مصر بين الأزمة الاقتصادية وفشل النظام والإرهاب والمصالحة والحوار
مصر بين الأزمة الاقتصادية وفشل النظام والإرهاب والمصالحة والحوار

الخبر:   نشرت بوابة الشروق الاثنين 2022/5/16م، قول الدكتور محمد معيط وزير المالية المصري إن الوزارة خصصت 130 مليار جنيه كاحتياطي في موازنة العام المالي المقبل 2022-2023، لافتاً إلى زيادة مالية في أبواب الموازنة بحدود معينة، للتعامل مع آثار الأزمة الأوكرانية الروسية، وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حضرة المواطن، الذي يقدمه الإعلامي سيد علي عبر فضائية الحدث اليوم، مساء الاثنين، أن 95% من عناصر الأزمة خارجي وليس داخليا، متابعاً: ...

0:00 0:00
Speed:
May 18, 2022

مصر بين الأزمة الاقتصادية وفشل النظام والإرهاب والمصالحة والحوار

مصر بين الأزمة الاقتصادية وفشل النظام والإرهاب والمصالحة والحوار

الخبر:

نشرت بوابة الشروق الاثنين 2022/5/16م، قول الدكتور محمد معيط وزير المالية المصري إن الوزارة خصصت 130 مليار جنيه كاحتياطي في موازنة العام المالي المقبل 2022-2023، لافتاً إلى زيادة مالية في أبواب الموازنة بحدود معينة، للتعامل مع آثار الأزمة الأوكرانية الروسية، وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حضرة المواطن، الذي يقدمه الإعلامي سيد علي عبر فضائية الحدث اليوم، مساء الاثنين، أن 95% من عناصر الأزمة خارجي وليس داخليا، متابعاً: "نتعامل مع وضع خارجي، يأتي فيه الخطر من الخارج، ولا أحد يعلم مداه وموعد انتهائه". وشدد على أهمية إلمام الناس بالخطر الخارجي وصعوبة التنبؤ بما يحدث مستقبلاً، مضيفاً: "نجتهد ونعمل إضافة إلى ما فعلناه في الموازنة، ضغط الأزمة الخاصة بالحرب والموجة التضخمية واضطراب في سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة التمويل وعدم التيقن الشديدة للمستثمرين، تتفاعل مع بعضها وتؤثر على كل دول العالم بمستويات مختلفة"، ونوه وزير المالية، إلى أن الوضع القائم عالميا يمثل وضعا شديد الصعوبة وتحدياً كبيراً لأكثر من 100 دولة في العالم، لافتاً إلى أن الأزمة تصعب الحصول على الغذاء وتوافره بالأسعار الموجودة، بسبب ارتفاع الأسعار، وأشار إلى زيادة أسعار برميل البترول وطن القمح، فضلاً عن ارتفاع تكلفة النقل 5 أضعاف، وتكلفة التمويل بما يزيد عن الضعف، مشدداً على أهمية تكاتف الدولة والشعب والمؤسسات حتى تعبر مصر من الأزمة الحالية.

التعليق:

لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة الاقتصادية التي تضرب مصر هذه الأيام ضربا متلاحقا، أزمة لا تطال مصر وحدها حقيقة لكن أثرها على مصر كبير بسبب سياسات النظام الرأسمالية لعقود خلت أفقدت البلاد القدرة على مواجهة أي أزمة طارئة، ما بين التفريط في حقول الغاز لصالح يهود إلى تشجيع زراعة المحاصيل التجارية غير الاستراتيجية بل ووصل الأمر إلى تقليل المساحة التي تزرع من محاصيل استراتيجية مهمة لأهل مصر كالأرز وقصب السكر والاكتفاء باستيراد القمح دون العمل على توسيع رقعة زراعته وبجودة عالية بما يمكّن من تصديره، مع إهمال وتعطيل الطاقة البشرية الهائلة المتمثلة في عدد السكان ووفرة الشباب القادر على العمل والإنتاج والقادر فعلا لو أتيحت له الفرصة وتحصّل على دعم ولو قليل على إنتاج ثروات هائلة من موارد مصر المتنوعة والمتعددة.

النظام المصري يحاول التملص من المسئولية عن الأزمة وتصديرها للناس في صورة أزمة عالمية أو كارثة طبيعية لم يكن في مقدور النظام التصدي لها ولا التخلص منها، بينما الأزمة هي أزمة النظام نفسه، أزمة في تبعيته للغرب وتطبيقه للنظام الرأسمالي وخضوعه لشروط وقرارات البنك الدولي سعيا وراء قروضه الربوية، التي لا تحتاجها مصر ولا ينال أهل مصر منها إلا تحملهم لما يتبعها من كوارث وما تقتطعه الدولة من أقواتهم وأرزاقهم لخدمة الدين.

ومع تعمق الأزمة وفشل النظام في احتوائها أو إلهاء الناس عنها وخشية من خلفه من أي انفجار محتمل قد تتسبب فيه، ولهذا فربما طلب السادة صراحة من النظام حوارا مع المعارضين القادرين على احتواء أي حراك محتمل، ووحدهم الإخوان من يملكون القدرة على ذلك ويملكون مقدارا من السذاجة يمكنهم من تسليم أي ثورة وحراك يسيطرون عليه لأمريكا مرة أخرى لتعيد إحكام سيطرتها من جديد، ولعل النظام في مصر الذي لا يريد معارضة ولا حتى منافسة في العمالة أبى أن يجلس معهم على طاولة حوار رغم استجدائهم لهذا فكانت الأحداث والاشتباكات الأخيرة في سيناء والتي أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنها بعد أيام من حدوثها ربما أتت في تلك الآونة ليصدر النظام للناس عزفا على وتر الأمن والأمان وأن الأمن قبل الخبز وقبل الغذاء وأن عليهم الصبر والتحمل لأن النظام يحارب الإرهاب، الأمر الذي لم يعد ينطلي على الناس التي صارت تدرك أن الإرهاب صنيعة النظام وأن النظام فقط هو المستفيد من الإرهاب، وربما أراد النظام أن يوجه رسالة لسادته أنه لا زال يحارب الإرهاب وأن مسألة المصالحة والحوار مع الإخوان غير ممكنة أو ربما يريد أن يوفر بها مناخا يجبر من يسعون للمصالحة، لمصالحة وفق شروط النظام تتغاضى عن كل ما سفك من دماء، وتبقي على قياداتهم ونخبهم تحت قبضته في معتقلاته، أي مصالحة غير مشروطة من الإخوان ووفق شروط النظام فقط، في النهاية هي حوار ومصالحة لو تمت ستكون في صالح أمريكا، وستكون الغاية منها احتواء أي حراك أو انفجار وشيك تحت ضغط الأزمات الاقتصادية المتلاحقة والتي يصعب على الناس التكيف معها.

إن المصالحة مع النظام ليست مجرد سذاجة بل هي خيانة لله ورسوله ودينه وانخراط في نظام مجرم يحارب الإسلام وأهله، نربأ بإخواننا أن يقعوا فيه حتى لو كان على شروطهم وليس على شروط النظام، فإننا نربأ بهم أن يكونوا طوق نجاة لنظام يغرق ولا سبيل لنجاته، ولتعلموا أن النظام ومن خلفه لا يجلس معكم على الطاولة ولا يلجأ إليكم إلا عندما تغلق في وجهه كل السبل ويفقد كل الحلول، فلا تكونوا مطية يمتطيها ليصل لمأمنه كما فعل سابقا وسابقا واسمعوا منا ما لم تسمعوه من قبل فإن حزب التحرير لكم ناصح أمين لن يكذبكم ويرجو الخير لكم فلا تضيعوا جهودكم ولتكن من أجل تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة.

إن ما تعيشه مصر من أزمات متلاحقة يسهل علاجها والتصدي لها بعيدا عن الرأسمالية ومعالجاتها التي تزيد الخرق اتساعا وتعمق المشكلات وتزيد حدتها، والعلاج يبدأ باقتلاع هذا النظام الذي يرفض تطبيق الإسلام ويحارب تطبيقه ويحارب العاملين له، على أن يكون اقتلاعا شاملا يقتلع كل أدواته ورموزه ومنفذيه تطهيرا شاملا لكل أركان الدولة لتبنى من جديد على أساس الإسلام وعقيدته؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، الدولة التي تكفل الانعتاق من التبعية للغرب وتحمي ثروات البلاد من النهب وتمكن الناس من الانتفاع بموارد الدولة وخيراتها وتدعم زراعتهم وصناعتهم وإعمارهم للأرض، وتعيد ربط النقود بالذهب، ومصر تستطيع ذلك بحدودها القطرية وما تملكه فيها من ذهب، فتقضي بذلك على التضخم وآثاره وتحفظ أقوات الناس ومدخراتهم وجهودهم وتحميها من نهب الرأسماليين وسرقتهم.

وإننا في حزب التحرير نضع بين أيديكم مشروع الإسلام كاملا جاهزا للتطبيق فورا وفيه كل المعالجات التي تضمن النهوض بمصر والأمة وتتكفل بعبورها كل الأزمات لا بعصا سحرية ولكن بحلول واقعية تستغل الطاقات البشرية المعطلة في إنتاج الثروات من الموارد المتنوعة، وإننا نخاطب المخلصين من أبناء الأمة في جيش الكنانة في خضم هذه الأحداث وهم يرون ما يعيشه الناس من بؤس وشقاء، وهم من يحتمي بهم النظام من غضب الناس وثورتهم وهم من يقمعون كل من يخرج له صوت مطالبا بحقه المغصوب.

أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن ما يمنحكم النظام من رشى ومميزات لن ينفعكم أمام الله عز وجل ولن يغني عنكم غمسة واحدة في جهنم، فسارعوا بالبراءة منه ومن أوزاره، ولتعلموا أنه لو كان على حق لما لجأ لرشوتكم ليشتري ويضمن ولاءكم، وإننا نخاطب دينكم وعقيدتكم، صلاتكم وصيامكم وحجكم لله عز وجل، نخاطب نخوتكم وغيرتكم على دين الله وحرماته، ألا ترون كيف بلغ الحال بأهلكم؟ أتنتظرون أن يأكل بعضهم بعضا وأنتم تنظرون؟! إن الحل في أيديكم أنتم ووحدكم من يستطيع تغيير المعادلة بانحيازكم لأمتكم ودينكم ونصرتكم للمخلصين منكم القادرين حقا على تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فضموا أيديهم، فالإسلام يستصرخكم ويستنصركم، فمن للإسلام إن لم يكن أنتم، ومن ينصره غيركم؟! فبادروا نصرة لله عز وجل تقام بها دولة العز والكرامة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبرونه او تبصرې

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

(ژباړل شوی)

خبر:

د جولای په 29 او 30 نیټو د فرانسې او سعودي عربستان په مشرۍ په نیویارک کې د ملګرو ملتونو یو لوړ پوړی نړیوال کنفرانس د "فلسطین قضیې ته د سوله ایزې حل لارې موندل او د دوو دولتونو د حل لارې پلي کول" تر عنوان لاندې جوړ شو. د غونډې په تعقیب، چې موخه یې د فلسطین د دولت په توګه په رسمیت پیژندل او په غزه کې د جګړې پای ته رسول وو، یو ګډه اعلامیه لاسلیک شوه. د اروپايي اتحادیې او د عرب دولتونو لیګ ترڅنګ، ترکیې هم د 17 نورو هیوادونو تر څنګ په اعلامیه لاسلیک وکړ. په دې اعلامیه کې، چې له 42 مادو او یو ضمیمې څخه جوړه شوې وه، د حماس لخوا د الاقصی طوفان عملیات وغندل شول. ګډونوالو هیوادونو له حماس څخه وغوښتل چې وسلې کیږدي او خپل مدیریت د محمود عباس رژیم ته وسپاري. (وکالات، د جولای 31، 2025).

تبصره:

هغو هیوادونو ته په کتو چې کنفرانس یې اداره کاوه، د امریکا شتون په ښکاره ډول څرګند دی، او که څه هم دوی د پریکړو کولو واک یا نفوذ نلري، د سعودي رژیم، د دوی خدمتګار، د فرانسې سره ملتیا تر ټولو ښکاره ثبوت دی.

په دې اړه، د فرانسې ولسمشر ایمانویل ماکرون د جولای په 24 مه وویل چې فرانسه به په سپتمبر کې په رسمي توګه د فلسطین دولت په رسمیت وپیژني، او دا به د G7 هیوادونو څخه لومړنی هیواد وي چې دا کار کوي. د سعودي عربستان د بهرنیو چارو وزیر فیصل بن فرحان آل سعود او د فرانسې د بهرنیو چارو وزیر جان نويل بارو په کنفرانس کې یو مطبوعاتي کنفرانس جوړ کړ او د نیویارک د اعلامیې موخې یې اعلان کړې. په حقیقت کې، د کنفرانس وروسته په خپره شوې اعلامیه کې، د یهودو د رژیم قتل عامونه وغندل شول پرته له دې چې د دوی په وړاندې کوم مجازات ونیول شي، او له حماس څخه وغوښتل شول چې وسلې کیږدي او د غزې اداره محمود عباس ته وسپاري.

د منځني ختیځ په نوې ستراتیژۍ کې چې امریکا د ابراهیم تړونونو په اساس د پلي کولو هڅه کوي، د سلمان رژیم د برید مشري کوي. له جګړې وروسته به له سعودي عربستان سره د یهودو له رژیم سره عادي اړیکې پیل شي. بیا به نور هیوادونه هم تعقیب کړي، او دا څپه به له شمالي افریقا څخه تر پاکستان پورې په یو ستراتیژیک ایتلاف بدله شي. همدا ډول د یهودو رژیم ته به د دې ایتلاف د یوې مهمې برخې په توګه امنیتي تضمین ورکړل شي. بیا به امریکا دا ایتلاف د چین او روسیې په وړاندې خپله جګړه کې د سونګ په توګه وکاروي، او ټوله اروپا به تر خپلو وزرونو لاندې راولي، او البته، د خلافت دولت د جوړیدو احتمالاتو په وړاندې به یې وکاروي.

د دې پلان په وړاندې اوسنی خنډ د غزې جګړه او بیا د امت غوسه ده، چې مخ په زیاتیدو ده او د چاودنې په حال کې ده. له همدې امله، متحده ایالاتو غوره وګڼله چې اروپايي اتحادیه، عربي رژیمونه او ترکیه د نیویارک په اعلامیه کې د نوښت مشري وکړي. داسې انګیرل کیږي چې په اعلامیه کې د پریکړو منل به اسانه وي.

خو د عربي رژیمونو او ترکیې دنده دا ده چې امریکا راضي کړي او د یهودو رژیم وساتي، او د دې اطاعت په بدل کې، خپل ځانونه د خپلو خلکو له غوسې څخه وساتي او د واک د ارزانه پات شونو سره ذلیل ژوند وکړي تر څو چې وغورځول شي او یا د اخرت په عذاب اخته شي. د اعلامیې په اړه د ترکیې تحفظ، د دوو دولتونو د حل په نوم د پلان د پلي کولو په شرط، یوازې د اعلامیې د اصلي هدف پټولو او د مسلمانانو د ګمراه کولو هڅه ده، او هیڅ ریښتینی ارزښت نلري.

په پای کې، د غزې او ټول فلسطین د آزادولو لاره د یوه خیالي دولت له لارې نه ده چې یهودان پکې ژوند کوي. د فلسطین لپاره اسلامي حل په غصب شوې ځمکه کې د اسلام حکومت دی، او دا د غاصب سره جګړه ده، او د مسلمانانو لښکرې د دې لپاره بسیج کول دي چې یهودان له دې مبارکې ځمکې څخه وباسي. او دایمي او بنسټیز حل د خلافت د راشد دولت جوړول او د خلافت په سپر سره د اسراء او معراج د مبارکې ځمکې ساتنه ده. ان شاء الله، هغه ورځې لرې نه دي.

رسول الله ﷺ وفرمايل: «قيامت به تر هغه وخته نه راځي، تر څو چې مسلمانان له يهودانو سره جګړه ونه کړي، مسلمانان به دوی ووژني، تر دې چې يهودي د ډبرې او ونې تر شا پټ شي، نو ډبره يا ونه به وايي: اې مسلمانه، اې د الله بنده، دا يو يهودي زما تر شا دی، راشه هغه ووژنه» (رواه مسلم)

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

محمد امین یلدریم

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

خبر:

د لبنان ډېری سیاسي او امنیتي خبرونه د هغې وسلې په اړه دي چې د یهودو وجود په نښه کوي، له بلې هېڅ وسلې پرته او د ډېری سیاسي شنونکو او خبریالانو لخوا پرې تمرکز کیږي.

تبصره:

امریکا غواړي هغه وسلې چې د یهودو سره یې جګړه کړې، لبنان پوځ ته وسپارل شي او د ټولو خلکو په لاس کې پاتې نورې وسلې ورته مهمې ندي چې په کور دننه کې کارول کیدی شي کله چې دوی ته پکې ګټه ښکاري یا په ګاونډیو هیوادونو کې د مسلمانانو ترمنځ.

امریکا چې زموږ د مسلمانانو تر ټولو لوی دښمن دی، دا په ښکاره، بلکې په بې شرمۍ سره وویل، کله چې د هغې استازي براک د لبنان څخه وویل چې هغه وسله باید د لبنان دولت ته وسپارل شي چې د فلسطین د غاصب یهودو په ضد کارول کیدی شي، او نورې هېڅ انفرادي یا منځنۍ وسلې نه، ځکه چې دا د یهودو وجود ته زیان نه رسوي، بلکې د مسلمانانو ترمنځ د جګړې لپاره د تکفیریانو، افراطیانو، رجعت پسندو یا وروسته پاتې په پلمه د امریکا او ټول لوېدیځ خدمت کوي، یا د نورو هغو صفاتو په پلمه چې دوی د مذهب، قومیت، نژاد یا حتی د مسلمانانو او نورو هغو کسانو ترمنځ چې له موږ سره یې سلګونه کاله ژوند کړی او له موږ څخه یې یوازې د عزت، مال او ځان ساتنه لیدلې، تغذیه کوي او موږ پر دوی هغه قوانین پلي کول چې پر ځانونو یې پلي کوو، د دوی لپاره هغه څه دي چې زموږ لپاره دي او د دوی په اړه هغه څه دي چې زموږ په اړه دي. شرعي حکم د مسلمانانو په منځ کې د حکومت اساس دی، که د دوی ترمنځ وي او که د دولت د نورو رعیتونو سره.

څرنګه چې زموږ تر ټولو لوی دښمن امریکا هغه وسلې له منځه وړل یا بې طرفه کول غواړي چې د یهودو وجود ته زیان رسوي، نو بیا ولې سیاستوال او خبریالان په دې باندې تمرکز کوي؟!

او ولې تر ټولو مهم موضوعات په رسنیو او د وزیرانو په شورا کې د امریکایی دښمن په غوښتنه وړاندې کیږي، پرته له دې چې په ژوره توګه وڅیړل شي او په امت باندې د هغې د خطرناکۍ اندازه څرګنده شي، او تر ټولو خطرناکه یې د یهودو له وجود سره د ځمکنیو پولو ترسیم دی، یعنې د دې غاصب وجود په رسمیت پیژندل، او په داسې توګه چې له هغې وروسته هیڅوک حق نلري چې وسلې، یعنې هره وسله د فلسطین لپاره پورته کړي، کوم چې د ټولو مسلمانانو ملکیت دی او یوازې د فلسطین د خلکو نه دی، لکه څنګه چې دوی هڅه کوي موږ قانع کړي لکه څنګه چې دا یوازې د فلسطین خلکو پورې اړه لري؟!

خطر په دې کې دی چې دا موضوع کله د سولې تر عنوان لاندې وړاندې کیږي، کله د روغې تر عنوان لاندې، او کله هم په سیمه کې د امنیت تر عنوان لاندې، یا د اقتصادي، سیاحتي او سیاسي سوکالۍ تر عنوان لاندې، او د هغه سوکالۍ په اړه چې دوی مسلمانانو ته د دې مسخ شوي وجود په رسمیت پیژندلو په صورت کې وعده ورکوي!

امریکا په ښه توګه پوهیږي چې مسلمانان هیڅکله د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره راضي کیدی نشي، او له همدې امله تاسو ګورئ چې دوی د نورو لارو څخه دوی ته ننوځي ترڅو دوی له ترټولو مهمې برخلیک ټاکونکې موضوع څخه بې لارې کړي. هو، امریکا غواړي چې موږ د وسلو په موضوع تمرکز وکړو، مګر دوی پوهیږي چې وسلې هر څومره هم قوي وي، هغه به ګټه ونکړي او د یهودو په وجود په وړاندې نشي کارول کیدی که چیرې رسمي لبنان له دوی سره د پولو په ترسیم کولو سره په رسمیت وپیژني، او په دې توګه به دوی د فلسطین د مبارکې ځمکې په اړه د دوی حق په رسمیت پیژني، د مسلمانانو د حاکمانو او د فلسطین د واکمنۍ په پلمه.

د یهودو په وجود دا اعتراف د الله، د هغه د رسول او مومنانو سره خیانت دی، او د شهیدانو د ټولو هغو وینو سره خیانت دی چې د فلسطین د آزادۍ لپاره تویې شوې او لا هم توییږي، او له دې ټولو سره سره موږ لا هم په خپل امت کې د خیر هیله لرو چې ځینې یې په غزه هاشم او فلسطین کې جګړه کوي، او دوی موږ ته په خپلو وینو وایي: موږ به هیڅکله د یهودو وجود په رسمیت ونه پیژنو، حتی که دا موږ ته دا ټول او نور هم قیمت ولري... نو ایا موږ به په لبنان کې د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره موافقه وکړو، پرته له دې چې شرایط څومره سخت وي؟! او ایا موږ به له دوی سره د پولو په ترسیمولو سره موافقه وکړو، یعنې په دوی اعتراف، حتی که وسلې له موږ سره پاتې شي؟! دا هغه پوښتنه ده چې موږ باید د ناوخته کیدو دمخه ځواب ورکړو.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

ډاکټر محمد جابر

په لبنان ولایت کې د حزب التحریر د مرکزي اړیکو کمیټې مشر