تطبيق الإسلام في دولة الخلافة هو قضية الأمة التي يجب الالتفاف حولها والخونة من يحاربون عودتها
تطبيق الإسلام في دولة الخلافة هو قضية الأمة التي يجب الالتفاف حولها والخونة من يحاربون عودتها

الخبر: نشرت اليوم السابع الثلاثاء 5/1/2021م، قول وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، إنه في ضوء ما تشهده منطقتنا من تحديات وصراعات ونزاعات وتداعي الخونة والعملاء عليها لإضعافها وإنهاكها أو إفشالها وإسقاط دولها فإنني أؤكد أن الالتفاف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الوطني الحكيم وخلف قواتنا المسلحة الباسلة وحول قضايا الوطن واجب الوقت، وأكد جمعة في تصريحات له اليوم: "وأؤكد أن مصر كانت عبر تاريخها الطويل الصخرة التي تحطمت عليها أطماع الغزاة والطامعين من التتار وغيرهم"،

0:00 0:00
Speed:
January 07, 2021

تطبيق الإسلام في دولة الخلافة هو قضية الأمة التي يجب الالتفاف حولها والخونة من يحاربون عودتها

تطبيق الإسلام في دولة الخلافة هو قضية الأمة التي يجب الالتفاف حولها
والخونة من يحاربون عودتها


الخبر:


نشرت اليوم السابع الثلاثاء 2021/1/5م، قول وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، إنه في ضوء ما تشهده منطقتنا من تحديات وصراعات ونزاعات وتداعي الخونة والعملاء عليها لإضعافها وإنهاكها أو إفشالها وإسقاط دولها فإنني أؤكد أن الالتفاف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الوطني الحكيم وخلف قواتنا المسلحة الباسلة وحول قضايا الوطن واجب الوقت، وأكد جمعة في تصريحات له اليوم: "وأؤكد أن مصر كانت عبر تاريخها الطويل الصخرة التي تحطمت عليها أطماع الغزاة والطامعين من التتار وغيرهم"، واختتم وزير الأوقاف: "غير أن ذلك يستلزم إلى جانب الاعتصام بالله عز وجل العمل ثم العمل والأخذ بالأسباب ثم الأخذ بالأسباب، وتطهير صفوفنا أولا بأول من الخونة والعملاء والمأجورين والضرب على أيديهم بيد من حديد، فالحياد في قضايا الوطن في الأوقات الحاسمة خيانة لا تغتفر".


التعليق:


لا شك في وجود مؤامرات تحاك لمصر وأهلها بل وللأمة بجموعها وتداعي الخونة والمتآمرين عليها يزداد وهذا ليس بجديد ولا وليد الساعة، لكن من هم الخونة المتآمرون والعملاء المأجورون؟ وهل هم فعلا من يشير إليهم وزير الأوقاف المصري؟ وهل واجب الوقت الالتفاف خلف رئيس مصر وقضايا الوطن كما يدعي الوزير؟ وما هو واجب الوقت فعلا؟ أو بمعنى أدق ما الذي يصلح حال مصر وأهلها وما هي قضيتهم المصيرية التي يجب أن يلتفوا خلفها وتكون محور حياتهم؟


مصر جزء أصيل من أمة الإسلام هذا واقعها الذي يجب أن يكون، أمة واحدة في دولة واحدة يحكمها بالإسلام وشرعه حاكم واحد لا تفصل بينها حدود ولا تقسم إلى دويلات ومزق بعضها قد لا يغطي عورة نملة، وهذا الحاكم كما قلنا يجب أن يحكم بالإسلام ولا شيء غير الإسلام ولا شيء من غير الإسلام ويجب أن تبايعه الأمة بيعة صحيحة عن رضا واختيار، وعلى هذا تضافرت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، يقول تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ خطاب للأمة بوصفها واحدة لا فرق بين طائفة ولا عرق ولا لون، ويقول ﷺ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». رواه مسلم، في إشارة قوية إلى اعتبار تقسيم الأمة جريمة تستوجب قتل فاعلها كائنا من كان وتوجب وحدتها في كيان واحد دولة واحدة، ويقول عز وجل: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ في أمر واضح للأمة أن يحكمها الإسلام ولا شيء غير الإسلام، ولأنه حكم شرعي واجب جعل الله له طريقة شرعية لتنفيذه بينتها السنة. قالَ رَسُول اللَّه ﷺ: «كَانَت بَنُو إسرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبياءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وَإنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي، وسَيَكُونُ بَعدي خُلَفَاءُ فَيَكثُرُونَ»، قالوا: يَا رسول اللَّه، فَما تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «أَوفُوا بِبَيعَةِ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ، ثُمَّ أَعطُوهُم حَقَّهُم، وَاسأَلُوا اللَّه الَّذِي لَكُم، فَإنَّ اللَّه سائِلُهم عمَّا استَرعاهُم» متفقٌ عليه، وفي هذا بيان لنظام الحكم الذي يجب أن يحكم هذه الأمة والذي يجب أن تلتف حوله وتتمسك به حال وجوده ويجب أن تطالب به حال غيابه وتعتبر إقامته هو واجب الوقت وقضيتها المصيرية.


الإسلام تطبقه على الناس دولة وتحمله للعالم دولة ورسول الله ﷺ أقامها، دولة للإسلام وخاطب الملوك كحاكم لهذه الدولة يدعوهم للدخول في الإسلام والخضوع لأحكامه والانضواء تحت سلطانه، وما فعله النبي ﷺ هو ما يجب أن يفعله أي حاكم يتولى حكم هذه الأمة، وولاء المسلم أولا وأخيرا يجب أن يكون لله ورسوله ودينه وشرعه، ويجب أن تكون عقيدة الإسلام هي الزاوية التي ينظر من خلالها إلى جميع الأشياء ومقياسه لكل الأعمال لا فرق في ذلك بين الأعمال السياسية وغيرها، فالأصل في كل أفعال العباد هو التقيد بأحكام الشرع، ولذا فمن يحكم الأمة بغير هذا أو يخالف هذه الطريقة التي حكم النبي ﷺ فهو خائن لله ولرسوله ودينه ولا سمع له ولا طاعة ولا ولاية ولا يجوز الالتفاف حوله ولا الصبر عليه ولو ساعة بل يجب خلعه وهذا ما رواه عبد الله بن مسعود قول رسول الله ﷺ «سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْبِدْعَةِ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ أَدْرَكْتُهُمْ كَيْفَ أَفْعَلُ؟ قَالَ: «تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ؟ لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ» هذا بخلاف ما رواه التابعي جُنَادَةُ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ رحمه الله: دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه وَهُوَ مَرِيضٌ، قُلْنَا: أَصْلَحَكَ الله؛ حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: دَعَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنْ الله فِيهِ بُرْهَانٌ».


إن الخيانة الحقيقية هي خيانة الله ورسوله بمخالفة أمره والحكم بغير شرعه وكتابه، بل ووصف العاملين لتطبيق الإسلام بالخيانة ويقع فيهم قول القائل (رمتني بدائها وانسلت!) ويأتينا دعاة سوء يبررون أعظم جرم في حق الأمة وهو غياب دينه عن الحكم والسياسة والتطبيق العملي لأحكامه وهي فتنة عظيمة حذر الله منها ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.


أيها المسلمون في أرض الكنانة: إن الخيانة الحقيقية هي الرأسمالية التي تحكم بلادكم وتنهب ثرواتكم وترهن بلادكم ومقدراتها وخيراتها للغرب الكافر وتجعلكم عبيدا فوق أرضكم وتجبركم أن تعطوا خيرها لعدوكم، والخونة من يطبقونها عليكم جبرا بالحديد والنار، هؤلاء هم الخونة ومن لف لفيفهم وأعانهم على ظلمهم وقهرهم للأمة فعن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءٌ سَيَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِحَدِيثِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَمْ يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِحَدِيثِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَأُولَئِكَ يَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ». رواه أحمد.


يا أهل مصر الكنانة: إن خلاصكم في تطبيق الإسلام كما طبق أول مرة وكما طبق عليكم قرونا نعمتم في ظلها بعدل الإسلام ورحمته، عدلا لم تشهده مصر إلا في ظل الإسلام، فطالبوا بدولتكم التي تطبق دينكم عليكم وتحكمكم بشرعه الذي يضمن لكم الكرامة والحرية ورغد العيش وحرضوا أبناءكم المخلصين في جيش الكنانة على احتضان العاملين لتطبيقه ونصرتهم وتمكينهم من تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة عسى الله أن يقيمها بكم فتنجو الأمة بعمومها وتسعد مصر بها، اللهم عجل بها واجعل مصر حاضرتها ودرة تاجها واجعلنا من جنودها وشهودها.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبرونه او تبصرې

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

ترکیه او عربي رژیمونو له حماس څخه د وسلو ایښودلو غوښتنه وکړه

(ژباړل شوی)

خبر:

د جولای په 29 او 30 نیټو د فرانسې او سعودي عربستان په مشرۍ په نیویارک کې د ملګرو ملتونو یو لوړ پوړی نړیوال کنفرانس د "فلسطین قضیې ته د سوله ایزې حل لارې موندل او د دوو دولتونو د حل لارې پلي کول" تر عنوان لاندې جوړ شو. د غونډې په تعقیب، چې موخه یې د فلسطین د دولت په توګه په رسمیت پیژندل او په غزه کې د جګړې پای ته رسول وو، یو ګډه اعلامیه لاسلیک شوه. د اروپايي اتحادیې او د عرب دولتونو لیګ ترڅنګ، ترکیې هم د 17 نورو هیوادونو تر څنګ په اعلامیه لاسلیک وکړ. په دې اعلامیه کې، چې له 42 مادو او یو ضمیمې څخه جوړه شوې وه، د حماس لخوا د الاقصی طوفان عملیات وغندل شول. ګډونوالو هیوادونو له حماس څخه وغوښتل چې وسلې کیږدي او خپل مدیریت د محمود عباس رژیم ته وسپاري. (وکالات، د جولای 31، 2025).

تبصره:

هغو هیوادونو ته په کتو چې کنفرانس یې اداره کاوه، د امریکا شتون په ښکاره ډول څرګند دی، او که څه هم دوی د پریکړو کولو واک یا نفوذ نلري، د سعودي رژیم، د دوی خدمتګار، د فرانسې سره ملتیا تر ټولو ښکاره ثبوت دی.

په دې اړه، د فرانسې ولسمشر ایمانویل ماکرون د جولای په 24 مه وویل چې فرانسه به په سپتمبر کې په رسمي توګه د فلسطین دولت په رسمیت وپیژني، او دا به د G7 هیوادونو څخه لومړنی هیواد وي چې دا کار کوي. د سعودي عربستان د بهرنیو چارو وزیر فیصل بن فرحان آل سعود او د فرانسې د بهرنیو چارو وزیر جان نويل بارو په کنفرانس کې یو مطبوعاتي کنفرانس جوړ کړ او د نیویارک د اعلامیې موخې یې اعلان کړې. په حقیقت کې، د کنفرانس وروسته په خپره شوې اعلامیه کې، د یهودو د رژیم قتل عامونه وغندل شول پرته له دې چې د دوی په وړاندې کوم مجازات ونیول شي، او له حماس څخه وغوښتل شول چې وسلې کیږدي او د غزې اداره محمود عباس ته وسپاري.

د منځني ختیځ په نوې ستراتیژۍ کې چې امریکا د ابراهیم تړونونو په اساس د پلي کولو هڅه کوي، د سلمان رژیم د برید مشري کوي. له جګړې وروسته به له سعودي عربستان سره د یهودو له رژیم سره عادي اړیکې پیل شي. بیا به نور هیوادونه هم تعقیب کړي، او دا څپه به له شمالي افریقا څخه تر پاکستان پورې په یو ستراتیژیک ایتلاف بدله شي. همدا ډول د یهودو رژیم ته به د دې ایتلاف د یوې مهمې برخې په توګه امنیتي تضمین ورکړل شي. بیا به امریکا دا ایتلاف د چین او روسیې په وړاندې خپله جګړه کې د سونګ په توګه وکاروي، او ټوله اروپا به تر خپلو وزرونو لاندې راولي، او البته، د خلافت دولت د جوړیدو احتمالاتو په وړاندې به یې وکاروي.

د دې پلان په وړاندې اوسنی خنډ د غزې جګړه او بیا د امت غوسه ده، چې مخ په زیاتیدو ده او د چاودنې په حال کې ده. له همدې امله، متحده ایالاتو غوره وګڼله چې اروپايي اتحادیه، عربي رژیمونه او ترکیه د نیویارک په اعلامیه کې د نوښت مشري وکړي. داسې انګیرل کیږي چې په اعلامیه کې د پریکړو منل به اسانه وي.

خو د عربي رژیمونو او ترکیې دنده دا ده چې امریکا راضي کړي او د یهودو رژیم وساتي، او د دې اطاعت په بدل کې، خپل ځانونه د خپلو خلکو له غوسې څخه وساتي او د واک د ارزانه پات شونو سره ذلیل ژوند وکړي تر څو چې وغورځول شي او یا د اخرت په عذاب اخته شي. د اعلامیې په اړه د ترکیې تحفظ، د دوو دولتونو د حل په نوم د پلان د پلي کولو په شرط، یوازې د اعلامیې د اصلي هدف پټولو او د مسلمانانو د ګمراه کولو هڅه ده، او هیڅ ریښتینی ارزښت نلري.

په پای کې، د غزې او ټول فلسطین د آزادولو لاره د یوه خیالي دولت له لارې نه ده چې یهودان پکې ژوند کوي. د فلسطین لپاره اسلامي حل په غصب شوې ځمکه کې د اسلام حکومت دی، او دا د غاصب سره جګړه ده، او د مسلمانانو لښکرې د دې لپاره بسیج کول دي چې یهودان له دې مبارکې ځمکې څخه وباسي. او دایمي او بنسټیز حل د خلافت د راشد دولت جوړول او د خلافت په سپر سره د اسراء او معراج د مبارکې ځمکې ساتنه ده. ان شاء الله، هغه ورځې لرې نه دي.

رسول الله ﷺ وفرمايل: «قيامت به تر هغه وخته نه راځي، تر څو چې مسلمانان له يهودانو سره جګړه ونه کړي، مسلمانان به دوی ووژني، تر دې چې يهودي د ډبرې او ونې تر شا پټ شي، نو ډبره يا ونه به وايي: اې مسلمانه، اې د الله بنده، دا يو يهودي زما تر شا دی، راشه هغه ووژنه» (رواه مسلم)

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

محمد امین یلدریم

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

هغه څه چې امریکا یې غواړي د یهودو په وجود رسمي اعتراف دی، حتی که وسلې هم پاتې شي

خبر:

د لبنان ډېری سیاسي او امنیتي خبرونه د هغې وسلې په اړه دي چې د یهودو وجود په نښه کوي، له بلې هېڅ وسلې پرته او د ډېری سیاسي شنونکو او خبریالانو لخوا پرې تمرکز کیږي.

تبصره:

امریکا غواړي هغه وسلې چې د یهودو سره یې جګړه کړې، لبنان پوځ ته وسپارل شي او د ټولو خلکو په لاس کې پاتې نورې وسلې ورته مهمې ندي چې په کور دننه کې کارول کیدی شي کله چې دوی ته پکې ګټه ښکاري یا په ګاونډیو هیوادونو کې د مسلمانانو ترمنځ.

امریکا چې زموږ د مسلمانانو تر ټولو لوی دښمن دی، دا په ښکاره، بلکې په بې شرمۍ سره وویل، کله چې د هغې استازي براک د لبنان څخه وویل چې هغه وسله باید د لبنان دولت ته وسپارل شي چې د فلسطین د غاصب یهودو په ضد کارول کیدی شي، او نورې هېڅ انفرادي یا منځنۍ وسلې نه، ځکه چې دا د یهودو وجود ته زیان نه رسوي، بلکې د مسلمانانو ترمنځ د جګړې لپاره د تکفیریانو، افراطیانو، رجعت پسندو یا وروسته پاتې په پلمه د امریکا او ټول لوېدیځ خدمت کوي، یا د نورو هغو صفاتو په پلمه چې دوی د مذهب، قومیت، نژاد یا حتی د مسلمانانو او نورو هغو کسانو ترمنځ چې له موږ سره یې سلګونه کاله ژوند کړی او له موږ څخه یې یوازې د عزت، مال او ځان ساتنه لیدلې، تغذیه کوي او موږ پر دوی هغه قوانین پلي کول چې پر ځانونو یې پلي کوو، د دوی لپاره هغه څه دي چې زموږ لپاره دي او د دوی په اړه هغه څه دي چې زموږ په اړه دي. شرعي حکم د مسلمانانو په منځ کې د حکومت اساس دی، که د دوی ترمنځ وي او که د دولت د نورو رعیتونو سره.

څرنګه چې زموږ تر ټولو لوی دښمن امریکا هغه وسلې له منځه وړل یا بې طرفه کول غواړي چې د یهودو وجود ته زیان رسوي، نو بیا ولې سیاستوال او خبریالان په دې باندې تمرکز کوي؟!

او ولې تر ټولو مهم موضوعات په رسنیو او د وزیرانو په شورا کې د امریکایی دښمن په غوښتنه وړاندې کیږي، پرته له دې چې په ژوره توګه وڅیړل شي او په امت باندې د هغې د خطرناکۍ اندازه څرګنده شي، او تر ټولو خطرناکه یې د یهودو له وجود سره د ځمکنیو پولو ترسیم دی، یعنې د دې غاصب وجود په رسمیت پیژندل، او په داسې توګه چې له هغې وروسته هیڅوک حق نلري چې وسلې، یعنې هره وسله د فلسطین لپاره پورته کړي، کوم چې د ټولو مسلمانانو ملکیت دی او یوازې د فلسطین د خلکو نه دی، لکه څنګه چې دوی هڅه کوي موږ قانع کړي لکه څنګه چې دا یوازې د فلسطین خلکو پورې اړه لري؟!

خطر په دې کې دی چې دا موضوع کله د سولې تر عنوان لاندې وړاندې کیږي، کله د روغې تر عنوان لاندې، او کله هم په سیمه کې د امنیت تر عنوان لاندې، یا د اقتصادي، سیاحتي او سیاسي سوکالۍ تر عنوان لاندې، او د هغه سوکالۍ په اړه چې دوی مسلمانانو ته د دې مسخ شوي وجود په رسمیت پیژندلو په صورت کې وعده ورکوي!

امریکا په ښه توګه پوهیږي چې مسلمانان هیڅکله د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره راضي کیدی نشي، او له همدې امله تاسو ګورئ چې دوی د نورو لارو څخه دوی ته ننوځي ترڅو دوی له ترټولو مهمې برخلیک ټاکونکې موضوع څخه بې لارې کړي. هو، امریکا غواړي چې موږ د وسلو په موضوع تمرکز وکړو، مګر دوی پوهیږي چې وسلې هر څومره هم قوي وي، هغه به ګټه ونکړي او د یهودو په وجود په وړاندې نشي کارول کیدی که چیرې رسمي لبنان له دوی سره د پولو په ترسیم کولو سره په رسمیت وپیژني، او په دې توګه به دوی د فلسطین د مبارکې ځمکې په اړه د دوی حق په رسمیت پیژني، د مسلمانانو د حاکمانو او د فلسطین د واکمنۍ په پلمه.

د یهودو په وجود دا اعتراف د الله، د هغه د رسول او مومنانو سره خیانت دی، او د شهیدانو د ټولو هغو وینو سره خیانت دی چې د فلسطین د آزادۍ لپاره تویې شوې او لا هم توییږي، او له دې ټولو سره سره موږ لا هم په خپل امت کې د خیر هیله لرو چې ځینې یې په غزه هاشم او فلسطین کې جګړه کوي، او دوی موږ ته په خپلو وینو وایي: موږ به هیڅکله د یهودو وجود په رسمیت ونه پیژنو، حتی که دا موږ ته دا ټول او نور هم قیمت ولري... نو ایا موږ به په لبنان کې د یهودو په وجود په رسمیت پیژندلو سره موافقه وکړو، پرته له دې چې شرایط څومره سخت وي؟! او ایا موږ به له دوی سره د پولو په ترسیمولو سره موافقه وکړو، یعنې په دوی اعتراف، حتی که وسلې له موږ سره پاتې شي؟! دا هغه پوښتنه ده چې موږ باید د ناوخته کیدو دمخه ځواب ورکړو.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

ډاکټر محمد جابر

په لبنان ولایت کې د حزب التحریر د مرکزي اړیکو کمیټې مشر