الجولة الإخبارية   8/2/2013
February 09, 2013

الجولة الإخبارية 8/2/2013

العناوين:


• معاذ الخطيب يعلن خيانته لدماء الشهداء بقبوله بالمبادرة الأمريكية على الطريقة اليمنية
• كرزاي لا يريد خروج القوى الغربية من أفغانستان وفي الوقت ذاته يقول إن تدخل القوى الأجنبية هو التهديد الأكبر لأفغانستان
• وزير خارجية إيران متفائل في إعلان أمريكا عن العلاقة الوطيدة بين البلدين بشكل رسمي
• وزير داخلية فرنسا مهددا المسلمين: الديمقراطية والحرية لا تسع لانتقاد قيم فرنسا وسياستها


التفاصيل:


أكد رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب في 4/2/2013 أن "المعارضة مستعدة للحوار مع النظام السوري ممثلا بنائب الرئيس فاروق الشرع". وقال "إن الحاجة الإنسانية لوقف المعاناة هي التي دفعته لاقتراح مبادرة الحوار مع النظام"، وادعى أن "ذلك كان طرحا شخصيا منه لقي استحسان أطراف عدة ومنها الهيئة السياسية المؤقتة للمعارضة السورية". وقال "المهم أن يقبل النظام بمبدأ التفاوض على رحيله. وكان الخطيب قد ذكر في نهاية الشهر الماضي أنه مستعد للحوار مع ممثلين عن نظام بشار أسد مشترطا إطلاق سراح 160 ألفا من السجناء وتمديد جوازات السفر للسوريين إلى الخارج". وعقب ذلك أعلنت أمريكا على لسان متحدثة الخارجية فيكتوريا نولاند تأييدها للخطيب بالقول: "إذا كان لدى نظام دمشق أدنى اهتمام بصنع السلام يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض وسندعم بقوة الخطيب". ودافعت عنه قائلة: "لا أعتقد أن الرئيس الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر في أنه يجب أن يكون هناك حصانة للمسؤولين السوريين ولبشار أسد". مع العلم أن تصريحاته تفيد بأنه يعترف بالنظام القائم ويطلب منه منح جوازات سفر للسوريين أو تجديدها ويسترحمه أن يعفو عن السجناء، وهو يتحدث مع الإيرانيين ومع الروس والأمريكيين لإنقاذ بشار أسد وعدم مساءلته على جرائمه كما حدث للرئيس اليمني المعزول علي صالح.


ومعاذ الخطيب لم يأت بشيء جديد فذلك طرح أمريكي، وهو يكذب علنا عندما يقول: "إن ذلك مبادرة شخصية". فقد صرح أوباما العام الماضي أن حل الأزمة السورية يكون على الطريقة اليمنية أي أن يسلم الرئيس مهامه لنائبه ويؤمن للرئيس الملاذ الآمن. وقد كرر عملاء أمريكا ذلك مرارا ومنهم الجامعة العربية والأمم المتحدة وتركيا إردوغان وأطراف فيما يسمى بالمعارضة التي ليست لها علاقة بالثورة وبالثوار وبالمجاهدين لا من قريب ولا من بعيد. وكان فاروق الشرع قد أدلى بتصريحات لصحيفة الأخبار اللبنانية نشرتها في 17/12/2012 تأييده لذلك ضمنيا قال فيها: "إن أيا من نظام بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكريا داعيا إلى تسوية تاريخية لإنهاء الأزمة". أي أنه يعرض نفسه ليحل محل الأسد. وبذلك يثبت الخطيب وائتلافه عمالتهم لأمريكا وخيانتهم لدماء الشهداء وفي الوقت ذاته هي خيانة لله ولرسوله ولكتابه وللمؤمنين. ويحاول أن يغطي على ذلك بأمور تبدو للبسطاء أنها ذات قيمة مثل إطلاق سراح 160 ألفا، ومنح أو تجديد جوازات سفر للسوريين للسفر إلى الخارج، وأنه يريد أن ينهي المعاناة. مع العلم أن الذي يريد التخلص من الظلم والقهر والذل والحرمان يبذل الغالي والنفيس ويصبر على كافة البلايا والمحن. لأن ذلك لا يتحقق بسهولة فهي سنة الله في خلقه. فالنصر يأتي بعد الصبر والبلاء والثبات في الصراع ولا يمكن أن يأتي قبل ذلك. والخطيب ومن على شاكلته يريدون حلا يمنيا كما تريده أمريكا وأوروبا وروسيا وكل قوى الكفر والظلم حتى تبقى بلاد الشام تحت سيطرتهم منذ عهد الاستعمار المباشر وغير المباشر ومنه عهد حزب البعث وآل الأسد ولا تتخلص بلاد الشام من سيطرة أمريكا والغرب كما حصل في اليمن حيث سرقوا الثورة بتبديل شخص مكان شخص على شاكلته وبقاء النظام على ما هو كما وضعه الغرب. وبذلك تركز النفوذ الغربي هناك من دون أن يتحرر أهل اليمن من الهيمنة الغربية.


-------------


صرح كرزاي حاكم أفغانستان المنصب من قبل أمريكا في 4/2/2013 في مقابلة أجرتها معه صحيفة الغارديان البريطانية: "إنهم أي القوى الغربية يشعرون أنهم حققوا هدف محاربة الإرهاب وإضعاف القاعدة أو أنهم يشعرون أنهم كانوا يحاربون في المكان الخطأ في المقام الأول ومن ثم فلا يجب أن يستمروا في ذلك وأن يغادروا البلاد". فهو يحتج على انسحاب القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا من أفغانستان فلا يريدها أن تخرج ويريد أن يتأبد وجودها لحمايته فهو خائف من السقوط وربما يتمكن أهل البلد المسلمون من الحكم فيحاسبونه على خياناته وتبعيته للعدو المحتل وخدمته لهم طوال فترة الاحتلال منذ عام 2001. وقد أعلنت القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا أنها لا تريد أن تخرج نهائيا بل تريد أن تتمركز في قواعد وتدرب الأفغان التابعين لكرزاي على محاربة إخوانهم بدلا منهم مقابل أجر. وقال كرزاي في تناقض غريب: "إن التهديد الأكبر على المدى البعيد لأفغانستان لم يكن من المتمردين ولكن من تدخل القوى الأجنبية". فهو يقبل بالوجود الأجنبي واحتلاله لبلاده ويواليه ويريد بقاءه، وفي الوقت ذاته يقول أن التهديد الأكبر لأفغانستان على المدى البعيد تدخل القوى الأجنبية. وقد ألحقَ الباكستان ضمن القوى الأجنبية حيث نقلت الصحيفة عنه: "إنه (أي كرزاي) كان منتقدا شديدا لجارته التي قدمت ملاذا لطالبان لسنوات، واتهم حكومة الاستخبارات الباكستانية بالتلاعب بالمتمردين". والباكستان تابعة لأمريكا أيضا، وقد لعبت وما زالت تلعب دورا هاما لصالح أمريكا في أفغانستان، وحاربت شعبها والمجاهدين ضد الأمريكان وضد الهند في كشمير، وهي تحارب حملة الدعوة فكريا وسياسيا وتقوم بخطفهم ومنهم شباب حزب التحرير. ورغم ذلك فمن الخطأ اعتبار الباكستان كبلد وكشعب قوة أجنبية بل إن أفغانستان وباكستان يشكلان بلدا إسلاميا واحدا وجزءا من البلاد الإسلامية وشعبيهما جزء من الأمة الإسلامية، وهما يتوقان للوحدة في ظل دولة واحدة تحكمهما بالدين الواحد الذي يؤمنان به.


