الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان”
January 13, 2023

الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان”

alsahafa

2023-01-13

الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان

رد صحفي


رداً على افتراءات صاحب مقالة


“الخلافة بالهاشتاق… حزب التحرير واللادولة في السودان”


اطلعنا في الموقع الإلكتروني (أساس ميديا) على مقالة للأستاذ أحمد المسلماني، بعنوان: (الخلافة بالهاشتاق… حزب التحرير واللادولة في السودان)، بتاريخ الأربعاء 11/01/2023م، وقد كتب الكاتب مقالته على طريقة رجال المخابرات، حيث كانت المقالة مليئة بالأكاذيب، والافتراءات، والإيحاءات السالبة، والإشارات المضللة.


وحتى يقف الناس على الحق والحقيقة، سنتناول بعض الافتراءات التي جاءت في المقالة، ونبين ما فيها فنقول:


أولاً: ذكر الكاتب أن حزب التحرير في السودان لا يعترف بالجغرافيا السياسية للبلد، وحسب تصريح ناطقه الرسمي “نحن لا ننتمي إلى السودان، لكنّنا ننتمي إلى الإسلام”. وسؤالنا للكاتب، من الذي صنع لنا هذه الجغرافيا السياسية؟ هل حددها لنا رب العزة سبحانه، أم حددها لنا رسول الله ﷺ؟! فأنت تعلم والجميع يعلمون أن هذه الجغرافيا السياسية صنعها لنا سايكس وبيكو وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا في سنة 1916م، فهما من وضعا هذه الحدود الوهمية، أما انتماؤنا للإسلام فهو الأصيل، يقول سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾.


ثانياً: ادعى كاتب المقالة أننا في حزب التحرير قمنا بتكفير الرئيس عمر البشير، وأن شعارنا بعد رحيله (بالخلافة نقتلع نفوذ الكافر)، لا ندري من أين أتى بهذه الفرية، فنحن لا نكفر أحدا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولم يرد أن قمنا بتكفير حاكم لأننا نحاكم الأفكار والأفعال ولا نحاكم الأشخاص، لأن مسألة تكفير شخص تحتاج شرعاً إلى محكمة، وحزب التحرير ليس محكمة، وإنما هو حزب سياسي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، أما الأنظمة المتحكمة في العالم اليوم، بما فيها البلاد الإسلامية، فهي أنظمة غير إسلامية، وهذا يعني أنها أنظمة كفر لا يحابي في ذلك مسلم مخلص عاقل. أما شعار (بالخلافة نقتلع نفوذ الكافر) فهو شعار حقيقي لأن الواقع اليوم أن الكافر المستعمر هو الذي يتحكم في بلاد المسلمين، وبخاصة السودان، وهذا يعلمه تلميذ في مرحلة الأساس في السودان، والحقيقة هي أن نفوذ الكافر لن يستطيع هؤلاء الرويبضات المتحكمون في رقاب الأمة أن يقتلعوه، لأنهم مجرد عملاء ينفذون إملاءات الكافر المستعمر السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها على بلادنا، فالخلافة بوصفها دولة المسلمين، هي وحدها التي تستطيع قلع نفوذ الكافر من بلادنا، والأصل أن هذا يسر الكاتب إن كان مسلماً مؤمنا بالله ورسوله، وبأنظمة الحياة التي جاء بها رسولنا الكريم ﷺ، لا أن يعيبه ويعتبره سبة في حق الحزب! فإن أي مسلم غيور على الإسلام والمسلمين يتمنى أن يقتلع نفوذ الكافر المستعمر اليوم قبل الغد.


ثالثاً: قال الكاتب: (هاجم حزب التحرير “الاتّفاق الإطاريّ” الذي يمثِّل وفق رأي الكثيرين “الأمل الأخير” لإنقاذ السودان من الانهيار)، إن كان الكاتب لا يدري فليسأل أهل السودان الذين يعلمون أكثر منه، أما إن كان يقصد (وفق رأي الكثيرين)، يقصد بها الكفار المستعمرين؛ أمريكا وبريطانيا وتوابعهما من عملائهما المحليين والإقليميين، فنقول نعم هو رأيهم، وهم كاذبون، فهذا الاتفاق الإطاري هو السكين الصدئة التي يراد بها ذبح السودان حتى لا تقوم له قائمة، فكيف يكون الاتفاق الإطاري أملاً لإنقاذ السودان من الانهيار، وهو الذي يحمل في أحشائه تمزيق ما تبقى من السودان بالفيدرالية، وقبلها يسلخ السودان من هويته الإسلامية وجعله بلدا علمانيا مسخا يفصل الدين عن الحياة؟! فليعلم الكاتب، ومن هم على شاكلته، أن الذي يمنع السودان من الانهيار هو فقط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


رابعاً: ذكر الكاتب في مقالته أنّ راية حزب التحرير هي ذاتها راية تنظيم القاعدة، إذ تجري كتابة عبارة التوحيد بالخطّ الأبيض على راية سوداء، وأنّ كلّاً منهما يدعو إلى تأسيس خلافة إسلامية عالمية، قبل أن يتنافسا على تلك السلطة الوهمية ويشتعل الصراع بينهما. إن الراية التي تتحدث عنها أيها الكاتب الهمام ليست هي راية حزب التحرير، ولا تنظيم القاعدة، وإنما هي في الأساس راية الحبيب المصطفى ﷺ، وتسمى راية العقاب، وهي سوداء، مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله بخط أبيض، وقد تعلمون أن الرسول ﷺ، وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال ﷺ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا.


أما الدعوة إلى الخلافة فهي شرف لكل مسلم يؤمن بأحاديث الرسول ﷺ التي تؤكد أن أمر سياسة الدنيا، وحفظ الدين وحمله رسالة هدى ونور إلى العالمين لا تقوم به إلا الخلافة، وهي وعد الله، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾، وهي بشرى حبيبنا المصطفى ﷺ القائل: «… ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».


والخلافة ليست سلطة وهمية، وإنما هي سلطة حقيقية كانت في الماضي قوة يهابها الشرق والغرب لأكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان، وهي كذلك ستعود كما كانت، وهذا الأمر هو الذي يخيف الكفار وأعوانهم فيعملون للحيلولة دون قيام الخلافة أو تأخير قيامها.


وهذه بعض التقارير والمقالات والتحليلات المتعلقة بتوقع الغرب لعودة الخلافة وقلقه حيال ذلك:


– أعلن بوتين رئيس روسيا في كانون أول سنة 2002م: “إن الإرهاب الدولي أعلن حرباً على روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها وتأسيس (خلافة إسلامية)”، وكان بوتين يتحدث في حوار تلفزيوني مباشر أجاب خلاله عن 50 سؤالاً اختيرت من بين مليوني اتصال هاتفي من سكان روسيا.


– قال هنري كيسنجر في خطابٍ ألقاهُ في الهندِ بتاريخِ السادسِ مِنْ تشرين الثاني 2004م في مؤتمرِ هندوستان تايمز الثاني للقادةِ ما يلي: “إنَّ التهديداتِ ليستِ آتيةً مِنَ الإرهابِ، كذلِكَ الذي شهدناهُ 11 أيلول/سبتمبر، ولكنَّ التهديدَ آتٍ منَ الإسلام الأصولِيِّ المتطرفِ الذي عملَ على تقويضِ الإسلامِ المعتدلِ المناقضِ لما يراهُ الأصوليونَ في مسألةِ (الخلافة الإسلامية)”.


– وقالَ كيسنجر أيضاً: “إنَّ العدوَّ الرئيسيَّ هو الشريحةُ الأصوليةُ الناشطةُ في الإسلامِ التي تريدُ في آنٍ واحدٍ قلْبَ المجتمعاتِ الإسلاميةِ المعتدلةِ وكلِّ المجتمعاتِ الأخرى التي تَعتبرُهَا عائقاً أمامَ (إقامةِ الخلافة)”، (مجلةُ نيوزويك في عددِهَا الثامنِ من تشرين الثاني/نوفمبر 2004م).


– نشرت صحيفة الحياة في 15/1/2005م تقريراً نشرته رويترز، تحدث عن أربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأوضاع في العالم، وكان السيناريو الثالث الذي حذَر منه التقرير هو (الخلافة الجديدة) كما أسماها التقرير.


– وتحدثَ رئيسُ وزراءِ بريطانيا السابقُ توني بلير أمامَ المؤتمرِ العامِ لحزبِ العمالِ في 16/7/2005م، فقالَ: “إننا نُجابِهُ حركةً تسعى إلى إزالةِ دولةِ (إسرائيلَ)، وإلى إخراجِ الغربِ منَ العالمِ الإسلاميِّ، وإلى إقامةِ دولةٍ إسلاميةٍ واحدةٍ تُحَكّمُ الشريعةَ في العالمِ الإسلاميِّ عن طريقِ (إقامةِ الخلافة) لكلِّ الأمةِ الإسلاميةِ”. وصرّحَ كذلكَ في أيلول/سبتمبر 2005م قائلاً: “خروجُنَا منَ العراقِ الآنَ سيؤدي إلى ظهورِ (الخلافة) في الشرقِ الأوسط”.


– قالَ الرئيسُ الفرنسيُّ السابق ساركوزي في 24/8/2007م: “لا داعي لاستعمالِ لغةِ الخشبِ لأنَّ هذهِ المواجهَةِ يرغبُ فيها “المتطرفون” الذينَ يحلُمُونَ بإقامةِ الخلافة من إندونيسيا إلى نيجيريا، رافضينَ أيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الانفتاحِ وأيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الحداثةِ والتنوعِ” بحسبِ زعمِهِ. وقالَ حينَهَا: “إنَّهُ لا يستهينُ بإمكانيةِ المواجهةِ بينَ الإسلامِ والغرب”.


– صرّحَ بوش في 6/10/2005م، مشيراً إلى وجودِ استراتيجيةٍ لدى مسلمينَ تهدفُ إلى إنهاءِ النفوذِ الأمريكيِّ والغربيِّ في الشرقِ الأوسطِ، فقالَ: “إنَّه عندَ سيطرتِهِم على دولةٍ واحدةٍ سيستقطبُ هذا جموعَ المسلمينَ، ما يُمكنُهُم منَ الإطاحةِ بجميعِ الأنظمةِ في المنطقةِ، (وإقامةِ إمبراطوريةٍ أصوليةٍ إسلاميةٍ) منْ إسبانيا وحتى إندونيسيا”.


– ويقولُ وزيرُ الداخليةِ البريطانيِّ السابق تشارلز كلارك في كلمةٍ له في معهدِ هيرتريج في 6/10/2005م: “لا يُمكنُ أنْ تكونَ هناكَ مفاوضاتٌ حولَ (إعادةِ دولةِ الخلافة)، ولا مجالَ للنقاشِ حولَ تطبيقِ الشريعةِ الإسلامية”.


– وصرحَ جورج بوش في خطابٍ له للأمةِ الأمريكيةِ في 8/10/2005م قائلاً: “يَعتقدُ المقاومونَ المسلحونَ أنَّهم باستيلائِهِم على بلدٍ واحدٍ سيقودونَ الشعوبَ الإسلامية ويمكنونَهُم منَ الإطاحة بكافةِ الحكوماتِ المعتدلةِ في المنطقةِ، ومنْ ثَمَّ إقامةَ (امبراطوريةٍ إسلامية) متطرفةٍ تمتدُّ منْ إسبانيا إلى إندونيسيا”.


وللأسف يساعدهم على ذلك بعض أبناء المسلمين المضبوعين بالثقافة الغربية الآسنة.


خامساً: مما جاء في مقالة الكاتب: (إنّ ما يطرحه حزب التحرير الإسلامي، والقوى الخارجية التي تدعمه بشأن “الخلافة العالمية”، إنّما يهدف في الواقع إلى هدم الدولة الوطنية، وتدمير الجيوش الوطنية، ثمّ الفوضى، وفي كلمة واحدة: اللادولة). نعم إننا نسعى لهدم الدويلات الوطنية الوظيفية التي صنعها الكافر المستعمر لتحافظ له على سيطرته ونفوذه في المنطقة، وتطبيق أنظمته على المسلمين، وتجعل ثروات الأمة نهبا للكافرين، نعم نريد هدمها، لا لنوجد الفوضى كما يدعي الكاتب، وإنما من أجل أن نوقف الفوضى التي صنعها الكافر المستعمر، ويحرسها نواطير لا يرقبون في الأمة إلاّ ولا ذمة، ونقيم دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


أما الجيوش فضباطها وجنودها هم أبناء المسلمين، بل هم من سيعطون النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة، ويوحد بلاد المسلمين، فتتوحد تبعا لذلك جيوش المسلمين لتكون جيشاً واحدا مهمته حماية بيضة الإسلام وحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال، فكيف ندمر قوة الأمة؟! فقط سنحول ولاءهم إلى الإسلام، وهو أمر أيسر من رد الطرف، وهذا أيضا يخيف الكافر المستعمر وأذنابه. والكاتب يعلم أن ليست هناك قوى خارجية تدعمنا لإقامة الخلافة غير المخلصين من أبناء الأمة وقواها الحية، فكيف يدعمنا من نسعى لإسقاطهم ودك عروشهم إن كنت تعني أي دويلة من الدويلات الضرار القائمة في بلاد المسلمين؟! أما إن كنت تعني العالم الغربي فهذا كلام لا يعقل، ولا يصدقه أحد، فكيف يدعمنا من نسعى لأخذ قيادة العالم منهم؟!


ختاماً، نقول للكاتب: اتق الله وثب إلى رشدك، واعلم أن مشروع الخلافة هو مشروع الأمة وأنت أحد أبنائها، فالأصل أن يكون قلمك عونا لهذا المشروع، لا أن يكون عوناً لمشاريع الغرب الكافر المستعمر!


ونقولها لك، ولكل من يشك في مشروع الأمة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنها قائمة رغم أنف أمريكا وأوروبا وروسيا وغيرها من دول الكفر قاطبة، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
الخميس ١٩ جمادى الآخرة ١٤٤٤هحرية
١٢/٠١/٢٠٢٣م

المصدر: الصحافة نت

More from null

أبو وضاحة نيوز: په بورتسودان کې د دارفور د جلا کولو د توطیې د شنډولو لپاره وقفه او وینا

أبو وضاحة شعار

2025-11-14

أبو وضاحة نيوز: په بورتسودان کې د دارفور د جلا کولو د توطیې د شنډولو لپاره وقفه او وینا

د حزب التحریر/ سودان ولایت لخوا د امریکا لخوا د دارفور د جلا کولو د توطیې د شنډولو لپاره د کمپاین په ترڅ کې، د حزب التحریر/ سودان ولایت ځوانانو د جمعې له لمانځه وروسته، د 1447 هـ جمادی الاول 23، چې د 2025/11/14 نیټې سره سمون خوري، د بورتسودان ښار د دیم مدینه په سیمه کې د باشیخ جومات مخې ته وقفه وکړه.


په دې وقفه کې د حزب التحریر د رسمي ویاند مرستیال استاد محمد جامع ابو ایمن د حاضرینو په ډله کې وینا وکړه، او د دارفور د جلا کولو لپاره د روان پلان د شنډولو لپاره یې د کار کولو غوښتنه وکړه، هغه وویل: د دارفور د جلا کولو لپاره د امریکا پلان شنډ کړئ لکه څنګه چې مو جنوب جلا کړ، ترڅو د امت وحدت وساتل شي، اسلام ددې امت تفرقه او ټوټه کول حرام کړي دي، او د امت او دولت وحدت یې یوه برخلیک ټاکونکې قضیه ګرځولې ده، چې په مقابل کې یې یو ګام اخیستل کیږي، ژوند یا مرګ، او کله چې دا قضیه له خپل مقام څخه ښکته شوه، نو کافرانو، په سر کې یې امریکا، او د ځینو مسلمانانو په مرسته زموږ هیواد ټوټه کړ، او د سویلي سوډان برخه یې جلا کړه.. او ځینو زموږ له دې لویې ګناه څخه سترګې پټې کړې، او په تقصیر او بې پروایۍ کې ښکیل شول نو هغه جرم تیر شو! او دا دی نن امریکا بیرته راګرځي، د همدې پلان د پلي کولو لپاره، په همدې سناریو سره، د سوډان له بدن څخه د دارفور د جلا کولو لپاره، هغه څه چې دوی د وینې د پولو پلان بولي. د هغه جدا غوښتونکو په ملاتړ چې ټول دارفور یې نیولی دی او دوی په نیالا ښار کې د موازي حکومت په اعلانولو سره خپل جعلي دولت تاسیس کړی دی؛ ایا تاسو به امریکا ته اجازه ورکړئ چې دا ستاسو په هیواد کې وکړي؟!


بیا یې علماوو، د سوډان خلکو، او په وسله والو ځواکونو کې مخلصو افسرانو ته پیغام ورکړ چې د ټول دارفور د آزادولو او د جدایۍ د مخنیوي لپاره حرکت وکړي او دا فرصت لاهم شتون لري چې د دښمن پلان شنډ کړي، او دا دسیسه ناکامه کړي، او دا چې بنسټیزه درملنه د نبوت په طریقه د خلافت تاسیس کول دي، دا یوازې هغه ده چې امت ساتي، د هغه له وحدت څخه دفاع کوي، او د خپل رب شریعت قائموي.


بیا یې خپله وینا داسې پای ته ورسوله: موږ ستاسو وروڼه په حزب التحریر کې مو غوره کړې ده چې د الله تعالی سره یوځای شو، او د الله نصرت وکړو، او په هغه باور وکړو، او د رسول الله ﷺ زیری رښتیا کړو، نو راشئ زموږ سره ځکه چې الله زموږ نصرت کوونکی دی بې له شکه. الله تعالی فرمایي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


په سودان ولایت کې د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

سرچینه: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه د الفاشر په قدم روان ده

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه د الفاشر په قدم روان ده

د انجنیر/حسب الله النور لخوا

د چټکو ملاتړو ځواکونو تېره یکشنبه د بابنوسه ښار باندې برید وکړ او د سه شنبې په سهار یې خپل برید تکرار کړ.

الفاشر په زوره سره سقوط وکړ، یوه داسې فاجعه وه چې د سوډان وجود یې ولړزاوه او د خلکو زړونه یې ووینول، چېرته چې پاکې وینې توی شوې، ماشومان یتیمان شول، ښځې کونډې شوې او میندې بورې شوې.


او د ټولو هغو غمونو سره سره، په واشنګټن کې روانو خبرو اترو ته هیڅ زیان ونه رسیده، بلکې برعکس، د افریقا او منځني ختیځ په چارو کې د امریکا د ولسمشر سلاکار مسعد بولس د الجزیرې مستقیمې شبکې ته د ۲۰۲۵/۱۰/۲۷ نېټې په وینا کې وویل چې د الفاشر سقوط د سوډان د وېش لپاره لاره هواروي او د خبرو اترو په پرمختګ کې مرسته کوي!


په هغه مهمې شیبه کې، د سوډان ډېری خلکو پوه شول چې دا یوازې د یوې لرغونې دسیسې نوې فصل دی چې تل وفادارو خلکو ترې خبرداری ورکړی، د دارفور د بېلېدو دسیسه، چې غواړي د جګړې، لوږې او ورانۍ په وسایلو سره پلي شي.


او د هغو درې میاشتو اوربند په نوم یاد شوي ته د رد دایرې پراخه شوه، او د هغې سره مخالفت زیات شو، په ځانګړې توګه د هغو خبرونو له خپرېدو وروسته چې احتمال لري نهو میاشتو ته وغځول شي، چې دا په عملي توګه د سوډان سومالیا کول او د لیبیا په څېر د وېش واقعیت ګرځول دي چې له هغې څخه د خلاصون لاره نشته.


او کله چې د جګړې جوړونکو ونه شو کولای دا غږونه په لالچ سره خاموش کړي، دوی پریکړه وکړه چې دا په ډار سره خاموش کړي. په دې توګه، د برید کمپاس د بابنوسه په لور وګرځول شو، ترڅو د الفاشر د صحنې د تکرار لپاره ډګر وي. دوه کاله سخته محاصره، د هوایي اکمالاتو د بندولو لپاره د بار وړونکې الوتکې نسکورول، او د سوډان ښارونو یو وختي بمبارول، لکه ام درمان، عطبره، الدمازين، الأبيض، ام برمبيطه، ابو جبيهه او العباسيه، لکه څنګه چې د الفاشر په برید کې پیښ شوي وو.


په بابنوسه باندې د یکشنبې په ورځ برید پیل شو او د سه شنبې په سهار بیا پیل شو، د چټکو ملاتړو ځواکونو ورته میتودونه او وسیلې کارولې، کوم چې یې په الفاشر کې کارولې وې. او د دې لیکلو تر شیبې پورې، د بابنوسه د خلکو د ژغورلو لپاره د پوځ هیڅ ډول ریښتینې حرکت ندی لیدل شوی، په دردناک ډول د الفاشر له سقوط دمخه صحنې تکرارول.


که چیرې بابنوسه سقوط وکړي - خدای مه کړه - او د اوربند سره د مخالفت غږونه مړه نشي، نو دا غم به په بل ښار کې تکرار شي ... او همداسې به وي، تر څو چې د سوډان خلک په ذلت سره اوربند ته غاړه کیږدي.


دا په ښکاره ډول د سوډان لپاره د امریکا پلان دی؛ نو ای د سوډان خلکو، خبر اوسئ، او فکر وکړئ چې تاسو څه کوئ، مخکې لدې چې ستاسو د هیواد په نقشه کې یو نوی فصل ولیکل شي چې عنوان یې ویشل او ضایع کول دي.


د بابنوسه ټول خلک، چې شمېر یې ۱۷۷ زرو تنو ته رسیږي، لکه څنګه چې د الحدث په کانال کې د ۲۰۲۵/۱۱/۱۰ په تاریخ راغلي دي، په بشپړه توګه بې ځایه شوي، او دوی په خپلو مخونو ګرځي او هیڅ شی ته پام نه کوي.


چیغې وهل، ژړا کول، پر مخونو وهل او ګرېوانونه څیرې کول د ښځو له عادتونو څخه دي، مګر اوسنی حالت د نارینه توب او زړورتیا ته اړتیا لري ترڅو له بدۍ څخه انکار وکړي، او ظالم ودروي، او د حق کلمه پورته کړي او د پوځونو د خوشې کولو غوښتنه وکړي ترڅو د بابنوسه د ژغورلو لپاره حرکت وکړي، بلکې ټول دارفور بیرته ونیسي.


رسول الله ﷺ فرمایلي دي: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». او هغه ﷺ فرمایلي دي: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


او دا د ظلم تر ټولو سخته بڼه ده، او د لویو منکراتو څخه ده، چې زموږ خلک په بابنوسه کې یوازې پرېښودل شي لکه څنګه چې پخوا د الفاشر خلک یوازې پرېښودل شول.


هغه امریکا چې نن ورځ د سوډان د وېش هڅه کوي، هماغه ده چې پخوا یې جنوب بېل کړ، او د عراق، یمن، سوریې او لیبیا د وېش هڅه کوي، او لکه څنګه چې د شام خلک وايي "رسی په جار باندې دی"، تر دې چې ټوله اسلامي نړۍ په ګډوډۍ کې ډوبه شي، او الله تعالی موږ ته د یووالي بلنه راکوي.


الله تعالی فرمایلي دي: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، او رسول الله ﷺ فرمایلي دي: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». او هغه فرمایلي دي: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». او همدا رنګه یې فرمایلي دي: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ایا ما پیغام ورساوه؟ ای الله، شاهد اوسه، ایا ما پیغام ورساوه؟ ای الله، شاهد اوسه، ایا ما پیغام ورساوه؟ ای الله، شاهد اوسه.

سرچینه: رادار