العناوين:
• بريطانيا تمول الحزب الحاكم في باكستان
• قادة الإخوان المسلمين في مصر يجتمعون مع سفراء أمريكا وبريطانيا في القاهرة
• بعد الاستثمارات القطرية في العقارات والبنى التحتية البريطانية جاء دور إمدادات الغاز
• ما بعد تهديدات كوريا الشمالية
التفاصيل:
كشفت صحيفة الديلي تليجراف البريطانية النقاب عن أن بريطانيا قامت بتحويل مبلغ (300 مليون) جنيه إسترليني لصالح حزب الرئيس زراداري الذي كانت تتزعمه أرملته بناظير بوتو.
وقالت الصحيفة في تقرير لها: "أن خبيراً اقتصادياً بارزاً قدّم دليلاً للجنة تحقيق برلمانية بريطانية على أنه تمّ استخدام برنامج بناظير بوتو لدعم الدخل لشراء التأييد لحزب أرملها الرئيس آصف علي زراداري".
وأضافت الصحيفة نقلاً عن إحتشام أحمد وهو اقتصادي معروف قوله: "إن وزارة التنمية الدولية البريطانية ضخَّت أموالاً في مشروع تحوم حوله شبهة المحسوبية... وأن هذه الآلية التي تستخدمها الوزارة تهدف إلى كسب أصدقاء والتأثير على أشخاص، وأن حملة إعادة انتخاب زراداري تمولها الوزارة البريطانية".
وهكذا يتم صناعة العملاء من الرؤساء ومن الأحزاب.
-----------
التقى محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر الأربعاء الماضي مع كل من السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون والسفير البريطاني جيمس واط وذلك وفقاً لما نقلته الجزيرة.
وطرح الكتاتني في هذه الاجتماعات على ضيوفه السفراء فكرة حزبه بأنه يسعى إلى حل سياسي تتوافق عليه جميع القوى السياسية المصرية، وأنه تحاور شخصياً مع بعض أعضاء جبهة الإنقاذ المعارضة، وأنه يرغب في تشكيل حكومة موسعة تشمل أكبر قدر من الطيف السياسي المصري.
وكان السفير البريطاني قد التقى الأحد الماضي بمرشد جماعة الإخوان في مصر محمد بديع أطلعه فيها على حقيقة الأوضاع والمواقف من وجهة نظره.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
لماذا يجتمع قادة الإخوان المسلمين بالسفراء الأجانب لا سيما سفيريْ أمريكا وبريطانيا؟؟ فالاجتماعات مع السفراء الأجانب عادة تجري مع أعضاء في الحكومة ولا تكون مع أعضاء أحزاب وجماعات ليست جزءاً من التشكيلة الحكومية.
ثم لماذا تقبل جماعة الإخوان المسلمين بإعطاء سفراء أمريكا وبريطانيا -وهي الدول الاستعمارية المعادية للإسلام وللأمة- هذه الميزة وهذه الصلاحية الخطيرة؟
فلماذا يتم إطلاعهم على ما يجري داخل مصر؟ وبأية صفة؟ وهل للسفراء حق الاطلاع على شؤون الدول؟ أم إن الأمور السياسية الداخلية في مصر محكومة من قبل أمريكا وبريطانيا فضلاً عن الخارجية؟
وإذا كانت كذلك فلماذا لا تسعى هذه الجماعة -وهي محسوبة على الإسلاميين- إلى فك العلاقة بين مصر وبين كل من أمريكا وبريطانيا، وبالتالي رفع النفوذ الغربي عن مصر نهائياً والتحرر من قبضة هذه الدول الاستعمارية المحاربة للإسلام والمسلمين.
أم إن وصول الإخوان إلى الحكم كان في الأصل مشروطاً باستمرار نفوذ أمريكا وبريطانيا فيها؟!!
------------
لم تجد بريطانيا في أزمتها الاقتصادية الخانقة أفضل من قطر لإخراجها من تلك الأزمة.
فبعد عشرات المليارات من الدولارات التي ضختها قطر في العقارات وفي الطرق وسكك الحديد وشبكات الصرف الصحي العملاقة في لندن جاء الدور الآن على الغاز القطري وهو ما ساهم في حل أزمة الطاقة في بريطانيا خاصة بعدما أدّى سوء الأحوال الجوية فيها إلى زيادة معدل الاستهلاك من الطاقة وهبوط مخزونات الغاز وارتفاع أسعاره في بريطانيا بشكل ملموس.
وقد وصلت شحنات الغاز القطري محملة في ناقلتين ضخمتين وخفّفت من مصاب الإنجليز من نقص الطاقة في ظل أجواء ثلجية عاصفة ألـمَّت ببريطانيا.
وبذلك أثبتت قطر لبريطانيا قاعدة أن الصديق ينفع وقت الضيق!!
فلو كان حكام قطر ليسوا بعملاء فهل يصل بريطانيا قطرة واحدة من الغاز، خاصة وأن البريطانيين -بالإضافة إلى الأمريكيين- هم المسؤولون عن زرع (إسرائيل) ومعاناة المسلمين في كل مكان على وجه المعمورة!!
------------
إن اللهجة العدائية الصارمة والتصعيد السياسي المفاجئ لكوريا الشمالية الشيوعية تجاه كوريا الجنوبية الرأسمالية وتجاه أمريكا وعملائها في المنطقة، ليس المقصود منه إدخال منطقة شرق آسيا في حالة حرب جديدة، بل المقصود منه تحسين شروط الوضع التفاوضي لكوريا الشمالية مع أمريكا وتابعاتها بما يجعلها قوة إقليمية يحسب لها حساب.
فكوريا الشمالية تدرك أن قوتها لا تستطيع مواجهة القوة الأمريكية الضخمة في المنطقة، وتدرك أيضاً أن حليفتها التقليدية الصين ليس بمقدورها دعمها في حرب خاسرة إذا خاضتها خاصة وأن الصين نفسها لها مصالح اقتصادية كبيرة مع أمريكا ولا تستطيع المجازفة بتضييعها.
إن هذه التهديدات بقصف المرافق الأمريكية بالرؤوس النووية تُفهَم على أنها نوع من الضغط الدبلوماسي النوعي على أمريكا لحملها على التفاوض معها بشروط أفضل.
فقوة كوريا الشمالية النووية قوة صغيرة وبدائية مقارنة بالقوة الأمريكية وبالتالي فأي هجوم كوري شمالي يشن ضد أمريكا يعتبر انتحاراً حقيقياً لكوريا الشمالية.
وهكذا يحاول قادة كوريا الشمالية استخدام قوتهم العسكرية لتحسين موقعهم التفاوضي في مفاوضات السلام المتوقع انطلاقها بعد هذه الزوبعة الكلامية من التهديدات التي اصطنعتها القيادة الجديدة الشابة لكوريا الشمالية.
