October 11, 2013

الجولة الإخبارية 8-10-2013


العناوين:


• وزير خارجية أمريكا يمتدح نظام بشار أسد
• أمريكا تشرك إيران في مؤتمر جنيف المتعلق بسوريا
• أهل ليبيا يدفعون ثمن استضاءتهم بنار المشركين
• الأزمة المالية تبعث على الشك في قدرة أمريكا على الحفاظ على هيمنتها العالمية

التفاصيل:


وزير خارجية أمريكا يمتدح نظام بشار أسد:


عبر وزير خارجية أمريكا في 7/10/2013م عن فرحته بتجاوب نظام بشار أسد مع موضوع تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا فقال: "إنه أمر بالغ الأهمية أن يجري تدمير بعض الأسلحة الكيميائية في غضون أسبوع من صدور قرار مجلس الأمن الدولي". وكال المديح لهذا النظام قائلا: "أعتقد أن هذا الأمر نقطة تسجل لنظام بشار الأسد بصراحة.. هذه بداية جيدة ونحن نرحب بهذه البداية الجيدة". وقد أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان أصدرته "أن السلطات السورية متعاونة في عملية تدمير الأسلحة الكيميائية التي لديها". وقد بدأت عملية تدمير هذه الأسلحة فعلا، حيث دمرت في 6/10/2013 العديد من رؤوس الصواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية. وقالت المنظمة في بيانها "إن العمال السوريين قاموا بتدمير أو إبطال مفعول مجموعة من المواد بينها رؤوس حربية وقنابل جوية ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية وتعبئتها". وأضاف البيان أن "العملية ستتواصل على مدى الأيام القليلة المقبلة". وتشمل المرحلة الأولى من عملية التدمير التي تقوم بها هذه المنظمة كما ذكرت: تدمير المنشآت المخصصة لإنتاج ومزج المواد الكيميائية بحيث تنتهي في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. أي أن أمريكا تستهدف تدمير صناعة الأسلحة الكيميائية في سوريا وليس فقط هذه الأسلحة حتى تقضي على أية صناعة أسلحة في بلاد المسلمين، كما فعلت في العراق عندما قامت بتدمير كافة مصانع الأسلحة العراقية بعد احتلالها للعراق مباشرة. ونقلت وكالة اسوتشيد برس عن مسؤول في البعثة التابعة للمنظمة: "أن السوريين هم المسؤولون عن التدمير في حين يتولى الخبراء مسؤولية التحقق والإشراف".

فبهذه العملية يتبين أن نظام بشار أسد الذي وصف بأنه نظام مقاومة وممانعة أسرع نظام يقوم بالاستسلام والانبطاح أمام قرارات مجلس الأمن والتي هي في الأصل قرارات أمريكية تبنتها روسيا وباقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن تحت قرار 2118. فيقوم هذا النظام القومي الوطني بسرعة لا يتوقعها أحد ويستجيب لمطالب أمريكا، بينما هو لا يستجيب لمطالب شعبه بل يقتله ويذبحه. فيدمر سلاحه بيديه وهو سلاح الأمة تحت إشراف المراقبين الدوليين إمعانا في إذلال هذا النظام وأتباعه. وما يهم الغرب والشرق هو تدمير أسلحة البلاد الإسلامية حتى لا تتمكن قوى مخلصة مستقبلا عند استلامها الحكم في سوريا وتطبيقها لشرع الله من استعماله لردع أعداء الأمة. وهذا ما فعلوه في ليبيا حيث قاموا بعملية تدمير الصواريخ بعد سقوط القذافي. ووزير خارجية أمريكا يمدح نظام بشار أسد بسبب سرعة تجاوبه مع قرارت أمريكا ليثبت أنه مخلص لأمريكا حتى تحافظ عليه وتحفظه وتمد من عمره ومن سلطته.

أمريكا تشرك إيران في مؤتمر جنيف المتعلق بسوريا:


قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف في 7/10/2013: "كنا واضحين في مرات عديدة بشأن دور إيران الهدام في الأزمة السورية، وننتظر من أي طرف يود إدراجه في مؤتمر جنيف 2 أن يقبل ويؤيد علانية بيان جنيف". وأضافت: "إذا كانت إيران مستعدة لتأييد بيان جنيف فسنبحث إمكانية مشاركتها بشكل أكثر انفتاحا". ومن ثم ذكرت: "أن الولايات المتحدة ستنظر إلى مشاركة إيران بشكل أكثر إيجابية". والنظام السوري كان قد وافق على الاشتراك في جنيف 2 ولذلك لا توجد مشكلة لدى إيران داعمة هذا النظام من الاشتراك. وإنما كانت أمريكا تهيئ الأمور حتى تعلن أنها تقبل باشتراك إيران في جنيف، وذلك بعد بدء إيران بكشف علاقتها الوطيدة السرية مع أمريكا بعد المكالمة الهاتفية التي تمت بين رئيسي البلدين روحاني وأوباما. ودور إيران الهدام في سوريا الذي أشارت إليه المتحدثة الأمريكية كان بموافقة أمريكا لدعم عميلها بشار أسد في مواجهة المطالبين بإقامة الخلافة الإسلامية من الثائرين في سوريا.