------------


قال وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي في 4/2/2013 "إنه يرى في عرض جو بايدين نائب الرئيس الأمريكي هذا الأسبوع بإجراء حوار ثنائي بين البلدين علامة على تغير توجه الإدارة الأمريكية". وقال أمام مجلس العلاقات الخارجية الألماني: "كما قلت أمس أنا متفائل وأشعر بأن هذه الإدارة الجديدة تسعى هذه المرة على الأقل إلى تغيير توجهها التقليدي السابق نحو بلادي". والجديد في هذا الأمر أن أمريكا تريد أن تعلن عن علاقتها الوطيدة مع إيران بشكل رسمي. حيث إن توجه الإدارة الأمريكية التقليدي نحو إيران هو إخفاء هذه العلاقات الوطيدة وإظهار عكس ذلك وكأن بينهما عداء. فالعلاقات والتعاون بينهما لم ينقطع، وقد اعترف المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة عن خدمتهم للمصالح الأمريكية في العراق وإيران ولولا هذا التعاون ما استطاعت أمريكا أن تحتل البلدين كما صرحوا. والتعاون في الملف السوري ظاهر علنا حيث يدعم الطرفان النظام السوري وتغض أمريكا البصر عن الأسلحة والمساعدات الإيرانية التي تتدفق على نظام الطاغية في الشام وهي تذكر علنا أن إيران تمد هذا النظام المجرم بالأسلحة وبالعناصر ولا تمنعه ولا تقف ضده، في الوقت الذي تمنع فيه وصول الأسلحة والمساعدات للثوار المجاهدين بزعمها أن ذلك سيقع في اليد الخطأ أو في أيدي من تسميهم الإرهابيين والأصوليين من أهل سوريا المخلصين. وقد منعت أمريكا كيان يهود من الهجوم على إيران طوال السنوات الماضية، وقد اعترف المسؤولون في هذا الكيان بوجود ضغوطات أمريكية عليهم لمنعهم من الهجوم على إيران. والأمريكان أعلنوا بشكل رسمي مرارا على لسان رئيسهم أوباما ووزير خارجيتهم ووزير دفاعهم ورئيس أركانهم معارضتهم للهجوم اليهودي على إيران.


------------


حذر وزير داخلية فرنسا مانويل فالس في 4/2/2013 متحدثا أمام مئة إمام من أئمة المساجد هناك تجمعوا في بادرة ملفتة عند نصب المحرقة اليهودية في منطقة درانسي قرب باريس حذر من أنه سيطرد من فرنسا المتطرفين وأن حملته تشمل أئمة متطرفين. فهؤلاء الأئمة المئة الذين جمعهم الوزير أظهروا تزلفا لليهود ولفرنسا في إشارة منهم تدل على ضعفهم وهوانهم والوزير يهددهم ويهدد إخوانهم المسلمين الذين يقولون قول الحق في الوقت الذي تقوم فرنسا بقتال إخوتهم في مالي. ولكن الكثير من الأئمة المتمسكين بدينهم رفضوا حضور هذا الاجتماع وانتقدوا سياسة فرنسا. وكان قد حذر الوزير الفرنسي في تاريخ سابق أيضا المنتقدين لسياسة فرنسا ولقيمها حيث صرح في 29/1/2013 قائلا "إن فرنسا قررت طرد عدد من الدعاة والأئمة المسلمين لأنهم انتقدوا سياسة فرنسا (في مالي)" ووصفهم "بالمتشددين والسلفيين" وشدد قائلا: "سنطرد جميع أولئك الأئمة وجميع الدعاة الذين يعتدون على المرأة ويدلون بأقوال تنتهك قيمنا وتشير إلى ضرورة قتال فرنسا". وفي الوقت ذاته ذكرت التقارير والإحصاءات من فرنسا أن العداء والتعدي على المسلمين من قبل الفرنسيين في تزايد حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 42% عن العام الذي سبقه. فالديمقراطية وحرية الفكر لا تسع لانتقاد سياسة فرنسا العدائية للإسلام ولا لقيمها المنحطة، ولكنها تسع للتعدي على المسلمين وعلى نبيهم الكريم وعلى كتابهم العزيز. فهي خاصة بالفكر الغربي وبالتعدي على الإسلام فقط. ويتهم الوزير الفرنسي المسلمين بتعديهم على المرأة مع العلم أن أصحاب الفكر الغربي والديمقراطية ودعاة الحرية هم الذين يتعدون على المرأة وينتهكون حرمتها عندما يدعونها للانفلات من القيود ليشبعوا لذاتهم وشهواتهم منها ويجعلوها سلعة يتاجرون بها. والإسلام قد شرفها وجعلها إنسانة لا تختلف عن الرجل في إنسانيتها وكرامتها وعرضاً مصاناً وأماً محترمة ليست عرضة للشهوات وللمتاجرة بها. والأحداث الجارية تثبت كل يوم مدى انحطاط القيم الفرنسية والغربية وقد وصلت إلى الدرك الأسفل وآخر مثال عليها هو إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية أي البرلمان الفرنسي في 3/2/2013 زواج من يسمونهم بالمثليين أي الذين يفعلون الفاحشة كقوم لوط والسحاقيات بأكثرية 249 صوتا مقابل 97، حيث عدلوا في قانونهم الديمقراطي المدني بعبارة أن "الزواج يتم بين شخصين مختلفي الجنس أو من الجنس نفسه".

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار