الجولة الإخبارية 9-9-2012
September 10, 2012

الجولة الإخبارية 9-9-2012

العناوين:
• دول الغرب تتآمر على الجيش الحر وعلى الشعب السوري بتأسيس الجيش الوطني السوري
• الرئيس المصري يسير على نهج النظام السابق في إدامة العلاقة مع كيان يهود
• رئيس المخابرات السوداني السابق يكشف عن أن أمريكا هي التي أعدت اتفاقية نيفاشا وأنها تستغفل السودانيين الذين يتنازلون دائما
• أمريكا تعمل على ضرب نتنياهو من الداخل لمنعه من ضرب حليفتها إيران

التفاصيل:
ذكرت الشرق الأوسط على صفحتها في 5/9/2012 أنها علمت من مصادر على صلة بالأحداث في سوريا أن 400 ضابط من مختلف الرتب من الضباط والقادة المنشقين والمنضويين تحت كتائب الجيش الحر اجتمعوا في انطلوس في إقليم أنطاكيا بتركيا للتباحث في توحيد الكلمة موضحا أن ذلك كان نتيجة "توافق فرنسي تركي وبدفع أمريكي ومباركة عربية". وذكرت أن قيادات عسكرية منشقة أعلنت من تركيا عن تشكيل القيادة العامة للجيش الوطني السوري وقد ألغت اسمها القديم الذي كان يعرف باسم القيادة العسكرية المشتركة للثورة السورية. ونقلت هذه الجريدة بعض ما ورد في بيان القيادة العامة للجيش الوطني السوري الجديد من أن هدفها "إسقاط عصابة الأسد للوصول إلى دولة حديثة تعددية ديمقراطية تضم جميع التيارات والأحزاب السياسية التي تعمل تحت سقف الوطن وفق أطر تحددها صناديق الاقتراع وفق المعايير الدولية". وعند سماع هذا الخبر يدرك المراقب بأن هناك مؤامرة تحاك ضد الجيش الحر وضد الشعب السوري بتوافق دول الغرب التي تتآمر على الأمة الإسلامية وعملاؤهم في تركيا وفي الدول العربية يحققون لهم ذلك. وهذا على غرار ما يسمى بالمجلس الوطني السوري الذي أسس على نفس الشاكلة العام الماضي ويتبنى الأهداف نفسها. فيريد الغرب وعملاؤه في العالم الإسلامي سرقة الثورة وجعلها لا تتمخض عن تحرير للأمة وإقامة دولة الخلافة الإسلامية.
---------

أعلن في القاهرة في 5/9/2012 أن الرئيس المصري محمد مرسي قرر تعيين سفير جديد في تل أبيب هو عاطف سالم سيد الأهل، وقد اعتبرها المراقبون هامة لمستقبل العلاقات بين كيان يهود المغتصب لفلسطين وبين مصر وقد رحبت الدوائر الغربية بهذا القرار واعتبرت أنه خطوة إيجابية هامة وأبعد احتمال قطع العلاقات بين مصر وكيان يهود.
لقد تم التحايل على أهداف ثورة الشعب في مصر لإسقاط النظام بجلب قيادة جديدة من مسلمين على شاكلة إردوغان تركيا ومن حركة تعتبر إسلامية، فهذا التعيين يثبت أن النظام في مصر لم يسقط لأن النظام ليس تغيير الأشخاص وإنما تغيير الأفكار والسياسات والأنظمة، فلم يتغير من ذلك شيء. فالحكام الجدد في مصر على رأسهم محمد مرسي يسيرون على نهج النظام القديم من التبعية لأمريكا فيما أملته على مصر من تعهدات واتفاقيات سابقة وعلى رأسها اتفاقية كامب ديفيد والمحافظة على العلاقة مع كيان يهود، وكذلك التبعية لصندوق النقد الدولي في أخذ القروض وتطبيق ما يمليه هذا الصندوق على الدولة المستقرضة حيث أعلن عن أن مصر ستقترض من هذا الصندوق ما يقارب 4,8 مليار دولار بفائدة ربوية مخفضة، عدا أنه أي الصندوق الدولي ومن ورائه الغرب وعلى رأسه أمريكا يريد أن يبقي الدولة محتاجة للمساعدات ولم تكن محتاجة إليها حتى لا تستقل بسياساتها وتتحرر من ربقة الاستعمار الذي اتخذ الشكل الاقتصادي كأهم أسلوب لإبقاء سيطرته ونفوذه. مع العلم أن لدى مصر إمكانية بأن تستغني عن الاستقراض وأن تصبح دولة صناعية كبرى، فلديها المؤهلات المادية لتحقيق ذلك. ولكن ينقصها القيادة المخلصة المبدعة التي تتبنى ذلك وتعمل على التخلص من كل أشكال التبعية لأمريكا وللغرب وسياساته وما يفرضه عليها من تعهدات وإملاءات.
----------

نشرت جريدة الشرق الأوسط في 5/9/2012 مقابلة مع قطبي مهدي رئيس جهاز المخابرات السابق والقيادي البارز في حزب المؤتمر االوطني الحاكم بقيادة رئيس الجمهورية عمر البشير قال فيها: "الأفكار التي بنيت عليها اتفاقية نيفاشا أعدت في مراكز الدراسات الأمريكية ووكالة المخابرات الأمريكية سي آي إيه ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع وقامت مبادئ نيفاشا على الوثائق التي قدمتها، وتسمح تركيبة المنبر التفاوضي بالكثير من التدخلات ممن سموا أنفسهم شركاء الإيقاد خاصة الأمريكان والبريطانيين واتبعت سياسة الجزرة والعصا، وتمت قيادة المفاوض السوداني إلى مسار غير صحيح، ثم نجحت العصا ولم نجد الجزرة الممثلة في السلام وأولوية الوحدة والمساعدات وتطبيع العلاقات مع أمريكا. لقد استغفل الأمريكان السودانيين". وبالنسبة لقضية جنوب كردفان والنيل الأزرق ذكر بأن "القرار 2046 الذي اتخذ بحقها من قبل مجلس الأمن لم يجئ بإرادة سودانية". وأضاف أن "هناك جهات تتآمر على السودان هل نستجيب لها أم نتبنى مواقف نابعة عن إرادة وطنية حرة تدافع عن البلاد؟!"، واعترف بأن "الحكومة لم تقبل القرار ولم ترفضه ولكنها تراجعت وقبلت القرار كله". واعترف بأن "مجلس الأمن هو الذي يفرض على الحكومة أن تتفاوض مع مجموعات متمردة ويعد ذلك تدخلا في قضية داخلية". وعندما ذكر له بأن سيادة البلاد منتهكة فعليا فهناك أكثر من 30 ألف جندي أجنبي فيها فأجاب على ذلك قائلا: "هذا الواقع يتعارض مع مبادئي وكرامتي وسأقاومه". وعندما وجه إليه سؤال بأن حكومتكم لم ترفض التدخل الدولي في الجنوب ودارفور فقال: "هذا هو التذبذب في مواقف الحكومة الذي أرفضه، فأنت تذكر في بداية التفاوض مع الحركة الشعبية أنه كان هناك موقف ثابت بأنها قضية داخلية وتم التراجع عن هذا الموقف بانتظام حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن ودولت المشكلة السودانية". وعندما سئل عن طريقة التفاوض والوفد المفاوض بأنه هو نفسه منذ نيفاشا حتى الآن يقود المفاوضات مما يدل على أن قيادة الحزب والدولة راضية عنها؛ فمدح الوفد المفاوض قائلا: "بأنهم صادقون جدا وأنهم يتفاوضون بحسن نية مع عملاء ومخربين لا يراعون مصالح شعبهم أو بلدهم وليست لهم قضية حقيقية إنما يراعون الوسط الدولي والإقليمي المرتبطين في أجندتهم السياسية". وقال: "في نيفاشا توصل الوفد السوداني معهم إلى اتفاق سلام بأولوية الوحدة لكنهم لم يطلبوا ضمانات فيما حصل جون قرنق على ضمانات لكل المكاسب التي حصل عليها في الاتفاقية لذا حين نكصت الحركة عن اتفاقها واتجهت نحو الانفصال لم يكن عندنا ضامن ليقول لهم "خرقتم الاتفاقية" وهذا ما حدث في أبيي وهجليج وأنا أعتبر هذه الروح التي ظل الوفد يتفاوض بها خاطئة، ظلوا يكررونه كل مرة". وضرب مهدي مثلا على طريقة التفاوض التي تجري وفي النهاية يتنازل الوفد السوداني فقال: "عندما ذهبوا إلى أديس أبابا ووصلت المفاوضات إلى طريق مسدود وبحسن نية مفرط في باقان وعرمان قالوا دعونا نعمل حاجة فظهرت حكاية الحريات الأربع! دولة تحشد جيشها على حدودك احتلت هجليج وهناك احتمال حرب شاملة معها كيف تعطيها الحريات الأربع؟ ظل الوفد نفسه منذ نيفاشا وكوّن خبرة في الملفات التفاوضية مع قدر من المودة والمحبة مع المفاوضين الجنوبيين (عرمان وباقان ولوكا بيونق وغيرهم) رغم موقفهم من كل ما هو عربي وإسلامي...". وعندما وجه مراسل الجريدة له: كأنك تصف مواقف وفود الحكومة المفاوضة بالساذجة فقال: "لا أستطيع أن أصفهم بأنهم ساذجون هذا منهجهم في التفكير يظنون أنهم كلما قدموا تنازلات تحل المشكلة وأن أي تمسك بالحق يقود إلى المواجهة". فمن هذه المقابلة تفهم طريقة تعاطي النظام السوداني مع قضايا البلاد وهؤلاء المفاوضون لا يتحركون بأنفسهم وإنما وراءهم رئيس النظام عمر البشير وزمرته. فيظهرون سذاجة زائدة وتنازلا كبيرا وخضوعا لما تمليه عليهم أمريكا وكل ذلك يعتبره رئيس المخابرات السابق والعضو البارز في الحزب الوطني الحاكم في السودان بأنه طريقة تفكير. ومهما كانت السذاجة والغباء والتنازل صفات يتحلى بها النظام السوداني وتعتبر طريقة تفكير فإنها صفات محتقرة من قبل العقلاء وتعتبر خيانة كبرى في حق الأمة وفي تقرير مصيرها. واتفاقية أديس أبابا التي وقعتها الحكومة السودانية في بداية الشهر الماضي سار فيها الوفد السوداني ومن ورائه نظامه على الطريقة نفسها وتم تقديم التنازلات الكبيرة لجنوب السودان كما أملته أمريكا على النظام السوداني. والجدير بالذكر أن ما كشفه رئيس المخابرات السوداني اليوم كان قد كشفه وفضحه في العديد من بياناته وتحليلاته السياسية المستنيرة.
----------

ذكرت الأنباء في 5/9/2012 أن رئيس وزراء كيان يهود نتانياهو رفض الاستمرار في عقد جلسة ثانية من اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر لحكومته لبحث الملف النووي الإيراني وتقديرات أجهزة الاستخبارات العسكرية حوله وذلك بسبب تسريب تفاصيل التقارير الأمنية التي استمع إليها المجلس يوم أمس. واعتبر أن تسريب تفاصيل التقارير ومعلومات خطيرة وأمنية حساسة هو أمر خطير يمس بمكانة المجلس الأمني المصغر للحكومة. وهاجم الشخص الذي سرب ذلك من دون ذكر اسمه وقال هذا الشخص قلب كل الأسس التي تخص النقاشات في الحكومة.." ومن المعلومات التي تم تسريبها وأثارت غضب نتانياهو هو وجود خلافات في الرأي حتى بين أجهزة الاستخبارات اليهودية المختلفة حول الملف الإيراني وأنه لا يوجد إجماع في كيان يهود حول الملف الإيراني وحول شن يهود هجوما على إيران. وأن تقارير الاستخبارات تؤكد على أن كيان يهود ينتظر سنة قلق وعدم يقين واستقرار فيما الخطر الأكبر قد يأتي من سوريا بشكل مفاجئ وسريع يساهم فيما بعد في إشعال المنطقة. ومما سرب ما ذكر في تقرير رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أفيف كوخافي أن إسرائيل ستواجه العام المقبل بيئة غير مستقرة ومتوترة وهي إسلامية أكثر من الماضي وتواجه سلسلة من الأزمات الإقليمية والداخلية التي ترفع حدة منسوب الحساسية عند كل لاعب من اللاعبين في المنطقة ومن شأنها أن تقود إلى اندلاع الأوضاع بدون تخطيط مسبق. وأن أحد الوزراء ذكر أن إسرائيل تلعب الآن البوكر أمام الغرب انطلاقا من رغبتها في إعطاء شعور بأنه ما زال هناك وقت لمعالجة الموضوع، مما أثار غضب نتانياهو.
وقد ذكرت الأخبار أيضا أن الخلافات بين أمريكا وكيان يهود برزت إلى العلن بشأن الموقف تجاه البرنامج النووي الإيراني وأن إسرائيل كانت تركز على كمية اليورانيوم بينما اليوم أصبحت تركز على درجة الحصانة للمنشآت النووية الإيرانية. وذكرت الصحافة اليهودية أن هناك اتصالات تجري بين واشنطن وطهران عبر وسطاء أوروبيين لإفهام طهران أن واشنطن ليست طرفا في ضربة يهودية محتملة. ولكن مصادر فرنسية رسمية ذكرت أن حبل التواصل بين الجانبين لم ينقطع لأن كليهما موجود على طاولة المفاوضات التي تجمع إيران بمجموعة خمسة زائد واحد أي أنها تريد أن تقول أنه لا داعي لوسيط أوروبي فإن أمريكا تتكلم مباشرة مع إيران لأن المفاوضين يلتقون مع بعضهم البعض.
والجدير بالذكر أنه منذ عدة سنوات وأمريكا تعمل على منع كيان يهود من ضرب إيران وتقول أن العقوبات كافية لردع إيران في عملية خداعية لمنع تلك الضربة وقد بدأت أمريكا الآن تعمل من داخل كيان يهود على منع نتانياهو من القيام بتوجيه مثل هذه الضربة. خاصة وأن كيان يهود ومؤسساته مخترقة من قبل أمريكا فبإمكان الأخيرة أن تعمل أي عمل في داخل هذا الكيان لتعرقل أية سياسة يريد أن يتخذها هذا الكيان لا تكون أمريكا راضية عنها. وأمريكا تظهر بشكل علني أنها غير راضية عن توجيه ضربة لإيران التي تتحالف معها في أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا وفي الخليج وتقدم لها الخدمات الجليلة. ويظهر أن كيان يهود متخوف من أوضاع المنطقة وخاصة إذا حصل تغيير في سوريا على أساس الإسلام.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار