January 10, 2013

الجولة الإخبارية 9-1-2013م


العناوين:


• حكام تركيا يبدون خيبة أملهم من تقارير الاتحاد الأوروبي والانضمام إليه
• الأمريكيون يقرون بأنهم ينقلون مساعداتهم إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري
• رئيس حزب النور في مصر ينشق عن حزبه ويعلن أن الكثيرين يتشدقون بشعار الشريعة الإسلامية ولا يعملون من أجل تحقيقه


التفاصيل:


نقلت وكالة الأناضول في 1/1/2013 عن أغمن باغيش الوزير التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي قوله: "إنهم يتوقعون فتح الفصول المغلقة في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بهدف إتمامها خلال رئاسة أيرلندا الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي" وكانت شبه متوقفة بسبب أن شطر جنوب قبرص كان يرأس الاتحاد الأوروبي في الفترة السابقة، وتركيا لا تقيم علاقات مع هذا الشطر. وقد نقلت رويترز عن الوزير التركي في 31/12/2012 انتقاده لتقرير الاتحاد الأوروبي الواقع في 270 صفحة قائلا: "لاحظنا أن تقرير تقدم تركيا لهذا العام شابته مواقف ذاتية ومنحازة ومتعصبة". وأبدى خيبة أمله من التقرير قائلا: "إنه لا يتسم بالموضوعية ويتجاهل توسيع حقوق الأقليات الدينية، وأن التقرير انتقد القضاء بشكل مبالغ فيه". وقد أتمت تركيا فصلا (ملفا) واحدا فقط من بين 35 فصلا أو ملفا يناقشها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005 عندما بدأت المحادثات لمناقشة موضوع عضوية تركيا للاتحاد الأوروبي. مع العلم أن تركيا بدأت تطلب الانضمام للاتحاد الأوروبي منذ عام 1963 ولم يلبَّ طلبها حتى الآن. فالوزير التركي المسؤول عن التفاوض مع الأوروبيين يدرك أن الأوروبيين منحازون ضد تركيا فمهما قدمت الأخيرة لهم من تنازلات وقد قدمت الكثير فلا يرضون عنها، ويلاحظ على تركيا أنها مصرة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لإثبات أنها دولة معاصرة ومدنية كما رسم لها تلك السياسة مؤسسها أتاتورك عندما قال: حتى نصبح أمة متحضرة يجب أن ننضم إلى البلاد الغربية المتحضرة، وقال: لا إسلام ولا طورانية، فقطع علاقة تركيا بالشرق وبالإسلام وبالعرب خاصة، بل بدأ يحارب الإسلام والعربية مباشرة، وأتى بكل شيء بعيد عن الإسلام، وقبل بحدود تركيا حسب خطة التقسيم في معاهدة لوزان عام 1924 التي رسمت من قبل سايكس وبيكو عام 1916، وقطع صلة أتراك تركيا بأتراك تركستان الشرقية والغربية والقفقاس لأن ذلك يعتبر من الطورانية. مع العلم أن هؤلاء الأتراك كلهم مسلمون ينتظرون من إخوانهم أن يعينوهم حتى يتخلصوا من ظلم الروس والصينيين، وهم أنفسهم لم يتوقفوا عن كفاحهم للخلاص من هذا الظلم رغم قلة عدتهم وعتادهم ولم ييأسوا مع مرور قرنين من الزمان، مما يدل على مدى عمق إيمانهم وتمسكهم بإسلامهم.


وكان إردوغان قد صرح في برلين قبل شهرين أي في 31/10/2012 في صدد إجابته عما إذا كان يتوقع أن تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2023 فقال: "ليس من المنتظر أن يجعلونا ننتظر طوال هذا الوقت، ولكن إذا فعلوا فإن الاتحاد الأوروبي هو الخاسر، فهو على الأقل سيخسر تركيا". مما يدل على أن إردوعان نفسه غير واثق من أن الاتحاد الأوروبي سيقبل بعضوية تركيا فيه حتى عام 2023 ويقول قول اليائس من ذلك أن الاتحاد الأوروبي هو الخاسر. مع العلم أنهم كانوا يتوقعون أن تنضم تركيا عام 2013 كما ذكر المفوض الأوروبي المكلف بعملية توسيع الاتحاد الأوروبي جونتر فرهويجن في 11/12/2002. مما يدل على أن الأوروبيين يماطلون بالأمر حتى يبتزوا تركيا لتقديم المزيد من التنازلات ومن ثم لا يقبلوا أكثر من أن تكون شريكا وليس عضوا كما يعرضون عليها. وقد طالب عبدالله غول رئيس الوزراء يومئذ أي في هذا التاريخ 11/12/2002 بأن يتوقف الاتحاد الأوروبي عن خداع بلاده.


وما يلفت له الانتباه أن الاتحاد الأوروبي قبل بكثير من الأعضاء من دول البلقان وأوروبا الشرقية وهم دون تركيا في كثير من المستويات والشروط التي يطلبها الاتحاد لعضويته. ولكن من أهم العوامل التي تجعل الاتحاد الأوروبي يتردد ويماطل في قبول عضوية تركيا هو كره الأوروبيين للأتراك حاضرا وماضيا. فإن لم يكن حاليا للأتراك ولغيرهم من المسلمين دولة إسلامية كما كان في الماضي يحملون مشعل الهدى والنور للأوروبيين وللناس كافة عن طريقها، إلا أن الأتراك ما زالوا يظهرون تمسكهم بإسلامهم في كثير من المظاهر سواء في تركيا أو في بلاد الاتحاد الأوروبي فلم يستطع الأوروبيون أن يدمجوا في ثقافتهم عدة ملايين منهم يعيشون بين ظهرانيهم منذ نصف قرن فيتساءلون عن كيفية دمج أكثر من 75 مليونا يعيشون في تركيا؟ خاصة وأن الأوروبيين لديهم عنصرية بغيضة ويتعالون على الآخرين فيرفضون التعددية الثقافية ويصرون على وجوب اندماج كل الناس في ثقافتهم مع أنها فاسدة، ويمقتون ثقافات الآخرين وخاصة ثقافة المسلمين مع أنها الراقية.


-----------


نقلت الشرق الأوسط عن واشنطن بوست في 1/1/2013 مقالة كتبها المرشح الجمهوري السابق جورج مكين وزميله في حزبه وفي مجلس الشيوخ أوغراهام مع سيناتور مستقل وهو جوزيف ليبرمان عن الوضع في سوريا حيث صوروا سوريا تهوي إلى قاع سحيق مثلما ذكر عميلهم الأخضر الإبراهيمي بأنها تهوي إلى الجحيم.


فمما قالوه في مقالتهم: "وأعلن أوباما أن الخط الأحمر بالنسبة له هو استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه. لكن الكثير من السوريين أخبرونا أنهم يرون أن الخط الأحمر الأمريكي ضوء أخضر للأسد لاستخدام كل الأسلحة الحربية لذبحهم والإفلات من العقاب وكثير من هذه الأسلحة لا يزال يأتي من إيران". فيظن الأمريكيون أن أهل سوريا ليسوا على درجة عالية من الوعي حتى يدركوا تصريحات رئيسهم التي تعطي الضوء الأخضر للطاغية بشار أسد ونظامه المجرم ليسفك الدماء ويخرج الناس من الديار، بل يدمرها فوق رؤوس الأبرياء المطالبين بحقهم بأن يكون السلطان بأيديهم فيأتون بخليفتهم ويبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله.


وأضافوا في مقالتهم قائلين: "وبحسب مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وخبراء فإن 70% من المساعدات الأجنبية التي تصل إلى سوريا تنتهي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية. ومن قاموا بزيارات مؤخرا إلى حلب قالوا أنهم لم يشاهدوا أي أثر للمساعدات الأمريكية هناك، ولم يكن السوريون على دراية بأن هناك مساعدات أمريكية توجه إليهم". مما يدل على أن الأمريكيين يساعدون النظام ويرسلون المساعدات له حتى يقوى على الوقوف على رجليه.

وأضافوا أيضا "هذا الفشل في نقل المساعدات الأمريكية إلى الشعب السوري زاد من الأزمة وزاد من فرص وجود الجماعات المتطرفة لتقديم خدمات الإغاثة ومن ثم الفوز بدعم أكبر من الشعب السوري ويرى الكثيرون أن هؤلاء الأشخاص المتطرفين هم الوحيدون القادرون على مساعدة السوريين في القتال. في الوقت ذاته سيفقد المعتدلون في صفوف المعارضة السورية مصداقيتهم وستضعف شوكتهم بسبب غياب دعمنا بما في ذلك تحالف المعارضة القادم الذي يرجع الفضل في تشكيله الشهر الماضي بصورة ما إلى الجهود الدبلوماسية الأمريكية". فهم يدّعون أنهم فاشلون في نقل المساعدات الأمريكية إلى الشعب السوري ويرسلونها إلى النظام، مما يثبت كذبهم ومحاولة خداعهم للناس، فهم ليسوا بسطاء حتى لا يعرفوا كيف ينقلوا المساعدات إلى الشعب السوري لو أرادوا ذلك، ولكن تعمدوا قطع كل المساعدات عن الشعب السوري حتى يجعلوه يركع لبشار أو لبدلائه من العملاء، وقد أعلنوا بشكل رسمي على لسان رئيسهم أوباما ووزيرة خارجيتهم كلينتون ورئيس أركانهم ديمبسي في تواريخ سابقة أنهم لن يمدوا الثوار بالأسلحة خوفا من أن تقع في أيدي الثوار المجاهدين الذين يسمونهم أيدي خطأ أو متطرفين أي الذين يرفضون العمالة الأمريكية ويصرون على إقامة خلافتهم الراشدة. ومعنى ذلك أنهم لن يمدوا الشعب السوري بأية مساعدة حتى لا تقع بأيدي هؤلاء المخلصين كما اعترفوا بذلك صراحة بأنهم لم ينقلوا المساعدات إلى الشعب السوري وإنما ذهبت للمناطق التي يسيطر عليها شبيحة بشار أسد، وادّعوا أن ذلك فشل في سياستهم. ولكن انقلب الأمر عليهم بإذن الله الذي مكن أهل سوريا من الثبات والحصول على المساعدات عن طريق الغنائم من النظام وعن طريق إخوانهم المخلصين. فشكل ذلك فشلا لسياستهم التي أرادت تركيع الشعب لأمريكا وقد أصر الشعب على أنه لن يركع إلا لله مهما لحقه من جوع.


وقال الثلاثة من مجلس الشيوخ الأمريكي: "ينبغي على الولايات المتحدة أن تحشد حلفاءنا لتقديم المساعدة إلى مجلس المعارضة السورية الذي أنشئ حديثا لتوزيعها على المناطق التي يسيطر عليها الثوار وينبغي علينا أن نقدم الأسلحة والمساعدات القتالية الأخرى إلى قيادة المعارضة العسكرية". فهم يقرون بشكل علني أنهم أي الأمريكيون هم الذين أسسوا الائتلاف في قطر وعينوا على رأسه معاذ الخطيب وكذلك القيادة العسكرية للمعارضة التي أسسوها في أنطاليا بتركيا ونصبوا عليها إدريس سليم وبدأوا يطالبون بأن ترسل المساعدات والأسلحة إلى مواليهم من الائتلاف ومن هذه القيادة العسكرية وأن يتوقفوا عن إرسالها إلى نظام بشار أسد، لأنهم فشلوا في سياسة حرمان الشعب السوري من المساعدات ورأوا أن الحركات الإسلامية المخلصة والتي يطلقون عليها تارة أيدي خطأ وتارة متطرفة وتارة أخرى إرهابية حسبما يحلو لهم، وقد اعترفوا بنجاح هذه الحركات الإسلامية المخلصة في استقطاب الشعب وبفشل عملائهم الذين يطلقون عليهم المعارضة. وقد أسموهم معارضة كتسمية ديمقراطية أي أن هؤلاء لا يريدون تغيير نظام الحكم العلماني في سوريا، فهم يعارضون الحكام الموجودين من بشار وأمثاله العملاء في النظام ويريدون أن يحلوا محلهم ويطبقوا النظام نفسه مع بعض التعديلات المقبولة ديمقراطيا، وهم بالفعل يعلنون ذلك علنا وقد أقروه في مواثيقهم وتعهداتهم بأنهم سوف لا يستبدلون بالنظام العلماني نظام الإسلام وأن النظام سيكون علمانيا ديمقراطيا جمهوريا.


------------


أعلن عماد عبد الغفور رئيس حزب النور في 1/1/2013 عن انشقاقه عن حزبه وانضمامه إلى مجموعة أخرى منهم حازم أبو إسماعيل قد أعلنوا عن تأسيس حزب الوطن. ورفض عماد عبد الغفور الإجابة عن أسباب تركه لحزبه إلا أنه قال: "إن كثيرين يتشدقون بالشعارات وإن كثيرين يتكلمون عن العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والشريعة الإسلامية، لكن لا أحد يعمل من أجل تحقيق ذلك". مع العلم أن حزب النور حزب سلفي، فيذكر رئيسه المنشق عنه أن الكثير ممن في محيطه لا يعملون لتطبيق الشريعة الإسلامية، لأن هذا الكلام قصد فيه حزبه ومن في الدولة لأنه يشغل مساعد الرئيس المصري للتواصل الاجتماعي. ومع ذلك فلم يشر إلى العمل على تطبيق الإسلام أو تطبيق الشريعة الإسلامية في برنامج حزبه الجديد حزب الوطن حيث قال "نتمنى أن يكون (حزب الوطن) الإضافة الطيبة في السنة الجديدة والحسنة الكاملة للعمل السياسي في مصر للنهضة الاقتصادية والإصلاح الاجتماعي في البلاد، نقيم وجهنا لإصلاح الوطن وبناء المجتمع". والمستغرب أن مثل هؤلاء الذين يعتبرون إسلاميين يصلون إلى الحكم ولا يطبقون الإسلام ويؤسسون أحزابا لا تعمل على تطبيق الإسلام! وكل همهم الإصلاح، مع العلم أن الإصلاح لا يمكن أن يتحقق إذا كان الأساس باطلا وفاسدا. فالنظام المصري نظام باطل وفاسد لأنه قائم على دستور باطل وفاسد فهو دستور يقر بأنظمة الكفر من نظام جمهوري وديمقراطي يجعل السيادة للشعب أي التشريع للشعب وليس لله، ويخلط مبادئ الشريعة مع مبادئ الديمقراطية، أي يلبس الحق بالباطل ويكتم الحق، فهو نظام مخالف للشرع، فلا يتأتى الإصلاح مع وجود هذا البطلان والفساد، بل يقتضي الحال العمل على التغيير الجذري بتطبيق الإسلام عن طريق دستور إسلامي نابع من الكتاب والسنة.


كما انتقد أحد النواب من الذين انفصلوا عن حزب النور بأن حزبهم قائم على أساس تجميعي أي على جمع الأفراد وليس له قاعدة شعبية. مع العلم أن الأحزاب يجب أن تؤسس على أساس الإسلام بشكل عقائدي لا على أساس تجميعي للأفراد ولا تجعل الرابطة الوطنية هي الرابطة بين أفراد الحزب لأنها رابطة منخفضة رفضها الإسلام. وقد حددت الآيات الرابطة الحزبية وهي الاعتصام بحبل الله فقط، ويكونوا بنعمة الإسلام فقط إخوانا في حزب يدعو إلى الخير وهو الإسلام ويأمر بالمعروف أي بما عرفه ويعترف به الشرع وينهون عن المنكر أي ما أنكره الإسلام ووصفت الآية هذا الحزب بأنه هو الحزب الصحيح عند قول الله "وأولئك هم المفلحون".

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار