July 29, 2011

خبر وتعليق  تفجيرات النرويج وضحاياها نتيجة السياسة العدائية التي تمارسها الأنظمة الغربية ضد الاسلام وأهله

في 22/7/2011 قام شخص نرويجي بوضع متفجرات قرب مقر رئاسة الوزراء فأحدث خسائر بشرية ومادية هناك، ومن ثم قام هذا الإرهابي المجرم بإطلاق النار بدم بارد على مجموعة من الشباب النرويجي في مخيم شبابي لحزب العمال الحاكم في النرويج فكان مجموع ما قتل 78 شخصا حسب آخر إحصائية للشرطة النرويجية، وأعلن هذا الشخص المجرم أن هدفه محاربة الإسلام وطرد المسلمين من أوروبا للحيلولة دون أسلمتها، وقد استهدف حزب العمل النرويجي الحاكم وشبابه لأنه يرى أن اليساريين الأوروبيين يسمحون بالتعددية الثقافية وهو ضد هذه التعددية، وكذلك قام ينتقم من حكومة بلاده لأنها شاركت في التسعينات من القرن الماضي في ضرب إخوته النصارى الصرب الذين كانوا يشنون حرب إبادة على المسلمين في يوغسلافيا كما كتب في مدونته، وقد نشر 1500 صفحة على الشبكة العنكبوتية مليئة بالحقد على الإسلام والمسلمين مستنداً إلى كتابات دونها كتّاب ورجال دين من المتعصبين الحاقدين على الإسلام وأهله في أوروبا وأمريكا وذكر أنه بدأ بكتابتها وبجمعهها وإرسالها للمتعصبين الحاقدين في أوروبا بعد تسعير الحملة على الإسلام وأهله بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001.

التعليق

1- إن الأنظمة الغربية في أمريكا وأوروبا هي المسؤول الأول عن هذه الحادثة الأجرامية وأمثالها من الحوادث الإجرامية التي تستهدف المسلمين في هاتين القارتين بل في كل أنحاء العالم؛ لأن هذه الأنظمة بمختلف إداراتها وحكوماتها سعرت الحرب ضد الإسلام وأهله بغير حق منذ أحداث 11/9/2001 بشكل ملحوظ وأعلنتها حربا صليبية، وكانت أمريكا تستهدف احتلال البلاد الإسلامية واحدة تلو الاخرى فشنت الحرب على أفغانستان ومن ثم على العراق، ولكن مقاومة المجاهدين في العراق أولا ومن ثم في أفغانستان ثانياً أوقفت الزحف الصليبي على البلاد الإسلامية ولقنت القوى الصليبية درساً قاسياً لن تنساه، وهذه المقاومة من المجاهدين تفيد المسلمين لما بعد إقامة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله، فإن الغرب أدرك أن الحرب مع المسلمين ليست بالهينة ولا هي نزهة، وأنه سيحسب ألف حساب إذا ما أراد أن يشن عليها حرباً عند إقامة الخلافة أو بعد إقامتها، فإذا جزء يسير من أبناء الأمة في ظل انعدام الخليفة أظهر هذه المقاومة البطولية، وقد هز موقع أمريكا والغرب معها عسكرياً بسببها فلم تستطع أن تحقق نصراً ولم تستطع أن تعلن أنها حققت انتصاراً، وكل ما أعلنته أنها أنهت عمليتها العسكرية في العراق وأنها ستعلن عن إنتهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان، وبذلك تعتبر أمريكا وحليفتها قد هزمت أمام بضعة آلاف من شبان المسلمين المجاهدين. هذا الوضع أوجد مرارة الهزيمة لدى أمريكا وأوروبا وأوجد الخوف والفزع من وجود المسلمين في بلادهما.

2- أوروبا استغلت تلك الأحداث أحداث 11/9/2001 للعمل على منع سيطرة المسلمين عددياً على أوروبا ومنع انتشار الإسلام بين الأوروبيين، وقد دقت نواقيس الخطر لديها منذ الثمانينات من القرن الماضي عندما رأت أن المسلمين الوافدين كعمال إليها بعد دمارها في الحرب العالمية الثانية وكانوا أيدي عاملة مسترخصة لعبت دوراً هاما في إعادة بناء أوروبا وقد بدأت جموع هؤلاء العمال تستقر وتتناسل، ووجد ما عرف بالجيل الثاني ومن بعده الجيل الثالث فجن جنون أوروبا، خاصة أن هؤلاء يتناسلون بشكل ليس بالقليل بينما ترى أبناءها الأوربيين لا يتناسلون بشكل اعتيادي بل هم في تناقص، وظهر لها مدى ارتباط هؤلاء المسلمين بدينهم وعدم تقبل ثقافة الغرب المنحرفة وإقبالهم على بناء المساجد وارتيادها وعلى التقيد ببعض الأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي الذي يعرف في الغرب بالحجاب، ولذلك أرادت الدول الأوروبية أن تدمج المسلمين بل أرادت أن تصهر المسلمين في المجتمع الأوروبي بحملهم على ذلك بكل الوسائل الإرهابية والحملات التشويهية والتقبيحية والتحريضية ضدهم، حتى أنها سمحت بالإستهزاء بنبي الإسلام المرسل للبشرية جمعاء عبر الرسوم والدوس على المصحف الشريف وحرقه تحت دعاوى الحرية حتى تستفز المسلمين لتشن عليهم حربا شعواء إذا قاموا بأعمال مادية كردة فعل على ذلك، ولتحملهم على الرحيل إذا لم يعجبهم ذلك، أو أن يقبلوا بالانصهار فيخضعوا ويخنعوا للغربيين، وشاركت وسائل إعلامهم الرسمية وغير الرسمية بشكل علني مفضوح وبأشكال شتى في الحملة، حتى إن المسؤولين في أعلى المستويات شاركوا في الحملة، فرئيسة وزراء ألمانيا ميركل أعلنت في وقت سابق بأن التعددية الثقافية قد ماتت وعلى المسلمين أن يقبلوا بثقافة الغرب أو أن يرحلوا. وتصرفات المسؤولين في فرنسا من قيام رئيسها السابق شيراك بمنع ارتداء المسلمات للباس الشرعي في المدارس والدوائر وعقبه خلفه السيئ ساركوزي بالتشديد على المسلمين ومنع النقاب في كل مكان حتى في الحياة العامة ووضع عقوبة قاسية على من يخالف قانون المنع هذا. وهكذا في كافة البلاد الأوروبية سواء ضد اللباس الشرعي أو ضد بناء المساجد أو ضد بناء المآذن أو غير ذلك.

3- الأنظمة في البلاد الإسلامية ساندت الحملة الشرسة ضد الإسلام وأهله سواء بمساعدة أمريكا وحلفائها الغربيين في احتلال أفغانستان والعراق مباشرة أو غير مباشرة، وكذلك بمشاركتها في الحرب على ما يسمى بالإرهاب والتي تعني الحرب على الإسلام وأهله، فكل شخص غير مسلم يقوم بأية عملية إجرامية بشعة لا يطلق عليه إرهابي وإنما يطلق عليه مجنون أو مريض نفسياً كما أٌطلق على هذا النرويجي، وكأنه معذور فيما قام به لأنه فاقد لعقله كلياً أو جزئياً فلا يعتبر مكلفاً أو مسؤولا عما اقترفت يداه، وهذا دليل على ان اصطلاح محاربة الإرهاب وضع لمحاربة الإسلام وأهله، وقد سنت الأنظمة في العالم الاسلامي قوانيين لمحاربة الارهاب وقد رأيناها بالفعل لا تستهدف إلا حملة الدعوة الإسلامية على الأغلب، فهذه الأنظمة في العالم الإسلامي مشتركة في جريمة محاربة الإسلام كالأنظمة الغربية وهي عميلة وخادمة مطيعة لها؛ ولذلك رأينا هذه الأنظمة تلتزم الصمت عما يقترفه الإرهابيون المجرمون من أعداء الإسلام في الغرب ضد أبناء المسلمين حيث تمارس الأنظمة الغربية أبشع صور الضغط والإرهاب والتشويه والتمييز على المسلمين القاطنين في بلاد الغرب، ولا تحتج الأنظمة في البلاد الاسلامية على تلك الممارسات البشعة اللإنسانية، ولا تمارس الضغوط على البلاد الغربية وبيدها أوراق ضغط كثيرة وامكانيات كبيرة، ولا تحتج ولا تتدخل لحماية المسلمين والحفاظ على هويتهم وتأمين حقوقهم، بينما نرى دول الغرب تظهر تبنيها للنصارى من أهل البلاد الإسلامية وهم ليسوا أوروبيين ولا هم من الوافدين من أوروبا، بل هم من أهل البلاد الاسلامية وإذا مسهم سوء تراهم يتدخلون ويضغطون ويقومون بمساعدة هؤلاء النصارى بشتى الوسائل.

4- بهذه الممارسات البشعة وغير الإنسانية يظهر فشل المبدأ الرأسمالي في دمج الشعوب في مجتمع واحد وهذا يدل على بطلانه وبطلان ديمقراطيته وعلمانيته ومنظومة حرياته، فقام أصحاب هذا المبدأ بمحاولة دمج المسلمين في مجتمعاتهم بالقهر والإجبار وحملات التشويه والتقبيح للإسلام وللمسلمين وقاموا بممارسة التمييز في شتى الميادين، والتمييز ضد المسلمين في هذه البلاد ليس على نطاق شعبي فحسب بل هو مقنن، أي إن هناك قوانيين سنت من أجله، ولذلك يحكم بشكل عملي وواقعي على القيادة الفكرية الرأسمالية بالفشل والبطلان، عدا فشلها وبطلانها بالإثباتات العقلية والفكرية، بينما نرى المبدأ الإسلامي قد نجح في دمج كافة الشعوب بل صهرها في بوتقة الإسلام بلا اكراه وبلا ضغط وبلا تشويه وتقبيح للآخر، بل إن الناس أقبلوا من أنفسهم على دخول الإسلام وتسابقوا في تطبيقه وفي خدمته وفي حمل دعوته ورايته، وغير المسلمين من نصارى ويهود وهندوس ومجوس وغير ذلك لم يكرهوا على ترك أديانهم وعاشوا مع المسلمين في أمن وآمان من دون تمييز، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، لهم معابدهم وحق ممارسة عبادتهم ومأكلهم ومشربهم وملبسهم في ظل القانون العام وحق الزواج والطلاق وما يتعلق بذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، مع أن المسلمين في الغرب يمنعون أن يطبقوا أحكام الزواج والطلاق وغير ذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، ويضيق عليهم في لباسهم ومظهرهم وفي مأكلهم حيث يمنعون في كثير من البلاد الأوروبية من الذبح حسب شرع دينهم ويضيق عليهم في مساجدهم، بل يراقبون فيها مراقبة شديدة حتى أن كاميرات قد ثبتت في المساجد لتراقبهم ولتحصي عليهم أنفاسهم.

ولذلك فلا مخلص للبشرية من العنصرية والكراهية لمجرد أن ينتمي الإنسان لعرق آخر أو لدين آخر والتمييز بين الناس بناء على ذلك وهضم حقوقهم واهدار دمهم بغير حق ومن كل الشرور التي أفرزها المبدأ الرأسمالي ونشرها في العالم فلا مخلص من كل ذلك غير المبدأ الاسلامي الذي يتجسد في دولة تطبقه وفي مجتمع يحياه وفي أمة تحمله في ظل دولة الخلافة، وكذلك فلا يمكن أن يحمي المسلمين في الغرب من أذى الغربيين ودولهم سوى هذه الدولة الراشدة، فالجميع شاهد على مدى ظلم الغربيين وتعاليهم على الغير واحتقارهم لهم ولثقافاتهم ولأديانهم بل لإنسانيتهم ويعتبرون أن جيناتهم راقية وجينات الغير منحطة، والجميع شاهد على الأنظمة الفاسدة في البلاد الاسلامية كيف تطبق فاهها ساكتة وتغمض عينيها وكأنها لا ترى ولا تسمع شيئاً يحدث لأبناء المسلمين في الغرب، ولا تكلف نفسها بفعل أدنى شيء لمساعدة أبنائها الذين يقطنون في بلاد الغرب، بينما تقوم الدول الغربية بممارسات جائرة على أبناء المسلمين وتحاربهم بأساليب شتى يتجرع المسلمون مرارتها في كل لحظة ويعايشونها يوميا حيث يتأذون منها في مساكنهم ومع جيرانهم من الغربيين وفي أماكن عملهم وفي المدارس وفي الشوارع وفي دوائر الحكومة وحيثما حلوا وارتحلوا. 

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار