر وقد استعد هو والائتلاف الوطني أن يقاتلوا الحركات الإسلامية بجانب أمريكا حتى تنصبهم حكاما وقادة في النظام السوري القادم حسب الصيغة الأمريكية إذا تمكنت من ذلك. وتقول الحركات الجهادية أن الكونغرس الأمريكي لم يعارض استعمال طائرات بدون طيار في سوريا ضدهم وهم يتهيأون ويتحضرون لتلقي الضربات. وأن القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا تدرب كتائب تابعة لها من رخيصي الذمم للدخول إلى سوريا فيما بعد ومحاربة المجاهدين العاملين على إسقاط النظام، وأن روسيا قد أخذت ضمانات باستبعاد المجاهدين عن الحكم والإبقاء على الدولة السورية العميقة. مع العلم أن الإبقاء على الدولة العميقة وعلى النظام كما هو بمؤسساته وأجهزته الأمنية تقول به أمريكا منذ سنتين وصرح به أكثر من مسؤول أمريكي.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار