أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!
أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!

قال لافروف يوم 2018/2/26 (روسيا اليوم): "هناك أيضا عدد من الجماعات سواء في الغوطة الشرقية أو في إدلب التي يقدمها شركاؤها ورعاتها الغربيون كأنها معتدلة وبينها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" تتعاون مع "جبهة النصرة" المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية"، وقال علوش عضو الهيئة السياسية لتنظيم "جيش الإسلام" لوكالة (سبوتنيك الروسية) يوم 2018/2/26: "أنا أطالب أن نتوجه لمفاوضات مباشرة بإشراف الأمم المتحدة لعملية إجلاء عناصر هيئة تحرير الشام من كافة قطاعات الغوطة، مع العلم أنهم غير موجودين في قطاعنا، من أجل ألا تكون هناك حجة لاستهداف المدنيين".

0:00 0:00
Speed:
March 01, 2018

أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!

أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!

الخبر:

قال لافروف يوم 2018/2/26 (روسيا اليوم): "هناك أيضا عدد من الجماعات سواء في الغوطة الشرقية أو في إدلب التي يقدمها شركاؤها ورعاتها الغربيون كأنها معتدلة وبينها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" تتعاون مع "جبهة النصرة" المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية"، وقال علوش عضو الهيئة السياسية لتنظيم "جيش الإسلام" لوكالة (سبوتنيك الروسية) يوم 2018/2/26: "أنا أطالب أن نتوجه لمفاوضات مباشرة بإشراف الأمم المتحدة لعملية إجلاء عناصر هيئة تحرير الشام من كافة قطاعات الغوطة، مع العلم أنهم غير موجودين في قطاعنا، من أجل ألا تكون هناك حجة لاستهداف المدنيين".

التعليق:

قام الكفار ومكروا مكرا لِتزول منه الجبال! فقسّموا المسلمين إلى (معتدلين ومتطرفين وإرهابيين)، فصار من أطلق عليهم (المعتدلون) يحاربون من أطلق عليهم (المتطرفين والإرهابيين). وصارت دول الكفر تدعم هذا ضد هذا، وهكذا بدأ المسلمون يضربون رقاب بعضهم بعضا لحساب الكفار الذين يسخرون من جميع المسلمين ويستهزئون بهم ويعجبون كيف تمكنوا من النجاح في ذلك، كما فعلوا سابقا ومكروا مكرا كبارا؛ عندما قسّموا المسلمين حسب القومية ومن ثم حسب الطائفية، وما زالوا يفعلون، فقسّموا الأمة الإسلامية وهدموا دولتها الإسلامية التي كان آخر من حكمها العثمانيون واحتلوا بلادهم وجثموا على صدورهم ونهبوا ثرواتهم.

وما زال مكرهم مستمرا في سوريا لإفشال الثورة وإسقاطها وتثبيت نظام الكفر العلماني، فيظن علوش وفصيله الذي يطلق عليه "جيش الإسلام" وأمثاله في الفصائل الأخرى أنهم وفصائلهم سينجون من مكر الكفار في النهاية، إذ سيقضون على فصائلهم وعلى كل الفصائل التي ثارت على النظام وخاصة من يُشتمّ منها رائحة الإسلام، ولا يقبلون إلا بمن يقبل بنظام الكفر العلماني. وسيحصل فيهم ما حصل في الأندلس إذا لم يرجعوا عن ذلك ويلتزموا بأمر الله، حيث هادنت بعض دول الطوائف في الأندلس الكفار ليقضوا على الطائفة المنافسة لهم، حتى إذا جاء الدور على الأخرى قضوا عليها، حتى الذين تحالفوا مع الكفار قضوا عليهم، وهكذا قضوا على جميع المسلمين. وقد ركن علوش وفصيله والفصائل الأخرى إلى السعودية وتركيا وغيرهما ومن ورائهما أمريكا فلم يتقدموا إلى داخل دمشق خطوة واحدة لإسقاط النظام الإجرامي، لأنه حسب قول علوش سابقا إن الإرادة الدولية لا تسمح لهم بدخول دمشق لإسقاط النظام! ولكن توجد إرادة دولية للقضاء على كل الفصائل المسلحة والحفاظ على النظام، وهكذا هاجم النظام الغوطة ليقضي عليهم، فما لهم من أولياء ولا ينتصرون لركونهم إلى الذين ظلموا، إلا إذا تركوهم واستعانوا بالله وحده واستنصروا المسلمين وتحالفوا معهم وتوحدوا تحت قيادة سياسية واعية مخلصة.

ألم يعلم هؤلاء المسلمون أنهم في نظر الكفار كلهم جنس واحد وجسد واحد وعدو واحد مهما كانت بينهم من فروقات؟! فالكفار لا يفرقون بينهم وإنما يرتبون الأولوية من يذبحون أولا، حتى يقضوا عليهم واحدا واحدا، لأنهم يريدون القضاء عليهم جميعا، ولن يرضوا عنهم حتى يتبعوا ملة الكفر. ألم يقرأ هؤلاء المسلمون قول ربهم سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾، وقوله سبحانه ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾، وقوله تعالى ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً﴾، وقوله عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ﴾، ووصفه تعالى لمكر الكفار بقوله سبحانه: ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾، تحذيرا للمسلمين من مكر الكافرين حتى لا يقعوا في فخهم فينقلبوا خاسرين؟!

أولم يقرؤوا كيف يكرمهم الله ويصفهم بالإخوة فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، وقوله تعالى ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، وقوله ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾، وقوله سبحانه ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾، ونهى سبحانه وتعالى عن اتخاذ الكفار أولياء دون المؤمنين ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وغير ذلك الكثير من الآيات التي تدل على وجوب وحدة المسلمين وتآخيهم والعمل معا والتعاون على البر والتقوى، وأنهم كما وصفهم ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، بجانب الأحاديث الشريفة الكثيرة التي أوحاها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، ومنها «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ» فلا متطرف ولا معتدل في الإسلام، بل كل من شهد الشهادتين ولم ينكر ما أوجبتهما من إيمان وعمل فهو مسلم؟!

فالوعي الفكري هو أساس الوعي السياسي، ولا يمكن أن يحصل الوعي السياسي إلا بالوعي على أفكار الإسلام وإنزالها على الواقع، لأن الوعي السياسي هو النظرة إلى أحداث العالم من زاوية خاصة. والزاوية الخاصة بالنسبة للمسلمين هي العقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من أفكار. وهذا هو الذي يميز العمل السياسي الإسلامي الصحيح عن العمل السياسي العلماني الخسيس. ويتجلى بإنزال الآيات والأحاديث على الوقائع، وهذا يختلف عن الاكتفاء بقراءة القرآن بصوت جميل وترتيلٍ حَسَن وتجويد دون ربطه بالوقائع والأحداث، أو شرح الآيات والأحاديث من دون ربطهما بالوقائع والأحداث وحل المشكلات بهما. فالذي يخافه الكفار ويمنعونه؛ هو هذا الإسلام الذي أنزل على محمد r وحمله وعمل به وطبقه، وهو ربط الأفكار الإسلامية بالوقائع والأحداث الجارية وحل المشكلات بها. فأصبح الكفار يطلقون عليه الإسلام السياسي وكأن ذلك منقصة بالإسلام، علما أن هذا هو الإسلام لا غير، ويطلقون عليه تارة (التطرف والتشدد) وتارة (الإرهاب)! تنفيرا لعامة المسلمين من إسلامهم وإخوانهم العاملين لتحكيم الإسلام. ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾.

وأما الذين لا يحكّمون الشرع في أقوالهم وتصرفاتهم وخاصة السياسية، فلا يستدلون في كل عمل وقول بآية أو حديث، وإنما يقولون بالمصلحة والواقعية والوسطية ويتبعون شرعة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ونتائج المؤتمرات هنا وهناك، في أستانة وفينا وجنيف وغيرها، والاتفاقات والتفاهمات الدولية حول سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن وليبيا ومالي والصومال وأفغانستان وغيرها، ويأتمرون بأوامر الدول الإقليمية والدول الكبرى فيطلق الكفار عليهم (معتدلين) وهم المتنازلون، ويظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون! علما أن الدور سيأتي عليهم بعد أن ينتهي الكفار من المؤمنين الصادقين لا سمح الله حتى يصفوهم ويصفوا كل من ينطق بشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله. ولكن نقول للكفار جميعا ما قاله الله تعالى ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ ونقول (للمعتدلين) ما قاله تعالى ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ ونقول للمخلصين ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، فاثبتوا والله ناصركم ومستخلفكم في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولو كره الكافرون ومن والاهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

More from خبرونه او تبصرې

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

(ژباړل شوی)

خبر:

د جولای په 29 او 30 نیټو د فرانسې او سعودي عربستان په مشرۍ په نیویارک کې د ملګرو ملتونو یو لوړ پوړی نړیوال کنفرانس د "فلسطین قضیې ته د سوله ایزې حل لارې موندل او د دوو دولتونو د حل لارې پلي کول" تر عنوان لاندې جوړ شو. د غونډې په تعقیب، چې موخه یې د فلسطین د دولت په توګه په رسمیت پیژندل او په غزه کې د جګړې پای ته رسول وو، یو ګډه اعلامیه لاسلیک شوه. د اروپايي اتحادیې او د عرب دولتونو لیګ ترڅنګ، ترکیې هم د 17 نورو هیوادونو تر څنګ په اعلامیه لاسلیک وکړ. په دې اعلامیه کې، چې له 42 مادو او یو ضمیمې څخه جوړه شوې وه، د حماس لخوا د الاقصی طوفان عملیات وغندل شول. ګډونوالو هیوادونو له حماس څخه وغوښتل چې وسلې کیږدي او خپل مدیریت د محمود عباس رژیم ته وسپاري. (وکالات، د جولای 31، 2025).

تبصره:

هغو هیوادونو ته په کتو چې کنفرانس یې اداره کاوه، د امریکا شتون په ښکاره ډول څرګند دی، او که څه هم دوی د پریکړو کولو واک یا نفوذ نلري، د سعودي رژیم، د دوی خدمتګار، د فرانسې سره ملتیا تر ټولو ښکاره ثبوت دی.

په دې اړه، د فرانسې ولسمشر ایمانویل ماکرون د جولای په 24 مه وویل چې فرانسه به په سپتمبر کې په رسمي توګه د فلسطین دولت په رسمیت وپیژني، او دا به د G7 هیوادونو څخه لومړنی هیواد وي چې دا کار کوي. د سعودي عربستان د بهرنیو چارو وزیر فیصل بن فرحان آل سعود او د فرانسې د بهرنیو چارو وزیر جان نويل بارو په کنفرانس کې یو مطبوعاتي کنفرانس جوړ کړ او د نیویارک د اعلامیې موخې یې اعلان کړې. په حقیقت کې، د کنفرانس وروسته په خپره شوې اعلامیه کې، د یهودو د رژیم قتل عامونه وغندل شول پرته له دې چې د دوی په وړاندې کوم مجازات ونیول شي، او له حماس څخه وغوښتل شول چې وسلې کیږدي او د غزې اداره محمود عباس ته وسپاري.

د منځني ختیځ په نوې ستراتیژۍ کې چې امریکا د ابراهیم تړونونو په اساس د پلي کولو هڅه کوي، د سلمان رژیم د برید مشري کوي. له جګړې وروسته به له سعودي عربستان سره د یهودو له رژیم سره عادي اړیکې پیل شي. بیا به نور هیوادونه هم تعقیب کړي، او دا څپه به له شمالي افریقا څخه تر پاکستان پورې په یو ستراتیژیک ایتلاف بدله شي. همدا ډول د یهودو رژیم ته به د دې ایتلاف د یوې مهمې برخې په توګه امنیتي تضمین ورکړل شي. بیا به امریکا دا ایتلاف د چین او روسیې په وړاندې خپله جګړه کې د سونګ په توګه وکاروي، او ټوله اروپا به تر خپلو وزرونو لاندې راولي، او البته، د خلافت دولت د جوړیدو احتمالاتو په وړاندې به یې وکاروي.

د دې پلان په وړاندې اوسنی خنډ د غزې جګړه او بیا د امت غوسه ده، چې مخ په زیاتیدو ده او د چاودنې په حال کې ده. له همدې امله، متحده ایالاتو غوره وګڼله چې اروپايي اتحادیه، عربي رژیمونه او ترکیه د نیویارک په اعلامیه کې د نوښت مشري وکړي. داسې انګیرل کیږي چې په اعلامیه کې د پریکړو منل به اسانه وي.

خو د عربي رژیمونو او ترکیې دنده دا ده چې امریکا راضي کړي او د یهودو رژیم وساتي، او د دې اطاعت په بدل کې، خپل ځانونه د خپلو خلکو له غوسې څخه وساتي او د واک د ارزانه پات شونو سره ذلیل ژوند وکړي تر څو چې وغورځول شي او یا د اخرت په عذاب اخته شي. د اعلامیې په اړه د ترکیې تحفظ، د دوو دولتونو د حل په نوم د پلان د پلي کولو په شرط، یوازې د اعلامیې د اصلي هدف پټولو او د مسلمانانو د ګمراه کولو هڅه ده، او هیڅ ریښتینی ارزښت نلري.

په پای کې، د غزې او ټول فلسطین د آزادولو لاره د یوه خیالي دولت له لارې نه ده چې یهودان پکې ژوند کوي. د فلسطین لپاره اسلامي حل په غصب شوې ځمکه کې د اسلام حکومت دی، او دا د غاصب سره جګړه ده، او د مسلمانانو لښکرې د دې لپاره بسیج کول دي چې یهودان له دې مبارکې ځمکې څخه وباسي. او دایمي او بنسټیز حل د خلافت د راشد دولت جوړول او د خلافت په سپر سره د اسراء او معراج د مبارکې ځمکې ساتنه ده. ان شاء الله، هغه ورځې لرې نه دي.

رسول الله ﷺ وفرمايل: «قيامت به تر هغه وخته نه راځي، تر څو چې مسلمانان له يهودانو سره جګړه ونه کړي، مسلمانان به دوی ووژني، تر دې چې يهودي د ډبرې او ونې تر شا پټ شي، نو ډبره يا ونه به وايي: اې مسلمانه، اې د الله بنده، دا يو يهودي زما تر شا دی، راشه هغه ووژنه» (رواه مسلم)

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

محمد امین یلدریم

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

خبر:

د لبنان ډېری سیاسي او امنیتي خبرونه د هغې وسلې په اړه دي چې د یهودو وجود په نښه کوي، له بلې هېڅ وسلې پرته او د ډېری سیاسي شنونکو او خبریالانو لخوا پرې تمرکز کیږي.

تبصره:

امریکا غواړي هغه وسلې چې د یهودو سره یې جګړه کړې، لبنان پوځ ته وسپارل شي او د ټولو خلکو په لاس کې پاتې نورې وسلې ورته مهمې ندي چې په کور دننه کې کارول کیدی شي کله چې دوی ته پکې ګټه ښکاري یا په ګاونډیو هیوادونو کې د مسلمانانو ترمنځ.

امریکا چې زموږ د مسلمانانو تر ټولو لوی دښمن دی، دا په ښکاره، بلکې په بې شرمۍ سره وویل، کله چې د هغې استازي براک د لبنان څخه وویل چې هغه وسله باید د لبنان دولت ته وسپارل شي چې د فلسطین د غاصب یهودو په ضد کارول کیدی شي، او نورې هېڅ انفرادي یا منځنۍ وسلې نه، ځکه چې دا د یهودو وجود ته زیان نه رسوي، بلکې د مسلمانانو ترمنځ د جګړې لپاره د تکفیریانو، افراطیانو، رجعت پسندو یا وروسته پاتې په پلمه د امریکا او ټول لوېدیځ خدمت کوي، یا د نورو هغو صفاتو په پلمه چې دوی د مذهب، قومیت، نژاد یا حتی د مسلمانانو او نورو هغو کسانو ترمنځ چې له موږ سره یې سلګونه کاله ژوند کړی او له موږ څخه یې یوازې د عزت، مال او ځان ساتنه لیدلې، تغذیه کوي او موږ پر دوی هغه قوانین پلي کول چې پر ځانونو یې پلي کوو، د دوی لپاره هغه څه دي چې زموږ لپاره دي او د دوی په اړه هغه څه دي چې زموږ په اړه دي. شرعي حکم د مسلمانانو په منځ کې د حکومت اساس دی، که د دوی ترمنځ وي او که د دولت د نورو رعیتونو سره.

څرنګه چې زموږ تر ټولو لوی دښمن امریکا هغه وسلې له منځه وړل یا بې طرفه کول غواړي چې د یهودو وجود ته زیان رسوي، نو بیا ولې سیاستوال او خبریالان په دې باندې تمرکز کوي؟!

او ولې تر ټولو مهم موضوعات په رسنیو او د وزیرانو په شورا کې د امریکایی دښمن په غوښتنه وړاندې کیږي، پرته له دې چې په ژوره توګه وڅیړل شي او په امت باندې د هغې د خطرناکۍ اندازه څرګنده شي، او تر ټولو خطرناکه یې د یهودو له وجود سره د ځمکنیو پولو ترسیم دی، یعنې د دې غاصب وجود په رسمیت پیژندل، او په داسې توګه چې له هغې وروسته هیڅوک حق نلري چې وسلې، یعنې هره وسله د فلسطین لپاره پورته کړي، کوم چې د ټولو مسلمانانو ملکیت دی او یوازې د فلسطین د خلکو نه دی، لکه څنګه چې دوی هڅه کوي موږ قانع کړي لکه څنګه چې دا یوازې د فلسطین خلکو پورې اړه لري؟!

خطر په دې کې دی چې دا موضوع کله د سولې تر عنوان لاندې وړاندې کیږي، کله د روغې تر عنوان لاندې، او کله هم په سیمه کې د امنیت تر عنوان لاندې، یا د اقتصادي، سیاحتي او سیاسي سوکالۍ تر عنوان لاندې، او د هغه سوکالۍ په اړه چې دوی مسلمانانو ته د دې مسخ شوي وجود په رسمیت پیژندلو په صورت کې وعده ورکوي!

امریکا په ښه توګه پوهیږي چې مسلمانان هیڅکله د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره راضي کیدی نشي، او له همدې امله تاسو ګورئ چې دوی د نورو لارو څخه دوی ته ننوځي ترڅو دوی له ترټولو مهمې برخلیک ټاکونکې موضوع څخه بې لارې کړي. هو، امریکا غواړي چې موږ د وسلو په موضوع تمرکز وکړو، مګر دوی پوهیږي چې وسلې هر څومره هم قوي وي، هغه به ګټه ونکړي او د یهودو په وجود په وړاندې نشي کارول کیدی که چیرې رسمي لبنان له دوی سره د پولو په ترسیم کولو سره په رسمیت وپیژني، او په دې توګه به دوی د فلسطین د مبارکې ځمکې په اړه د دوی حق په رسمیت پیژني، د مسلمانانو د حاکمانو او د فلسطین د واکمنۍ په پلمه.

د یهودو په وجود دا اعتراف د الله، د هغه د رسول او مومنانو سره خیانت دی، او د شهیدانو د ټولو هغو وینو سره خیانت دی چې د فلسطین د آزادۍ لپاره تویې شوې او لا هم توییږي، او له دې ټولو سره سره موږ لا هم په خپل امت کې د خیر هیله لرو چې ځینې یې په غزه هاشم او فلسطین کې جګړه کوي، او دوی موږ ته په خپلو وینو وایي: موږ به هیڅکله د یهودو وجود په رسمیت ونه پیژنو، حتی که دا موږ ته دا ټول او نور هم قیمت ولري... نو ایا موږ به په لبنان کې د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره موافقه وکړو، پرته له دې چې شرایط څومره سخت وي؟! او ایا موږ به له دوی سره د پولو په ترسیمولو سره موافقه وکړو، یعنې په دوی اعتراف، حتی که وسلې له موږ سره پاتې شي؟! دا هغه پوښتنه ده چې موږ باید د ناوخته کیدو دمخه ځواب ورکړو.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

ډاکټر محمد جابر

په لبنان ولایت کې د حزب التحریر د مرکزي اړیکو کمیټې مشر