ولهذا اصطفت كل دول العالم العلماني والديمقراطي بجانب أمريكا ضد هؤلاء الثائرين. وقد أسست أمريكا الائتلاف الوطني السوري ليسرق الثورة ويواجه المطالبين بإقامة الخلافة. فأيد الائتلاف الوطني السوري خطط أمريكا ومشاريعها الفكرية والسياسية وتآمر معها ضد أهل سوريا. ولذلك صرح رئيس الائتلاف الوطني الجربا في 7/10/2013 في مؤتمر صحفي في اسطنبول قائلا: "إن الائتلاف لا يرفض مؤتمر جنيف2 لمجرد الرفض وأنه يقبل به وفق معطيات تضمن نجاحه وعدم تلاعب النظام السوري به". وقد اعترف بأن هناك أوامر دولية تأمر الائتلاف بالمشاركة في جنيف فقال: "هناك ضغوط دولية تقع على المعارضة السورية لإلزامها بالمؤتمر كممر لأي تعامل دولي معها". أي إذا لم يقبل الائتلاف بمؤتمر جنيف فإنه لن يجري التعامل معه دوليا. ولهذا قال: "ولأننا نعلم خطورة الموقف وحساسية اللحظة وأهمية الدعم الدولي ومدى كذب نظام الرئيس السوري بشار أسد قررنا أن نتعاطى مع جنيف 2 من بوابة الانفتاح الحذر".

فالائتلاف السوري الوطني لا يهمه إلا إرضاء الدول الأجنبية وعلى رأسها أمريكا، ولا يهمه دعم الشعب السوري الرافض لمؤتمر جنيف 2 الذي يقتضي التفاوض والاعتراف بالنظام الذي دمر البلاد وقتل أكثر من مئة ألف سوري وداس على كرامة الشعب وحارب دينه وحملة الدعوة الإسلامية، ومما يقتضيه هذا المؤتمر تشكيل حكومة انتقالية من عملاء أمريكا في النظام وفي المعارضة على أسس علمانية وديمقراطية. فمن خلال ذلك يظهر مدى تصادم الثوار مع الائتلاف. وفي تاريخ سابق أعلن الثوار في سوريا رفضهم للائتلاف ولهيئة أركانه بقيادة سليم إدريس ولأحمد طعمة الذي كلف بتشكيل حكومة مؤقتة. وفي حالة استمرار الثوار برفض المشاريع الأمريكية والسائرين فيها فإن المعركة سوف تبقى مستمرة ولن تتمكن أمريكا من تنفيذ مشاريعها، وسيتمكن الثوار في النهاية من تحقيق مشروعهم إقامة الخلافة؛ لأنهم هم الفاعلون على الأرض ويملكون القوة المعنوية والروحية على الاستمرار، ويحظون بتأييد شعبي واسع من الشعب السوري المتمسك بدينه الحنيف.

أهل ليبيا يدفعون ثمن استضاءتهم بنار المشركين:


أعلن في 5/10/2013 عن قيام وحدة أمريكية خاصة باختطاف الملقب بأبي أنس الليبي بالقرب من بيته في العاصمة طرابلس. وقد اعترفت أمريكا باختطافه، وكانت قد حملته المسؤولية عن تفجيرات مؤسسات أمريكية في تنزانيا وكينيا عام 1998 ووضعته على لائحة المطلوبين لديها. وقد صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري قائلا: "إن العملية التي نفذتها وحدة أمريكية خاصة داخل الأراضي الليبية وقبضت خلالها على القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي هي عمل مناسب وقانوني". وأعلنت ليبيا أن الأمريكيين لم يبلغوها بالعملية، ووصفت العملية بالاختطاف وطالبتهم بتفسيرات، حيث استدعى وزير العدل الليبي في 8/10/2013 السفيرة الأمريكية في طرابلس وطلب منها توضيحات حول عملية الاختطاف.

وقد نددت منظمة العفو الدولية بعملية الاختطاف معتبرة أن هذه العملية تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. فهذا العمل يدل على أن أمريكا تمارس القرصنة والاختطاف كأية منظمة من منظمات المافيا ولا تحترم نفسها كدولة كبرى أو دولة تدعي أنها تحترم حقوق الإنسان وتحترم سيادة الدول. فإذا قامت منظمة وخطفت أحد الأمريكيين المجرمين المنتسبين للجيش الأمريكي أو أجهزة الاستخبارات الأمريكية الذين يقاتلون الشعوب الضعيفة في أفغانستان أو الصومال أو العراق أو غيرها تقيم الدنيا ولا تقعدها وتتشدق بحقوق الإنسان. فهي لا تقيم أي احترام لسيادة الدول والشعوب الأخرى وتحاربها إذا لم ترضخ لها ولنظامها الديمقراطي، كما فعلت سابقا في الباكستان حيث قامت بعملية مهاجمة بيت أسامة بن لادن وتمكنت من قتله وخطف جثته ورميها في البحر. وهذه العملية تدل على أن القوات الأمريكية وغيرها من القوات الأجنبية التي استعان بها الليبيون من دول حلف الناتو تسرح وتمرح في ليبيا وتختطف من تشاء، وكان ذلك نتيجة هذه الاستعانة والارتباط بالأجنبي؛ حيث قامروا بمصير بلادهم، فأصبحوا تحت سيطرة القوات الأجنبية الغربية. فلم تتخلص ليبيا من جرائم القذافي الذي كان مدعوما من الغرب حتى تقع مباشرة في دائرة التهديد الغربي.


الأزمة المالية تبعث على الشك في قدرة أمريكا على الحفاظ على هيمنتها العالمية:


في 5/10/2013 أثناء مؤتمره الصحفي عشية افتتاح قمة أيبك في جزيرة بالي الإندونيسية اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأزمة المالية التي تتخبط بها بلاده قد تضعف مركز الولايات المتحدة عالميا بعدما أصاب الشلل الأجهزة الفدرالية منذ بداية هذا الشهر، فقال: "إذا استمرت (الأزمة المالية) أو تكررت فقد يبدأ الناس يتشككون بإدارة الولايات المتحدة بالحفاظ على مسارها وقدرتها على ذلك، لكن الأمر ليس كذلك ولا أظن أن يحصل هذا". وقد اضطرت هذه الأزمة الرئيس الأمريكي أوباما إلى إلغاء زيارة كانت مقررة له لبعض البلاد في آسيا. وقال: "ولنكن واضحين؛ لا شيء مما يجري (في داخل أمريكا) يقلل البتة من التزامنا إزاء شركائنا في آسيا". وكان قد صرح وزير الخزانة الأمريكية جاكوب لي في وقت سابق، أي في 3/10/2013، من العواقب الكارثية لهذه الأزمة محذرا من أن "الفشل في رفع سقف الدين للولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة يمكن أن يؤدي إلى ركود اقتصادي أسوأ مما حدث عام 2008". وقال: "كما رأينا منذ عامين فإن استمرار الغموض بشأن قدرة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها المالية بشكل كامل وفي التوقيتات المحددة أضر باقتصادنا". وقال: "تأجيل قرار رفع سقف الدين العام إلى اللحظة الأخيرة هو آخر ما يمكن أن يحتاج إليه الاقتصاد الأمريكي لأنه مرض معد سيضر بعائلاتنا وأنشطتنا الاقتصادية. وقد عملت بلادنا بجد على التعافي من الأزمة المالية لعام 2008 ويجب على الكونغرس التحرك الآن لرفع سقف الدين العام قبل أن يصبح هذا التعافي عرضة للخطر".


فأمريكا تعتبر قائدة العالم الرأسمالي وأكبر قوة دولية، وهي تدير الاقتصاد العالمي والسياسة الدولية. فالأزمة المالية بينت هشاشة وضع هذه القيادة وهذه القوة وأنها على وشك السقوط. والمسؤولون الأمريكيون يشعرون بذلك؛ ولهذا صرح وزير خارجية أمريكا بأن الناس قد يتشككون فيها وفي قدرتها وقوتها. وإذا انهارت أمريكا حاليا فإنه يصعب على أية دولة من الدول التي تحمل وصف الدولة الكبرى مثل روسيا وفرنسا وألمانيا أن تتمكن إحداها من الصعود إلى مركز الدولة الأولى أو أن تتمكن من التفرد في السياسة الدولية. لأن أوضاع هذه الدول السياسية والاقتصادية والعسكرية لا تؤهلها لذلك. ومن جانبه اعتبر وزير خارجية إندونيسيا مارتي نتاليغاوا أثناء المؤتمر الصحفي مع نظيره الأمريكي "أنه من المهم جدا التنويه إلى أن التزام الولايات المتحدة في المنطقة مسار مستمر وليس حدثا عابرا" وأضاف "لا أظن أنه يجب تأويل عدم تمكن الرئيس أوباما من المشاركة في قمتي أبيك وآسيان بأنه مخالف لالتزام الولايات المتحدة بالمنطقة". فالدول العميلة مثل إندونيسيا تخشى سقوط أمريكا لأنه يعني سقوط هذه الدول وقيام شعوبها لاستعادة سلطانها المسلوب وإسقاط العملاء وجلب السياسيين المخلصين من أبناء الأمة وتسليمهم الحكم.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار