محاولات مستمرة لتفسير الإسلام ومفاهيمه وأحكامه على هوى الغرب وعملائه الحكام
محاولات مستمرة لتفسير الإسلام ومفاهيمه وأحكامه على هوى الغرب وعملائه الحكام

محاولات مستمرة لتفسير الإسلام ومفاهيمه وأحكامه على هوى الغرب وعملائه الحكام الخبر: نشر موقع وزارة الأوقاف نص كلمة وزير الأوقاف والتي تحدث فيها بوصفه رئيسا لمؤتمر حوار الأديان والثقافات الذي انطلق السبت 2021/3/13م، استجابة لدعوة الرئيس المصري لحوار ...

0:00 0:00
Speed:
March 17, 2021

محاولات مستمرة لتفسير الإسلام ومفاهيمه وأحكامه على هوى الغرب وعملائه الحكام

محاولات مستمرة لتفسير الإسلام ومفاهيمه وأحكامه على هوى الغرب وعملائه الحكام

الخبر:

نشر موقع وزارة الأوقاف نص كلمة وزير الأوقاف والتي تحدث فيها بوصفه رئيسا لمؤتمر حوار الأديان والثقافات الذي انطلق السبت 2021/3/13م، استجابة لدعوة الرئيس المصري لحوار دولي ينطلق من منطلقات المشترك الإنساني ويحترم الخصوصيات الدينية والثقافية للدول والمجتمعات، ملخصا حديثه في نقطتين؛ الأولى عامة، وتتعلق بفهم النص في إطار فقه بناء الدول، فكثير من القراءات القديمة للنصوص قامت على فقه الأفراد لا فقه الدول، وفق ظروف عصرهم وأزمنتهم. فإننا كما نبحث عن حق الجوار الفردي يجب أن نرسخ لحق الجوار الدولي فحرمة الدول كحرمة البيوت وأشد، فكما لا يجوز أن تدخل بيت أحد إلا بإذنه لا يجوز أن تدخل دولة بدون الإذن المعتبر لأهلها، وكما أن الكريم لا يسمح أن يُعتدى على جاره من بيته فإن الدولة الكريمة لا تسمح أن تتخذ حدودها لأذى جيرانها، والصدق كما يطلب من الأفراد فإنه يطلب من الدول والدولة الصادقة هي التي تفي بعهودها ومواثيقها والتزاماتها الدولية دون مراوغة، والثانية أن الحوار يقتضي أن تُعامل الآخر بما تحب أن يُعاملك به، وأن تنصت إليه قدر ما تحب أن ينصت إليك، وأن تأخذ إليه الخطوات التي تنتظر منه أن يخطوها نحوك، وإلا فحاور نفسك، واسمع صوت نفسك، ولا تنتظر أن يسمع الآخرون صوتك، الحوار البناء هو الذي يهدف إلى التفاهم والتلاقي على مساحات مشتركة، وأهداف إنسانية عامة لا تمييز فيها على أساس الدين أو اللون، أو الجنس، أو القبيلة، فتحقيق المواطنة لا يقتضي التعايش بين أصحاب الديانات المختلفة فحسب وإنما يقتضي أيضاً إعطاء الجميع نفس الحقوق والفرص وفي مقدمة ذلك الاهتمام بالمرأة.

التعليق:

بداية ليس في الإسلام مؤسسات دينية ولا موقعون عن الله يحتكرون خطابه للناس، وإن كان عندنا علماء وفقهاء ومحدثون إلا أنهم لا يتميزون عن باقي المسلمين لا في مجالسهم ولا ثيابهم ولا غير ذلك، ولا يتقولون على الله بأهوائهم بل بأدلة صحيحة واستنباط منضبط من الأدلة التفصيلية لا على هوى الحكام الخونة العملاء.

عنوان المؤتمر ودعوة الرئيس المصري حامل لواء الغرب لتجديد فهم المسلمين لدينهم لحوار دولي من منطلق المشترك الإنساني يحترم الخصوصيات الدينية والثقافية للدول والمجتمعات، في دعوة صريحة للتخلي عن ثوابت الإسلام وعقيدته التي يجب على المسلم أن ينطلق منها وأن تكون هي محور حياته ووجهة نظره في الحياة والزاوية التي ينظر من خلالها لجميع الأشياء فهو بهذا يدعونا كمسلمين إلى التخلي عن دعوة غير المسلمين لدخول الإسلام بل نراهم يعبدون غير الله ويسجدون لخشبة أو وثن ونقرهم على ذلك احتراما للخصوصية الدينية، وكأن الله لم يأمرنا بتبليغ رسالته! ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾. نعم لا إكراه في الدين ولا يقبل في شرعنا إسلام المكره على دخول الإسلام ولكن تبليغ دعوة الله للناس ليس أمرا واجبا فحسب بل هو عمل دولة الإسلام وهو الذي تقوم على أساسه سياستها الخارجية كلها بحيث تصل دعوة الإسلام للناس على حقيقتها بلا إكراه على قبولها ولا إجبار على رفضها، وعندها من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولكن لا احترام لعقائد الكفر أبدا وإن كان لمعتنقيها أن نبرهم ونقسط إليهم ما لم يقاتلونا ولم يخرجونا من ديارنا، أما ثقافتهم فلا احترام لأي ثقافة لا تعبر عن وجهة نظر الإسلام وعقيدته، ولا احترام لثقافة تمجد العري والعهر ويسجد أصحابها لغير الله.

أما الكلام عن الجار والجوار وفقه الدول والأفراد فلعل وزير الأوقاف لا يدري أنه كان للإسلام دولة تتعامل مع دول أو لعله يتغافل عما في الإسلام من أحكام شرعية تبين شكل الدولة في الإسلام وعلاقتها مع غيرها من الدول، فقد كانت للروم والفرس دولتان على عهد رسول الله ﷺ تعامل معهما بوصفهما دولتين وبوصفه حاكما لدولة الإسلام حين أرسل لهما وللمقوقس حاكم مصر يدعوهم للإسلام، ولم يحترم عقائدهم ولا ثقافتهم بل دعاهم للإسلام وجيش لحربهم قبل وفاته ﷺ وفتحها من بعده الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم، أما هنا فكأن وزير الأوقاف يشير إلى كيان يهود بالدولة الجارة، التي لها حق الجوار الدولي والتي يعتدى عليها من داخل الأراضي المصرية وكأنه يجوز أن يكون هذا الكيان الغاصب دولة وأن تعتبر جارة لها حقوق، بينما هي كيان غاصب احتل جزءا من أرض المسلمين ويجب على المسلمين إخراجهم منه، وأوجب هذا الواجب على مصر وجيشها الذي يحمي ويؤمن كيان يهود.

دولة ذات سيادة لا تلتزم إلا بما يلزمها الشرع، ولا تلقي بالاً لالتزامات دولية يفرضها مجتمع دولي يكره الإسلام وأهله ويحتل أرضه وينهب ثروات المسلمين، ودولة الإسلام تفي بعهودها ومواثيقها حقا لكنها لا تبرم عهدا ولا ميثاقا إلا في إطار ما يوجبه أو يبيحه الشرع وكل ما يخالف الشرع لا اعتبار له فيها، فحدود سايكس بيكو التي تفصل بين المسلمين وتقسم دولة الإسلام مزقا مهلهلة لا اعتبار لها في دولة الإسلام التي لا تقر بوجود كيان يهود أيضا ولا تعتبره دولة ولا علاقة لها معه إلا الحرب لاقتلاعه من أرض الإسلام المغتصبة، وقطعا فلا اعتبار لاتفاقية كامب ديفيد ولا غيرها ولا كل ما نتج عن الأمم المتحدة من قرارات ومواثيق ومعاهدات، فكلها في نظر دولة الإسلام لا تساوي ثمن الورق الذي كتبت عليه ولا اعتبار لها ولا لأطرافها عند دولة الإسلام.

لقد عاش غير المسلمين في ظل دولة الإسلام قرونا لم تميز فيها بين المسلمين وبينهم ولم تنظر إليهم بمنظور الأقليات الشائع اليوم، بل اعتبرتهم جزءاً من الرعية متساوين معها في الحقوق والواجبات ولم يكرهوا على ترك أديانهم والدخول في دين الدولة كما فعل الإسبان مع المسلمين والنصارى المخالفين لهم في المذهب بعد سقوط الأندلس في أيديهم، ومحاكم التفتيش تشهد بذلك، ولم نر التمييز والاضطهاد للمسلمين وغيرهم إلا في ظل الرأسمالية التي تثير الضغائن والفتن لتفرق الشعوب والأمم فتضعفهم وتتمكن من نهب ثروتهم، فما نعاني منه الآن لا يعالجه الحوار في ظل الرأسمالية بل يعالجه تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

تكلم وزير الأوقاف كثيرا وتكلم غيره وكأن مصر وغيرها من بلاد المسلمين دول إسلامية ودار إسلام! وأنزلوا أحكام الإسلام على هذا الواقع المخالف للشرع تلبيسا وتدليسا على الناس محاولين احتكار الخطاب الإسلامي لفرض تفاسير جديدة لمفاهيم إسلامية راسخة وثابتة كمفهوم الدولة والخلافة والأمة، وإنزالها على واقع دويلات سايكس بيكو لصبغها بالصبغة الشرعية حتى لا يستمع الناس لمن علا صوتهم مطالبين بتوحيد الأمة في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

أمة الإسلام واحدة بكل أطيافها وكل شعوبها وأجناسها ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ أمة واحدة من دون الناس يجير على ذمتها أدناها وهي يد على من سواها، ودولة الإسلام الخلافة وهي دولة واحدة لا تفصلها حدود ولا تقسمها أسلاك، يحكمها حاكم واحد خليفة للمسلمين يبايع من الناس بيعة شرعية صحيحة ليحكمهم بالإسلام وتكون رئاسته عامة لجميع المسلمين، ولا يجوز أن يكون للمسلمين إلا دولة واحدة وحاكم واحد لقوله ﷺ: «مَن أتاكُمْ وأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ علَى رَجُلٍ واحِدٍ، يُرِيدُ أنْ يَشُقَّ عَصاكُمْ، أوْ يُفَرِّقَ جَماعَتَكُمْ، فاقْتُلُوهُ» رواه مسلم. ولا دار للإسلام بغير دولة الخلافة التي تطبق الإسلام على الناس وتحمله للعالم بالدعوة والجهاد، وكل حظائر سايكس بيكو التي نعيش فيها الآن هي بلاد إسلامية يعيش فيها مسلمون ولكنها ليست دولا إسلامية ولا دار إسلام بل لا يجوز أصلا أن تكون هناك دول إسلامية بل دولة واحدة للإسلام.

ولهذا فواجب الأمة اليوم هو العمل الحثيث لاستعادة الدولة التي غابت عن الوجود منذ مئة عام، الدولة التي تعيد للإسلام بريقه من جديد وتزيل عن عقيدته ما علق بها من أفكار الغرب وثقافته وتعيدها وجهة نظر للناس ومنهجا لحياتهم من جديد هذا ما يجب أن يكون أساسا لكل مؤتمر يقام في الأمة وخاصة في قاهرة المعز التي سكنها الناصر صلاح الدين والمظفر قطز، والتي نسأل الله أن يخرج من بين ساكنيها رجلاً رشيداً يحمل راية رسول الله بحقها نصرا لدينه وأوليائه وإقامة لدولة تنهي عقود ذل وانحطاط حل بالأمة؛ خلافة تملأ الأرض عدلا ونورا... اللهم عجل بها واجعل مصر حاضرتها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

سعيد فضل

More from خبرونه او تبصرې

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

(ژباړل شوی)

خبر:

د جولای په 29 او 30 نیټو د فرانسې او سعودي عربستان په مشرۍ په نیویارک کې د ملګرو ملتونو یو لوړ پوړی نړیوال کنفرانس د "فلسطین قضیې ته د سوله ایزې حل لارې موندل او د دوو دولتونو د حل لارې پلي کول" تر عنوان لاندې جوړ شو. د غونډې په تعقیب، چې موخه یې د فلسطین د دولت په توګه په رسمیت پیژندل او په غزه کې د جګړې پای ته رسول وو، یو ګډه اعلامیه لاسلیک شوه. د اروپايي اتحادیې او د عرب دولتونو لیګ ترڅنګ، ترکیې هم د 17 نورو هیوادونو تر څنګ په اعلامیه لاسلیک وکړ. په دې اعلامیه کې، چې له 42 مادو او یو ضمیمې څخه جوړه شوې وه، د حماس لخوا د الاقصی طوفان عملیات وغندل شول. ګډونوالو هیوادونو له حماس څخه وغوښتل چې وسلې کیږدي او خپل مدیریت د محمود عباس رژیم ته وسپاري. (وکالات، د جولای 31، 2025).

تبصره:

هغو هیوادونو ته په کتو چې کنفرانس یې اداره کاوه، د امریکا شتون په ښکاره ډول څرګند دی، او که څه هم دوی د پریکړو کولو واک یا نفوذ نلري، د سعودي رژیم، د دوی خدمتګار، د فرانسې سره ملتیا تر ټولو ښکاره ثبوت دی.

په دې اړه، د فرانسې ولسمشر ایمانویل ماکرون د جولای په 24 مه وویل چې فرانسه به په سپتمبر کې په رسمي توګه د فلسطین دولت په رسمیت وپیژني، او دا به د G7 هیوادونو څخه لومړنی هیواد وي چې دا کار کوي. د سعودي عربستان د بهرنیو چارو وزیر فیصل بن فرحان آل سعود او د فرانسې د بهرنیو چارو وزیر جان نويل بارو په کنفرانس کې یو مطبوعاتي کنفرانس جوړ کړ او د نیویارک د اعلامیې موخې یې اعلان کړې. په حقیقت کې، د کنفرانس وروسته په خپره شوې اعلامیه کې، د یهودو د رژیم قتل عامونه وغندل شول پرته له دې چې د دوی په وړاندې کوم مجازات ونیول شي، او له حماس څخه وغوښتل شول چې وسلې کیږدي او د غزې اداره محمود عباس ته وسپاري.

د منځني ختیځ په نوې ستراتیژۍ کې چې امریکا د ابراهیم تړونونو په اساس د پلي کولو هڅه کوي، د سلمان رژیم د برید مشري کوي. له جګړې وروسته به له سعودي عربستان سره د یهودو له رژیم سره عادي اړیکې پیل شي. بیا به نور هیوادونه هم تعقیب کړي، او دا څپه به له شمالي افریقا څخه تر پاکستان پورې په یو ستراتیژیک ایتلاف بدله شي. همدا ډول د یهودو رژیم ته به د دې ایتلاف د یوې مهمې برخې په توګه امنیتي تضمین ورکړل شي. بیا به امریکا دا ایتلاف د چین او روسیې په وړاندې خپله جګړه کې د سونګ په توګه وکاروي، او ټوله اروپا به تر خپلو وزرونو لاندې راولي، او البته، د خلافت دولت د جوړیدو احتمالاتو په وړاندې به یې وکاروي.

د دې پلان په وړاندې اوسنی خنډ د غزې جګړه او بیا د امت غوسه ده، چې مخ په زیاتیدو ده او د چاودنې په حال کې ده. له همدې امله، متحده ایالاتو غوره وګڼله چې اروپايي اتحادیه، عربي رژیمونه او ترکیه د نیویارک په اعلامیه کې د نوښت مشري وکړي. داسې انګیرل کیږي چې په اعلامیه کې د پریکړو منل به اسانه وي.

خو د عربي رژیمونو او ترکیې دنده دا ده چې امریکا راضي کړي او د یهودو رژیم وساتي، او د دې اطاعت په بدل کې، خپل ځانونه د خپلو خلکو له غوسې څخه وساتي او د واک د ارزانه پات شونو سره ذلیل ژوند وکړي تر څو چې وغورځول شي او یا د اخرت په عذاب اخته شي. د اعلامیې په اړه د ترکیې تحفظ، د دوو دولتونو د حل په نوم د پلان د پلي کولو په شرط، یوازې د اعلامیې د اصلي هدف پټولو او د مسلمانانو د ګمراه کولو هڅه ده، او هیڅ ریښتینی ارزښت نلري.

په پای کې، د غزې او ټول فلسطین د آزادولو لاره د یوه خیالي دولت له لارې نه ده چې یهودان پکې ژوند کوي. د فلسطین لپاره اسلامي حل په غصب شوې ځمکه کې د اسلام حکومت دی، او دا د غاصب سره جګړه ده، او د مسلمانانو لښکرې د دې لپاره بسیج کول دي چې یهودان له دې مبارکې ځمکې څخه وباسي. او دایمي او بنسټیز حل د خلافت د راشد دولت جوړول او د خلافت په سپر سره د اسراء او معراج د مبارکې ځمکې ساتنه ده. ان شاء الله، هغه ورځې لرې نه دي.

رسول الله ﷺ وفرمايل: «قيامت به تر هغه وخته نه راځي، تر څو چې مسلمانان له يهودانو سره جګړه ونه کړي، مسلمانان به دوی ووژني، تر دې چې يهودي د ډبرې او ونې تر شا پټ شي، نو ډبره يا ونه به وايي: اې مسلمانه، اې د الله بنده، دا يو يهودي زما تر شا دی، راشه هغه ووژنه» (رواه مسلم)

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

محمد امین یلدریم

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

خبر:

د لبنان ډېری سیاسي او امنیتي خبرونه د هغې وسلې په اړه دي چې د یهودو وجود په نښه کوي، له بلې هېڅ وسلې پرته او د ډېری سیاسي شنونکو او خبریالانو لخوا پرې تمرکز کیږي.

تبصره:

امریکا غواړي هغه وسلې چې د یهودو سره یې جګړه کړې، لبنان پوځ ته وسپارل شي او د ټولو خلکو په لاس کې پاتې نورې وسلې ورته مهمې ندي چې په کور دننه کې کارول کیدی شي کله چې دوی ته پکې ګټه ښکاري یا په ګاونډیو هیوادونو کې د مسلمانانو ترمنځ.

امریکا چې زموږ د مسلمانانو تر ټولو لوی دښمن دی، دا په ښکاره، بلکې په بې شرمۍ سره وویل، کله چې د هغې استازي براک د لبنان څخه وویل چې هغه وسله باید د لبنان دولت ته وسپارل شي چې د فلسطین د غاصب یهودو په ضد کارول کیدی شي، او نورې هېڅ انفرادي یا منځنۍ وسلې نه، ځکه چې دا د یهودو وجود ته زیان نه رسوي، بلکې د مسلمانانو ترمنځ د جګړې لپاره د تکفیریانو، افراطیانو، رجعت پسندو یا وروسته پاتې په پلمه د امریکا او ټول لوېدیځ خدمت کوي، یا د نورو هغو صفاتو په پلمه چې دوی د مذهب، قومیت، نژاد یا حتی د مسلمانانو او نورو هغو کسانو ترمنځ چې له موږ سره یې سلګونه کاله ژوند کړی او له موږ څخه یې یوازې د عزت، مال او ځان ساتنه لیدلې، تغذیه کوي او موږ پر دوی هغه قوانین پلي کول چې پر ځانونو یې پلي کوو، د دوی لپاره هغه څه دي چې زموږ لپاره دي او د دوی په اړه هغه څه دي چې زموږ په اړه دي. شرعي حکم د مسلمانانو په منځ کې د حکومت اساس دی، که د دوی ترمنځ وي او که د دولت د نورو رعیتونو سره.

څرنګه چې زموږ تر ټولو لوی دښمن امریکا هغه وسلې له منځه وړل یا بې طرفه کول غواړي چې د یهودو وجود ته زیان رسوي، نو بیا ولې سیاستوال او خبریالان په دې باندې تمرکز کوي؟!

او ولې تر ټولو مهم موضوعات په رسنیو او د وزیرانو په شورا کې د امریکایی دښمن په غوښتنه وړاندې کیږي، پرته له دې چې په ژوره توګه وڅیړل شي او په امت باندې د هغې د خطرناکۍ اندازه څرګنده شي، او تر ټولو خطرناکه یې د یهودو له وجود سره د ځمکنیو پولو ترسیم دی، یعنې د دې غاصب وجود په رسمیت پیژندل، او په داسې توګه چې له هغې وروسته هیڅوک حق نلري چې وسلې، یعنې هره وسله د فلسطین لپاره پورته کړي، کوم چې د ټولو مسلمانانو ملکیت دی او یوازې د فلسطین د خلکو نه دی، لکه څنګه چې دوی هڅه کوي موږ قانع کړي لکه څنګه چې دا یوازې د فلسطین خلکو پورې اړه لري؟!

خطر په دې کې دی چې دا موضوع کله د سولې تر عنوان لاندې وړاندې کیږي، کله د روغې تر عنوان لاندې، او کله هم په سیمه کې د امنیت تر عنوان لاندې، یا د اقتصادي، سیاحتي او سیاسي سوکالۍ تر عنوان لاندې، او د هغه سوکالۍ په اړه چې دوی مسلمانانو ته د دې مسخ شوي وجود په رسمیت پیژندلو په صورت کې وعده ورکوي!

امریکا په ښه توګه پوهیږي چې مسلمانان هیڅکله د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره راضي کیدی نشي، او له همدې امله تاسو ګورئ چې دوی د نورو لارو څخه دوی ته ننوځي ترڅو دوی له ترټولو مهمې برخلیک ټاکونکې موضوع څخه بې لارې کړي. هو، امریکا غواړي چې موږ د وسلو په موضوع تمرکز وکړو، مګر دوی پوهیږي چې وسلې هر څومره هم قوي وي، هغه به ګټه ونکړي او د یهودو په وجود په وړاندې نشي کارول کیدی که چیرې رسمي لبنان له دوی سره د پولو په ترسیم کولو سره په رسمیت وپیژني، او په دې توګه به دوی د فلسطین د مبارکې ځمکې په اړه د دوی حق په رسمیت پیژني، د مسلمانانو د حاکمانو او د فلسطین د واکمنۍ په پلمه.

د یهودو په وجود دا اعتراف د الله، د هغه د رسول او مومنانو سره خیانت دی، او د شهیدانو د ټولو هغو وینو سره خیانت دی چې د فلسطین د آزادۍ لپاره تویې شوې او لا هم توییږي، او له دې ټولو سره سره موږ لا هم په خپل امت کې د خیر هیله لرو چې ځینې یې په غزه هاشم او فلسطین کې جګړه کوي، او دوی موږ ته په خپلو وینو وایي: موږ به هیڅکله د یهودو وجود په رسمیت ونه پیژنو، حتی که دا موږ ته دا ټول او نور هم قیمت ولري... نو ایا موږ به په لبنان کې د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره موافقه وکړو، پرته له دې چې شرایط څومره سخت وي؟! او ایا موږ به له دوی سره د پولو په ترسیمولو سره موافقه وکړو، یعنې په دوی اعتراف، حتی که وسلې له موږ سره پاتې شي؟! دا هغه پوښتنه ده چې موږ باید د ناوخته کیدو دمخه ځواب ورکړو.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

ډاکټر محمد جابر

په لبنان ولایت کې د حزب التحریر د مرکزي اړیکو کمیټې مشر